الدعم الإداري

متابعة مستمرة هل بدات اجراءات طرد ابوظبي من السودان؟

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع DNA
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
السودان غير منتج كبير للنفط الانتاج اقل من الاستهلاك بكثير لكن يصدر نفط جنوب السودان و عنده نسبة من رسوم النقل و غيره لذلك فعلا تامين البحر الاحمر اولوية للبلاد.
 
يبدوا ان التطورات على الارض ستتسارع
خلال الفترة القريبة القادمة
التدخل السعودي حول وجهات عدة قادة بتشكيلاتهم من الدعم السريع للانشقاق على المليشيا والانضمام للدولة السودانية والجيش السوداني ..
 
اليوم صدر تحقيق من أهم التحقيقات حول شبكات التسليح التي تديرها الإمارات في أفريقيا لتزويد الدعم السريع بالسلاح.

🔷 التقرير هو عبارة عن تحقيق استقصائي مرئي أعدته مؤسسات متخصصة في الصحافة الاستقصائية وتحليل المصادر المفتوحة، أبرزها Lighthouse Reports بالتعاون مع Sudan War Monitor وEvident،

🔷 ويعتمد على الدمج بين صور الأقمار الصناعية، وتحليل مقاطع التواصل الاجتماعي، والعمل الميداني داخل ليبيا، ومقابلات مع منشقين عن قوات الدعم السريع (RSF)، إضافة إلى مواجهة مباشرة مع مسؤولين من الجيش الوطني الليبي والدعم السريع.

هذا أهم ما ورد في التحقيق

🔷 الإمارات استخدمت في البداية مسارات قائمة عبر ليبيا وتشاد لنقل الوقود والأسلحة، ثم توسعت هذه الشبكة لاحقاً لتشمل مسارات تمتد عبر أفريقيا. ولا يقدم التحقيق خريطة كاملة للشبكة، لكنه يركز على أن ليبيا أصبحت إحدى أهم العقد اللوجستية فيها.

🔷 كما ينقل التحقيق عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم إن أبناء خليفة حفتر، صدام وخالد، يلعبون دوراً مباشراً في تسهيل هذه الشبكة.

🔷 ويشير التحقيق أيضاً إلى أن فريقه واجه المتحدث باسم الدعم السريع بتقارير صادرة عن الأمم المتحدة بشأن العثور على أسلحة ومعدات سبق بيعها للإمارات ثم ظهرت بحوزة قوات الدعم السريع، إضافة إلى تقارير عن ذخائر أوروبية وصلت عبر ليبيا. لكن المتحدث رفض الربط بين هذه المعدات والإمارات، واعتبر أن ليبيا أصبحت سوقاً مفتوحة للسلاح. التحقيق يترك هذا الخلاف قائماً ولا يزعم أنه حسمه نهائياً.

🔷 التحقيق يحاول رسم صورة متكاملة لشبكة الدعم الخارجي للحرب السودانية، فالحرب لم تعد نزاعاً داخلياً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وإنما تحولت إلى حرب إقليمية بالوكالة تقوم على شبكة لوجستية ممتدة عبر عدة دول، وتحديداً ليبيا وتشاد،

🔷 التقرير يتهم مباشرة الإمارات بأنها توفر العمود الفقري اللوجستي لهذه الشبكة.

🔷 تمكن فريق التحقيق من الوصول ميدانياً إلى جنوب ليبيا ضمن مرافقة مع الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، ويعرض ذلك باعتباره فرصة نادرة لدخول منطقة عادة ما تكون مغلقة أمام الصحفيين.

🔷 ويذكر أن السلطات الليبية حاولت تقييد حركة الفريق ومنعه من الوصول إلى مناطق يعتقد أنها تستخدم لتدريب أو دعم قوات الدعم السريع، وهو ما يقدمه التحقيق باعتباره مؤشراً على حساسية النشاط الجاري في تلك المنطقة.

🔷 يعرض التحقيق نتيجة يعدها من أهم نتائجه، وهي قوله إنه حدد أربعة معسكرات تدريب داخل ليبيا لم يكن قد جرى الكشف عنها سابقاً، ويستند في ذلك إلى تحليل صور أقمار صناعية حديثة ومقاطع مصورة منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي.

🔷 ويقول إن هذه المعسكرات استخدمت لتدريب عناصر الدعم السريع وتجهيزهم قبل عودتهم إلى القتال داخل السودان.

🔷 كما يربط التحقيق بين هذه المعسكرات وبين معارك محددة داخل السودان، ويذكر أن معدات وأفراداً خرجوا من هذه المواقع للمشاركة في عمليات عسكرية لقوات الدعم السريع، مستنداً إلى مقارنة زمنية وجغرافية بين حركة المعدات والنشاط الظاهر في الصور الفضائية ومقاطع الفيديو.

