يقول الممثل اليهودي الصهيوني جوزيف غوردون:
"وسائل التواصل الاجتماعي أدت إلى تصاعد التطرف ونظريات المؤامرة والحل هو القضاء على حرية الإنترنت".
سيفعلون كل شيء لحماية كيانهم وحقيقة التأثير الصهيوني على الولايات المتحدة والعالم.
بالحقيقة لا يوجد شيء اسمه "حرية الإنترنت".. يمكن للناس بأمريكا والعالم التحدث عن اي شيء وحتى شتيمة الرئيس الأمريكي نفسه.. لكن عند انتقاد إسرائيل او التحدث عن مشكلة التفوق اليهودي فسيخسرون حساباتهم.. الخوارزميات تعمل لصالحهم منذ سنوات.. لكن يبدو أن حجم الفضائح لم تعد حتى الخوارزميات تستطيع التعامل معه ولهذا قد يلجؤون لحلول أخرى مستقبلاً.
أدلى رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو. بتصريحات مثيره للاهتمام قال فيها.
" أن علاقة ابستاين مع رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق إيهود باراك الغير معتاده لا تشير إلى ابستاين كان يعمل لصالح إسرائيل بل على العكس تماما." نتنياهو ألمح أن إيهود باراك كان مناهظا الصهيونيه وحتى أنه يقود مظاهرات لتقويض حكومة إسرائيل ".. باختصار نتنياهو يقول أن إيهود باراك مثله مثل غيره من الشخصيات السياسيه التي كان يبتزها ابستاين ." وإن ابستاين لم يكن يعمل لصالح الموساد "