عائل مستكبر
بس أنا سعيد باللي حصل لأن هذا يعني أن زياراته للخليج فشلت
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
عائل مستكبر
للي يظن أن المعبد الفاطمي المسمى الأزهر الا شريف صرح إسلامي هاذي بنت نصرانية راحت للأزهر على شان تسلم ومنعوها بسبب أن عمرها ما وصل ١٨
امبسبولبس أنا سعيد باللي حصل لأن هذا يعني أن زياراته للخليج فشلت
عرفته صاحبنا الحبيب
أبشر يخوي العزيز على حسابكعرفته صاحبنا الحبيب
تسمح لي استخدم الصورة
السيسي الظاهر أنه سمع عن الخمس عند الشيعة![]()
بحكم تعمقي ومعرفتي التي لا ادعيها في علم التاريخ
هذا الرجل معلوماته التاريخية ممتازه ودقيقه
ولا استبعد ان يكون تحليله صحيح جدا
"اللهم أحينا على التوحيد، وأمتنا على التوحيد، واحشرنا في زمرة الموحدين "طبعا الخطيب من غباءه قال لا تجعل حاجة مصر عند لئيم ماقال لا تجعل حاجة مصر عند أحد من خلقك
بس عقلية التسول والشحاتة مشكلة
الجديد عندكم الاستشهاد باكونتات الاخوان هههه
الدعاء معروف بين الازهريين وانا شخصيا اعرفه
ونوقف الازهر واضح في بيانه ضد اعتداء ايران علي الخليج ومرجعيات الشيعة بيهاجموا الازهر بسبب بيان شيخ الازهر
لستُ مع منهج التوسّل بأحدٍ من البشر كما يفعل بعض الشيعة والصوفية، وقد أعلنتُ مرارًا للمقرّبين مني من الأهل والأقارب موقفي الرافض للتوسّل بما يُسمّى بالأولياء الصالحين.
لكن، في الوقت نفسه، لا أفهم كيف يتم تكفير الناس وإخراجهم من الملّة لمجرّد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته، وهو خصّهم بنفسه بالدعاء ودعا لهم بالطهارة.
كما أنّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه، في عام عام الرمادة، فعل أمرًا قريبًا من ذلك؛ إذ دعا باسم العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، كما ورد في حديث صحيح، فقال: «اللهم إنا كنّا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنّا نتوسل إليك بعمّ نبينا فاسقنا .
أصبح الترصد والمزايدة واضحين جدًا للقاصي والداني، إلى درجة أننا باتنا مضطرين لشرح وتبرير أمور بسيطة، مثل دعاء أحد الشيوخ في خطبة العيد المبارك، وهو في الحقيقة لم يخطئ في حق أحد.
ومن الواضح تمامًا أن الرجل لم يُسئ إلى أي شخص، إلا من يُضمر في نفسه سوء الظن و يرى في نفسه اللئم .
التوسل بالجاه ليس بمشروع، وإنما المشروع التوسل بأسماء الله وصفاته، كما قال الله سبحانه: وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [الأعراف:180] يعني: اسألوا الله بأسمائه، كأن يقول الإنسان: اللهم إني أسألك بأنك الرحمن الرحيم.. بأنك الجواد الكريم، اغفر لي.. ارحمني.. اهدني سواء السبيل، ونحو ذلك؛ لأن الدعاء عبادة وقربة عظيمة، كما قال الله سبحانه: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60] وقال : وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ [البقرة:186] الآية، ويقول النبي ﷺ: الدعاء هو العبادة، ويقول ﷺ: ما من عبدٍ يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته في الدنيا، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك، قالوا: يا رسول الله! إذن نكثر، قال: الله أكثر ، فالمسلم إذا دعا وتضرع إلى الله فهو على خير عظيم، مأجور ومثاب، وقد تعجل دعوته وقد تؤجل، لحكمة بالغة، وقد يصرف عنه من الشر ما هو أعظم من المسألة التي سأل، لكن لا يتوسل إلى الله إلا بما شرع، بأسمائه سبحانه وصفاته، أو بتوحيده سبحانه، كما في الحديث: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد ، أو بأعمالك الصالحة، تقول: يا رب! أسألك بإيماني بك، وإيماني بنبيك محمد عليه الصلاة والسلام، اللهم إني أسألك بحبي لك أو بحبي لنبيك محمد عليه الصلاة والسلام، أو اللهم إني أسألك ببر لوالدي، أو عفتي عما حرمت علي يا رب، أو ما أشبه ذلك، تسأله بأعمالك الصالحة التي يحبها وشرعها .
