الدعم الإداري

استثمارات و استحواذات الصناديق السيادية الإماراتية

شراكة بين مبادلة و"WHOOP" لتعزيز مجالات الرعاية الصحية الاستباقية والقدرات البحثية في الإمارات​


iw103j6q1ka19j8pn.jpg



أبوظبي في 7 مايو / وام / أعلنت شركة "WHOOP"، المتخصِّصة في تقنيات تحسين الأداء البشري، وشركة مبادلة للاستثمار "مبادلة"، إبرام شراكة إستراتيجية تهدف إلى تحسين الصحة الوقائية، وعلوم الأداء، ودفع عجلة الابتكار في قطاع الرعاية الصحية الوقائية في دولة الإمارات، مدعومة باستثمار من مبادلة بقيمة 75 مليون دولار لصالح WHOOP .

وتجسِّد هذه الشراكة التزاماً مشتركاً بتوسيع نطاق القدرات البحثية، ودعم تطوير منظومات رعاية صحية متقدمة ومبتكرة في أبوظبي.

جاء الإعلان عن هذه الشراكة خلال فعاليات "اصنع في الإمارات 2026"، لتجسِّد التزاماً مشتركاً بتطوير المنظومة الصحية في دولة الإمارات، من خلال تطوير القدرات الوطنية، ودعم الأبحاث المتقدمة، ودفع وتيرة الابتكار في التقنيات الصحية، تماشياً مع الأجندة الوطنية الرامية إلى بناء وتطوير قطاعات قائمة على المعرفة، واستقطاب أحدث الابتكارات العالمية، وترسيخ مكانة أبوظبي وجهة جاذبة للشركات الرائدة عالمياً وتمكينها من تأسيس أعمالها الإقليمية انطلاقاً من أبوظبي، بما يُساهم في تطوير الخبرات المحلية، ودعم نمو قطاعات المستقبل مثل علوم الحياة والرعاية الصحية المتقدمة.

وتعكس هذه الشراكة التوسع المستمر في إستراتيجية مبادلة لقطاع علوم الحياة والرعاية الصحية، وتوجهها الراسخ نحو إرساء نظُم صحية استباقية قائمة على البيانات.

ومن خلال دمج علوم الأداء، وتحليلات البيانات طويلة الأمد، واختبارات المؤشرات الحيوية، وتوفير حلول الصحة الرقمية محلياً، ستساهم هذه الشراكة في تعزيز سلسلة القيمة الصحية في الدولة؛ بدءاً من خدمات التشخيص وعلم الجينوم وصولاً إلى تحسين الأنماط الوقائية والسلوكيات الصحية العامة، وتعزيز مرونتها بما يعود بالنفع على جميع أفراد المجتمع.

وبموجب هذه الاتفاقية، ستؤسِّس WHOOP مقراً لها في دولة الإمارات، وستعمل على توسيع نطاق خدماتها عبر "مختبرات WHOOP المتقدمة" (Advanced Labs)، وإطلاق نسختها الرقمية باللغة العربية، إضافة إلى إطلاق مبادرة "مبادلة - WHOOP للأبحاث الصحية" لإرساء أطر للتعاون المنظَّم مع مختلف المؤسسات الوطنية الرائدة، وإجراء دراسات معمَّقة في مجالات صحة القلب، وتحسين جودة النوم، والتعافي، والأداء السلوكي.

وتهدف المبادرة إلى تطوير القدرات البحثية المتقدمة، ودعم اكتشافات نوعية في علوم الأداء على مستوى الدولة، بما يرسِّخ ريادة دولة الإمارات في بحوث العمر الصحي المديد والرعاية الوقائية على الصعيد العالمي.

وسيجعل توسع "مختبرات WHOOP المتقدمة" من دولة الإمارات أول سوق عالمية خارج الولايات المتحدة تتبنى هذه التجربة المتكاملة للمؤشرات الحيوية، مما يتيح تطوير نماذج صحية وقائية قائمة على البيانات على نطاق واسع، وتعزيز قدرات التشخيص الدقيق ضمن المنظومة الصحية الوطنية.

وتسلط هذه الشراكة الضوءَ على الأهمية الإستراتيجية لدولة الإمارات في تسريع وتيرة النمو العالمي لشركة WHOOP، حيث باتت دولة الإمارات سوقا عالية النمو لتقنيات الأداء والصحة الوقائية، مدعومة بالتحول الرقمي، وتنامي الوعي الصحي، وتحسين جودة الحياة والابتكار في القطاع الصحي.

وقال ويل أحمد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة WHOOP: بدأت مسيرتنا في دولة الإمارات عام 2017 عبر شراكتنا مع إكسبو 2020 دبي، لتعزيز صحة وسلامة الكوادر العاملة على نطاق واسع، ومنذ ذلك الحين، شهدنا نمواً وتفاعلاً استثنائيين في المنطقة، وتأتي شراكتنا مع مبادلة اليوم لتعكس طموحاً مشتركاً يهدف إلى تطوير إحدى أكثر منظومات الصحة الوقائية وعلوم الأداء والأبحاث تقدماً في العالم.

وأكد علي عيد المهيري، المدير التنفيذي للأصول المتنوعة بقطاع الاستثمار في الإمارات في مبادلة، أن جذب الشركات العالمية الرائدة وتمكينها من تأسيس وتنمية أعمالها في أبوظبي يعد ركيزةً محوريةً في تطوير قطاعات المستقبل وتعزيز التنافسية الاقتصادية لدولة الإمارات، واصفا الشراكة مع WHOOP بانها خطوة إستراتيجية لمشاركة التقنيات الصحية المتقدمة، والخبرات البحثية الدولية، بما يساهم في تطوير منظومتنا المحلية، وترسيخ ثقافة الابتكار، وبناء صناعات حيوية ترفع كفاءة القطاع الصحي، وتساهم في صقل الكوادر الوطنية، ودفع عجلة التنويع الاقتصادي المستدام.

وتؤكد هذه الشراكة عمق الترابط بين التنمية الصناعية والابتكار الصحي ضمن الأجندة الاقتصادية لدولة الإمارات، وإلى جانب تطوير خدمات الرعاية الصحية، تساهم هذه الشراكة في بناء رأس المال الفكري، وتعزيز البنية التحتية البحثية، وتطوير قدرات متخصصة تدعم الإنتاجية طويلة الأمد والرفاه المجتمعي المستدام.
 

"كريديبل إكس" تعلن إنجاز جولة تمويلية من الفئة (A) بقيادة "مبادلة"​


jtl03iam1ka1gh9pn.jpeg



أبوظبي في 6 مايو /وام/ أعلنت شركة "كريديبل إكس" عن إنجاز جولة تمويلية من الفئة (A) بقيمة 15 مليون دولار أمريكي، وذلك بقيادة شركة مبادلة للاستثمار (مبادلة)؛ المستثمر السيادي العالمي في أبوظبي، وبمشاركة عدد من المستثمرين الحاليين من بينهم شركة "فيرذر فنتشرز".

وتُعدُّ "كريديبل إكس" منصة رقمية مقرّها دولة الإمارات، ومتخصِّصة في تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتمكينها من الحصول على التمويلات الرأسمالية عبر منصتها الرقمية المبتكرة، وترتكز إستراتيجيتها على تعزيز الشراكات المدمجة، ما يتيح لها توسيع نطاق خدماتها بكفاءة عالية، عبر شبكة واسعة من الشركاء الإستراتيجيين لتلبية احتياجات قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وتأسَّست الشركة في عام 2023، وهي تخضع لرقابة هيئة تنظيم الخدمات المالية في أبوظبي العالمي (ADGM)، ونجحت خلال فترة وجيزة في ترسيخ مكانتها كإحدى الشركات الرائدة في مجال التمويل المدمج في دولة الإمارات، حيث تتعاون مع أكثر من 70 شريكاً، وتوفر للشركات الصغيرة والمتوسطة مجموعة متكاملة من الحلول التمويلية، بما في ذلك التمويل القائم على الإيرادات، وتمويل الذمم المدينة والدائنة.

ويأتي هذا الإنجاز في أعقاب الزخم القوي الذي تحققه "كريديبل إكس"، بما في ذلك نجاحها مؤخراً في الحصول على تسهيلات ائتمانية بقيمة 100 مليون دولار أمريكي في سبتمبر 2025، ما مكَّنها من توسيع نطاق عمليات الإقراض لديها، وتعزيز وصول الشركات الصغيرة والمتوسطة في أنحاء دولة الإمارات إلى مجموعة واسعة من حلول التمويل.

