• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

حكم الأكل من ذبائح أهل الكتاب من موقع سماحة الشيخ بن باز ( رحمه الله )

إنضم
4 يناير 2025
المشاركات
2,076
التفاعل
3,301 178 2
الدولة
Saudi Arabia

حكم الأكل من ذبائح أهل الكتاب

السؤال:
هذا سؤال بعث به المستمع العمري محمد، مغربي الجنسية، ومقيم في فرنسا، له في الواقع سؤالان أولهما: يقول فيه: تعرفون عادة الذين أوتوا الكتاب مخالفة لعادة العرب في ذبح الذبائح، ولكن نحن نأكل من لحوم بقرهم وأغنامهم ومعزهم فهل علينا إثم في ذلك أم لا؟​



الجواب:

الله سبحانه أباح لنا طعام أهل الكتاب، فقال : الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ[المائدة:5] وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى، وقد غيروا وبدلوا قبل بعث النبي ﷺ وقد حرفوا، ومع ذلك أباح الله لنا طعامهم، والمحصنات من نسائهم.

فدل ذلك على أنه لا حرج علينا أن نأكل من طعامهم، وطعامهم ذبائحهم، أما الفواكه وأشباهها هذه تؤكل من جميع أجناس الناس، حتى من غير أهل الكتاب، حتى الوثنيون بأصنافهم لا بأس أن نأكل من فواكههم وحبوبهم وثمارهم لا بأس، بينما المحرم الذبائح، فالذبائح تحرم من غير أهل الكتاب كالوثنيين والمجوس ومن لا دين له، هؤلاء ذبائحهم لا تحل للمسلمين مطلقًا، وإنما يباح لنا ذبائح أهل الكتاب خاصة اليهود والنصارى.

فإذا كنت لا تعلم كيف ذبحوا فكل، والحمد لله، ولا تسأل ما دمت تعرف أن هذا من ذبائح أهل الكتاب اليهود أو النصارى، فهي حل لك، لكن متى علمت أنهم ذبحوها ذبحًا غير شرعي مثلًا خنقوها خنقًا فلا تأكل؛ لأنهم ليسوا أعز من المسلمين، والمسلم لو خنقها حرمت، ولو ضرب رأسها حتى ماتت حرمت، ولو ضرب بطنها حتى ماتت حرمت، وهو مسلم كيف باليهودي والنصراني؟ اليهودي والنصراني أنقص من المسلم، فإذا أخل بالذبح، وعرفت ذلك أنه ذبحها ذبحًا غير شرعي بأن خنقها أو ضربها حتى ماتت فلا تحل.
المقدم: أو بوسيلة الكهرباء، مثلًا.
الشيخ: أو بوسيلة الكهرباء أخذ دمها نشف دمها من عروقها حتى ماتت، أو ضرب رأسها حتى فقأ رأسها، فلا تحل.

وكذلك لو تعاطى نوعًا آخر غير هذه الأشياء المعروفة، لكن غير الذبح أو ذبحها لغير الله أهل بها للمسيح أو للعزير أو لأصنام أخرى لا تحل؛ لأن الله حرم ما أهل به لغير الله.

أما إذا لم تعلم فأنت تأكل، أو علمت أنهم ذبحوها ذبحًا شرعيًا في الحلقوم والمريء والودجين الذبح الشرعي هكذا في الحلقوم والمريء والودجين هذا الذبح الشرعي، إذا قطع الحلقوم والمريء والودجين هذا ذبح كامل، وإن قطع الحلقوم والمريء أجزأت، وإن قطع معهما أحد الودجين كان ذلك طيبًا، ولكن الكمال في الذبح أن يقطع الحلقوم والمريء والودجين جميعًا، وهما العرقان المحيطان بالعنق، هذه الأربعة الأشياء إذا قطعهما الذابح كان أكمل، وإن اكتفى بالحلقوم والمريء حلت على الصحيح، وإن قطع معهما أحد الودجين كذلك حلت، وإن قطعها قطع الأربعة كلها صار هذا أكمل في الذبح.

