الدعم الإداري

عملية كمال عدوان

الحاج سليمان الحاج سليمان عضو موثق.

خـــــبراء المنتـــــدى
إنضم
5 سبتمبر 2007
المشاركات
8,273
التفاعل
23,201 358 47
الدولة
Algeria
كمثل اليوم 11 مارس 1978م
مجموعة دلال المغربي تقتل 37 وتصيب 86 داخل فلسط ين المحتلة في عملية
"كمال عدو ان" والكيان الصهيوني يرد باجتياح الجنوب اللبناني،،

دلال سعيد المغربي فتاة فلسط ينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت وهي ابنة لأسرة من يافا لجأت إلى لبنان في أعقاب النكبة عام 1948،

تلقت دلال دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد ودرست الإعدادية في مدرسة حيفا وكلتا المدرستين تابعتين لوكالة غوث اللاجئين الفلسط ينيين في بيروت .

التحقت البطلة دلال بالحركة الفدائية وهي على مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على مختلف أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثو ري والوطني .

كان عام 1978 عاماً سيئاً على الثورة الفلسط ينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملّحه للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان،،

وضع خطة العملية الشهيد القائد أبو جها د وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطىء الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أ بيب لمهاجمة مبنى الكنيست الإسر ائيلي، وكانت العملية انتحارية،، ومع ذلك تسابق الشباب الفلسط يني الجميع للالتحاق بها وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعاً،،
تم اختيارها كرئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضافة إلى البطلة الفلسطينية دلال المغربي .

عرفت العملية باسم كمال عدوان وهو القائد الفلسط يني الذي قتل مع كمال ناصر والنجار في بيروت
وكان باراك رئيساً للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت وقتلتهم في بيوتهم في شارع السادات في قلب بيروت،
وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين .

استقلت مجموعة دير ياسين سفينة نقل تجارية تقرر أن توصلهم إلى مسافة 12 ميل عن الشاطئ الفلسطيني،،

في صباح يوم 11 مارس 1978م نزلت دلال مع فرقتها الانتحارية من القارب أمام الساحل الفلسط يني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلهم إلى الشاطىء في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطىء،
ولم يكتشفها الإسرائيليون بخاصة وأن إسر ائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين للقيام بإنزال على الشاطىء على هذا النحو .
لكن توفي اثنان من أفراد العملية بعد انقلاب احد الزوارق في عرض البحر،،

بعد هبوطهم على الساحل أوقفوا سيارة صحافية أمر يكية تصادف مرورها، ليقوموا لاحقا في الطريق بإيقاف باص كبيرا، وليجمعوا مع ركابه ركاب السيارة وبعدها سيطروا على باص آخر لينقلوا ركابه ال 63 إلى الباص الأول حيث احتجزوا الجميع كرهائن ولينطلقوا باتجاه تل أ بيب.

جيش الاحتلال الإسرائيلي والشرطة وحرس الحدود حاولوا بداية قطع الطريق ومواجهة الفد ائيين إلا أنهم تكبدوا خسائر من قبل الفدائين الذين تابعوا طريقهم.
وعلى أثر ذلك قامت القوات الإسرائيلية باستخدام الطائرات العمودية الهيلوكبتر وأنارت المنطقة بكاملها .

استطاع الفدائيون اجتياز الحاجز الثاني الذي أقامته القوات الإسرائيلية على الطريق الدولي بين حيفا وتل أبيب بعد قتل وجرح أفراده وتدمير شاحنة إسرا ئيلية.

وعند الإقتراب من تل ابيب وضعت القوات الإسر ائيلية سيارات في عرض الشارع وتمركز الجنود الإسرا ئيليون على جانبي الطريق في منطقة هر تسليا قرب نادي ريفي يحمل اسم كانتري كلوب، ليخترق الباص هذا الحاجز.

فعملت قوات الاحتلال على تعطيل إطارات الباص ومواجهته بمدرعات عسكرية لإجباره على الوقوف..