وسيدعم هذا الاستثمار شركة "كريديبل إكس" في تعزيز مسيرة نموها عبر أنشطتها التمويلية وغير التمويلية، مع تدعيم بنيتها التحتية لمواصلة تقديم حلول التمويل المدمج، وتوسيع سوق الإقراض وشبكة الشركاء لديها، إلى جانب تطوير قدراتها التقنية والبيانية لتقديم حلول تمويل أسرع وأكثر كفاءة.

وقال أناند ناغاراج، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة "كريديبل إكس": "يسرُّنا التعاون مع شركة مبادلة للاستثمار بصفتها المستثمر الرئيسي في جولة التمويل من الفئة (A)، في خطوة تعكس ثقة راسخة برؤيتنا الهادفة إلى إحداث تحول نوعي في قطاع تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر حلول التمويل المدمج. وتُعدّ هذه الشركات ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، وسيسهم هذا الاستثمار في تسريع توسع منصتنا الرقمية، وتعزيز شبكة شراكاتنا، ودعمنا لمواصلة تقديم حلول تمويلية أكثر مرونة وشفافية، مصممة لتلبية احتياجات السوق المتنامية".

من جانبه، قال علي عيد المهيري، المدير التنفيذي لوحدة الاستثمارات المتنوعة بقطاع الاستثمار في الإمارات لدى "مبادلة": "يسرنا التعاون مع "كريديبل إكس" من خلال صندوق مبادلة للاستثمارات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لما تقوم به الشركة من دور محوري في توسيع نطاق الوصول إلى الحلول التمويلية، بما ينسجم مع أهدافنا في تحفيز الابتكار، ودعم القطاعات الحيوية التي تشكل ركيزة أساسية لنمو الاقتصاد الوطني في دولة الإمارات".

وقال فيصل الحمادي، الشريك الإداري لشركة "فيرذر فنتشرز": "يسعدنا الترحيب بمبادلة كمستثمر رئيسي في هذه الجولة، حيث نرى في ذلك تأكيداً قوياً على الفرصة التي يوفّرها التمويل المدمج في مجال ائتمان الشركات الصغيرة والمتوسطة، كما يعكس في الوقت ذاته مدى جاهزية "كريديبل إكس" للتنفيذ والتوسع على نطاق واسع، ولقد دعمنا الشركة منذ انطلاقتها، ونراها اليوم تتقدّم لتصبح لاعباً محورياً في بناء منظومة الائتمان في المنطقة".
 

مبادلة تستحوذ على حصة أقلية في شركة "باور فاكتورز" لحلول الطاقة المتجددة​


5na03jn31ka0rgepn.jpeg



أبوظبي في 7 مايو/ وام/ أعلنت شركة مبادلة للاستثمار "مبادلة"؛ شركة الاستثمار السيادي في أبوظبي، استحواذها على حصة أقلية في شركة "باور فاكتورز"؛ المزوّد الرائد لحلول الطاقة المتجددة، وذلك إلى جانب المستثمر الحالي شركة فيستا إكويتي بارتنرز "فيستا".

وبموجب هذا الاستثمار، ستساهم مبادلة في دعم مسيرة النمو المتواصل لشركة "باور فاكتورز"، وتسريع وتيرة الابتكار في عملياتها، علاوةً على توسيع نطاق حضورها العالمي كشركة رائدة في قطاع الطاقة المتجددة.

ويأتي ذلك مدعوماً بما توفره منصة "يونيتي"، التابعة لشركة "باور فاكتورز"، من حلول متكاملة وموحّدة تُتيح لمشغّلي الطاقة إمكانية المراقبة الشاملة، وإجراء التحليلات المتقدمة، والإدارة الفنية والتجارية للأصول عبر محافظهم الاستثمارية.

إذ تدعم "باور فاكتورز" حالياً نحو 70% من أكبر 50 منتِجاً للطاقة المتجددة في العالم، وتلبي احتياجات أكثر من 600 عميل عبر 18 ألف موقع في أكثر من 70 دولة، بقدرة تشغيلية إجمالية تصل إلى 310 غيغاواط من طاقة الرياح، والطاقة الشمسية، وأنظمة تخزين الطاقة.

وقال عبدالله محمد شديد، رئيس وحدة الطاقة والاستدامة في قطاع الاستثمارات الخاصة في مبادلة، إن مبادلة ومنذ تأسيسها شركة مصدر، تواصل ترسيخ التزامها بقطاع الطاقة المتجددة ضمن نهج إستراتيجي يمتد لأكثر من عقدين، ويعكس استثمار مبادلة في باور فاكتورز قناعتها الراسخة بأهمية هذا القطاع الحيوي، ودوره في تشكيل مستقبل الطاقة، لافتا إلى أنه مع التوسع الحاصل في محافظ الطاقة المتجددة عالمياً، تزداد أهمية حلول المراقبة والتحليلات وأنظمة التحكم الذكي المدعومة بالتقنيات الحديثة، بوصفها ركائز أساسية لتعزيز كفاءة الأداء وتعظيم القيمة والعوائد.

وأضاف أنه تماشياً مع هذا النهج، يسرُّنا الانضمام إلى فيستا لدعم المرحلة المقبلة من مسيرة نمو باور فاكتورز، وترسيخ مكانتها منصةً عالميةً رائدةً في قطاع الطاقة المتجددة.

يذكر أن هذا الاستثمار سيسهم في دفع عجلة التطوير المستمر لمنصة "النظام الذكي لإدارة الطاقة المتجددة - يونيتي ريمي - Unity REMI"، التابعة لباور فاكتورز، لتشمل جميع المنتجات والخدمات.

إذ تسهم حلول "ريمي" المُعزَّزة بالذكاء الاصطناعي في إعادة صياغة آلية التعامل مع البيانات التشغيلية، بما يُتيح فهماً أعمق، وتحليلاً أكثر دقة، وقرارات أعلى كفاءة وفاعلية.

كما ستساهم هذه الاستثمارات في تسريع قدرات شركة "باور فاكتورز" في مجالات المراقبة والتحكم في أنظمة تخزين الطاقة، ودعم تطوير أنظمة تخزين الطاقة والأنظمة المختلطة التي توفر الخدمات الأساسية لشبكات الطاقة.

من جانبها قالت جوليان إسبر رينفيل، الرئيس التنفيذي لشركة باور فاكتورز، إن محافظ الطاقة المتجددة تشهد نمواً ملحوظاً، حيث باتت اليوم أكثر تكاملاً وتعقيداً، مما يفرض تحديات متزايدة في إدارتها على نطاق واسع، ونتيجة لذلك، يتطلع عملاؤنا إلى منصة موحَّدة وذكية لمواكبة هذا الواقع المتغير.

وأضافت أن هذا الاستثمار سيسهم في تمكين وتعزيز جهود الشركة في المرحلة المقبلة بهدف تطوير منظومة متكاملة ورائدة عالمياً في حلول الطاقة المتجددة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يلبي احتياجات عملائها ويعزز نجاحهم مع توسّع محافظهم.

من جهته قال باتريك سيفرسون، العضو المنتدب الأول والرئيس المشارك لصندوق "فاونديشن فاند" لدى شركة "فيستا"، إنه على مدار السنوات الماضية، ومنذ استثمارنا الأولي، أثبتت باور فاكتورز قدرتها وإمكاناتها كمنصة أساسية يعتمد عليها مشغلو الطاقة المتجددة في إدارة محافظهم الاستثمارية.

وأضاف أن مشاركة مبادلة في هذا الاستثمار، تعد خطوة إستراتيجية ونوعية، وذلك على ضوء ما تمتلكه الشركة من خبرات عالمية راسخة في مجالي التكنولوجيا والبنية التحتية، متطلعا إلى العمل المشترك لدعم مسيرة الابتكار وتسريع وتيرة نمو باور فاكتورز، وتعزيز ريادتها في حلول إدارة الطاقة المتجددة.

ويشهد قطاع الطاقة المتجددة اليوم نمواً متسارعاً على مستوى العالم، وتزايداً في حجم وتنوّع محافظه الاستثمارية، نتيجة التكامل الحاصل في مصادر طاقة الرياح والطاقة الشمسية وحلول تخزين الطاقة عبر نطاقات جغرافية متعددة وهياكل تنظيمية متنوعة.

