الدعم الإداري

تقرير دولي: المغرب يتجاوز الجزائر في واردات الأسلحة بين 2021 و2025

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع amigos
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
نمط الرقابة(مفعل): سوف تخضع اي مشاركات جديدة للموافقة اليدوية من قبل طاقم الإدارة

amigos

عضو مميز
إنضم
16 فبراير 2025
المشاركات
4,747
التفاعل
6,265 162 5
الدولة
Tunisia
تقرير دولي: المغرب يتجاوز الجزائر في واردات الأسلحة بين 2021 و2025

أكد تقرير عالمي جديد أصدره معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) انخفاضَ واردات الأسلحة الرئيسية من قبل الدول الإفريقية بنسبة 41 في المائة بين الفترتين (2016–2020) و(2021–2025)، مسجلا في السياق أن كلّا من المغرب والجزائر لا يزالان من “أكبر مستقبلي الأسلحة في القارة بفارق كبير”، عادّا “التوترات المستمرة بينهما المحرك الأساسي لهذه المشتريات”.

وحسب تقرير “اتجاهات عمليات نقل الأسلحة الدولية، 2025″، طالعت هسبريس نسخته الكاملة الصادرة أمس، يُعد المغرب (الذي يحتل المرتبة الثامنة والعشرين عالميا بين أكبر مستوردي الأسلحة الرئيسية) والجزائر (المرتبة الثالثة والثلاثون) أكبر مُستقبِلي الأسلحة الرئيسية في قارة إفريقيا “بفارق كبير عن بقية الدول”؛ حيث تُعتبر التوترات الطويلة الأمد بينهما محركا أساسيا لوارداتهما من الأسلحة.

وأورد التقرير العالمي ذاته أن المغرب بصم على “زيادة في وارداته من السلاح بنسبة 12 في المائة بين الفترتين (2016–2020) و(2021–2025)، على الرغم من حفاظه على الحصة من السوق العالمي: حافظ المغرب على “حصة مستقرة تبلغ 1.0 في المائة من إجمالي واردات الأسلحة العالمية في كِلتا الفترتين.


وحتى نهاية عام 2025، كانت لدى المغرب واردات معلَّقة (قيد انتظار التنفيذ) من دول عديدة؛ بما في ذلك إسبانيا والولايات المتحدة، لافتا في المقابل إلى “انخفاض واردات الجزائر من الأسلحة بنسبة 78 في المائة، بعد أن كانت قد بلغت ذروتها في الفترة (2016–2020)”، حسب معهد ستوكهولم لأبحاث السلام.

وعلى الرغم من أن أحدث بيانات معهد “سيبري” تشير إلى أن واردات المغرب من الأسلحة قد تجاوزت واردات الجزائر في الفترة (2021–2025)، فإن الجزائر تفرض غالبا سياجا من السرية على وارداتها العسكرية؛ حيث ظهرت ‘تقارير غير مؤكدة’ عديدة حول صفقات سلاح مع روسيا خلال تلك الفترة، “مما يشير إلى أن تقديرات المعهد قد تكون أقل من الواقع الفعلي”، وفق ما شدد عليه الباحثون مؤلّفو التقرير.

وقد تمثّل الموردون الرئيسيون للقارة الإفريقية بالأسلحة خلال الفترة (2021–2025) في: الولايات المتحدة (التي استحوذت على 19 في المائة من إجمالي الواردات الأفريقية للأسلحة الرئيسية)، والصين (17 في المائة)، وروسيا (15 في المائة)، متبوعين بفرنسا (8.3 في المائة).

ومما استقرأته جريدة هسبريس الإلكترونية في المستند عينه، ما زالت الولايات المتحدة الأمريكية أبرز المورّدين للمغرب بالأسلحة بين سنوات 2021-2025 بنسبة 60 في المائة من إجمالي المشتريات، التي جاءت إسرائيل ضمن ثاني قائمة الموردين بنسبة 24 في المائة، قبل فرنسا، المورد الثالث بنسبة 10 في المائة.

الجزائر وسياق المنطقة​

أشار “معهد أبحاث السلام” إلى تراجع الواردات الجزائرية من السلاح بنسبة “حادة” بلغت 78 في المائة في الفترة 2021-2025 مقارنة بذروتها في الفترة السابقة، وفق بيانات جمَعَها باحثو المعهد.