🔷 ومن أهم عناصر التحقيق أيضاً اعتماده على شهادات سبعة منشقين عن قوات الدعم السريع داخل ليبيا. ويعرض بصورة مفصلة شهادة أحدهم، الذي يشار إليه باسم مستعار “أحمد”، والذي يقول إنه أمضى ثلاثة أشهر في قاعدة قرب بنغازي تعرف داخلياً باسم “المعسكر 17”. ويصف أماكن التدريب، وأنواع المركبات، وطريقة وصول الأسلحة، ثم يقارن فريق التحقيق وصفه مع صور الأقمار الصناعية وصور الدرون، ويقول إن الوصف يتطابق مع تخطيط القاعدة.

🔷 ومن المعلومات اللافتة أن التحقيق يقول إن الشاهد أخبرهم – خارج التسجيل – بوجود مدربين عسكريين كولومبيين داخل المعسكر، ثم يحاول دعم هذه الرواية عبر تحليل بيانات هاتفية مفتوحة المصدر، ويقول إنه وجد هاتفاً يعتقد أنه يعود إلى متعاقد كولومبي كان موجوداً في الموقع خلال يونيو 2025، كما ينقل عن مصدرين من الجيش الوطني الليبي أن متعاقدين أجانب ما زالوا يقدمون التدريب هناك.

🔷 إلا أن التحقيق لا يقدم هوية الشخص بشكل قاطع، بل يستخدم تعبير “يُشتبه” في انتمائه إلى شركة أمنية مرتبطة بالإمارات. وهذه نقطة مهمة في تقييم قوة الدليل.

🔷 ويحاول التحقيق أيضاً إثبات وجود علاقة عملياتية بين الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر وقوات الدعم السريع، من خلال تحليل آلاف مقاطع الفيديو المنشورة من جنوب ليبيا خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

🔷 ويقول إن هذا التحليل أظهر تكرار ظهور قائد الدعم السريع حميدتي مع خليفة حفتر، بما يعكس وجود تعاون يتجاوز العلاقات السياسية إلى التعاون العسكري واللوجستي.



 
اليوم صدر تحقيق من أهم التحقيقات حول شبكات التسليح التي تديرها الإمارات في أفريقيا لتزويد الدعم السريع بالسلاح.

🔷 التقرير هو عبارة عن تحقيق استقصائي مرئي أعدته مؤسسات متخصصة في الصحافة الاستقصائية وتحليل المصادر المفتوحة، أبرزها Lighthouse Reports بالتعاون مع Sudan War Monitor وEvident،

🔷 ويعتمد على الدمج بين صور الأقمار الصناعية، وتحليل مقاطع التواصل الاجتماعي، والعمل الميداني داخل ليبيا، ومقابلات مع منشقين عن قوات الدعم السريع (RSF)، إضافة إلى مواجهة مباشرة مع مسؤولين من الجيش الوطني الليبي والدعم السريع.

هذا أهم ما ورد في التحقيق

🔷 الإمارات استخدمت في البداية مسارات قائمة عبر ليبيا وتشاد لنقل الوقود والأسلحة، ثم توسعت هذه الشبكة لاحقاً لتشمل مسارات تمتد عبر أفريقيا. ولا يقدم التحقيق خريطة كاملة للشبكة، لكنه يركز على أن ليبيا أصبحت إحدى أهم العقد اللوجستية فيها.

🔷 كما ينقل التحقيق عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم إن أبناء خليفة حفتر، صدام وخالد، يلعبون دوراً مباشراً في تسهيل هذه الشبكة.

🔷 ويشير التحقيق أيضاً إلى أن فريقه واجه المتحدث باسم الدعم السريع بتقارير صادرة عن الأمم المتحدة بشأن العثور على أسلحة ومعدات سبق بيعها للإمارات ثم ظهرت بحوزة قوات الدعم السريع، إضافة إلى تقارير عن ذخائر أوروبية وصلت عبر ليبيا. لكن المتحدث رفض الربط بين هذه المعدات والإمارات، واعتبر أن ليبيا أصبحت سوقاً مفتوحة للسلاح. التحقيق يترك هذا الخلاف قائماً ولا يزعم أنه حسمه نهائياً.

🔷 التحقيق يحاول رسم صورة متكاملة لشبكة الدعم الخارجي للحرب السودانية، فالحرب لم تعد نزاعاً داخلياً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وإنما تحولت إلى حرب إقليمية بالوكالة تقوم على شبكة لوجستية ممتدة عبر عدة دول، وتحديداً ليبيا وتشاد،

🔷 التقرير يتهم مباشرة الإمارات بأنها توفر العمود الفقري اللوجستي لهذه الشبكة.

