عندما توقفت #مطارات_الخليج مؤقتاً …
أصبحت #السعودية_الملاذ_الآمن
الأزمة كشفت حقيقة يعرفها خبراء الطيران جيدًا:
مراكز العبور والترانزيت قد تتوقف… لكن الممرات الجوية الآمنة

التي تربط القارات لا تتوقف.
ليست القصة أن بعض مطارات الخليج توقفت… القصة أن الطائرات العالمية وجدت طريقها الوحيد الآمن عبر #السماء_السعودية.
في أول أيام التصعيد العسكري في المنطقة حدث ما تخشاه صناعة الطيران دائمًا:
"أُغلقت الأجواء فوق الخليج"
وخلال ساعات فقط تم إلغاء أو تعليق أكثر من 27,000 رحلة جوية في الأيام الأولى، وتعطلت حركة مئات الآلاف من المسافرين.
و الأزمات في عالم الطيران تكشف الأجواء الآمنة

.
ولفهم ما حدث يكفي معرفة هذه الحقيقة:
يمر عبر المجال الجوي السعودي سنويًا ما بين 700 ألف إلى 900 ألف رحلة دولية تربط آسيا وأوروبا وأفريقيا.
أي ما يقارب 2500 رحلة يوميًا.
ولهذا يُعد المجال الجوي السعودي أحد أهم الممرات الجوية العابرة للقارات في العالم.
وعندما أُغلقت أجزاء من الأجواء فوق الخليج، ظهر التأثير فورًا على بعض أكبر شركات الطيران الخليجية في المنطقة.
الأرقام التالية بناءً على بيانات #Flightradar24 الحية تكشف حجم تأثير هذه الأزمة خلال 48 ساعة فقط:

#الخطوط_القطرية

من 568 رحلة يوميًا
إلى 216 رحلة في 28 فبراير
ثم إلى 3 رحلات فقط في 1 مارس

#طيران_الإمارات

من 517 رحلة يوميًا
إلى 224 رحلة في 28 فبراير
ثم إلى 24 رحلة فقط في 1 مارس

#الاتحاد_للطيران

من 319 رحلة يوميًا
إلى 90 رحلة في 28 فبراير
ثم إلى 4 رحلات فقط في 1 مارس

#فلاي_دبي

من 346 رحلة يوميًا
إلى 108 رحلات في 28 فبراير
ثم إلى رحلة واحدة فقط في 1 مارس

#العربية_للطيران

من 305 رحلات يوميًا
إلى 103 رحلات في 28 فبراير
ثم توقفت تقريبًا في 1 مارس
أي أن بعض هذه الشركات فقدت أكثر من 90٪ من عملياتها الجوية خلال 48 ساعة فقط.

خلال الفترة من 27 فبراير حتى 8 مارس
شركات الطيران #الإماراتية
(الإمارات – الاتحاد – فلاي دبي – العربية للطيران)
فقدت مجتمعة نحو: 10,085 رحلة جوية
بخسائر تقديرية تقارب: 605 ملايين دولار
أما الخطوط #القطرية فقد فقدت: 4,870 رحلة
بخسائر تقديرية تصل إلى: 292 مليون دولار
أي أن خسائر هذه الناقلات الخليجية خلال أقل من أسبوعين فقط تقترب من #مليار_دولار.
لكن المشكلة لم تكن المال فقط…بل تعطل مراكز العبور الجوية التي تعتمد عليها شبكات الطيران العالمية.
وهنا ظهرت #السعودية.
خلال الأيام الأخيرة بدأت عدة شركات طيران تشغيل رحلاتها عبر المطارات والأجواء السعودية لضمان استمرار عملياتها.

#الخطوط_القطرية

شغّلت رحلات إلى الرياض من
لندن – روما – برلين وبعض المحطات الأوروبية الأخرى

#الخطوط_الكويتية

جدولت رحلات من و إلى الدمام من
القاهرة - بانكوك – مانيلا – برشلونة – ميونخ – ميلانو – مانشستر – لندن (هيثرو) – باريس.

#طيران_الخليج

شغّل رحلات من الدمام إلى
لارنكا – القاهرة – دلهي - لندن
مانشستر - سنغافورة - كراتشي

#طيران_الجزيرة

حوّل جزءًا من عملياته إلى مطار القيصومة السعودي
وتشير تقديرات قطاع الطيران إلى أنه وخلال أربعة أيام فقط، ساهمت هذه الخطوة في تفادي خسائر إضافية تصل إلى 60 مليون دولار.
لكن الرقم الأهم هو:
قبل الأزمة كانت الأجواء السعودية تعبرها نحو 2000 رحلة يوميًا ، ومع إعادة توجيه المسارات الجوية ارتفع الرقم إلى : 2500 رحلة يوميًا
أي زيادة تقارب: 500 رحلة إضافية يوميًا
بارتفاع يقارب 25٪ في حركة العبور الجوي.
وهناك حقيقة يعرفها الخبراء جيدًا :
ما يقارب 35٪ من الرحلات الجوية بين آسيا وأوروبا تمر عبر المجال الجوي السعودي وهو الجزء الأكبر من هذا المسار الاستراتيجي.
أي أن آلاف الرحلات الدولية سنويًا لا يمكنها عمليًا تجنب هذا الممر دون اللجوء إلى مسارات أطول وأكثر تكلفة عبر آسيا الوسطى أو شمال أفريقيا.
ولهذا عندما تضيق الأجواء فوق الخليج…تبحث الطائرات عن أكثر الأجواء أمانًا لعبور القارات.
وهذا الممر اسمه:
#المجال_الجوي_السعودي.
الهدف من عرض هذه الأرقام هو تفسير ديناميكيات صناعة الطيران خلال الأزمات، وليس المقارنة بين دول المنطقة ، فالسماء الخليجية تعمل كنظام مترابط، وما حدث يعكس أهمية التكامل الإقليمي في استمرارية الحركة الجوية.
حفظ الله أوطاننا وأدام الأمن والاستقرار.
@AviationWG