وضمن بنيةِ مورّديها، اعتمدت الجزائر بشكل أساسي على روسيا (39 في المائة) ثم الصين (27 في المائة)، قبل ألمانيا (18 في المائة).

وفي ملاحظة دالة، أشار التقرير إلى أن “الجزائر تتسم غالبا بالسرية بشأن صفقاتها للتسلح”، مفيدا بأنه “ثمة تقارير غير مؤكدة عن صفقات مع روسيا؛ مما قد يجعل تقديرات المعهد لوارداتها أقل من الواقع الفعلي”.

على عكس التوجه العام للقارة، زادت واردات دول جنوب الصحراء الكبرى بنسبة 13 في المائة. وتصدرت الدول الأكثر استيرادا: نيجيريا (16 في المائة من واردات المنطقة)، فالسنغال (8.8 في المائة)، ومالي (8.0 في المائة)، فيما تعد الصين المورد الأكبر للمنطقة، بنسبة 22 في المائة.

وباحتساب “الحصة العالمية” للقارة أظهَرت حصة إفريقيا من إجمالي واردات الأسلحة العالمية 4.3 في المائة في الفترة 2021-2025، مقارنة بـ7.9 في المائة في الفترة السالفة؛ في مؤشر لافت على انخفاض ملموس في وتيرة “التسلح العام” بالقارة التي مازالت تعتريها صراعات عسكرية ونزاعات مع جماعات إرهابية خاصة بمنطقة الساحل وجنوب الصحراء الكبرى.

تسلح عالمي متسارع​

ضمن قسم خاص سجل المعهد سالف الذكر ارتفاع حجم عمليات النقل الدولية للأسلحة الرئيسية في الفترة 2021-2025 بنسبة 9.2 في المائة مقارنة بالفترة 2016-2020؛ في زيادةٍ هي “الأكبر منذ الفترة 2011-2015”.

تمثَّل أكبر خمسة موردين للأسلحة الرئيسية في الفترة 2021-2025 في: الولايات المتحدة، وفرنسا، وروسيا، وألمانيا، والصين. وزادت صادرات الأسلحة من الولايات المتحدة بنسبة 27 في المائة بين الفترتين 2016-2020 و2021-2025؛ مما منحها حصة قدرها 42 في المائة من إجمالي صادرات الأسلحة العالمية.

وللمرة الأولى منذ عقدين، ذهبت الحصة الأكبر من صادرات الأسلحة الأمريكية إلى أوروبا في الفترة 2021-2025 (بنسبة 38 في المائة)، وفق التقرير الذي أبرز أنه بين 2021-2025، ارتفعت صادرات فرنسا من الأسلحة بنسبة 21 في المائة مقارنة بالفترة 2016-2020؛ بينما انخفضت صادرات روسيا بنسبة 64 في المائة.

تمثّل أكبر خمسة مستلِمين (مستوردين) للأسلحة الرئيسية في الفترة 2021-2025 في: أوكرانيا، والهند، والمملكة العربية السعودية، وقطر، وباكستان.

استقبلت الدول في أوروبا 33 في المائة من إجمالي واردات الأسلحة في الفترة 2021-2025، تليها دول آسيا وأوقيانوسيا (31 في المائة)، والشرق الأوسط (26 في المائة)، والأمريكيتان (5.6 في المائة)، وإفريقيا (4.3 في المائة).

في الفترة 2021-2025، جاء أكثر من نصف واردات الأسلحة لدول الشرق الأوسط من الولايات المتحدة (بنسبة 54 في المائة)؛ وهي المنطقة التي عاشت على إيقاع حرب في قطاع غزة استمرت عامين، قبل اندلاع الحرب الجارية ضد إيران، منذ الـ28 فبراير الأخير.
 
في هذه الفترة الزمنية 2021-2025 أدخلت الجزائر أسلجة للخدمة كما لم تفعله طيلة 20 سنة الفرق أن صفقات الجزائر إتسمت بالسرية و لم تكن تندرج ضمن تقرير SIPRI
 
أعتقد حان الوقت لطي المشاكل المفتعلة من النظام الجزائري بين البلدين

هناك توازن عسكري ببن البلدين وهذا أمر جيد

كفى حقدا وحسدا وبغضا وكرها وغلا

ارفعوا أيديكم عن البوليزاريو لن تجنو منها سوى الخسارة هذا الملف المغرب الجميع يعلم أن المغرب لن يتنازل عليه قيد أنملة

