🔴الرئيس النيجري: لا يمكن لأي إفـريـقـي أن يتصـور أن الـجـزائـر التي عانت لأكثر من قرن من ويلات الاستعمار يمكن أن تسمح باستعمال أراضيها للاعتداء على دولة إفريقية شقيقة
هناك شيء غريب في القضية للأسف، لم يدخل المنطق والعقل، وأعتقدت إما وزير الطاقة الجزائري أخطأ في التعبير لدى الإعلام، أو الإعلام الجزائري ترجم تصريحات الوزير بصورة خائطة.
قبل أشهر عدة كان وزير الطاقة الجزائري يقول أن أشغال الإنجاز الخاصة بأنبوب نيجيريا والجزائر متقدمة، وشارفت على الإنتهاء، واليوم يأتي خبر أن إنطلاق أول الأشغال للربط بالأنبوب في دولة النيجر سيكون بعد شهر رمضان المبارك؟
بعد إتصالاتي والبحث عن الحقيقة والتفسير، إكتشفت أن تصريحات الوزير ترجمت بصورة ومفهوم خاطئ تماما، وبصورة مضخمة.
كلام وزير الطاقة الجزائري السابق عن "شارفت على الانتهاء" كان يقصد به الشطر الجزائري، فالجزائر أنهت تقريبا ربط شبكتها الوطنية من حاسي الرمل وصولاً إلى الحدود مع النيجر.
أما في نيجيريا، فالأشغال متقدمة في خط "أجاكوتا-كادونا-كانو" (AKK)، وهو الشطر الداخلي الذي سيتصل لاحقاً بالأنبوب العابر للحدود.
قد يبدو هناك عدم دقة، لكنها تعتبر "دبلوماسية طاقوية".
فالوزير حين يتحدث عن "جاهزية" يقصد جاهزية بلده والبنية التحتية القائمة، بينما الواقع الميداني يتطلب ربط الأجزاء الثلاثة ببعضها.
إعلان البدء في النيجر هو اعتراف ضمني بأن هذا الجزء كان "معطلاً" والآن أُعيد إحياؤه.
والآن تبدأ المعركة الحقيقية لربط "الوصلة الوسطى" عبر النيجر حوالي 1000 كم لتكتمل السلسلة للمشروع الضخم بصورة نهائية ومكتملة.
الآن الاتفاقات التقنية والمالية مع السلطات الجديدة في نيامي قد حُسمت، وأن سوناطراك ستقود عملية التنفيذ الميداني هناك.