وفي ظل هذه التحولات التي نشهدها اليوم، باتت منصات إدارة الطاقة المدعومة بالبرمجيات تُمثِّل بنية تحتية أساسية لمنتجي الطاقة، مما يمكِّنهم من تحسين كفاءة أداء الأصول، وتقليل التكاليف التشغيلية، ومواكبة المتغيرات المتسارعة في منظومة الطاقة العالمية، فيما في هذا السياق، تتجلّى أهمية الحلول التي تقدمها باور فاكتورز، إذ تجمع بين البرمجيات والخدمات والأجهزة المتقدمة ضمن منظومة متكاملة، مما يعزّز مكانتها كإحدى أبرز المنصات وأكثرها شمولاً وانتشاراً على مستوى الأسواق العالمية.
 

"مبادلة" و"توباثكس" تطلقان TBX Nexxia في أبوظبي​


8jd03gwy1ka0u7fpn.jpg


أبوظبي في 4 مايو/ وام/ أعلنت شركة مبادلة للاستثمار "مبادلة" بالتعاون مع مجموعة توباثكِس، اليوم، عن الإطلاق التشغيلي الكامل لمشروعهما المشترك في أبوظبي. وتمثل هذه الخطوة تشغيل أول منشأة تصنيع إقليمية مخصصة لحلول أنابيب حقول النفط والغاز المتقدمة "OCTG"، بما في ذلك الإطلاق الرسمي للعلامة التجارية "TBX Nexxia"، التي تجسد منظومة حلول توباثكِس في مجال السبائك المقاومة للتآكل -CRA"، والمقدمة عبر منصة صناعية متكاملة تغطي طيفاً واسعاً من المجالات، بدءاً من تصميم المواد إلى التصنيع والمعالجة النهائية.

وتم الإعلان في جناح مبادلة ضمن فعالية "اصنع في الإمارات 2026"، كتأكيد على التزام مبادلة بتوطين القدرات الصناعية، ودورها في تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني، ودعم طموحات الدولة طويلة الأمد في قطاع الطاقة.

وستعمل المنشأة في أبوظبي تحت هوية "TBX Nexxia"، وقد دخلت مرحلة التشغيل الكامل، لتمثل أول منصة من نوعها في الشرق الأوسط تركز على حلول الأنابيب المتقدمة المصنوعة من السبائك المقاومة للتآكل، والمستخدمة في البنية التحتية المعقدة للطاقة.

وتقع المنشأة في منطقة أبوظبي الصناعية (آيكاد)، مما يسهم في دعم جاهزية القدرات التصنيعية لتلبية احتياجات السوق الإقليمي بكفاءة أعلى، بجانب تعزيز موثوقية وأمن سلاسل الإمداد للمشاريع الحيوية في قطاع الطاقة.

وتتكامل هذه المنشأة مع مصانع الشركة في إسبانيا والبرازيل، ما يمنح المشروع الحالي دوراً مهماً في ترسيخ مكانة "TBX Nexxia" كمزود عالمي لحلول متكاملة، تشمل تصميم المواد المتقدمة وتصنيع الأنابيب، وحتى عمليات التشطيب النهائية واللولبة والدعم الفني.

ويمثل هذا الإنجاز محطة رئيسية في تنفيذ الشراكة الإستراتيجية التي أعلنتها مبادلة وتوباثكِس في العام 2024، والتي تضمنت استثماراً بقيمة 200 مليون دولار أمريكي لإنشاء منصة صناعية تتخذ من أبوظبي مركزاً لها، وترسيخ قدرات تشغيلية مستدامة على المدى الطويل، تتماشى مع أولويات التنمية الصناعية لدولة الإمارات.

وتحت مظلة "TBX Nexxia"، تنتقل هذه المنصة اليوم من مرحلة الالتزام الإستراتيجي إلى التنفيذ التشغيلي الفعلي ضمن منظومة الطاقة والتصنيع في الدولة.

وقد حظي هذا التفعيل بدعم شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، بصفتها العميل الأساسي، حيث أوكلت إلى "TBX Nexxia"مهمة التوريد طويل الأجل للأنابيب المصنوعة من السبائك المقاومة للتآكل، لاستخدامها في عمليات استخراج وإنتاج الغاز في أبوظبي.

ولا تقتصر أهمية هذا الإنجاز بالنسبة إلى أبوظبي ودولة الإمارات على الجانب التصنيعي فحسب؛ فخلال السنوات الأخيرة، واجهت سلاسل الإمداد العالمية تحديات متزايدة نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية، وتقلبات مسارات الشحن، وارتفاع الطلب على المواد الصناعية الحيوية.

وقد أسهمت هذه الظروف في تعزيز أهمية توطين القطاعات الإستراتيجية لضمان استمرارية الاقتصاد وأمن الطاقة. ومن خلال توطين تصنيع أنابيب حقول النفط والغاز المتقدمة في أبوظبي، تهدف مبادلة إلى تقليل الاعتماد على مراكز المعالجة البعيدة، وتسريع أوقات التسليم، وتعزيز مرونة القاعدة الصناعية الوطنية.

وتدعم هذه المنصة مشاريع البنية التحتية الحيوية للطاقة، سواء في التطبيقات التقليدية أو منخفضة الانبعاثات، وذلك من خلال توفير حلول أنابيب متخصصة مصممة للعمل في بيئات تشغيلية عالية الأداء وشديدة التآكل.

كما يتيح التصنيع المحلي لهذه المنتجات الاستجابة بشكل أسرع، وضمان درجة أعلى من الموثوقية في عمليات التسليم، والاستمرارية التشغيلية الأقوى للمشاريع الإستراتيجية في المنطقة.

ويسهم هذا المشروع أيضاً في تحقيق مجموعة أوسع من الأولويات الوطنية، من خلال توسيع الأنشطة الصناعية عالية القيمة، وتوفير المزيد من الوظائف التخصصية.

كما يتوقع له أن يدعم نقل المعرفة في مجالات التصنيع المتقدم، بدءاً من خبراء علم المعادن، ومهندسي العمليات، وصولاً إلى المتخصصين في مجال الجودة والفنيين المهرة، بما يشمل أنظمة الجودة، والتوثيق، ومعايير التتبع المطلوبة في سلاسل إمداد الطاقة الحيوية.

وقال الدكتور بخيت الكثيري، الرئيس التنفيذي لقطاع الاستثمار في الإمارات لدى مبادلة، إن هذا المشروع يعكس التزام مبادلة طويل الأمد في بناء صناعات إستراتيجية تعزز مرونتها الاقتصادية وتنافسيتها العالمية، ومن خلال توطين القدرات التصنيعية المتقدمة في أبوظبي، فإننا نُسهم في بناء قاعدة صناعية أقوى يمكنها أن تدعم أمن الطاقة، فضلاً عن أهميتها في تنمية الخبرات الفنية، وتحقيق قيمة مستدامة للاقتصاد الوطني.

من جهته، قال خوسو إيماز، الرئيس التنفيذي لمجموعة توباثكِس، إن "TBX Nexxia" تجمع حلول المجموعة المتكاملة في مجال أنابيب تجهيز آبار النفط والغاز المقاومة للتآكل "CRA OCTG" تحت هوية موحدة، لتقدمها عبر منصة صناعية متكاملة.

وأضاف أنه بفضل المكانة الراسخة التي اكتسبتها أبوظبي كمحور إقليمي، وتكامل قدرات المجموعة الصناعية في إسبانيا والبرازيل، فقد أصبحت تحتل موقعاً يمكّنها من دعم عملائها بموثوقية عالية، وإمكانية التتبع الدقيق لسلسلة الإنتاج، والدعم الفني الوثيق على امتداد دورة حياة مشاريع الطاقة الحيوية بالكامل.

من جانبه رحب عمر عبدالله النعيمي، رئيس دائرة الشؤون التجارية والقيمة المحلية المضافة بالإنابة في أدنوك، بالإطلاق التشغيلي لمشروع "TBX Nexxia"، والذي يمثل محطة مهمة في مسيرة توطين حلول الأنابيب المتقدمة وتعزيز مرونة سلاسل إمداد الطاقة في دولة الإمارات.

وأوضح أن هذا الإنجاز يعكس التزام أدنوك المستمر بتحويل الشراكات الإستراتيجية إلى قدرات صناعية فعلية على أرض الواقع، بما يدعم نمو التصنيع المحلي، ويعزز المحتوى الوطني، ويسهم في خلق قيمة اقتصادية مستدامة طويلة الأمد لدولة الإمارات.

وتستعد TBX Nexxia لدعم البنية التحتية للطاقة في المنطقة لعقود قادمة، لتسهم بدورها في تعزيز مكانة أبوظبي مركزا صناعيا موثوقا يخدم الأسواق المحلية والدولية. وتعتمد في ذلك على طاقتها الإنتاجية الإجمالية البالغة 20,000 طن سنوياً من منتجات أنابيب تجهيز آبار النفط والغاز المقاومة للتآكل، بجانب قواها العاملة التقنية المتنامية.