باقي الملفات أنتم أحرار

أنا شخصيا أتمنى عدم فتح الحدود البرية

رفع الفيزا بين البلدين لا يهمني كذلك

بالنسبة للاقتصاد والمبادلات التجارية يمكن التفاوض حولها

أما التهريب لا تصدعو ..... به أي شخص ثبت تورطه مهما كانت جنسيته تتم محاكمته كما هو موجود في العالم بأسره
 
تقرير دولي: المغرب يتجاوز الجزائر في واردات الأسلحة بين 2021 و2025

أكد تقرير عالمي جديد أصدره معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) انخفاضَ واردات الأسلحة الرئيسية من قبل الدول الإفريقية بنسبة 41 في المائة بين الفترتين (2016–2020) و(2021–2025)، مسجلا في السياق أن كلّا من المغرب والجزائر لا يزالان من “أكبر مستقبلي الأسلحة في القارة بفارق كبير”، عادّا “التوترات المستمرة بينهما المحرك الأساسي لهذه المشتريات”.

وحسب تقرير “اتجاهات عمليات نقل الأسلحة الدولية، 2025″، طالعت هسبريس نسخته الكاملة الصادرة أمس، يُعد المغرب (الذي يحتل المرتبة الثامنة والعشرين عالميا بين أكبر مستوردي الأسلحة الرئيسية) والجزائر (المرتبة الثالثة والثلاثون) أكبر مُستقبِلي الأسلحة الرئيسية في قارة إفريقيا “بفارق كبير عن بقية الدول”؛ حيث تُعتبر التوترات الطويلة الأمد بينهما محركا أساسيا لوارداتهما من الأسلحة.

وأورد التقرير العالمي ذاته أن المغرب بصم على “زيادة في وارداته من السلاح بنسبة 12 في المائة بين الفترتين (2016–2020) و(2021–2025)، على الرغم من حفاظه على الحصة من السوق العالمي: حافظ المغرب على “حصة مستقرة تبلغ 1.0 في المائة من إجمالي واردات الأسلحة العالمية في كِلتا الفترتين.


وحتى نهاية عام 2025، كانت لدى المغرب واردات معلَّقة (قيد انتظار التنفيذ) من دول عديدة؛ بما في ذلك إسبانيا والولايات المتحدة، لافتا في المقابل إلى “انخفاض واردات الجزائر من الأسلحة بنسبة 78 في المائة، بعد أن كانت قد بلغت ذروتها في الفترة (2016–2020)”، حسب معهد ستوكهولم لأبحاث السلام.

وعلى الرغم من أن أحدث بيانات معهد “سيبري” تشير إلى أن واردات المغرب من الأسلحة قد تجاوزت واردات الجزائر في الفترة (2021–2025)، فإن الجزائر تفرض غالبا سياجا من السرية على وارداتها العسكرية؛ حيث ظهرت ‘تقارير غير مؤكدة’ عديدة حول صفقات سلاح مع روسيا خلال تلك الفترة، “مما يشير إلى أن تقديرات المعهد قد تكون أقل من الواقع الفعلي”، وفق ما شدد عليه الباحثون مؤلّفو التقرير.

وقد تمثّل الموردون الرئيسيون للقارة الإفريقية بالأسلحة خلال الفترة (2021–2025) في: الولايات المتحدة (التي استحوذت على 19 في المائة من إجمالي الواردات الأفريقية للأسلحة الرئيسية)، والصين (17 في المائة)، وروسيا (15 في المائة)، متبوعين بفرنسا (8.3 في المائة).

ومما استقرأته جريدة هسبريس الإلكترونية في المستند عينه، ما زالت الولايات المتحدة الأمريكية أبرز المورّدين للمغرب بالأسلحة بين سنوات 2021-2025 بنسبة 60 في المائة من إجمالي المشتريات، التي جاءت إسرائيل ضمن ثاني قائمة الموردين بنسبة 24 في المائة، قبل فرنسا، المورد الثالث بنسبة 10 في المائة.

الجزائر وسياق المنطقة​

أشار “معهد أبحاث السلام” إلى تراجع الواردات الجزائرية من السلاح بنسبة “حادة” بلغت 78 في المائة في الفترة 2021-2025 مقارنة بذروتها في الفترة السابقة، وفق بيانات جمَعَها باحثو المعهد.

وضمن بنيةِ مورّديها، اعتمدت الجزائر بشكل أساسي على روسيا (39 في المائة) ثم الصين (27 في المائة)، قبل ألمانيا (18 في المائة).