والسنة أن يسمي يقول: باسم الله، بل هذا واجب عند التسمية يسمي الله، فإذا نسيها أو جهل الحكم فلا حرج لو ذبح، ولم يسم جاهلًا أو ناسيًا سواء كان مسلمًا أو كافرًا فلا حرج، نعم.




مصدر :

 
عندي توضيح بسيط لفتوى شيخنا رحمه الله

لقد ذكر بفتواه رحمه شرط انه تم ذبحها بطريقه شرعيه
اما الان فلا يوجد ذبح شرعي واصبح ممنوعا عند اهل الكتاب ما عدى اليهود

لذلك لا يجوز اكل ذبائحهم الان

 
لذلك لا يجوز اكل ذبائحهم الان

والله ما ادري ولست اهلا للفتيى ولكن كنت في بلاد غالبيتها ارثوذوكس مسيحيين كنت اكل من لحومهم حسب الفتوى والله اعلم

اما في ( بلد غير كتابي مثل فيتنام ) كنت اتعمد طلب الاسماك والاكل البحري والفواكه .

والله اعلم
 
والله ما ادري ولست اهلا للفتيى ولكن كنت في بلاد غالبيتها ارثوذوكس مسيحيين كنت اكل من لحومهم حسب الفتوى والله اعلم

اما في ( بلد غير كتابي ) كنت اتعمد طلب الاسماك والاكل البحري والفواكه .

والله اعلم

انتبه

رب العالمين احل لنا ذبائحهم لأنهم كانوا يذبحونها مثلنا بشرط التسميه عليها عن الاكل
اما الان فهم يذبحونها بطرق أخرى
وقد ذكر ذلك الشيخ ابن باز رحمه الله بفتواه

اذا كنت بالخارج اطلب التالي
حلال : هذا اسلامي ولا بأس به
كوشر : هذا يهودي مذبوح و يجب التسميه

غيره لا تأكل
 
اعتقد الاسماك والاكل البحري مثل الجمبري والقشريات حلال ؟؟؟ الله اعلم ياليت تنورنا ولك خالص الشكر

كل ما هو في بالبحر حلال

وهناك خلاف فقهي بالحيوانات البرمائيه
و أغلب العلماء يشترط بها شروط الحيوانات البريه
 
فتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين ( رحمه الله )

يقول هل يجوز لنا أكل اللحوم المذبوحة بغير طريقة الإسلامية على علماً بأنه لا يوجد في المطعم المخصص للغداء أثناء الغداء غيرها فإن كان ذلك جائز لأنها من ذبائح أهل الكتاب فإني أعرف أنها لا تذبح بل بطريقة الخنق أو إطلاق الرصاص عليها أو بمكائن خاصة ؟
السائل : يقول هل يجوز لنا أكل اللحوم المذبوحة بغير الطريقة الإسلامية على، علماً بأنه لا يوجد في المطعم المخصص للغداء أثناء الدراسة غيرها فإن كان ذلك جائز لأنها من ذبائح أهل الكتاب فإني أعرف أنها لا تذبح بل بطريقة الخنق أو إطلاق الرصاص عليها أو بمكائن خاصة؟