ويُجسد إطلاق"TBX Nexxia" أهمية الشراكات طويلة الأمد في تحويل الطموحات الوطنية إلى قدرات تشغيلية ملموسة.

ويأتي ذلك بالتوازي مع تسارع وتيرة التنمية الصناعية في دولة الإمارات عبر مبادرات مثل "اصنع في الإمارات"، والإستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة "مشروع 300 مليار".

وتعكس هذه المنصة التزاماً مشتركاً بين مبادلة وتوباكِس بالاستثمار في بنية تحتية من شأنها أن تحقق قيمة حقيقية، وذلك من خلال تحسين موثوقية الإمداد، وتعزيز الصناعة المحلية ودعم المرونة الاقتصادية طويلة الأمد لدولة الإمارات.

وتستند هذه الشراكة أيضاً إلى ريادة توباثكِس في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، بما في ذلك حصولها على تصنيف "A" (ضمن فئة الريادة) في تقييم الإفصاح المناخي الصادر عن مشروع الإفصاح عن الكربون.

كما تحتل الشركة موقعاً متقدماً في تقييمات الاستدامة لدى "ستاندرد آند بورز غلوبال"، بما يتماشى مع خريطة طريق الاستدامة للمجموعة "طموح 2030".
 

شراكة بين "مبادلة" و"ستون بيك" للاستثمار في منصات تأجير الحاويات لدعم حركة التجارة العالمية​


fvl03h1f1ka14h8pn.jpg



أبوظبي في 5 مايو/ وام/ أعلنت شركة مبادلة للاستثمار "مبادلة"، شركة الاستثمار السيادي في أبوظبي، عن استثمار مشترك بقيمة 300 مليون دولار أمريكي إلى جانب "ستون بيك"؛ الشركة الرائدة في مجال الاستثمارات البديلة المتخصصة في البنية التحتية والأصول المادية، وذلك لدعم استحواذ "تكستاينر" على "سيكو"، وهما شركتان رائدتان في قطاع تأجير حاويات الشحن.

وتأتي هذه الصفقة في أعقاب استحواذ "ستون بيك" على "تكستاينر" في عام 2024، ودعماً لاستحواذ "تكستاينر" على "سيكو" في عام 2025، ما أثمر عن إنشاء إحدى أكبر منصات تأجير الحاويات في العالم ، فيما تضمُّ المنصة أسطولاً مشتركاً يتجاوز 8 ملايين وحدة مكافئة، إلى جانب شبكة تشغيلية تغطي أبرز ممرات التجارة الدولية، لا سيما في القارة الآسيوية، مما يُعزِّز دورها المحوري في دعم سلاسل الإمداد العالمية، عبر تمكين شركات الشحن من الوصول المرن إلى السعات التخزينية اللازمة للحاويات.

وتُعد "تكستاينر" و"سيكو" من أبرز المشغّلين الراسخين في قطاع تأجير الحاويات، حيث تتمتعان بعلاقات راسخة مع قاعدة واسعة من العملاء، وأساطيل متنوعة على مستوى العالم، فيما ستستفيد المنصة الموحّدة من زيادة حجمها واتساع شبكة مستودعاتها المتكاملة وتنوّع أسطولها، مما يعزّز مكانتها في هذا القطاع الذي يتمتع بجاذبية استثمارية عالية.

ويمثّل تأجير الحاويات ركيزة أساسية في منظومة الخدمات اللوجستية العالمية، حيث يُنقل نحو 75% من إجمالي التجارة الدولية عبر الممرات البحرية، وتستحوذ الحاويات على القيمة الأكبر من البضائع المتدفقة عبر سلاسل الإمداد.

ويمتاز هذا القطاع بنموذج عمل مرن يستند إلى عقود تأجير طويلة الأمد ومعدلات إشغال مرتفعة، مما يضمن تدفقات إيرادات مستدامة وأداءً يتسم بالاستقرار والمرونة عبر مختلف دورات السوق العالمية.

وقال حماد رحمن، رئيس وحدة البنية التحتية التقليدية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في مبادلة، إن هذا الاستثمار يجسِّد نهج مبادلة الراسخ في بناء شراكات نوعية مع أبرز المشغّلين العالميين للاستثمار في منصات البنية التحتية التي تشكل عصب الاقتصاد العالمي، وباعتباره محركاً جوهرياً للتجارة الدولية، يؤدي قطاع تأجير الحاويات دوراً محورياً في ضمان التدفق السلس والفعّال للبضائع عبر الأسواق العالمية.

وأضاف أنه من هنا تبرز أهمية صفقة استحواذ "تكستاينر" على "سيكو"، والتي ستثمر عن إنشاء منصة موحدة واسعة النطاق، تتمتع بمكانة قوية وتنافسية في هذا القطاع، وبالتعاون مع "ستون بيك"، نستثمر في شركة تتمتع بأسس قوية تمكنها من تحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل.

من جهته، رحب جيمس وايبر، عضو مجلس إدارة "تكستاينر"، رئيس قطاع النقل والخدمات اللوجستية، رئيس الأسهم الخاصة في الولايات المتحدة لدى "ستون بيك"، بالشراكة مع "مبادلة" في هذه المنصة عالية الجودة، والتي تشكل حلقة وصل أساسية في منظومة التجارة العالمية، متطلعا إلى العمل معا لدفع عجلة النمو المستدام لكل من "تكستاينر" و"سيكو"، وتعزيز قدراتهما لمواصلة تقديم حلول حاويات مرنة وموثوقة للعملاء حول العالم.

ويساهم هذا الاستثمار في تعزيز محفظة مبادلة في قطاع البنية التحتية على الصعيد العالمي، والتي تشمل قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والبنية التحتية الرقمية، كما تنضم هذه الصفقة إلى سجل استثمارات الشركة النوعية في هذا القطاع، بما في ذلك حصتها في شركة "ترانسبورتيشن إكويبمنت نتوورك - TEN " ، إحدى أكبر منصات تأجير المقطورات في أمريكا الشمالية.
 

"الدار" و"مبادلة" تستحوذان على مشروع "ذا لينك" في مدينة مصدر بقيمة 654 مليون درهم​


0m6033bu1ka0vtvpn.jpg



أبوظبي في 21 أبريل/ وام/ أعلنت مجموعة "الدار" وشركة مبادلة للاستثمار، استحواذهما على مشروع "ذا لينك" في مدينة مصدر، ضمن صفقة إستراتيجية بلغت قيمتها 654 مليون درهم، في خطوة تعكس تسارع وتيرة الاستثمار النوعي في الأصول المستدامة.

ويأتي الاستحواذ عبر مشروعهما المشترك الذي تأسس عام 2024، ليشكّل إضافة نوعية تعزّز اتساع وعمق محفظتهما من الأصول العقارية عالية الجودة، والتي تتميز بعوائد مستقرة ومستدامة، وذلك ضمن واحد من أكثر مشاريع التطوير الحضري المستدام تقدماً على مستوى المنطقة.

كما يجسد هذا الاستثمار تنامي الزخم في منظومة العقارات والابتكار في أبوظبي، مدفوعاً بالطلب المؤسسي المتنامي، والثقة الراسخة طويلة الأمد في متانة الأسس الاقتصادية للإمارة.

ويمتد مشروع "ذا لينك" على مساحة إجمالية تقارب 32 ألف متر مربع من المساحات القابلة للتأجير، موزعة على خمسة مبانٍ، وهو مؤجّر بالكامل لمؤسسات وجهات عالمية رائدة تسهم في تشكيل ملامح اقتصاد المستقبل، من بينها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.

ويضم المشروع مساحات مكتبية من "الفئة الأولى" حاصلة على شهادة الريادة في الطاقة والتصميم البيئي "LEED" من الفئة البلاتينية، إلى جانب مبنى رئيسي مصمم لتحقيق انبعاثات صفرية، فضلاً عن قاعة متعددة الاستخدامات ومرافق سكنية، ما يعزز مكانته كأصل استثماري متكامل ضمن بيئة حضرية عالية الكفاءة والاستدامة.

