• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

تهديدات الفيضنات بشمال افريقيا

فشل ذريع الربط بين السدود غير موجود تماما



بصيفت عائلتي في المجال وبعد مناقشة حول الموضوع
راه ربط بين السدود لا يكون هكذا راك مكاتحفرش نهر بل تبني قنوات وتستعمل مدخات وطاقة لنقل المياه
والشيطان في التفاصيل لأن تكلفت إنجاز المشروع ليست ما يهم بل تكلفة نقل الماء
مثل تقرير لل قال ان تكلفة نقل لتر واهد من المياه من سد الوحدة إلى مدينة طنجة تكلف مابين 15 و 19 درهم (تكلفة النقل بالمظخات دون تكلفة المشروع)
بالمقارنة مياه سد المسيرة تباع حاليا للمستهلكين بعد المعالجة ب 4.5 درهم للتر
و تحلية مياه البحر ونقلها من اسفي للمراكش بالكاد تكلف بين 5 و 7 درهام للتر
 
المشكل ليس في الخساير المادية في المدن لكن المنطقة الغربية اعتقد من اغني و اخصب المناطق الزراعية و ارضها تعرضت للتلف بسبب الفيضانات يعني فاتورة الواردات هذه السنة ستكون كبيرة خاصة القمح
منطقة الوكوس خاصة ب cash crops كالأفوكادو الشمندر،القمح يوجد في سبو ودكالة
 
و ماذا فعلت القوة الضاربة ضربت مواطنيها فقط لأنهم تضرروا من الأمطار و أدخلت مواطن السجن فقط لانه صور
مشاهدة المرفق 841449مشاهدة المرفق 841450
غريبة كمية الأزبال و الأوساخ المنتشرة في طرق و ازقة الجزائر. كلما أرى فديو او صور تخص الجزائر أصدم بقلة النظافة و الاهتمام بالجانب العمراني و الجمالي للمدن. و كأنني أرى صورة للمغرب بأواخر القرن العشرين.
 
المشكل ليس في الخساير المادية في المدن لكن المنطقة الغربية اعتقد من اغني و اخصب المناطق الزراعية و ارضها تعرضت للتلف بسبب الفيضانات يعني فاتورة الواردات هذه السنة ستكون كبيرة خاصة القمح
المناطق الزراعية في المغرب تبدأ من أكادير إلى أقصى الشمال، هذا ما يميز المغرب حيث لا تتركز الفلاحة في منطقة واحدة ... نسيت حتى مدينة الداخلة في الأقاليم الجنوبية تعتبر من أبرز مصدري للطماطم لأوروبا.

بسيطة يا أخي كل ما كان سيصدر سيحول للسوق الداخلي و حتى المناطق التي شهدت فيضانات يمكن زراعة قصب السكر أو الأرز فيها
 
غريبة كمية الأزبال و الأوساخ المنتشرة في طرق و ازقة الجزائر. كلما أرى فديو او صور تخص الجزائر أصدم بقلة النظافة و الاهتمام بالجانب العمراني و الجمالي للمدن. و كأنني أرى صورة للمغرب بأواخر القرن العشرين.
ملاحظة في محلها و ذلك ما لحظته أيضا مما يدل على أن ثقافة النظافة منعدمة عندهم و أيضا شركات النظافة و تدبير النفايات غير موجودة بتاتا.

