الدعم الإداري

شبكة "سكاي" البريطانية تسحب علامتها من قناة "سكاي نيوز عربية"

Mustafa SUDAN

عضو
إنضم
31 يوليو 2019
المشاركات
1,394
التفاعل
2,976 56 1
الدولة
Sudan
تبلغ شبكة سكاي نيوز البريطانية شريكتها الإماراتية (IMI) بإنهاء ترخيص اسم العلامة التجارية بحلول 2027، وذلك بسبب خلافات حول السياسة التحريرية، وتحديداً الانتقادات الموجهة لتغطية القناة للصراع في السودان التي اعتُبرت غير متوافقة مع معايير الشبكة الأم.

المصدر
 
القناة كانت اداة لتلميع الحنجويد و المليشيات الارهابية في السودان و كذلك للانفصاليين في اليمن و حفتر في ليبيا ، هذا غير استعمالهم بصورة قذرة و غبية ضد الحكومات الشرعية في السودان و اليمن و ليبيا.
ايام الازمة مع المملكة ايضا كانت القناة تهاجم القيادة السعودية و منصة لتقديم رواية الانفصاليين اليمنيين
 
تبلغ شبكة سكاي نيوز البريطانية شريكتها الإماراتية (IMI) بإنهاء ترخيص اسم العلامة التجارية بحلول 2027، وذلك بسبب خلافات حول السياسة التحريرية، وتحديداً الانتقادات الموجهة لتغطية القناة للصراع في السودان التي اعتُبرت غير متوافقة مع معايير الشبكة الأم.

المصدر
لا تخاف حينا اقويا
 
1773841947489.png
 
القناة كانت اداة لتلميع الحنجويد و المليشيات الارهابية في السودان و كذلك للانفصاليين في اليمن و حفتر في ليبيا ، هذا غير استعمالهم بصورة قذرة و غبية ضد الحكومات الشرعية في السودان و اليمن و ليبيا.
ايام الازمة مع المملكة ايضا كانت القناة تهاجم القيادة السعودية و منصة لتقديم رواية الانفصاليين اليمنيين

قرار جميل و نحمد الله عليه


بصراحة
حتى في أفضل التوقعات و التحليلات

لم يكن هناك أي شخص يتوقع او يتصور حجم الخسائر الإماراتية في آخر سنتين
 
قرار جميل و نحمد الله عليه


بصراحة
حتى في أفضل التوقعات و التحليلات

لم يكن هناك أي شخص يتوقع او يتصور حجم الخسائر الإماراتية في آخر سنتين
قالت العرب قديما ( يداك اوكتا و فوك نفخ ) و نحن في السودان نقول ( التسوي بي ايدك يغلب اجاويدك ).
كل ما حدث نتيجة سياسة غبية و احلام بالعظمة المتخيلة و اوهام اسبارطة الصغيرة
 
افشل قناه. اللي يتابعها يصير غبي.
 
طبيعي الخلاف. اكثر بلد خليجي يعاديه البريطانيين. لا تتوقع الإمارات نفس فروخ لندن يامرون عليهم البريطانيين وينفذون.
 
حفاظا على سمعتها
قناة سكاي نيوز الام تقطع علاقتها بسكاي نيوز الامارات




تستعد سكاي لإنهاء شراكتها الإخبارية المثيرة للجدل مع دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد اتهام القناة بالدعاية وإنكار الإبادة الجماعية.
وكشفت صحيفة “التلغراف” أن شركة البث الفضائي البريطانية أبلغت فعليًا بأنها ستسحب ترخيص استخدام علامة “سكاي نيوز عربية” العام المقبل.