وقال الدكتور بخيت الكثيري، الرئيس التنفيذي لقطاع الاستثمار في الإمارات في شركة مبادلة للاستثمار، إن هذا الاستحواذ يجسد رسوخ القناعة بمتانة مسار النمو المستدام في إمارة أبوظبي، ويعكس في الوقت ذاته مرونة اقتصادها المرتكز على الابتكار، مشيراً إلى أن الشراكة مع شركة الدار العقارية تواصل دفع جهود توسيع قاعدة الأصول النوعية ضمن مدينة مصدر، بوصفها منصة عالمية متقدمة في مجالات الطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي والبحث المتقدم. وأكد أن هذه الخطوة تعبر عن نهج استثماري منضبط يرتكز على تطوير بنية تحتية مستدامة قادرة على تحقيق عوائد قوية، بما يدعم مستهدفات دولة الإمارات في الحياد المناخي ويعزز المرونة الاقتصادية على المدى الطويل.

من جانبه، أوضح طلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار، أن الاستحواذ على مشروع "ذا لينك" يمثل محطة مفصلية جديدة في مسار الشراكة الإستراتيجية مع مبادلة، ويعكس إيماناً راسخاً بمرتكزات النمو المستقبلي لسوق أبوظبي العقاري، لافتاً إلى أن هذا الأصل عالي الجودة والمؤجر بالكامل يسهم في تعزيز متانة المحفظة الاستثمارية وتوسيع نطاقها، بجانب ترسيخ حضور المجموعة في أحد أبرز نماذج التطوير الحضري المستدام عالمياً، القائم على الطاقة النظيفة والتكنولوجيا المتقدمة والبحث العلمي.

من جهته، أكد أحمد باقحوم، الرئيس التنفيذي لمدينة مصدر، أن مشروع "ذا لينك" يشكل إضافة إستراتيجية لمنظومة الابتكار المتقدمة في مدينة مصدر، ويبرهن على الدور المحوري للتنمية المستدامة في تحفيز النمو الاقتصادي وتمكين قطاعات المستقبل، مشيراً إلى أن الرؤية التي انطلقت قبل أكثر من عقدين تواصل تقدمها بثبات، بما يعزز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للابتكار ويدعم طموحات دولة الإمارات في تحقيق الحياد المناخي.
 

"مبادلة" تعلن بيع حصتها في شركة "كول آي تي" إلى شركة "إيكولاب" ضمن صفقة بقيمة 4.75 مليار دولار​


5ul02d7f1ka0rdwpn.jpeg



أبوظبي في 26 مارس/ وام/ أعلنت شركة مبادلة للاستثمار "مبادلة"، إبرامَ اتفاقية نهائية لبيع حصة الأقلية التي تمتلكها في "كول آي تي سيستيمز"؛ الشركة الرائدة عالمياً في توفير حلول التبريد السائل لمراكز البيانات، إلى شركة "إيكولاب"، وذلك ضمن صفقة قادتها شركة "كي كي آر" بقيمة بلغت 4.75 مليار دولار أمريكي.

وكانت مبادلة قد استثمرت في شركة "كول آي تي سيستيمز" عام 2023، إلى جانب "كي كي آر" من خلال صندوقها العالمي "Global Impact Fund II".

وتُعدُّ "كول آي تي سيستيمز" من أبرز الشركات العالمية الرائدة في تقنيات التبريد السائل المتقدمة، وتتمتع بخبرات متراكمة تمتد لنحو 25 عاماً، حيث تركز على تصميم وتصنيع أنظمة متقدمة تُساهم في تمكين وتعزيز التوسع المستدام لمراكز البيانات، مما يدعم تلبية الطلب المتزايد على قدرات الحوسبة المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي سياق متصل، تستهلك مراكز البيانات التي تعتمد على عمليات التبريد الهوائي التقليدية ما يصل إلى 50% من إجمالي الطاقة في المنشأة، بينما تستخدم مراكز البيانات المبردة بالسائل، طاقةً أقل بنسبة 30 إلى 40%، كما تساهم في تقليل استهلاك المياه بفضل أنظمة التبريد ذات الدوائر المغلقة التي تحدّ من هدر المياه وتبخرها.

وتعتمد كبرى شركات الحوسبة السحابية ومشغلو مراكز البيانات حول العالم ، اليوم، على حلول "كول آي تي" المبتكرة، لتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة ودعم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عالية الكثافة في أكثر من 300 مركز بيانات على مستوى العالم.

وقال عبد الله محمد شديد، رئيس وحدة الطاقة والاستدامة في قطاع الاستثمارات الخاصة بمبادلة، إن مبادلة استثمرت قبل ثلاثة أعوام في شركة كول آي تي، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن تقنيات التبريد السائل ستشكل ركيزة أساسية لدعم بنية تحتية رقمية أكثر كفاءة واستدامة.

وأشار إلى أن "كول آي تي" نجحت في ترسيخ مكانتها مساهماً عالمياً رائداً في هذه التقنية، مما يدعم تلبية الطلب المتنامي على حلول مراكز البيانات الموفّرة للطاقة، في ظل الطفرة التي تشهدها تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأضاف شديد أن الشراكة الناجحة مع كي كي آر، إلى جانب التعاون مع فريق الإدارة المتميز في كول آي تي، تجسِّد القيمة الاستثنائية التي يمكن تحقيقها من خلال الإدارة الفاعلة وتوافق الرؤى بين الشركاء، معربا عن الفخر بما تم تحقيقه من إنجازات مشتركة، مؤكدا ثقته بأن الشركة ستمضي قدماً في البناء على هذه الإنجازات مع انتقالها إلى فصل جديد من مسيرة نموها وتوسعها.

وعلى صعيد الأداء التشغيلي، حققت شركة "كول آي تي" تحسينات ملموسة ونمواً استثنائياً في مختلف مجالات أعمالها، مدفوعةً بمنهجية قوية تركز على تعظيم القيمة، والابتكار المستمر في منتجاتها وحلولها، إلى جانب توسيع شراكاتها مع كبرى شركات الحوسبة السحابية.

ومنذ عام 2023، نجحت الشركة في توسيع نطاق قدراتها التصنيعية لتتجاوز مساحتها 300 ألف قدم مربعة، كما عززت قدراتها الإنتاجية من وحدات توزيع سائل التبريد بمقدار 25 ضعفاً، وشهدت قوتها العاملة طفرة ملموسة بإضافة أكثر من 300 وظيفة.

وتتمتع "كول آي تي" اليوم بمكانة راسخة في السوق، حيث نجحت في تهيئة بيئة داعمة لتحقيق نمو متوقع في الإيرادات يُقارب أربعة أضعاف، وزيادة متوقعة في الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك بما يُقارب عشرة أضعاف خلال العام 2026.

من جهته، قال جيسون واكسمان؛ الرئيس التنفيذي لشركة آي تي سيستيمز، إن عملية استحواذ شركة إيكولاب، الرائدة عالمياً في مجال إدارة المياه، على شركة كول آي تي، تُعدُّ خطوةً استراتيجيةً تحقق قيمة مضافة لمختلف أصحاب المصلحة، بمن فيهم العملاء والموظفون والمساهمون على حدٍ سواء.

وأشاد بالتعاون الإستراتيجي مع مبادلة ودوره في تعزيز نمو الشركة، موضحا أن الشراكات مع مبادلة ساهمت بدورٍ محوري في تحويل كول آي تي إلى مزوّد عالمي رائد لحلول التبريد السائل لمراكز الحوسبة عالية الأداء وواسعة النطاق، مؤكدا الالتزام الراسخ بمواصلة تنمية أعمال الشركة وتوسيع نطاقها في دولة الإمارات العربية المتحدة، بينما تمضي الشركة قدماً في تنفيذ رؤيتها المستقبلية بعد إتمام عملية الاستحواذ.

وعلى صعيد المشهد العالمي، تشير التوقعات إلى أن حجم استهلاك مراكز البيانات للطاقة سيصل إلى 945 تيراواط/ساعة بحلول عام 2030؛ وهو ما يتجاوز إجمالي الاستهلاك الحالي لدولتين مثل ألمانيا وفرنسا مجتمعتين، وأكثر من ضعف الاستهلاك في عام 2024 والبالغ 415 تيراواط/ساعة.

كما يُتوقع أن يصل استهلاك مراكز البيانات من المياه إلى 450 مليون غالون يومياً، أي ما يعادل الاحتياجات اليومية من المياه لنحو 5 ملايين نسمة، مقارنة بـ 292 مليون غالون في عام 2022.

وفي هذا الإطار، برزت فاعلية حلول "كول آي تي"؛ حيث نجحت في عام 2025 وحده في توفير ما يقارب 2.18 مليار كيلوواط/ساعة من الطاقة، وهي كمية كافية لإمداد نحو 200 ألف منزل بالكهرباء، لمدة عام كامل ، فيما تخضع هذه الصفقة للموافقات التنظيمية المعتادة، ومن المتوقع إتمامها خلال الربع الثالث من عام 2026.
 