الشيخ : ذبائح أهل الكتاب حل لنا لقوله تعالى (( وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم )) ولا يجب علينا أن نسأل كيف ذبحوها وهل سموا عليها أم لم يسموا بل إنه ليس من المشروع لنا أن نسأل لأن النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري ( سأله قوم فقالوا يا رسول الله إن قوماً يأتوننا باللحم لا ندري أذكروا اسم الله عليه أم لا؟ قال سموا أنتم وكلوا قالت : وكانوا حديثي عهد بكفر ) فدل هذا على أنه ليس من المشروع أن يسأل الإنسان عن ذبيحة من تحل ذبيحته كيف ذبحها وهل سمى أو ما سمى.
السائل : نعم.
الشيخ : ثم النبي عليه الصلاة والسلام دعاه يهودي إلى خبز شعير وإهالة سنخة ولم يسأله كيف ذبح ذلك ثم لما أهدت له اليهودية الشاة في خيبر أكل منها صلى الله عليه وسلم ولم يسألها كيف ذبحتها فليس من المشروع ولا من السنة أن يسأل الإنسان عن ذبيحة من تحل ذبيحته كيف ذبحها وهل سمى أم لم يسمي ولكن إذا تيقنت أن هذه الذبيحة المعينة التي قدمت لك ذبحت على غير الطريقة الإسلامية بأن ذبحت خنقاً أو بالرصاص أو بإلقائها في الماء الحار أو ما أشبه هذا مما ليس ذكاة شرعية فإنها لا تحل لك حينئذ كما لو ذبحها مسلم فإنه إذا ذبحها مسلم بهذه الطريقة والمسلم خير من اليهودي والنصراني بلا شك وأحل فإنها لا تحل فمن باب أولى إذا ذبحها اليهودي أو النصراني بغير الذكاة الشرعية أنها لا تحل.
السائل : نعم.
الشيخ : وإذا كان أو وإذا كان الذبح عند النصارى أو اليهود متنوعاً يعني أن بعضهم يذبح بطريقة الخنق وبعضهم بطريقة الذبح أو النحر فإنه يكون من المشكوك فيه هل هو من هؤلاء أو من هؤلاء وحييئذٍ ينبغي للإنسان أن يتحرز منه لأن طريقة الإحتياط في ترك الإنسان ما يريبه إلى ما لا يريبه خير وأولى وأحسن.



مصدر :

 
فتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين ( رحمه الله )

يقول هل يجوز لنا أكل اللحوم المذبوحة بغير طريقة الإسلامية على علماً بأنه لا يوجد في المطعم المخصص للغداء أثناء الغداء غيرها فإن كان ذلك جائز لأنها من ذبائح أهل الكتاب فإني أعرف أنها لا تذبح بل بطريقة الخنق أو إطلاق الرصاص عليها أو بمكائن خاصة ؟
السائل : يقول هل يجوز لنا أكل اللحوم المذبوحة بغير الطريقة الإسلامية على، علماً بأنه لا يوجد في المطعم المخصص للغداء أثناء الدراسة غيرها فإن كان ذلك جائز لأنها من ذبائح أهل الكتاب فإني أعرف أنها لا تذبح بل بطريقة الخنق أو إطلاق الرصاص عليها أو بمكائن خاصة؟

الشيخ : ذبائح أهل الكتاب حل لنا لقوله تعالى (( وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم )) ولا يجب علينا أن نسأل كيف ذبحوها وهل سموا عليها أم لم يسموا بل إنه ليس من المشروع لنا أن نسأل لأن النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري ( سأله قوم فقالوا يا رسول الله إن قوماً يأتوننا باللحم لا ندري أذكروا اسم الله عليه أم لا؟ قال سموا أنتم وكلوا قالت : وكانوا حديثي عهد بكفر ) فدل هذا على أنه ليس من المشروع أن يسأل الإنسان عن ذبيحة من تحل ذبيحته كيف ذبحها وهل سمى أو ما سمى.
السائل : نعم.
الشيخ : ثم النبي عليه الصلاة والسلام دعاه يهودي إلى خبز شعير وإهالة سنخة ولم يسأله كيف ذبح ذلك ثم لما أهدت له اليهودية الشاة في خيبر أكل منها صلى الله عليه وسلم ولم يسألها كيف ذبحتها فليس من المشروع ولا من السنة أن يسأل الإنسان عن ذبيحة من تحل ذبيحته كيف ذبحها وهل سمى أم لم يسمي ولكن إذا تيقنت أن هذه الذبيحة المعينة التي قدمت لك ذبحت على غير الطريقة الإسلامية بأن ذبحت خنقاً أو بالرصاص أو بإلقائها في الماء الحار أو ما أشبه هذا مما ليس ذكاة شرعية فإنها لا تحل لك حينئذ كما لو ذبحها مسلم فإنه إذا ذبحها مسلم بهذه الطريقة والمسلم خير من اليهودي والنصراني بلا شك وأحل فإنها لا تحل فمن باب أولى إذا ذبحها اليهودي أو النصراني بغير الذكاة الشرعية أنها لا تحل.
السائل : نعم.
الشيخ : وإذا كان أو وإذا كان الذبح عند النصارى أو اليهود متنوعاً يعني أن بعضهم يذبح بطريقة الخنق وبعضهم بطريقة الذبح أو النحر فإنه يكون من المشكوك فيه هل هو من هؤلاء أو من هؤلاء وحييئذٍ ينبغي للإنسان أن يتحرز منه لأن طريقة الإحتياط في ترك الإنسان ما يريبه إلى ما لا يريبه خير وأولى وأحسن.