Sky-News-Arabia-1.jpg


ومن المفهوم أن مسؤولي سكاي أبلغوا شركة الإعلام الحكومية الإماراتية “IMI” بذلك في أواخر العام الماضي، وأكملوا الإجراءات القانونية اللازمة لانتهاء الترخيص.
ولا تزال قنوات التواصل بين الطرفين مفتوحة، وقد يتم التوصل إلى اتفاق لإنقاذ الشراكة.
رفضت سكاي التعليق. كما رفضت IMI في البداية التعليق، لكن بعد نشر التقرير قال متحدث باسمها إنه “من غير الصحيح” القول إنه تم اتخاذ أي قرارات بشأن مستقبل العلاقة.
وقال: “أي إشارة إلى أنه تم اتخاذ قرارات بشأن مستقبل هذه الشراكة غير صحيحة”.
وأضاف: “المناقشات جارية بنشاط، وكلا الطرفين لا يزالان منخرطين بالكامل وبشكل إيجابي في هذه العملية”.
وأوضح أن المناقشات ذات طابع تجاري وبالتالي فهي سرية، وليست مرتبطة بالتحرير الصحفي.
ويأتي هذا الانفصال المرتقب بعد اتهام “سكاي نيوز عربية” بتبييض الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع، وهي مجموعة شبه عسكرية سودانية مدعومة من الإمارات، بحسب أجهزة استخبارات غربية.
ويُزعم أن الشيخ منصور، مالك نادي مانشستر سيتي والممول لشركة IMI، لعب دورًا رئيسيًا في التحكم بأنشطة الإمارات في السودان. وقد نفت الإمارات مسؤوليتها عن الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع.
ويقول منتقدون إن تغطية سكاي نيوز عربية للحرب في السودان تخضع لسيطرة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الإمارات.
في عام 2024، هاجمت الإمارات المملكة المتحدة عبر الوزير المحافظ السابق نديم الزهاوي بسبب “وقوفها متفرجة بينما يشوه السودانيون سمعتها” في الأمم المتحدة.
وفي عام 2023، حاولت IMI بشكل منفصل الاستحواذ على صحيفة “التلغراف” بالشراكة مع شركة RedBird Capital Partners الأمريكية، لكن الصفقة أُوقفت بعد احتجاجات على حرية الصحافة.
وبعد مفاوضات مطولة، اتفق الطرفان على بيع الصحيفة إلى الناشر الألماني “أكسل شبرينغر”.
قرار سكاي بقطع العلاقات مع IMI سيُنهي شراكة متساوية (50-50) بدأت عام 2010.
في ذلك الوقت، كانت سكاي تحت سيطرة شركة News Corp وروبرت مردوخ، الذي كان يسعى لبناء تحالفات مربحة مع الإمارات، وكان يخطط لترخيص علاماته الترفيهية لمنتزه “20th Century Fox World” في دبي.
لكن المشروع أُلغي عام 2018 قبل بدء البناء.
ومنذ عام 2018، أصبحت سكاي مملوكة لشركة Comcast الأمريكية. ويأتي انسحابها من الشراكة مع الإمارات بعد أن أنهت أيضًا ترخيص News Corp لاستخدام علامة Sky News في أستراليا.
هناك، يُعد توجه القناة أقرب إلى قناة Fox News الأمريكية ذات الطابع الحزبي، مقارنةً بـ Sky News في بريطانيا التي تخضع لقواعد صارمة من الحياد.
في البداية، هدفت سكاي نيوز عربية إلى تقديم أعلى المعايير الدولية في تغطية الشرق الأوسط، لكن مسؤولين سابقين في سكاي بالمملكة المتحدة قالوا لصحيفة التلغراف في نوفمبر إن القناة أصبحت “منبرًا لحكام الإمارات”.
وقال أحدهم إن مجلس التحرير المفترض أن يراقب التغطية “لا يمتلك سلطة حقيقية” لأن القناة “مملوكة للشيخ منصور بن زايد”.
أثارت سكاي نيوز عربية جدلاً دوليًا العام الماضي بسبب تغطيتها لسيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية دارفور.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية مذبحة لآلاف المدنيين، حيث قُتل عدد كبير منهم في الشوارع لدرجة أن الدماء والجثث كانت مرئية من الفضاء.
وفي فبراير، أفادت بعثة تحقيق تابعة للأمم المتحدة أن نية ارتكاب إبادة جماعية كانت “الاستنتاج المنطقي الوحيد” من نمط الاغتصاب والقتل والتطهير العرقي.
لكن سكاي نيوز عربية أرسلت مراسلة إلى الموقع، وهي متزوجة من مسؤول كبير في حكومة موازية تابعة لقوات الدعم السريع.
وتم تصوير الصحفية تسابيح مبارك خاطر وهي تعانق قائدة في قوات الدعم السريع كانت قد حثت المقاتلين على اغتصاب نساء دارفور، وقالت لها: “نحن معكم”.
ثم قدمت تقارير تزعم عدم وجود أدلة على الانتهاكات التي وثقتها صور الأقمار الصناعية أو تقارير وسائل الإعلام وشهادات الناجين.
كما نشرت سكاي نيوز عربية مقالات على موقعها الإخباري تشير إلى أن صور الأقمار الصناعية “أخبار مزيفة”.
وتُتهم الإمارات على نطاق واسع بدعم قوات الدعم السريع في الحرب الأهلية السودانية، في إطار سعيها للوصول إلى موانئ البلاد وثرواتها من الذهب والأراضي الزراعية.
ودافعت IMI عن تغطية سكاي نيوز عربية، قائلة إن اتهامات التحيز “مبالغ فيها ولا أساس لها”.
كما قال متحدث باسمها إن الادعاء بأن مجلس معايير التحرير لم يعد يعمل بشكل فعال هو “أخبار كاذبة تمامًا”.
ولم ترد سكاي نيوز في المملكة المتحدة على طلبات مفصلة للتعليق بشأن تغطية القناة الشقيقة في الإمارات.



Sky News to cut ties with UAE channel https://share.google/cQ24fu5xO7UBx2nv1
 

المرفقات

  • 1773859639614.jpeg
    1773859639614.jpeg
    78.5 KB · المشاهدات: 17
اصلا خطا تتعاقد مع شركة اجنبية وتجعلها تتبنى افكارك المفترضقناة اماراتية من الصفر مثل العربية والجزيرة
 
طبيعي الخلاف. اكثر بلد خليجي يعاديه البريطانيين. لا تتوقع الإمارات نفس فروخ لندن يامرون عليهم البريطانيين وينفذون.
الى 1971 كانوا شيوخكم فروخ لندن "على حسب قولك" رسميا ونظاميا وتبع القانون الدولي
 
عودة
أعلى