وفي ملاحظة دالة، أشار التقرير إلى أن “الجزائر تتسم غالبا بالسرية بشأن صفقاتها للتسلح”، مفيدا بأنه “ثمة تقارير غير مؤكدة عن صفقات مع روسيا؛ مما قد يجعل تقديرات المعهد لوارداتها أقل من الواقع الفعلي”.

على عكس التوجه العام للقارة، زادت واردات دول جنوب الصحراء الكبرى بنسبة 13 في المائة. وتصدرت الدول الأكثر استيرادا: نيجيريا (16 في المائة من واردات المنطقة)، فالسنغال (8.8 في المائة)، ومالي (8.0 في المائة)، فيما تعد الصين المورد الأكبر للمنطقة، بنسبة 22 في المائة.

وباحتساب “الحصة العالمية” للقارة أظهَرت حصة إفريقيا من إجمالي واردات الأسلحة العالمية 4.3 في المائة في الفترة 2021-2025، مقارنة بـ7.9 في المائة في الفترة السالفة؛ في مؤشر لافت على انخفاض ملموس في وتيرة “التسلح العام” بالقارة التي مازالت تعتريها صراعات عسكرية ونزاعات مع جماعات إرهابية خاصة بمنطقة الساحل وجنوب الصحراء الكبرى.

تسلح عالمي متسارع​

ضمن قسم خاص سجل المعهد سالف الذكر ارتفاع حجم عمليات النقل الدولية للأسلحة الرئيسية في الفترة 2021-2025 بنسبة 9.2 في المائة مقارنة بالفترة 2016-2020؛ في زيادةٍ هي “الأكبر منذ الفترة 2011-2015”.

تمثَّل أكبر خمسة موردين للأسلحة الرئيسية في الفترة 2021-2025 في: الولايات المتحدة، وفرنسا، وروسيا، وألمانيا، والصين. وزادت صادرات الأسلحة من الولايات المتحدة بنسبة 27 في المائة بين الفترتين 2016-2020 و2021-2025؛ مما منحها حصة قدرها 42 في المائة من إجمالي صادرات الأسلحة العالمية.

وللمرة الأولى منذ عقدين، ذهبت الحصة الأكبر من صادرات الأسلحة الأمريكية إلى أوروبا في الفترة 2021-2025 (بنسبة 38 في المائة)، وفق التقرير الذي أبرز أنه بين 2021-2025، ارتفعت صادرات فرنسا من الأسلحة بنسبة 21 في المائة مقارنة بالفترة 2016-2020؛ بينما انخفضت صادرات روسيا بنسبة 64 في المائة.

تمثّل أكبر خمسة مستلِمين (مستوردين) للأسلحة الرئيسية في الفترة 2021-2025 في: أوكرانيا، والهند، والمملكة العربية السعودية، وقطر، وباكستان.

استقبلت الدول في أوروبا 33 في المائة من إجمالي واردات الأسلحة في الفترة 2021-2025، تليها دول آسيا وأوقيانوسيا (31 في المائة)، والشرق الأوسط (26 في المائة)، والأمريكيتان (5.6 في المائة)، وإفريقيا (4.3 في المائة).

في الفترة 2021-2025، جاء أكثر من نصف واردات الأسلحة لدول الشرق الأوسط من الولايات المتحدة (بنسبة 54 في المائة)؛ وهي المنطقة التي عاشت على إيقاع حرب في قطاع غزة استمرت عامين، قبل اندلاع الحرب الجارية ضد إيران، منذ الـ28 فبراير الأخير.
تقارير معهد استكهولم يعتمد على المصادر المفتوحه والمعلنه ولايتم رصد كل الصفقات الفعليه من خلاله
 
أعتقد حان الوقت لطي المشاكل المفتعلة من النظام الجزائري بين البلدين

هناك توازن عسكري ببن البلدين وهذا أمر جيد

كفى حقدا وحسدا وبغضا وكرها وغلا

ارفعوا أيديكم عن البوليزاريو لن تجنو منها سوى الخسارة هذا الملف المغرب الجميع يعلم أن المغرب لن يتنازل عليه قيد أنملة

