شركة جيف بيزوس الناشئة، والبالغة قيمتها 30 مليار دولار، تسعى لجمع عشرات المليارات لشراء شركات صناعية تأثرت بالذكاء الاصطناعي.
مختبر الذكاء الاصطناعي التابع لـ Jeff Bezos يجمع عشرات المليارات من الدولارات للاستحواذ على شركات تضررت من الذكاء الاصطناعي، في رهان مباشر على أن التكنولوجيا ستعيد تشكيل القطاع الصناعي.
المشروع يحمل الاسم الرمزي Project Prometheus، وتقوده شخصية تنفيذية سابقة في Google هو فيكرام باجاج. الشركة جمعت 6.2 مليار دولار أواخر العام الماضي، ما قيّمها بنحو 30 مليار دولار (قبل الجولة الجديدة). من بين المستثمرين روبرت نيلسن، مؤسس ARCH Venture Partners.
بالتوازي، يجري العمل على إنشاء شركة قابضة منفصلة ستكون بمثابة “أداة لتحول التصنيع”، وتملك عشرات المليارات للاستحواذ على شركات يتوقع بيزوس وباجاج أن تتأثر بتقنياتهم. حجم الخطة يتجاوز بكثير مبادرات مماثلة أطلقتها صناديق مثل Thrive Capital وGeneral Catalyst.
المجموعة تجري محادثات مبكرة مع صناديق سيادية كبيرة، بينها Abu Dhabi Investment Authority. كما جرت مناقشات مع جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لـ JPMorgan Chase، للاستثمار عبر صندوق بقيمة 10 مليارات دولار مخصص لتعزيز سلاسل الإمداد الأميركية في القطاعات الحيوية.
بروميثيوس لا تركز فقط على النماذج اللغوية الكبيرة، بل تطور أنظمة قادرة على “فهم العالم المادي” ورسم خرائطه، مع استهداف عمليات تصنيع معقدة مثل محركات الطائرات والرقائق الإلكترونية بهدف تسريعها وخفض تكلفتها. الشركة حصلت بالفعل على بيانات صناعية لتدريب أنظمتها.
بيزوس يشغل منصب الرئيس التنفيذي المشارك — وهو أول دور إداري مباشر له منذ تنحيه عن قيادة Amazon في 2021 — ويشارك في العمليات اليومية. ويضم الفريق مؤسسين وباحثين سابقين من Microsoft وGoogle DeepMind، إضافة إلى موظفين استقطبتهم الشركة من OpenAI وMeta.
الشركة استحوذت في يونيو على General Agents المطورة لأداة Ace، كما توظف مهندسين قرب نيودلهي لإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد دقيقة لمكونات صناعية. مقرها في سان فرانسيسكو ولها مكاتب في لندن وزيورخ.
الخلاصة: بيزوس يبني منصة صناعية ضخمة مدعومة برأسمال سيادي وديون مصرفية، تراهن على أن الذكاء الاصطناعي لن يغير البرمجيات فقط، بل سيعيد هندسة العالم المادي نفسه.
مختبر الذكاء الاصطناعي التابع لـ Jeff Bezos يجمع عشرات المليارات من الدولارات للاستحواذ على شركات تضررت من الذكاء الاصطناعي، في رهان مباشر على أن التكنولوجيا ستعيد تشكيل القطاع الصناعي.
المشروع يحمل الاسم الرمزي Project Prometheus، وتقوده شخصية تنفيذية سابقة في Google هو فيكرام باجاج. الشركة جمعت 6.2 مليار دولار أواخر العام الماضي، ما قيّمها بنحو 30 مليار دولار (قبل الجولة الجديدة). من بين المستثمرين روبرت نيلسن، مؤسس ARCH Venture Partners.
بالتوازي، يجري العمل على إنشاء شركة قابضة منفصلة ستكون بمثابة “أداة لتحول التصنيع”، وتملك عشرات المليارات للاستحواذ على شركات يتوقع بيزوس وباجاج أن تتأثر بتقنياتهم. حجم الخطة يتجاوز بكثير مبادرات مماثلة أطلقتها صناديق مثل Thrive Capital وGeneral Catalyst.
المجموعة تجري محادثات مبكرة مع صناديق سيادية كبيرة، بينها Abu Dhabi Investment Authority. كما جرت مناقشات مع جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لـ JPMorgan Chase، للاستثمار عبر صندوق بقيمة 10 مليارات دولار مخصص لتعزيز سلاسل الإمداد الأميركية في القطاعات الحيوية.
بروميثيوس لا تركز فقط على النماذج اللغوية الكبيرة، بل تطور أنظمة قادرة على “فهم العالم المادي” ورسم خرائطه، مع استهداف عمليات تصنيع معقدة مثل محركات الطائرات والرقائق الإلكترونية بهدف تسريعها وخفض تكلفتها. الشركة حصلت بالفعل على بيانات صناعية لتدريب أنظمتها.
بيزوس يشغل منصب الرئيس التنفيذي المشارك — وهو أول دور إداري مباشر له منذ تنحيه عن قيادة Amazon في 2021 — ويشارك في العمليات اليومية. ويضم الفريق مؤسسين وباحثين سابقين من Microsoft وGoogle DeepMind، إضافة إلى موظفين استقطبتهم الشركة من OpenAI وMeta.
الشركة استحوذت في يونيو على General Agents المطورة لأداة Ace، كما توظف مهندسين قرب نيودلهي لإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد دقيقة لمكونات صناعية. مقرها في سان فرانسيسكو ولها مكاتب في لندن وزيورخ.
الخلاصة: بيزوس يبني منصة صناعية ضخمة مدعومة برأسمال سيادي وديون مصرفية، تراهن على أن الذكاء الاصطناعي لن يغير البرمجيات فقط، بل سيعيد هندسة العالم المادي نفسه.