دعا رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز إلى إصلاح نظام الأمم المتحدة وجعله أكثر عدلاً وفعالية، وأكد بأن حق النقض “الفيتو” الممنوح فقط للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي يعيق عمليات اتخاذ القرار الدولية، وطالب بإلغاء هذه السلطة، مشددًا على الحاجة إلى إنشاء هيكل دولي أكثر فعالية وقوة تمثيلية في مواجهة الأزمات العالمية.
أشار بيدرو سانشيز إلى ضرورة جعل النظام الدولي أكثر عدلاً وفعالية، داعياً إلى إصلاح الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن حق النقض الذي يُمنح فقط لعدد قليل من الدول في مجلس الأمن الدولي قد أوقف عمليات اتخاذ القرار العالمية، مشيراً إلى أنه يجب إلغاء هذا الحق.
وعبّر سانشيز عن أن الهيكل الحالي لا يعكس حقائق العالم المعاصر، مشيراً إلى أن نظام “الفيتو” يجعل من الصعب إيجاد حلول للعديد من الأزمات الدولية، وأكد الحاجة إلى هيكل إدارة دولية أكثر شمولية وفعالية لحل القضايا العالمية.
وأوضح أن الإصلاحات التي ستُجرى في الأمم المتحدة يجب ألا تقتصر فقط على حق النقض، معربا عن ضرورة أن تكون الهند ودول إفريقيا والبرازيل وغيرها من المناطق الكبرى ممثلة بشكل أقوى في آليات اتخاذ القرار، حيث تمثل جزءاً كبيراً من سكان العالم.
وفقاً لسانشيز، يجب أن تتمتع المؤسسات العالمية، خاصة في مواجهة الحروب والأزمات المتزايدة في السنوات الأخيرة، بهيكل يمكنها من اتخاذ قرارات أسرع وأكثر فعالية، وتدعو الحكومة الإسبانية، في هذا الصدد، إلى ضرورة تحول الأمم المتحدة إلى هيكل أكثر ديمقراطية وقوة تمثيلية.
للإشارة، يمتلك حالياً كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين والمملكة المتحدة وفرنسا حق النقض كأعضاء دائمين في مجلس الأمن الدولي. وبفضل هذا الحق، يمكن لهذه الدول أن تعيق مشروع قرار بمفردها حتى لو كان هناك دعم من الأعضاء الآخرين.