"مبادلة للطاقة" تحصل على امتياز "جنوب غرب أندامان" في إندونيسيا​


aba02d0t1ka0y0kpn.jpg



أبوظبي في 26 مارس / وام/ أعلنت مبادلة للطاقة، شركة الطاقة العالمية التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، عن حصولها على عقد الاستكشاف والإنتاج المشترك في منطقة "جنوب غرب أندامان"، وفق نظام "التقسيم الإجمالي للإنتاج" المعمول به في إندونيسيا.

وحصلت مبادلة للطاقة على امتياز منطقة "جنوب غرب أندامان" من المديرية العامة للنفط والغاز، ضمن الجولة الثانية من المزايدة لعام 2025. وستتولى مبادلة للطاقة تشغيل منطقة الامتياز، بحصة مشاركة تبلغ نسبتها 100%.

وتقع منطقة "جنوب غرب أندامان" بمحاذاة مناطق الامتياز الحالية لمبادلة للطاقة في بحر أندامان، وهي تمثل إضافة إستراتيجية لمحفظة الشركة التي تشمل كلاً من امتياز "جنوب أندامان" و"وسط أندامان" و"أندامان 2".

وجاءت ترسية هذا العقد تتويجاً لجهود فنية وتجارية دقيقة، بدأت مع تحديد فرصة في "جنوب غرب أندامان" في عام 2022، تلاها توقيع اتفاقية الدراسة المشتركة في عام 2023 ثم إتمامها في نوفمبر 2024، ليتم بعدها تقديم عرض المزايدة في نوفمبر 2025.

وتجسد هذه الجهود حرص مبادلة للطاقة على أخذ المبادرة واستباق الفرص، والتزامها الراسخ بتعزيز حضورها الريادي في هذا الحوض.

وقال منصور محمد آل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للطاقة، إن ترسية امتياز "جنوب غرب أندامان" تؤكد قدرات فريق الشركة التقنية وخبرته في استكشاف المياه العميقة وتبنّيه عقلية النمو التي نتميز بها.

وأضاف أن الشركة تمكنت من تكوين فهم استثنائي لحوض بحر أندامان، حيث يمثل هذا الامتياز استكمالاً لاكتشافاتها المهمة في حقول "لاياران" و"تانجكولو" و"تمبان"، والتي تمتلك مخزونات تُقدّر بعدة تريليونات قدم مكعبة من الغاز، مؤكدا الالتزام بمواصلة تطوير الإمكانات الهائلة لموارد الغاز في هذه المنطقة بما يتماشى مع إستراتيجية الشركة للنمو، ويدعم أولويات أمن الطاقة في إندونيسيا.

وتمثل منطقة "جنوب غرب أندامان"، امتداداً طبيعياً للنمط الجيولوجي الذي استندت إليه نجاحات الحفر الأخيرة للشركة في بحر أندامان، بما في ذلك الاكتشافان البارزان في بئري "لاياران-1" و"تانكولو-1" في "جنوب أندامان"، حيث تحرز مبادلة للطاقة تقدماً ملموساً في مسار التطوير نحو تحقيق أول إنتاج للغاز قبل نهاية عام 2028.

من جهته قال عبد الله بو علي، رئيس مبادلة للطاقة في إندونيسيا، إن هذا الامتياز يمثل خطوة جديدة في مسيرة الشركة في منطقة بحر أندامان، ويعكس الثقة المستمرة التي توليها الحكومة الإندونيسية لمبادلة للطاقة كشريك موثوق طويل الأمد.

وأضاف أن امتياز "جنوب غرب أندامان" يُعد إضافة إستراتيجية إلى مناطق امتياز الشركة في أندامان، لما يتمتع به من إمكانات واعدة، متطلعا إلى التعاون مع المديرية العامة للنفط والغاز وهيئة تنظيم النفط والغاز في إندونيسيا وجميع أصحاب المصلحة، مع تقدم برنامج العمل، لتطوير هذا الامتياز بما يدعم مستقبل الطاقة في إندونيسيا والمجتمعات التي تعمل الشركة فيها.

ومن المتوقع حفر أول بئر استكشافية في "جنوب غرب أندامان" خلال المرحلة الاستكشافية الثانية ، " من السنة الرابعة إلى السادسة"، وذلك بعد استكمال أعمال المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد وتحليل بياناته بشكل كامل، بما يتماشى مع التزامات عقد المشاركة في الإنتاج، وبالتوازي مع أنشطة مبادلة للطاقة في محفظتها الأوسع في منطقة بحر أندامان.

وتضم محفظة مبادلة للطاقة في أندامان حالياً أربع مناطق امتياز، تشمل "جنوب أندامان"، و"وسط أندامان"، و"أندامان 2"، و"جنوب غرب أندامان".

وتسهم هذه المحفظة في ترسيخ مكانة الشركة كأكبر جهة استكشاف وأكثرها نشاطاً في الحوض، مع موارد مكتشفة تُقدّر بعدة تريليونات قدم مكعبة من الغاز، إلى جانب مجموعة متنامية من فرص الاستكشاف الواعدة عالية الجودة.
 

"مبادلة للطاقة" تستكمل الاستحواذ على حصة 15% من شركة "إيني" بمنطقة امتياز "نرجس" البحرية في مصر​


czk01eb71ka109fpn.jpg



أبوظبي في 19 فبراير/ وام/ أعلنت مبادلة للطاقة، شركة الطاقة العالمية التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، عن إتمام استحواذها على حصة مشاركة بنسبة 15% من شركة إيني في منطقة امتياز نرجس البحرية، وهي منطقة استكشاف بحرية تقع قبالة السواحل المصرية.

وفي هذا الامتياز، تمتلك إيني حالياً حصة تبلغ نسبتها 30% من حصة المقاول من خلال شركتها التابعة "إيوك"، وتتولّى شركة شيفرون مهمّة تشغيل العمليات وتمتلك حصة تبلغ نسبتها 45% من حصة المقاول، في حين تمتلك شركة ثروة للبترول حصة تبلغ نسبتها 10%.

ويتم الامتياز بالشراكة مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، حيث تبلغ حصة مجموعة المقاول نسبة 50% مقابل نسبة 50% لشركة إيجاس.

وقال منصور محمد آل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للطاقة، إن الاستحواذ على حصة بنسبة 15% في منطقة امتياز "نرجس"، يؤكد التزامنا طويل الأمد تجاه جمهورية مصر الشقيقة، ويُعزز محفظتنا الاستثمارية من خلال فرصة نمو عالية التأثير، إلى جانب التعاون مع شركاء عالميين في منطقة شرق المتوسط ذات الأهمية الإستراتيجية.

وتقع منطقة امتياز "نرجس" في حوض دلتا النيل الشرقي الغني بالموارد في البحر الأبيض المتوسط، وتبعد حوالي 50 كيلومتراً عن الساحل.

ويشمل الامتياز عمليات استكشافية في حقل "نرجس-1" التي جرت مطلع عام 2023.

كما تقع هذه المنطقة بجانب منطقة امتياز "نور" البحرية التي شاركت فيها مبادلة للطاقة عام 2018 بحصة تبلغ نسبتها 20%.

وبالإضافة إلى منطقتي امتيازي "نرجس" و"نور"، تمتلك مبادلة للطاقة حصة 10% في منطقة امتياز "شروق" البحرية التي تضم حقل "ظهر" المنتِج للغاز.

ويقع كل من امتيازي "نور" و"شروق" في البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل مصر، وتقوم شركة إيني بتشغيلهما.
 

"2 بوينت زيرو" تستكمل التخارج الإستراتيجي من استثمارها في شركة "طاقة" عبر بيع حصتها إلى "لِعماد"​


n8q04iay1ka0t7ipn.jpg



أبوظبي في 11 يونيو/ وام/ أعلنت مجموعة "2 بوينت زيرو ش.م.ع" (المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز 2PointZero)، والتي تمثل الجيل الجديد من المنصات الاستثمارية الكبرى التي تركز على قطاعي الطاقة والاستهلاك، اليوم، عن الاستكمال الناجح لبيع كامل حصتها البالغة 7.29% في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة ش.م.ع ("طاقة") إلى مؤسسة أبوظبي للطاقة ش.م.ع، وهي شركة تابعة مملوكة بالكامل بصورة غير مباشرة لشركة "العماد القابضة" (لِعماد).

