اتفقت القاهرة ونيقوسيا على تدشين شركة قبرصية لإنشاء وإدارة خط أنابيب بحري بتكلفة تتجاوز ملياري دولار لنقل إنتاج حقل أفروديت من الغاز الطبيعي إلى مصر، بحسب مسؤول حكومي مصري إلى "الشرق".
المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه، أوضح أن الجانب القبرصي سيتحمل تكلفة تنفيذ الخط بالكامل، مع مساهمة شركة "غاز شرق المتوسط" المصرية بنسبة 10% في هيكل ملكية الشركة الجديدة المسؤولة عن تنفيذ وإدارة المشروع.
لم ترد وزارة البترول المصرية ووزارة الطاقة القبرصية على طلبات من الشرق للتعقيب.
تأتي الخطوة في ظل تراجع إنتاج مصر من الغاز الطبيعي إلى نحو 4.1 مليار قدم مكعب يومياً، مقابل احتياجات يومية تقارب 6.2 مليار قدم مكعب، ترتفع إلى نحو 7.2 مليار قدم مكعب خلال أشهر الصيف، ما يعزز أهمية الإمدادات الإضافية لدعم التوازن بين العرض والطلب.
وسيبدأ بدء ضخ الغاز من "أفروديت" إلى مصر بحلول 2030، وفق المسؤول.
المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه، أوضح أن الجانب القبرصي سيتحمل تكلفة تنفيذ الخط بالكامل، مع مساهمة شركة "غاز شرق المتوسط" المصرية بنسبة 10% في هيكل ملكية الشركة الجديدة المسؤولة عن تنفيذ وإدارة المشروع.
دعم احتياجات مصر من الغاز
الخط الذي يمتد 170 كيلومتراً في المياه العميقة بالبحر المتوسط، من المخطط أن ينقل نحو 800 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً من حقل أفروديت مباشرة إلى الأراضي المصرية، حيث ستجري معالجة الغاز في محطة "ظهر" البرية قبل ضخه في الشبكة القومية للغاز، لتلبية احتياجات السوق المحلية، وتصدير الفائض عبر محطتي الإسالة في إدكو ودمياط.لم ترد وزارة البترول المصرية ووزارة الطاقة القبرصية على طلبات من الشرق للتعقيب.
تأتي الخطوة في ظل تراجع إنتاج مصر من الغاز الطبيعي إلى نحو 4.1 مليار قدم مكعب يومياً، مقابل احتياجات يومية تقارب 6.2 مليار قدم مكعب، ترتفع إلى نحو 7.2 مليار قدم مكعب خلال أشهر الصيف، ما يعزز أهمية الإمدادات الإضافية لدعم التوازن بين العرض والطلب.
احتياطيات حقل أفروديت
اكتُشف حقل أفروديت عام 2011 على بُعد 30 كيلومتراً شمال غرب حقل ليفياثان الإسرائيلي، وتُقدَّر احتياطاته بنحو 4.4 تريليون قدم مكعب (نحو 125 مليار متر مكعب) من الغاز الطبيعي، ولم يدخل مرحلة التطوير بعد. وتمتلك كلٌّ من "شيفرون قبرص" و"بي جي قبرص" المملوكة لمجموعة "شل" حصة تشغيلية بنسبة 35% لكل منهما، بينما تحوز "نيو ميد إنرجي" حصة 30% المتبقية.وسيبدأ بدء ضخ الغاز من "أفروديت" إلى مصر بحلول 2030، وفق المسؤول.