جيش الاحتلا ل رفض أن يصغي لصوت فتاة يهودية مغربية حاولت محادثتهم من نافذة الباص واعلن عبر مكبرات الصوت أن لا تفاوض مع جماعة (المخربين) وأن عليهم الاستسلام فقط.
هنا اندلعت المواجهة المسلحة بين مجموعة دلال مغربي وقوات الاحتلال الإسرائيلي، وجرت معركة عنيفة ضربت خلالها دلال المغربي ومجموعتها نماذج في الصمود والجرأة،،
أصيبت دلال واستشهد ستة من المجموعة وبدأ المواجهة تقترب لصالح القوات الصهيو نية وذخيرة المجموعة بدأت في النفاذ.

كانت قوات الاحتلال خلال هذا المشهد تطلق قذائفها غير مبالية باليهو د الرهائن المحتجزين بالباص، فسقطوا بين قتيل وجريح وظهر للمجموعة أن الوضع أخذ في التردي خاصة وأن دلال أصيبت إصابة بالغة.
سقط في العملية عشرات الجنود من الاحتلال وعندما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر ايهود باراك قائد المواجهات بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا جميعا على الفور .

استشهد ت دلال المغربي ومعها أحد عشر من الفدائيين بعد أن كبّدت جيش الاحتلا ل حوالي 37 قتيلا وأكثر من 80 جريحا كرقم أعلنته قوات الاحتلا ل، أما الاثنين الآخرين فتقول الروايات ان أحدهم نجح في الفرار والآخر وقع أسيرا متأثرا بجراحه..

تقول بعض الروايات ان بقي علي قيد الحياة حسين فياض وخالد أبو أصبع وتم الإفراج عنهم في صفقة التبادل عام 1985م وهم مقيمين في دول عربية..

مازال جثمان الشهيد ة محتجز في مقبرة الارقام داخل الكيان الصهيو ني مع رفض تسليمه او تقديم معلومه عنه للمنظمات الدولية..

افراد المجموعة 13 مقاتل،
ثلاثة لبنانيين ويمنيين، إضافة إلى ثمانية فلسط ينيين من بينهم دلال المغربي وهم:

دلال سعيد المغربي (جهاد) وكانت المفوض السياسي للمجموعة وقائدة المجموعة
محمود علي أبو منيف (ابو هزاع) وكان قائد الدورية،
يحيى محمد سكاف (ابو جلال) من شمال لبنان وقبطان الزورق المطاطي
حسين إبراهيم فياض (فياض)
خالد عبد الفتاح يوسف (عبد السلام) توفي غرقاً
محمد حسين الشمري من اليمن
عبد الرؤوف عبد السلام علي (عبد السلام) من اليمن
علي حسين مراد (اسامه) من بلدة الحنية في جنوب لبنان
أحمد راجي شرعان (وائل)
محمد فضل اسعد (ابو الرمز)
عامر أحمد عامريه (عامر) من شمال لبنان
محمد محمود عبد الرحيم مسامح {فاخر النحال} مواليد طولكرم 1959، فلسط يني من مواليد الكويت

كتب الشاعر والأديب العربي نزار قباني مقالاَ بعد العملية قال فيه: إن دلال أقامت الجمهورية الفلسط ينية ورفعت العلم الفلسط يني، ليس المهم كم عمر هذه الجمهورية، المهم أن العلم الفلسط يني ارتفع في عمق الأرض المحتلة، على طريق طوله (95)كم في الخط الرئيسي في فلسط ين.

لارواحكم الحرة الرحمة والسلام
.............
صورة 3
ايهود باراك ضابط العمليات الخاصة
الذي اصبح رئيسا للوزراء فيما بعد
يجذب الشهيدة دلال مغربي من شعرها وهي ملقاه علي الارض بعد استشها
IMG_3454.jpeg
IMG_3455.jpeg
دها..
 
عودة
أعلى