أنا كنت رافض أخذ اللقاح بشدة خاصة بعد ظهور إشاعة أنه في شخص تم اعطائه بالخطأ لقاح بقر و مواشي بدل لقاح كورونا في منطقة امبدا في مدينة امدرمان السودانية و من اليوم ذاك حلفت برب الكعبة اني ما أخذ اللقاح خايف يعطوني مبيد حشري بالغلط و أودع الملاعب بسبب خطأ طبيالحمدلله اني كنت كسول ايامها.. وبعد سنة تقريباً كانت الاجراءات القانونية متشددة على غير المطعمين من الشباب بحيث كان يمنع سفرهم او دخولهم للجامعات او الاعمال الرسمية بدون اثبات انه أخذ جرعتين تطعيم أقل شيء.. ورغم ذلك ما اخذت ولا حقنة.. وبصراحة ما كان السبب نظريات المؤامرة اكثر من اني ما كنت متطمن وكان في شعور غريب خلاني ارفض فكرة ادخال شيء غير معروفة اعراضه الجانبية بعيدة المدى على جسمي رغم تقبل المجتمع اله.. وكافة اصدقائي ممن اخذ اكثر من جرعتين مناعتهم صارت بالأرض حرفياً يمرضون كل اكم من شهر مرة.. لا أدعي ان السبب التطعيم، لكن هذا كان رأيهم هم وكلامهم والله أعلم.