باقي الملفات أنتم أحرار

أنا شخصيا أتمنى عدم فتح الحدود البرية

رفع الفيزا بين البلدين لا يهمني كذلك

بالنسبة للاقتصاد والمبادلات التجارية يمكن التفاوض حولها

أما التهريب لا تصدعو ..... به أي شخص ثبت تورطه مهما كانت جنسيته تتم محاكمته كما هو موجود في العالم بأسره
ربنا يصلح مابينكم ويتم وئد اى فتنه لكن اتمنى ان يحظر المغرب فتنه اسرائيل فتلك الدوله دائما وابدا تعيش على اشعال الحروب من خلال اذكاء الفتن
 
ربنا يصلح مابينكم ويتم وئد اى فتنه لكن اتمنى ان يحظر المغرب فتنه اسرائيل فتلك الدوله دائما وابدا تعيش على اشعال الحروب من خلال اذكاء الفتن
ذلك أمر سيادي لن يتم التنازل عنه

يوجد تعاون عسكري ونقل تقنية وصفقات سلاح بين البلدين كما يحصل في جميع البلدان that's it

أصلا ما الفرق بين إسرائيل وأمريكا

الجميع يعلم قوة إسرائيل التكنولوجية التي نيمت الشرق الأوسط من المغرب

الجميل:

-استعداد كبير لنقل التكنولوجيا للمغرب
-سرعة تسليم خيالية رغم الحروب
-جودة عالية وأسعار جد تنافسية
تكامل السلاح الإسرائيلي مع السلاح الأمريكي

والأجمل:

-عدم وجود أي شروط أو اعتراضات على استعمال السلاح... إسرائيل أصلا لا تهتم للقانون الدولي

وعلاقاتها مع إسبانيا جد سيئة...يمكنها أن تغيظ إسبانيا كثيرا بنقل التقنية وصفقات سلاح للمغرب وتعاون وتدريبات ومناورات مشتركة وتبادل معلومات عسكرية واستخباراتية
 
أعتقد حان الوقت لطي المشاكل المفتعلة من النظام الجزائري بين البلدين

هناك توازن عسكري ببن البلدين وهذا أمر جيد

كفى حقدا وحسدا وبغضا وكرها وغلا

ارفعوا أيديكم عن البوليزاريو لن تجنو منها سوى الخسارة هذا الملف المغرب الجميع يعلم أن المغرب لن يتنازل عليه قيد أنملة

باقي الملفات أنتم أحرار

أنا شخصيا أتمنى عدم فتح الحدود البرية

رفع الفيزا بين البلدين لا يهمني كذلك

بالنسبة للاقتصاد والمبادلات التجارية يمكن التفاوض حولها

أما التهريب لا تصدعو ..... به أي شخص ثبت تورطه مهما كانت جنسيته تتم محاكمته كما هو موجود في العالم بأسره
نعم حان الوقت لحل النزاعات المفتعلة من نظام المخزن وتكريس الجهود للتنمية الاقتصادية والاجتماعية
 
أعتقد حان الوقت لطي المشاكل المفتعلة من النظام الجزائري بين البلدين

هناك توازن عسكري ببن البلدين وهذا أمر جيد

كفى حقدا وحسدا وبغضا وكرها وغلا

ارفعوا أيديكم عن البوليزاريو لن تجنو منها سوى الخسارة هذا الملف المغرب الجميع يعلم أن المغرب لن يتنازل عليه قيد أنملة

باقي الملفات أنتم أحرار

أنا شخصيا أتمنى عدم فتح الحدود البرية

رفع الفيزا بين البلدين لا يهمني كذلك

بالنسبة للاقتصاد والمبادلات التجارية يمكن التفاوض حولها

أما التهريب لا تصدعو ..... به أي شخص ثبت تورطه مهما كانت جنسيته تتم محاكمته كما هو موجود في العالم بأسره
عذرا لا يوجد أي توازن عسكري بيننا و بين دولة 70٪ من سلاح الجو عندها عبارة عن مقاتلات جيل ثالث
 
عذرا لا يوجد أي توازن عسكري بيننا و بين دولة 70٪ من سلاح الجو عندها عبارة عن مقاتلات جيل ثالث
هناك تأخر في سلاح الجو لكن تسليم viper قربب وصفقات أخرى قادمة بكل تأكيد

