غالب الفتيات اللاتي تم استدراجهن في قضية إبستين بينهن عوامل مشتركة لو لاحظت:
البحث عن عمل، تغطية تكاليف الدراسة الجامعية، تحقيق طموح في التمثيل أو عرض الأزياء ونحو ذلك، وغياب العائل إما لتفكك أسري أو لا مبالاة.
باختصار: تم استدراجهن من جميع مفرزات تمكين المرأة واستقلالها!
وتمكين المرأة واستقلالها من مفرزات الليبرالية والعلمانية والنسوية والرأسمالية.
وهذه القاذورات كلها من مفرزات الكفر والبعد عن دين الله تبارك وتعالى.
هذا العار التاريخي، وهذه الفضيحة العظمى، ليست مجرد نزوات وانحرافات أخلاقية للمجرمين المشاركين فيها؛ بل هي نتاج مجموعة فلسفات وعقائد كفرية تبلورت عبر عقود وقرون قليلة حتى أفرزت لنا منظومة قيم وسلوك وأفكار وتيارات منحرفة حرصت على إبعاد العباد عن رب العباد وحكمه، وإرساء تشريعات وضعية قذرة ساهمت في تفكيك الأسرة والمجتمع؛ بل وتجريد الإنسان عن إنسانيته حتى صار كالبهيمة يلهث خلف ملذات الدنيا!
الموضوع مرعب بكل المقاييس، مرعب بطريقة ما كان للعقل أن يتخيل وجود مثل هكذا إجرام وانحطاط أخلاقي.
ولا ينبغي أن يمر مثل هذا الحدث مرور الكرام؛ بل يجب أن يعطى حقه من الكلام والإنكار والتشهير والهجوم الشرس على كل دعاة تلك الأفكار القذرة التي أنتجت لنا هذا الجرم العظيم!
م.ن
ما احب هذا الخطاب, للمفارقه نسويه textbook "انا امرأه قوية مستقله" الا عندما يكون فيه تحمل مسؤوليه ههه
ضع القصر على جنب, امهاتهم حسب التسريبات شغالين grooming. و لكل قاصر الف بالغه مومس تبيع نفسها و لكن لا احد يتحدث عنهن. للاسف ترسيخ للمفهوم ان النساء دائما ضحايا و ملائكه و البنات sugar and spice and everything nice
اعكس الآيه, لو خرج زعيم كارتيل و قال انا عانيت من طفولة قاسيه و بيع المخدرات كانت الطريق الوحيد امامي! ساموحني باشتغل whistle blower. يا رجل بيعلقونه من بيضانه ههه


