• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

هل تساءلت يومًا لماذا لفت القرآن الكريم أنظار البشر إلى الإبل تحديدًا؟

ابو مهند الزهراني

صقور الدفاع
إنضم
8 يونيو 2015
المشاركات
25,338
التفاعل
85,751 2,849 6
الدولة
Saudi Arabia
1770607831209.png

أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ
في هذه الآية الكريمة يخص الله سبحانه وتعالى ـ الإبل من بين مخلوقاته الحية
ويجعل النظر إلى كيفية خلقها أسبق من التأمل في كيفية رفع السماوات ونصب الجبال وتسطيح الأرض

ويدعو إلى أن يكون النظر والتأمل في هذه المخلوقات مدخلاً إلى الإيمان الخالص بقدرة الخالق وبديع صنعه.

والآية الكريمة
"أَفَلَا يَنظُرُونَ إلى الْإِبِلِ"
أفلا صيغة استفهام إنكاري
وهي أفضل صور الحث على النظر، وعلى إعمال البصر، والعقل والقلب للوصول إلى ما عليه الإبل من خلق بديع.

وفيها دعوة للنظر إلى الإبل بما هي عليه من الخلق البديع من عظم جثتها ومزيد قوتها وبديع أوصافها
فقد خلقت جميلة جداً، فهي تبهرك حين تمشي وحين ترد الماء وحين تبرك.

كان الإنسان يسافر ويحمل أثقاله على الإبل
ومنها يشرب ويأكل ومن أوبارها وجلودها يلبس وينزل
ولها خصائص مهمة، فهي على قوتها وضخامتها وضلاعة تكوينها ذلول يقوده الصغير، فتقاد وهي على عظم نفعها
وخدمتها قليلة التكاليف، مرعاها ميسر، وكلفتها ضئيلة، وهي أصبر الحيوان المستأنس على الجوع والعطش والكدح وسوء الأحوال
فالإبل من إبداع الخلاق العليم المتفرد بصنعته
التي تدل عليه وتقطع بوجوده، ولها أسرار في خلقها، نذكر منها:

4807859.jpg

45f.png

1770608423103.png

 
عودة
أعلى