أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 22 فبراير 2026 عن سعي حكومته لتشكيل "محور إقليمي جديد" يهدف لمواجهة ما وصفه بـ "المحاور الراديكالية" في المنطقة.
سمّى نتنياهو كلاً من الهند، اليونان، وقبرص كشركاء رئيسيين في المحور الإسرائيلي الجديد، مشيراً إلى انضمام دول عربية وأفريقية وآسيوية أخرى لم يسمّها.
وسائل عبرية أشارت إلى إضافة الإمارات والمغرب وأرض الصومال.
التصريح جاء تزامناً مع الإعلان عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي" إلى إسرائيل، وفي ظل تحولات جيوسياسية شهدت تقارباً بين قوى إقليمية أخرى مثل تركيا والسعودية ومصر والجزائر وتونس والسودان.
صرح نتنياهو أن التحالف يهدف للوقوف ضد "المحور الشيعي المنهار" (في إشارة إلى تراجع نفوذ إيران وحلفائها بعد ضربات قوية في لبنان واليمن والعراق) و"المحور السني الراديكالي الناشئ" (في إشارة إلى تركيا والسعودية وقطر ومصر والجزائر وتونس والسودان وسوريا).
يرى مراقبون أن هذا الطرح يعكس محاولة إسرائيلية لإعادة رسم خارطة التحالفات الجديدة تحت الهيمنة الإسرائلية في الشرق الأوسط.