في السودان الشقيق. ويعد هذا الكشف أول دليل مباشر على تورط إثيوبيا في الحرب الأهلية السودانية المتواصلة منذ 2023، في ما يمثل تطوراً خطيراً في الصراع الذي يجذب أطرافاً إقليمية من أفريقيا والشرق الأوسط.
قالت ثمانية مصادر، من بينها مسؤول حكومي إثيوبي كبير، إن الإمارات العربية المتحدة مولت بناء المعسكر وقدّمت مدربين عسكريين ودعماً لوجستياً للموقع، وفق مذكرة داخلية لأجهزة الأمن الإثيوبية وبرقية دبلوماسية اطلعت عليها رويترز. لكن الإمارات نفت أي دور لها في الصراع أو المشاركة فيه بأي شكل من الأشكال.
يقع المعسكر في منطقة بنيشانغول-قمهز بغرب إثيوبيا بالقرب من الحدود السودانية، ويُظهر صور الأقمار الصناعية مؤشرات على نشاط بناء بدأ في أكتوبر 2025، مع وصول سيارات نقل ومدرَّبون. وتشير الصورة إلى أن المعسكر يمكن أن يستوعب حتى 10,000 مقاتل.
وقالت المصادر إن الأعداد الحالية للمتدربين تصل إلى حوالي 4,300 مقاتل، بينهم إثيوبيون ومواطنون من جنوب السودان والسودان نفسه، ومن المتوقع أن يتوجه الكثير منهم إلى جبهات القتال داخل ولاية النيل الأزرق السودانية.
المذكرة الداخلية أشارت إلى أن اللواء العاملي الإثيوبي (رئيس استخبارات الدفاع) هو المسؤول عن إنشاء المعسكر. وأفادت المصادر أن مئات من المقاتلين عبروا الحدود بالفعل في الأسابيع الأخيرة للقتال بجانب الدعم السريع.
كما أظهرت صور الأقمار الصناعية أعمال بناء في مطار أسوسا القريب، بما في ذلك إنشاء مركز للتحكم في الطائرات المسيرة، ويُعتقد أن تمويل هذا المشروع جاء أيضاً بدعم إماراتي.
🧠 ملخص
https://www.reuters.com/investigati...in-sudan-rsf-fighters-sources-say-2026-02-10/