ويسهم هذا التخارج في تعزيز المركز المالي لمجموعة "2 بوينت زيرو" وزيادة مرونتها، لاغتنام فرص واعدة عبر قطاعاتها الأساسية، مع الحفاظ على نهج منضبط يركز على تحقيق قيمة طويلة الأمد للمساهمين.

وسيتم توجيه عوائد الصفقة نحو تحسين هيكل رأس مال مجموعة "2 بوينت زيرو"، وتعزيز ميزانيتها العمومية، ودعم استثماراتها في القطاعات الإستراتيجية على المستوى العالمي، بما يشمل مجالات الطاقة، والتعدين، والاستهلاك، والغذاء، والتغليف.

ومع قاعدة أصول تبلغ 135 مليار درهم، ورصيد نقدي بقيمة 9.5 مليار درهم بنهاية الربع الأول من العام، وعقب استكمال الصفقة، ستكون مجموعة "2 بوينت زيرو" في موقع مالي متقدم يضعها بين الشركات التي تمتلك واحدة من أقوى الميزانيات العمومية في المنطقة، ونسبة مديونية إلى حقوق ملكية عند 0.17 مرة، ونسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل احتساب الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين عند نحو 2.0 مرة.

وتمنح هذه القوة المالية المجموعة مرونة كبيرة لتوظيف رأس المال في شركات عالية الجودة وقادرة على تحقيق تدفقات نقدية قوية، مع استهداف معدل عائد داخلي يتجاوز 15%، والحفاظ في الوقت نفسه على مستويات مديونية متحفظة.

وقال سمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مجموعة "2 بوينت زيرو"، بهذه المناسبة، إن هذه الخطوة تؤكد أهمية الحفاظ على السيولة والمرونة المالية كركيزتين أساسيتين في إدارة المحفظة الاستثمارية في ظل المشهد الراهن للسوق، وتتيح للمجموعة مواصلة تنويع محفظتها على المستوى العالمي وإعادة تدوير رأس المال، بالتوازي مع تعزيز قوة ميزانيتها العمومية، لافتا إلى أن المجموعة تواصل دراسة عدد من المجالات الإستراتيجية حول العالم بما يدعم طموحاتها في تحقيق قيمة طويلة الأمد لمساهميها.

من جانبه قال سيد بصر شعيب، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة العالمية القابضة، إن هذه الصفقة تعكس التوجه الإستراتيجي الواضح نحو تقليص الانكشاف على الاستثمارات بحصص أقلية، وإعادة توجيه رأس المال نحو المنصات المتكاملة في القطاعات الأساسية التي تواصل الشركة تعزيز حضورها فيها.

وأضاف أن هذا النهج يجسد رؤية الشركة في إعادة تدوير رأس المال من الاستثمارات الفردية إلى أعمال مترابطة وأكثر تكاملاً، بما يضمن توظيف رأس المال بكفاءة أعلى وتعزيز العوائد للمساهمين، وسيظل تركيز الشركة منصباً على توسيع أعمال قادرة على تحقيق عوائد مستدامة وقيمة أكبر على المدى الطويل.

من ناحيتها قالت سامية بوعزة، الرئيس التنفيذي لمجموعة "2 بوينت زيرو"، إن هذه الصفقة تعزز المركز المالي للمجموعة وتمنحها مرونة أكبر لتوجيه رأس المال نحو الفرص التي ترى أنها قادرة على تحقيق أفضل العوائد طويلة الأمد لمساهميها.

وأضافت أنه بعد نجاح المجموعة في التخارج من شركة ’بال القابضة للتبريد‘ خلال عام 2025، تمثل هذه الخطوة امتداداً لإستراتيجية إعادة تدوير رأس المال التي تعتمدها المجموعة، لافتة إلى أنه وفي ظل المتغيرات التي تشهدها الأسواق، أصبحت السيولة النقدية تمثل ميزة إستراتيجية حقيقية.

وأوضحت أنه إلى جانب الرصيد النقدي للمجموعة البالغ 9.5 مليار درهم بنهاية الربع الأول، تتيح هذه الصفقة للمجموعة هامشاً واسعاً للتحرك والاستثمار في قطاعات إستراتيجية على المستوى العالمي، تشمل مجالات الطاقة والتعدين والاستهلاك والغذاء والتغليف، بالتوازي مع مواصلة تحسين هيكل رأس المال وتعزيز قوة ميزانيتها العمومية.

وتعتبر "طاقة" من أبرز الشركات الوطنية الرائدة في قطاعي المرافق والطاقة على مستوى المنطقة، حيث تؤدي دوراً محورياً في تعزيز أمن الطاقة، ودعم جاهزية البنية التحتية، والمساهمة في تحقيق نمو مستدام طويل الأمد عبر عدد من الأسواق الرئيسية.

وخلال السنة المالية 2025، سجلت "طاقة" صافي أرباح بلغ 7.5 مليار درهم، وحرصت على تسريع استثماراتها في قطاعات الطاقة والمياه والبنية التحتية للنقل والتوزيع.

وانسجاماً مع إستراتيجيتها، ستواصل مجموعة "2 بوينت زيرو" التركيز على الأصول عالية الجودة، وتعزيز قيمتها من خلال الإدارة الفاعلة، وإعادة تدوير رأس المال نحو فرص تحقق عوائد مستدامة وطويلة الأمد.

ويعكس هذا النهج توجه المجموعة نحو ترسيخ مكانتها كشركة وطنية رائدة قادرة على التوسع عالمياً وبناء حضور أقوى في الأسواق الرئيسية.
 

جلوبال إنفراستركتشر بارتنرز تتعاون مع لِعماد و"أدنوك" وتماسيك القابضة لإطلاق شراكة في البنية التحتية تستهدف استثمارات بقيمة 30 مليار دولار​



أبوظبي في 14 مايو/ وام/ أعلنت اليوم كل من شركة جلوبال إنفراستركتشر بارتنرز (GIP)، التابعة لشركة بلاك روك، وشركة العماد القابضة "لِعماد"، المنصة السيادية الاستثمارية التابعة لحكومة أبوظبي، ومجموعة "أدنوك"، وشركة "تماسيك القابضة" عن شراكة استثمارية في قطاع البنية التحتية، تستهدف استثمارات بقيمة 30 مليار دولار للاستفادة من اتساع نطاق الفرص الاستثمارية في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة وسط آسيا، واغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتهدف الشراكة المقترحة إلى الاستثمار في فرص عالية الجودة في عدد من قطاعات البنية التحتية الرئيسية، تشمل الطاقة، والنقل، والخدمات اللوجستية، والمياه، وإدارة النفايات، وذلك استجابةً للطلب المتزايد في الأسواق المستهدفة.

وتسعى هذه الشراكة لبناء محفظة استثمارية متنوعة، تستهدف تحقيق التوازن بين المخاطر والعوائد. وتشمل الشراكة أصول البنية التحتية القائمة والأصول تحت الإنشاء، بهدف تحقيق قيمة اقتصادية طويلة الأمد من خلال استثمارات البنية التحتية القابلة للنمو.

وقال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، بهذه المناسبة، إنه تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات ببناء شراكات نوعية تساهم في تسريع مسارات التطور، تستمر "أدنوك" في ترسيخ مكانتها العالمية الرائدة كشركة طاقة تركز على النمو والتقدم، وتواصل العمل على ضمان أمن الطاقة وتعزيز المرونة الاقتصادية وخلق قيمة مستدامة.

وأوضح أن هذه الشراكة الإستراتيجية المقترحة مع كل من ’جلوبال إنفراستركتشر بارتنرز‘ و’لِعماد‘ و’تماسيك القابضة‘، تهدف إلى تنفيذ استثمارات منضبطة ضمن مجموعة متنوعة من الفرص عالية الجودة، بالاستفادة من خبرات ’أدنوك‘ وسجلها الحافل في العمل مع شركاء موثوقين، وتنفيذ المشروعات وإدارة البنية التحتية، والتمويل، بالإضافة إلى خبرتها الواسعة في توظيف رأس المال لخلق مصادر دخل جديدة وقيمة طويلة الأمد.

من جانبه قال معالي جاسم بوعتابه الزعابي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة لشركة لِعماد، إن قطاع البنية التحتية يُعد أحد الركائز الرئيسة في الإستراتيجية الاستثمارية للشركة، لا سيما في الأسواق التي يرتكز فيها الطلب على المشاريع الحيوية المستدامة.

وأوضح أن هذه العوامل تُسهم في تعزيز جاذبية المنطقة للاستثمارات طويلة الأجل، بما يشمل مشاريع البنية التحتية المعتمدة على التوسع الحضري، والتحول الرقمي، والنمو القائم على تحسّن الإنتاجية.