ولهذا لما دخل ثلاثة فيمن قبلنا غاراً بسبب المبيت، وفي رواية أخرى أنه:بسبب المطر، يقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: إنها انطبقت عليهم صخرة من أعلى الجبل، فسدت عليهم الغار، لا يستطيعون دفعها، فقالوا فيما بينهم: إنه لن ينجيكم من هذه المصيبة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم، فدعوا الله سبحانه وتعالى، فتوسل أحدهم بأنه كان باراً بوالديه، ودعا ربه أن يفرج عنهم الصخرة بسبب بره لوالديه، فانفرجت الصخرة بعض الشيء، ثم قال الثاني: إنه كانت له ابنة عم يحبها كثيراً، وأنه أرادها لنفسه فلم تجب، فألمت بها حاجة شديدة وجاءت إليه تطلبه العون، فقال: لا، إلا بأن تمكنه من نفسها، فوافقت على ذلك بسبب حاجتها على أنه يعطيها مائة جنيه وعشرين جنيه، فلما جلس بين رجليها، قالت له: اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه، فخاف من الله وقام وترك الفاحشة، وترك الذهب لها، ثم قال: يا رب، اللهم إن كنت تعلم أني فعلت هذا ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة عنهم بعض الشيء، لكنهم لا يستطيعون الخروج، ثم توسل الآخر بأدائه الأمانة، وأنه كانت عنده أمانة لبعض الأجراء، فنماها وثمرها حتى اشترى منها إبلاً وبقراً وغنماً ورقيقاً، وكانت أصراً من أرز، أو من ذرة، ثم جاءه الأجير يسأله حقه، فقال له: كل هذا من حقك، كل هذا الذي ترى من حقك، من إبل وبقر وغنم ورقيق، فقال له الأجير: اتق الله ولا تستهزئ بي، قال: إني لا أسخر بك، هو مالك، فأخذه كله، فقال الرجل: اللهم إن كنت تعلم أني فعلت هذا ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فانفرجت عنهم الصخرة وخرجوا.
هذا بأسباب إيمانهم بالله وتوسلهم إليه بأعمالهم الصالحة، فالوسيلة الشرعية هي: التوسل بأسماء الله وصفاته، أو بتوحيده والإخلاص له، أو بالأعمال الصالحات، هذه الوسيلة الشرعية التي جاءت بها النصوص.
أما التوسل بجاه فلان، أو بحق فلان، فهذا لم يرد به الشرع؛ ولهذا ذهب جمهور العلماء إلى أنه غير مشروع، فالأولى تركه، وأن يتوسل الإنسان بالوسائل الشرعية التي هي أسماء الله وصفاته، أو بتوحيده، أو بالأعمال الصالحات، هذه الوسائل الشرعية التي جاءت بها النصوص.
وأما ما فعله عمر فهو لم يتوسل بجاه العباس ، وإنما توسل بدعائه، قال رضي الله عنه لما خطب الناس في يوم الاستسقاء لما أصابتهم المجاعة والجدب الشديد والقحط، صلى بالناس صلاة الاستسقاء وخطب الناس، وقال: اللهم إنا كنا إذا أجدبنا فتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فأسقنا ، فيسقون، كانوا يتوسلون بالنبي ﷺ في حياته، يقولون: ادع لنا، فيقوم ويدعو لهم، يخطب الناس يوم الجمعة ويدعو، ويقول: اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، وهكذا في صلاة الاستسقاء، يتوسلون بدعائه، دعاء النبي ﷺ لربه جل وعلا، وسؤاله الغوث، وهكذا قال للعباس: يا عباس ! قم فادع ربنا، فقام العباس ودعا، ورفع يديه ودعا الناس وأمنوا، فسقاهم الله عز وجل، فهو توسل بعم النبي ﷺ بدعائه واستغاثته ربه ، وسؤاله إياه ، لفضل العباس ، وقربه من رسول الله ﷺ، فهو عم رسول الله ﷺ، وهو من أفضل الصحابة، ومن خير الصحابة رضي الله عن الجميع.
فإذا توسل المسلمون بالصالحين من الحاضرين عندهم بدعائهم، بأن يقول: يا فلان! يقول الإمام أو من ينوب الإمام، كولي الأمر: يا فلان! قم فادع الله، من العلماء الطيبين، والأخيار الصالحين، أو من أهل بيت النبي ﷺ الطيبين، وقالوا في الاستسقاء: قم يا فلان فادع الله لنا، مثل ما قال عمر للعباس ، هذا كله طيب، أما التوسل بجاه فلان، هذا لا أصل له، فالذي ينبغي تركه، بل هو من البدع، والله جل وعلا أعلم. نعم.
أحسن الله إليكم.