الدعم الإداري

شبكة الكهرباء في كوبا تنهار بشكل كامل

انهارت شبكة الكهرباء في كوبا بالكامل يوم الإثنين، في وقت تعاني البلاد من بنية تحتية متداعية وحصار نفطي من الولايات المتحدة دفع الجزيرة التي يحكمها الشيوعيون إلى حافة الانهيار.

وقالت وزارة الطاقة والمناجم إنها تحقق في سبب الانقطاع، لكنها أوضحت أنه لم تحدث أضرار في محطات توليد الكهرباء التي كانت تعمل وقت وقوع العطل.


ويعاني نحو 10 ملايين من سكان كوبا من انقطاعات كهرباء متكررة، في ظل مواجهة الحكومة نقصاً مزمناً في الوقود. وتحتاج محطات الطاقة الحرارية في البلاد إلى نحو 100 ألف برميل من النفط يومياً لتلبية الطلب، فيما يشكل الإنتاج المحلي خُمسَي هذه الكمية فقط.

وقال الرئيس ميغيل دياز كانيل الأسبوع الماضي، إن الجزيرة لم تتلق شحنة وقود كبيرة منذ ثلاثة أشهر، في ظل ضغوط من واشنطن.

وتسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى استخدام الضغط الاقتصادي لجعل البلاد أكثر اعتماداً مالياً على الولايات المتحدة، في محاولة لإحداث تغيير سياسي بعد 67 عاماً من حكم الحزب الواحد.

أعطال متكررة واحتجاجات متصاعدة​

حتى عندما يتوفر الوقود، تتعرض محطات الكهرباء المتقادمة في الجزيرة لأعطال متكررة. ففي وقت سابق من هذا الشهر، تُرك نحو ثلثي البلاد من دون كهرباء لعدة ساعات بعد خروج محطة الطاقة الرئيسية في الجزيرة عن الخدمة.


وقد شهدت البلاد نحو ستة انقطاعات كهرباء على مستوى البلاد خلال عام واحد، قبل توقف شحنات الوقود.

وأدت انقطاعات الكهرباء ونقص الغذاء والسلع الأساسية إلى تصاعد الاحتجاجات، بما في ذلك احتجاج شهدته مدينة مورون خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث ألقى متظاهرون الحجارة وأضرموا النار في مكتب الحزب الشيوعي المحلي.


وتتعرض الحكومة الكوبية لضغوط متزايدة لإجراء إصلاحات اقتصادية بعد اعتقال حليفها في فنزويلا نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام.

وقال مسؤولون كوبيون يوم الإثنين، إنهم سيبدأون السماح بمزيد من الاستثمارات من الكوبيين المقيمين في الخارج، وذلك في إطار جهد أوسع لتعزيز الاقتصاد الذي تهيمن عليه الدولة.
 
اجرام الغرب المتوحش و أمريكا مستمر
هذه المرة شعب أعزل يحب الحياة و بلد خلابة
شعب يحب الحياة و لكن لحد الان لم يتذوق طعمها بسبب الشيوعية و الديكتاتورية الموجود في هذا البلاد
 
شعب يحب الحياة و لكن لحد الان لم يتذوق طعمها بسبب الشيوعية و الديكتاتورية الموجود في هذا البلاد
هل زرت كوبا يوما ؟ لا احد يكترث لا للشيوعية ولا لغيرها
اللوم الوحيد هو على امريكا التي لازالت الى يومنا هذا تفرض عقوبات على كوبا منذ الازمة الكوبية و لم ترفعها رغم كل المطالبات الدولية
يضحكني سخافتكم
 
هل زرت كوبا يوما ؟ لا احد يكترث لا للشيوعية ولا لغيرها
اللوم الوحيد هو على امريكا التي لازالت الى يومنا هذا تفرض عقوبات على كوبا منذ الازمة الكوبية و لم ترفعها رغم كل المطالبات الدولية
يضحكني سخافتكم
وهل زرتها انت لتعلم معانات شعبها
 

الشيوعية الى مزبلة التاريخ فتح القطاعات امام الخواص و السماح لشركات الأجنبية بالاستثمار في كوبا
 
شكلها تحتاج قليلا من الديموقراطية

وامريكا لديها فائض
1773720682588.png
 
وهل زرتها انت لتعلم معانات شعبها

معاناتها بسبب العقوبات الأمريكية وليس بسبب التسيير

يرفضون أن يكونوا تحت سلطة أمريكا هذا سبب معاناتهم لا علاقة للأمر بنوع النظام المتحكم بها، حتى لو كانت دولة غير شيوعية ستسعى أمريكا لابتلاعها سياسيا
 
معاناتها بسبب العقوبات الأمريكية وليس بسبب التسيير

يرفضون أن يكونوا تحت سلطة أمريكا هذا سبب معاناتهم لا علاقة للأمر بنوع النظام المتحكم بها، حتى لو كانت دولة غير شيوعية ستسعى أمريكا لابتلاعها سياسيا
على اساس لو لم تكن العقوبات الامريكية سوف تكون دولة كبيرة
 
نعم كما كان الحال في بلادي يظل افضل من دول التي تبنت الفكر الشيوعي 😉


الشيوعية و الرأس مالية كلاهما افكار تخدم اليهودية ،لكن اذا تحدثنا اقتصاديا جمهوريات الموز في امريكا الجنوبية التي تتحكم بها امريكا كالارجنتني و بنما ليست بحال افضل على الاطلاق.
 
إلى المزبلة
دولة توقف بها التفكير عند حدود رسمها مغفلون
 
معاناتها بسبب العقوبات الأمريكية وليس بسبب التسيير

يرفضون أن يكونوا تحت سلطة أمريكا هذا سبب معاناتهم لا علاقة للأمر بنوع النظام المتحكم بها، حتى لو كانت دولة غير شيوعية ستسعى أمريكا لابتلاعها سياسيا


اتفق

أمريكا تمارس سياسة الإحتواء في محيطها

اللاتيني ولن تسمح بتواجد اي نظام يخالفها

سياسيا وايديولوجيا.

تحت ذريعة حماية الامن القومي الامريكي .
 
عودة
أعلى