وأضاف أنه من خلال الشراكة مع جلوبال إنفراستركتشر بارتنرز وأدنوك وتماسيك القابضة، يتم الجمع بين الخبرات الاستثمارية العالمية وفهم متطلبات السوق المحلي، ضمن نهج منضبط وطويل الأمد، يهدف إلى دعم تطوير أصول مرنة تتماشى مع الطلب الإقليمي.

من ناحيته قال بايو أوغونليسي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة جلوبال إنفراستركتشر بارتنرز، إن إطلاق هذه الشراكة مع لِعماد وأدنوك وتماسيك يؤكد التزام الشركة الراسخ بدعم الاستثمار في منطقة الخليج ووسط آسيا، متطلعا إلى مواصلة المسيرة المشتركة نحو تعزيز الابتكار ودعم النمو الاقتصادي، من خلال تطوير مشاريع البنية التحتية بمعايير عالمية، لتعزيز المرونة الاقتصادية ودعم النمو.

وبدوره، قال تشيا سونغ هوي، الرئيس التنفيذي لشركة تماسيك جلوبال إنفستمنتس، إن البنية التحتية الأساسية تمثل أحد أهم المجالات التي تركز عليها أنشطة الشركة، خاصة في ظل تزايد الطلب على البنية التحتية الحديثة والمرنة على مستوى العالم.

ورحب بالتعاون مع جلوبال إنفراستركتشر بارتنرز ولِعماد وأدنوك، لدعم تكامل الخبرات والاستفادة من الفرص الاستثمارية عالية الجودة في هذا القطاع، لافتا إلى أن هذه الشراكة تعكس اهتمام شركته المتزايد في دول الخليج والمنطقة بشكل عام، ومساعيها المستمرة للتعاون مع شركاء تجمعها بهم رؤية واحدة لتحقيق قيمة مستدامة على المدى البعيد.

وترتكز هذه الشراكة على دعائم رئيسية تتمثل في الارتقاء بكفاءة التنفيذ التشغيلي، وترسيخ أطر الحوكمة، وخلق قيمة مستدامة على المدى الطويل.

ومن خلال هذا التعاون، يهدف الشركاء إلى تسريع وتيرة تطوير وتوسيع أصول البنية التحتية الحيوية، والمساهمة في بناء منظومة بنية تحتية مرنة وجاهزة للمستقبل في الأسواق المستهدفة. ويشار إلى أن الشراكة تخضع لاستكمال الاتفاقيات النهائية.

وتعكس هذه الشراكة استمرار اهتمام المستثمرين العالميين بدولة الإمارات العربية المتحدة ودول المنطقة، باعتبارها وجهات رئيسة للاستثمارات طويلة الأجل في بيئة عمل متطورة، تعتمد على أسس اقتصادية متينة، مدعومةً بتوفر فرص استثمارية مجدية.
 

مبادلة تستثمر في مشروع "جرين لينك" بالشراكة مع "إكويتيكس"​


zqz04nf31ka0y0spn.jpg



أبوظبي في 16 يونيو/ وام/ أعلنت شركة مبادلة للاستثمار "مبادلة"، استحواذها على حصة بقيمة 200 مليون دولار أمريكي من حصة شركة "إكويتيكس" في مشروع "جرين لينك"، المشروع المشترك بين "إكويتيكس" و"بالتيك كابل"، ويتولى تشغيل خط الربط الكهربائي البحري بين بريطانيا العظمى وأيرلندا، وتبلغ قدرته 504 ميغاواط. ويعكس هذا الاستثمار تركيز مبادلة المستمر على توسيع محفظة أصولها الإستراتيجية في قطاع البنية التحتية، بما يدعم أنظمة طاقة أكثر ترابطاً وكفاءةً ومرونة.

ويُعدُّ "جرين لينك" مشروع ربط كهربائي بحري عالي الجهد، يمتدُّ لمسافة تقارب 190 كيلومتراً بين بريطانيا العظمى وأيرلندا، ويخضع المشروع للتنظيم من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة في بريطانيا (أوفجيم)" و"لجنة تنظيم المرافق الأيرلندية".

ويعتمد على تقنية التيار المستمر عالي الجهد، والتي تتميز بكفاءتها العالية في نقل الطاقة لمسافات طويلة، وتبلغ القدرة الاسمية للمشروع ما يعادل تزويد 380 ألف منزل بالكهرباء تقريباً.

ويضطلع المشروع بدور محوري في دعم تكامل مصادر الطاقة المتجددة، وتحسين مرونة المنظومة الكهربائية، وتسهيل تدفقات الطاقة عبر الحدود، مما يساهم في ترسيخ أمن الإمدادات، وتحسين كفاءة الأسواق، وتوطيد الترابط ضمن منظومة الطاقة الأوروبية الأشمل.

وقد صُنّف "جرين لينك" ضمن "مشاريع المصلحة المشتركة" في الاتحاد الأوروبي، مما يعكس أهميته الإستراتيجية في تعزيز أمن الطاقة الإقليمي، ودعم تكامل أسواق الكهرباء الأوروبية.

ويرتكز هذا الاستثمار على إطار تنظيمي راسخ يوفر رؤية واضحة وطويلة الأمد بشأن تدفقات الإيرادات المستقبلية، ويعزز مكانة المشروع بوصفه أحد أصول البنية التحتية الأساسية والحيوية في كلا السوقين.

ومن خلال مواكبة التحولات المتسارعة في العرض والطلب ضمن أسواق الكهرباء في المملكة المتحدة وأيرلندا، يتمتع مشروع "جرين لينك" بمكانة إستراتيجية حيث يجمع بين تلبية متطلبات تحول قطاع الطاقة وتحديث البنية التحتية، بما ينسجم مع إستراتيجية "مبادلة" للاستثمار في الأصول المرتبطة بالاتجاهات العالمية الكبرى والشراكة مع المنصات الرائدة.

وقال كريم الجزّار، رئيس وحدة البنية التحتية في أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في قطاع استثمارات الأصول المادية لدى مبادلة، بهذه المناسبة، إن هذا الاستثمار يجسِّد التركيز المستمر على أصول البنية التحتية عالية الجودة، والتي تُعدّ ركيزة أساسية في دعم نمو الاقتصادات الحديثة، بما في ذلك تلك التي تُمكّن إنشاء منظومات طاقة أكثر ترابطاً وكفاءة.

وأضاف أن مشروع "جرين لينك" يُعدّ نموذجاً قوياً لمشاريع البنية التحتية التي تجمع بين الأهمية الاستراتيجية والقيمة الاقتصادية المستدامة، ومع التطور المتسارع لأسواق الطاقة، تكتسب خطوط الربط الكهربائي أهمية متزايدة في دعم تدفقات الطاقة عبر الحدود، وتسهيل دمج مصادر الطاقة المتجددة، وضمان استقرار الشبكات.

وأوضح أن الشراكة مع "إكويتيكس" تترجم هذه الإستراتيجية؛ وذلك من خلال تضافر الجهود لتعزيز الترابط الإقليمي، ودعم مسيرة التحول في قطاع الطاقة على مستوى الأسواق الأوروبية.

من جهته، قال أشال بوانيا، الرئيس التنفيذي للاستثمار في "إكويتيكس"، إن التعاون مع "مبادلة" من خلال الاستثمار في مشروع "جرين لينك"، يعكس الرؤية المشتركة بشأن أصول البنية التحتية عالية الجودة وذات الأهمية الإستراتيجية.

وأوضح أن هذا التعاون سيساهم في الاستفادة من الخبرات العالمية الراسخة التي تتمتع بها مبادلة وإكويتيكس في قطاع البنية التحتية، بما يعزز مكانة المشروع ويضمن تلبية المتطلبات المتنامية لأسواق الطاقة المترابطة بكفاءة عالية.

وأضاف أن "جرين لينك" يُعد أصلاً حيوياً يساهم في تعزيز مرونة منظومة الطاقة، وتمكين الترابط عبر الحدود، ودعم التحول نحو نظام طاقة منخفض الانبعاثات الكربونية".

ويُرسخ هذا الاستثمار حضور مبادلة المتنامي في قطاع البنية التحتية للطاقة في أوروبا، ويؤكد نهجها الراسخ القائم على إبرام وتعزيز الشراكات الإستراتيجية والاستثمار في الأصول الحيوية التي تدعم بناء أنظمة طاقة أكثر كفاءة واستدامة على مستوى العالم.
 
عودة
أعلى