أمريكا حاليا متأخرة جدا في التسليم حتى طائراتنا بوينغ المدنية متأخرة بسنة ونصف

حسب آخر الأخبار

انطلاقا من 2028 كل سنة سيتم تسليم 15 طائرة
 
هناك تأخر في سلاح الجو لكن تسليم viper قربب وصفقات أخرى قادمة بكل تأكيد

أمريكا حاليا متأخرة جدا في التسليم حتى طائراتنا بوينغ المدنية متأخرة بسنة ونصف

حسب آخر الأخبار

انطلاقا من 2028 كل سنة سيتم تسليم 15 طائرة
دخول الفايبر يعني خروج الميراج و الأف 5 يعني يتبقى لك 48 مقاتلة كعدد كلي في سلاح الجو أي شي أخر مجرد كلام منتديات و صحف صفراء
 

تقرير دولي: المغرب يتجاوز الجزائر 👈 في واردات الأسلحة بين 2021 و2025.​


ممتاز، أهم شيء ليس في صادرات أو الإنتاج الصناعي، بل في 👈 الواردات، وهذه تحسب للجزائر، وليس للمغرب.

الشيء الملاحظ في الأمر، إسرائيل التي تعتبر ثاني مصدر للأسلحة إلى للمغرب في القائمة، هي أصلاً إسرائيل تقوم بإستيراد الأسلحة من ألمانيا، وعند مقارنة هذا الأمر مع الجزائر، نجد كل من الجزائر وإسرائيل يشتركان في إستيراد الأسلحة من دولة واحدة، وهي ألمانيا، بمعنى أن الجزائر في الطريق الصحيح عسكرياً، كون أنه رغم إعتبار إسرائيل مصدرة للخردة العسكرية الخاصة بها القابلة للتصدير، والتي ليست هي نفسها التي يمتلكها الجيش الإسرائيلي، نحو بعض الدول مثل المغرب، إلا أنها تتجه نحو إستيراد الأسلحة من نفس البلد الذي تستورد منه الجزائر، وهو ألمانيا، يعني جودة الأسلحة الألمانية العسكرية القابلة للتصدير التي تصدر إلى إسرائيل، هي نفسها التي تصدر لدى الجزائر.

1773670974020.png


بالنسبة لتراجع واردات الجزائر من الأسلحة، فهو أمر 👈 إيجابي، بشهادة معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI):

1773671284129.png
 
التعديل الأخير:
في هذه الفترة الزمنية 2021-2025 أدخلت الجزائر أسلجة للخدمة كما لم تفعله طيلة 20 سنة الفرق أن صفقات الجزائر إتسمت بالسرية و لم تكن تندرج ضمن تقرير SIPRI
قد يكون مخصص للبرنامج الصاروخي الذي يتم إنشاءه
عفواً هل يوجد معلومات عن البرنامج ؟
 
الصناعة أهم من الإستيراد و هذا ما وضحته لنا الحرب بين إيران و اسرائيل/دول الخليج
 
أين الإنجاز ؟ شراء الأسلحة ؟
المغرب عازم على التصنيع و استغلال بنيته الصناعية
 
دخول الفايبر يعني خروج الميراج و الأف 5 يعني يتبقى لك 48 مقاتلة كعدد كلي في سلاح الجو أي شي أخر مجرد كلام منتديات و صحف صفراء
عدد محترم في إنتظار باقي الصفقات

المغرب لديه جبهة واحدة الجزائر لديها عدة جبهات مشتعلة ومساحة شاسعة للتغطية
 
من يريد أن يطور دولته يجب عليه فعل هذا

أولا تحقيق الإكتفاء الذاتي في الفلاحة والصناعة والخدمات والصحة

ثانيا تطوير الإقتصاد إلى إقتصاد منفتح وعالمي

ثالثا القضاء على الفقر والبطالة والتهميش والجريمة

رابعا توفير التعليم المجاني لكل الشعب

خامسا شراء السلاح وتصنيعه بعد أن تصبح بلد متقدم
 
من يريد أن يطور دولته يجب عليه فعل هذا

أولا تحقيق الإكتفاء الذاتي في الفلاحة والصناعة والخدمات والصحة

ثانيا تطوير الإقتصاد إلى إقتصاد منفتح وعالمي

ثالثا القضاء على الفقر والبطالة والتهميش والجريمة

رابعا توفير التعليم المجاني لكل الشعب

خامسا شراء السلاح وتصنيعه بعد أن تصبح بلد متقدم

هذا مالا يريدون سماعه
فهم يسوقون للريع على أنه إنجاز
 
أرجوكم لا أريد خلافات ونقاشات جانبية بين الجزائر والمغرب أو ليغلق الموضوع

على الأقل حتى يوم العيد
 
عودة
أعلى