الدعم الإداري

شركة تركية تبدأ استقطاب كفاءات مغربية لمصنع الطائرات المسيرة ببنسليمان

amigos

عضو مميز
إنضم
16 فبراير 2025
المشاركات
4,747
التفاعل
6,265 162 5
الدولة
Tunisia
%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%B1.webp



الرباط-بدر التواصلي​

بدأت شركة “أطلس للدفاع”، التابعة للمجموعة التركية “بايكار” الرائدة عالميا في صناعة الطائرات العسكرية بدون طيار، عملية توظيف مهندسين وتقنيين مغاربة للعمل في مصنعها الجديد بالمغرب، المرتقب أن يتولى إنتاج طائرات مسيرة لفائدة القوات المسلحة الملكية وللسوق الإفريقية.

وبحسب المعطيات المتاحة، تبحث الشركة حاليا عن كفاءات مغربية متخصصة في الإلكترونيات والميكانيك وبنية الطائرات وطلائها، إضافة إلى طيارين مختبرين للطائرات بدون طيار، في إطار الإعداد لانطلاق التشغيل الصناعي للوحدة الجديدة.
ويقع المصنع في إقليم بنسليمان بضواحي الدار البيضاء، بالقرب من قاعدة جوية عسكرية، حيث جرى تشييد المنشأة لتكون مركزا متكاملا لتصميم وتصنيع وصيانة الأنظمة الجوية غير المأهولة من الجيل الجديد، مع تطوير نماذج مكيّفة مع الاحتياجات العملياتية الخاصة بالقوات المسلحة الملكية.
ويأتي هذا المشروع في سياق استراتيجية وطنية تهدف إلى إرساء صناعة دفاعية محلية بشراكات دولية، بما يقلص الاعتماد على استيراد الأسلحة من الخارج، ويعزز القدرات العسكرية للمغرب في مواجهة التهديدات المرتبطة بأمنها القومي.
ويعمل المغرب في السنوات الأخيرة على توسيع شراكاتها الدفاعية مع قوى دولية كبرى، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والهند والصين وإسبانيا، بالتوازي مع استقطاب استثمارات متنامية في منظومة الصناعات الدفاعية، التي تشهد دينامية متسارعة نحو توطين التكنولوجيا ونقل الخبرات وبناء قاعدة صناعية متخصصة.

 
المشروع الجديد ينتظر أن يعزز مكانة بنسليمان كمحور صناعي دفاعي صاعد، في سياق توجه الرباط نحو توطين الصناعات العسكرية
الخميس 2026/03/05
%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%201.jpg