🔷 تمكن فريق التحقيق من الوصول ميدانياً إلى جنوب ليبيا ضمن مرافقة مع الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، ويعرض ذلك باعتباره فرصة نادرة لدخول منطقة عادة ما تكون مغلقة أمام الصحفيين.

🔷 ويذكر أن السلطات الليبية حاولت تقييد حركة الفريق ومنعه من الوصول إلى مناطق يعتقد أنها تستخدم لتدريب أو دعم قوات الدعم السريع، وهو ما يقدمه التحقيق باعتباره مؤشراً على حساسية النشاط الجاري في تلك المنطقة.

🔷 يعرض التحقيق نتيجة يعدها من أهم نتائجه، وهي قوله إنه حدد أربعة معسكرات تدريب داخل ليبيا لم يكن قد جرى الكشف عنها سابقاً، ويستند في ذلك إلى تحليل صور أقمار صناعية حديثة ومقاطع مصورة منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي.

🔷 ويقول إن هذه المعسكرات استخدمت لتدريب عناصر الدعم السريع وتجهيزهم قبل عودتهم إلى القتال داخل السودان.

🔷 كما يربط التحقيق بين هذه المعسكرات وبين معارك محددة داخل السودان، ويذكر أن معدات وأفراداً خرجوا من هذه المواقع للمشاركة في عمليات عسكرية لقوات الدعم السريع، مستنداً إلى مقارنة زمنية وجغرافية بين حركة المعدات والنشاط الظاهر في الصور الفضائية ومقاطع الفيديو.

🔷 ومن أهم عناصر التحقيق أيضاً اعتماده على شهادات سبعة منشقين عن قوات الدعم السريع داخل ليبيا. ويعرض بصورة مفصلة شهادة أحدهم، الذي يشار إليه باسم مستعار “أحمد”، والذي يقول إنه أمضى ثلاثة أشهر في قاعدة قرب بنغازي تعرف داخلياً باسم “المعسكر 17”. ويصف أماكن التدريب، وأنواع المركبات، وطريقة وصول الأسلحة، ثم يقارن فريق التحقيق وصفه مع صور الأقمار الصناعية وصور الدرون، ويقول إن الوصف يتطابق مع تخطيط القاعدة.

🔷 ومن المعلومات اللافتة أن التحقيق يقول إن الشاهد أخبرهم – خارج التسجيل – بوجود مدربين عسكريين كولومبيين داخل المعسكر، ثم يحاول دعم هذه الرواية عبر تحليل بيانات هاتفية مفتوحة المصدر، ويقول إنه وجد هاتفاً يعتقد أنه يعود إلى متعاقد كولومبي كان موجوداً في الموقع خلال يونيو 2025، كما ينقل عن مصدرين من الجيش الوطني الليبي أن متعاقدين أجانب ما زالوا يقدمون التدريب هناك.

🔷 إلا أن التحقيق لا يقدم هوية الشخص بشكل قاطع، بل يستخدم تعبير “يُشتبه” في انتمائه إلى شركة أمنية مرتبطة بالإمارات. وهذه نقطة مهمة في تقييم قوة الدليل.

🔷 ويحاول التحقيق أيضاً إثبات وجود علاقة عملياتية بين الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر وقوات الدعم السريع، من خلال تحليل آلاف مقاطع الفيديو المنشورة من جنوب ليبيا خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

🔷 ويقول إن هذا التحليل أظهر تكرار ظهور قائد الدعم السريع حميدتي مع خليفة حفتر، بما يعكس وجود تعاون يتجاوز العلاقات السياسية إلى التعاون العسكري واللوجستي.





يا حلالاه لو يشتغل الطيران المسير المجهول
 
مصدر الاشاعات هو الذباب الاخضر سبحان الله
يختفي ويرجع على حسب التوجهات الرسميه
وينتقل من ملف لملف ..
قصدك كسروا شوكتكم وفضحوا نفاقكم وخبثكم واهدافكم
وحكومتهم دمرت مشاريعكم العبثيه بالمنطقه
 
يامكثر اتهامات الفاشلين ولا احد يلتفت لهم
اتهم الامارات واثيوبيا وكل جيرانهم
يارجل مافيه افشل منكم
كل مشاريعكم بالمنطقه تم افشالها
ومافيه دخان بدون نار
سبحان لله تركوا الدول كلها و اتهامات لكم انتم بس
انتم دام صرتوا ذنب للنتن كل فعل دنيء وخبيث لا يستغرب منكم
من يحالف الصهاينه ياخذ اطباعهم
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى