الاطباق الفضااءيه صنعها السوفيات ر الامريكان. ترامب يحاول جاهدا التغطيه على مصائبه عبر الهاء الداخل الامريكي الساذج بهاته القصه التافهه.
مسخره
مسخره
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
اعتقد الامر كذالكحاليا جاري التمهيد.. شكله القادم أقوى
اصدق تويتة اتقالت في الموضوع ده
والله عنده حق
كل ما تراه وستراه من صور لا تخرج عن 99 صفة اهداها لنا النبي الاعظم محمد تسمى اسماء الله الحسنى ، فمسرح الوجود يفيض بصور لا حصر لها كلها لا تخرج عن دائرة ال 99 طبعاً هي لا تنتهي ولكن امهات الصفات هي 99 وهي من اعظم ما اهداه النبي محمد للبشرية لو فُهم معناهالا اعتقد ان الموضوع صحيح رغم اني مؤمن ان الله خلق مانعلم وما لا نعلم
اسئلة تراود الجميع
ليش التصوير من بعيد وبكاميرات رديئة
ليش فقط امريكا من صورت واهتمت للامر بينما لاتوجد دولة اخرى ذكرت ذلك رغم التقدم التقني الاوربي والروسي والصيني؟
لو هناك كائنات اذكى بسنين ضوئية منا هل تتوقع بيتخفون وخايفين من الفضيحة ام يحكمون الارض؟ وهل اذا بيتخفون عنا هؤلاء الأذكياء هل من المقبول ان نكشفهم ؟!
كل ما تراه وستراه من صور لا تخرج عن 99 صفة اهداها لنا النبي الاعظم محمد تسمى اسماء الله الحسنى ، فمسرح الوجود يفيض بصور لا حصر لها كلها لا تخرج عن دائرة ال 99 طبعاً هي لا تنتهي ولكن امهات الصفات هي 99 وهي من اعظم ما اهداه النبي محمد للبشرية لو فُهم معناها
فالكون خذه مثل الشجرة والذات مثل الجذور والاسماء والصفات مثل الماء الذي يسقي اوراق الاغصان والصور هي الاوراق والاغصان
فلو قلت الذات هي الاوراق صدقت ولو قلت الاوراق تختلف عن الذات في المظهر متساوية في الجوهر صدقت
وهذا ما ظهر يسمى الحضرة الحادثة وهو الوجود فقبله كان في عدمه ولم تظهر الصفات ابداً ولذلك المتبحرين في الاسلام يفرقون بين الحضرة القديمة والحضرة الحادثة اما اجمل ما وصف هو النبي محمد
كان الله ولا شيء معه وهو الآن على ما عليه كان
ما اريد ان اقوله لك لو ذهبت لطرف الكون او الى حبة الرمل قربك تختلف الورقة في الصورة تتشابه في السقيا والجذر لانها من نفس الشجرة ، ومن ادرك ذلك سمي موحداً لانه وحّد الاسماء والصفات في الذات ، فكلمة وحّد اي جمع
هل في دول اخرى. سجلت نفس هذه الظواهر. ام انها امريكا وحدها
من اللي قال لا يمكن أن يطبق في وقتنا الحالي؟ما سمعته أن القرآن صالح لكل زمان ومكان
لكن لا يمكن أن يطبق في وقتنا الحالي ولا دولة إسلامية تطبقه لانه ببساطة لم يفهمه أحد
أما الرجل في الفيديو لا أعلم من هو وما مدى فكره ومرجعيته ربما تافه يتكلم في أمر العامة
اكملها !! وهو السميع البصيراختفى الموضوع سريعا شكل ال
سبحانه ليس كمثله شي