رهان على تطوير القدرات الدفاعية
الرباط- أطلق فرع شركة "بايكار" التركية بالمغرب، “أطلس ديفنس”،، والمتخصصة في أنظمة الطيران بدون طيار حملة توظيف تستقطب طيارين ومهندسين وتقنيين متخصصين، ضمن اتفاق استراتيجي دخل حيز التنفيذ سنة 2025، حيث يهدف هذا المشروع إلى تلبية احتياجات القوات المسلحة الملكية في مجال الطائرات المسيرة، في سياق توجه رسمي نحو توطين الصناعات الدفاعية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن مسار تعاون عسكري بدأ منذ عام 2021 مع تسلم المغرب 13 طائرة من طراز بايراكتار TB2، أعقبها التعاقد على طائرات “أكينجي” الأكثر تطورًا من حيث الحمولة والمدى والاستقلالية، بقيمة 59 مليون دولار، التي يتم استخدمها لمراقبة سواحل المملكة الشمالية من موجات الهجرة غير النظامية وعمليات تهريب المخدرات، وحدودها مع مدينتي سبتة ومليلية المتنازع عليها مع إسبانيا، لكنها أيضا تستخدمها ميدانيا في الصحراء لأغراض قتالية.
ويُنتظر أن يعزز المشروع الجديد مكانة بنسليمان كمحور صناعي دفاعي صاعد، في سياق توجه الرباط نحو توطين الصناعات العسكرية وتوسيع قدراتها الإنتاجية، مع إمكانية استهداف أسواق إفريقية مستقبلًا.
ويقع مقر الشركة المكلفة بتنفيذ المشروع في الرباط، برأسمال يناهز 2,5 مليار درهم، اذ من المنتظر أن تركز الوحدة الصناعية في مرحلتها الأولى على الدعم التقني وصيانة الطائرات المسيرة وتوفير قطع الغيار، قبل الانتقال تدريجيا إلى تصنيع مكونات وأنظمة تكنولوجية موجهة لقطاع الدفاع.
ويمثل هذا المشروع الصناعي ترجمة لاستراتيجية الانتقال التدريجي من الاقتناء المباشر إلى إعطاء الأولوية لنقل التكنولوجيا وتوطين الصناعات العسكرية، حيث يستند التعاون إلى تكوين كفاءات مغربية في مجالات هندسية دقيقة، من بينها إلكترونيات الطيران وأنظمة التحكم، بما يسمح ببناء خبرة تقنية محلية مستدامة وتقليص الاعتماد على الموردين الأجانب في ما يتعلق بصيانة وتطوير الأسطول الحالي، فضلا عن تمكين المملكة من تصميم تجهيزات تستجيب لحاجياتها العملياتية الخاصة.
وأكد هشام معتضد، الباحث في الشؤون الاستراتيجية والأمنية والعسكرية، أن "القيمة الجوهرية لهذه الخطوة تكمن في تحول الرباط من مشترٍ إلى شريك صناعي قادر على استيعاب تكنولوجيا الدرونات المتقدمة ونقلها داخليًا، حيث يراهن على هذه البنية التحتية الصناعية لجعل نفسه فاعلاً حقيقياً في معادلات الأمن الإقليمي، خاصة عبر التصنيع المشترك ونقل التكنولوجيا مع قوى صاعدة مثل تركيا".
وأوضح لـ"العرب"، أن "هذا التحول يحمل بعدًا مزدوجًا، أمنيًا بمعنى قدرة تشغيلية متزايدة، وصناعيًا بمعنى بناء قدرات وموارد محلية مستدامة، مشيرا إلى أن المنطقة الصناعية الدفاعية بالمغرب ليست مجرد موقع إنتاج، بل منصة جيو-إستراتيجية تعيد تعريف دور المغرب في منظومة التسلّح الإقليمي”.
ولفت معتضد،إلى أن "تحويل التجميع إلى تصنيع حقيقي يتطلب سياسات صناعية واضحة؛ مبنية على حوافز استثمارية، وشراكات مع مؤسسات دولية، ودعم للأعمال الصغيرة والمتوسطة التي تزود الصناعة بالقطع، وأن نجاح هذه المرحلة سيقاس بقدرة المصانع المحلية على الابتكار المستمر وتقديم تحسينات تقنية تُبرز استقلالية المنتج المغربي".
وسيتحول فرع الشركة التركية في المغرب إلى مركز إقليمي للصيانة، بالنظر إلى الانتشار الواسع للطائرات المسيرة التركية في عدد من بلدان شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، وهو ما يمنح الموقع المغربي بعدا لوجستيا وإستراتيجيا يتجاوز السوق الوطنية.
وأبرمت الرباط صفقة مع شركة شركة الصناعات الدفاعية التركية "أسيلسان" (متخصصة بمجال الصناعات الإلكترونية الدفاعية)،بقيمة 50,7 ملايين دولار من أجل اقتناء منظومة الحرب الإلكترونية "كورال_إي دبليو" ة Koral-EW، بما يشمل وسائل اتصال عسكرية حديثة ورادارات وأسلحة إلكترونية وأجهزة للتحكم والتشويش ونظامٍ للملاحة، وفي السنة نفسها فتحت المملكة باب التفاوض مع أنقرة لاقتناء 22 مروحية عسكرية قتالية من نوع T129 ATAK في صفقة تُقدر قيمتها بـ 1,3 ملايير دولار.
وتُصنف “أقنجي” ضمن فئة الطائرات القتالية بدون طيار طويلة المدى وذات الارتفاع العالي (HALE)، وتتميز بقدرات هجومية واستطلاعية متطورة، وقد دخلت الخدمة رسميا لدى القوات المسلحة التركية سنة 2021، وتعد تطورا كبيرا مقارنة بطراز “TB2” الذي يمتلكه المغرب مسبقا.
وتوجه المغرب الى تنويع مشترياته العسكرية لتشمل دولاً مثل تركيا والبرازيل والهند، في إطار سعيه لتحديث قواته المسلحة، والذي ينسجم مع الإطار القانوني الذي أقره المغرب عبر القانون 10.20 المتعلق بعتاد وتجهيزات الدفاع والأمن، والذي يفتح المجال أمام الاستثمارات الوطنية والأجنبية لتطوير صناعة دفاعية متقدمة، تخلق فرص عمل عالية الكفاءة، وتقلص فاتورة الاستيراد، وتؤهل المملكة لتكون قطبًا إقليميًا في مجال التكنولوجيا العسكرية المستقبلية.
ويتقدم المغرب في إرساء قاعدة صناعات دفاعية وطنية من خلال إبرام شراكات واتفاقيات مع فاعلين دوليين لإحداث وحدات إنتاج محلية، قصد دعم المنظومة الأمنية، وبناء كفاءات تكنولوجية متقدمة، وتقليص الارتهان للتجهيزات العسكرية المستوردة عبر تعزيز قدرات التصنيع والتطوير داخل البلاد.


 
قتالية من نوع T129 ATAK في صفقة تُقدر قيمتها بـ 1,3 ملايير دولار.
كانت مجرد ارنب سباق من اجل الاباتشي
سبق و تم تجريبها لكن لا اعلم هل نالت اعجاب القوات الجوية ام لا
 
توطين الصناعة العسكرية يسير بوتيرة سريعة
بعد مصانع الدرونات الاسرائيلية و التركية يبدو توطين الصناعات العسكرية خيار لا رجعة فيه
SpyX شركة BlueBird Aero Systems الإسرائيلية
شركة "بايكار" التركية
إضافة للدرونات المنتجة من الشركات المغربية
 
عودة
أعلى