تصريح إيطاليا بأن الشرق الأوسط لا يعرف الاستقرار دون السعودية هي حقيقة تاريخية بالمناسبة فالمملكة العربية السعودية كانت ولا تزال ركيزة الاتزان في منطقة انهكتها الفوضى ومشاريع الدول المراهقة من عبدالناصر الى صدام الى الى الى .. ، تخيلو كسيناريو كارثي عدم تدخل السعودية لانقاذ اليمن حينما حاول الايرانيين الانقلاب على الشرعيه ؟
او عدم تدخلها في البحرين حينما حاول الشيعه الانقلاب على الحكم ؟ او عدم تدخلها لانقاذ مصر حينما حاول ايتام اوباما التحكم في قرارها ؟ او عدم تدخلها لحشد العالم ولفرض الاعتراف الدولي بقضيه فلسطين وتعرية جرائم اسرائيل في كل منبر ؟ وغيره الكثير ..
المملكه هي الدولة الوحيده التي تبنت مبادرات السلام بمبدأ واخلاق الدولة فعلاً حين كان اشباه الدول يتاجرون بالشعارات ويقولون ما لا بفعلون ويفعلون ما لا يقولون ، ووقفت سداً منيعاً أمام المشاريع التخريبية التي حاولت تمزيق المنطقة دولة دولة وليس اخرها المشروع الصهيوظبياني.
السعودية لم تبنِ نفوذها على الميليشيات ولا على الخراب بل على الدولة والسيادة والمسؤولية وقفت مع الضعيف حين احتاج وسخرت إمكاناتها وقوتها لحماية الأشقاء دون انتقاء او مزايدة حتى مع من واجهوها يوماً بالعداء والسلاح واتوا فيما بعد يطلبون المساعدة.
وفي قضية فلسطين حين باعها كثيرون في اسواق السياسة ثبت موقف السعودية بدعم سياسي وانساني واقتصادي ثابت وحضور في كل منبر ورفض للتفريط مهما تبدلت الحسابات وكثرت الضغوطات ، لم ترفع المملكه الصوت للمتاجرة بل حملت العبء بصمت الدولة الواثقة.
ولهذا حين تتحدث العواصم الكبرى عن الاستقرار فإنها تعرف جيداً ان غياب السعودية يعني فراغ خطير وحضورها يعني توازن وعقل وقدرة على جمع المتناقضين عند طاولة واحدة