صدمت صراحة من بعض الفيديوهات من الداخل الجزائري كااارثة مقارنة بثرواتهم
 
بصيفت عائلتي في المجال وبعد مناقشة حول الموضوع
راه ربط بين السدود لا يكون هكذا راك مكاتحفرش نهر بل تبني قنوات وتستعمل مدخات وطاقة لنقل المياه
والشيطان في التفاصيل لأن تكلفت إنجاز المشروع ليست ما يهم بل تكلفة نقل الماء
مثل تقرير لل قال ان تكلفة نقل لتر واهد من المياه من سد الوحدة إلى مدينة طنجة تكلف مابين 15 و 19 درهم (تكلفة النقل بالمظخات دون تكلفة المشروع)
بالمقارنة مياه سد المسيرة تباع حاليا للمستهلكين بعد المعالجة ب 4.5 درهم للتر
و تحلية مياه البحر ونقلها من اسفي للمراكش بالكاد تكلف بين 5 و 7 درهام للتر
الربط بين السدود هو موجود دائما لكن بنفس الحوض المائي.
أما الربط بين الأحواض المائية و هو ما يسمو بالطريق السيار المائي فهو يدخل في الخطة الحكومية 2020/27. تمت انجاز الشطر الاول منه و هو الربط بين الحوض المائي اسبوع بابي رقراق مما وفر على المغرب ما يقرب من 400 مليون متر مكعب سنويا.
المشروع الثاني و الذي هو طور التشييد هو ربط حوض سبو بحوض ام الربيع لتغذية سد المسيرة.
هذا الربط سيمكن من نقل حوالي 400 مليون متر مكعب في مرحله الأولى لتصل في المستقبل إلى تحويل مليار و 200 مليون متر مكعب من الشمال نحو المناطق الوسطى و الجنوبية الأكثر جفافا بالمملكة الشريفة.
المشروع ضخم و مرتقب أن يدخل الخدمة بين سنتي 2027 و 2028.
للملاحظة فقط، حتى لو كانت هاته المشاريع تعمل بطاقتها الكاملة فلن تتمكن من استيعاب إلا نسبة قليلة من هاته المياه التي تفرغ في البحر. لأن القنوات التي تشيد، تستوعب هذه الملايين من المترات المكعبة على مدار طول السنة و ليس على دفعة واحدة.
ربما كنا سنوفر مائتين أو ثلاثمائة مليون من هاته المياه و الباقي كان سيفرغ كما يحدث الآن.
 
في سنوات الجفاف الأخيرة، المغرب تعتمد على تدبير ألأولويات. حيث قام بشكل مستعجل بالربط بين شبو و ابي رقراق و بالتالي انقذ من العطش منطقة من الرباط العاصمة لغاية منطقة شمال الدارالبيضاء، بدأ ببناء محطات تحلية المياه و أهمها محطات آسفي، الحرف الأصفر و أخيرا محطة الدار البيضاء العملاقة و بالتالي ابتداءا من العام 2027 سوف لن نرى أي خصاص بالمياه الصالحة للشرب من طنجة لغاية اغادير حتى لو مر لسنوات جفاف أقسى من الجفاف الأخير.
بالنسبة للمناطق الجنوبية المغربية فهي أصلا لا تحتاج المطر لاعتمادها بشكل شبه كلي على محطات التحلية التي ستتعزز هاته السنة بدخول محطة الداخلة للخدمة.
ثم أخيرا ستمكن محطة الناظور من توريد المنطقة الشرقية برمتها بالماء الصالح للشرب.
أمطار هاته السنة أعطتنا أريحية و هامش من الوقت يصل ل ثلاث سنوات من أجل إنجاز المشاريع المتبقية مما سيرفع الضغط على ميزانية الدولة. الأولوية الآن لإتمام السدود المبرمجة و التي يتم بناؤها حاليا و هي عشرين سد كبير و 150 سد متوسط و صغير لينقل القدرة الاستيعابية السدود المغربية من 20 مليار الى ازيد من 27 مليار متر مكعب.
الحمد لله رغم السنوات السبع العجاف التي عرفها المغرب لم نعرف أي انقطاعات المياه الصالحة للشرب لا بالمدن و لا بالقرى، باستثناء بعد الدواوير المنعزلة و الصغيرة في بعض فترات الصيف.
عكس بعض الدول التي يعتبر انقطاع الماء امر عادي و مسلم به و يحرق الناس فرحت في الشوارع للاحتفال بعودته لساعات.
 
اخطاء كارثية من الحكومة المغربية كان واضح جدا ان المناطق منكوبة
تذكرت زلزل الحوز الناس تحت الانقاض والحكومة لم تعلن خلية ازمة الا بعد 48 ساعة (بعد عودة الملك المغربي من فرنسا)
كل هذا التاخر دليل ان المغرب غير مستعد لوجيستيكيا وماديا للكوارث
ربما كان على الحكومة المغربية الاقتداء بكم والتذخل بالهراوة والزرواطة على ضحايا الفيضانات هذا هو النجاح
 
عودة
أعلى