مصدر :


توضيح أخر لفتوى الشيخ بن عثيمين رحمه الله

كان في زمنهم يغلب على الظن انهم ذبحوها بالطريقه الشرعيه
اما الان فيغلب على الظن انهم ذبحوها بطريقه غير شرعيه
حتى اصبح معيارا بهذا القطاع انها تذبح بطريقه غير شرعيه
بل حتى معظم الدول تمنع الذبح الشرعي

لذلك الحذر الحذر
إسألوا هل هو حلال او كوشر ثم سموا
اما اذا كانت غير ذلك او لا تعرف فلا تأكل
 
كل ما هو في بالبحر حلال

وهناك خلاف فقهي بالحيوانات البرمائيه
و أغلب العلماء يشترط بها شروط الحيوانات البريه


الذي فهمته انه لا يجب علينا أن نسأل كيف ذبحوها وهل سموا عليها أم لم يسموا بل إنه ليس من المشروع لنا أن نسأل- حسب فتوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
 
الذي فهمته انه لا يجب علينا أن نسأل كيف ذبحوها وهل سموا عليها أم لم يسموا بل إنه ليس من المشروع لنا أن نسأل- حسب فتوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

كلامه صحيح ١٠٠٪؜

لأنه كان قبل عقود معظم العالم يذبح
اما الان العكس تماما
و بل و اصبح هناك قوانين بكثير من الدول تمنع بشكل صريح الذبح

لذلك هم يتحدثون عن أغلب الظن في ذلك الوقت
اما الان فيكاد يكون معدوما ان تجد بلد في غالبه يذبح بطريقه شرعيه

الرسول صلى الله عليه وسلم
لم يكن يسأل لأنه معروف لديهم في ذلك الزمن كيف يذبحون
اما الان لا العكس
 
ودي أشرح لك أكثر و للإخوة الأعضاء

هناك قاعدة فقهيه نحطها براسنا
وهي العله أو الحكمه من الحكم الشرعي الفقهي
فإذا إنتفت او تغيرت
انتفى او تغير الحكم الشرعي معها

نأخذ مثال:
رب العالمين و رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
حرم قتل النساء في الحروب
وهذا أمر ثابت و عليه أدله صريحه
نأتي للعله
امرأه مسكينه جالس مع عيالها في بيتها في مدينه بها حرب مع المسلمين
لماذا يأتي مسلم ويقتلها
ما ذنبها؟
وهنا أتى التحريم

ولكن في زمننا هذا دخلت النساء في السلك العسكري و أصبحت مسلحه و تقاتل مع العدو
فلما إنتفت العله إنتفى الحكم الشرعي معها
و دخلت في حكم شرعي أخر و أصبح في حكم المحاربين
هنا أصبح جائز قتالها


نعود لمسألة الموضوع
رب العالمين و رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
أحلوا أكل ذبيحة أهل الكتب
بعلة أنهم كانوا يذبحونها مثلنا
فلم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يسأل لهذه العله و كان يأكل منها لهذه العله و يسمي

اما الان في زمننا هذا فكل البلدان الاجنبيه اصبحوا يذبحون بطريقه غير شرعيه
وبعضهم حتى يمنعها صراحة بالقانون
الان نطبق القاعدة الفقهيه
طالما انتفت العله انتفى الحكم الشرعي
و أصبح لابد لي أن أتاكد من الذبائح هل هي (حلال او كوشر) قبل ان اكل لأنه يغلب على الظن انها ليست كذلك
ثم اسمي عليها

اتمنى يكون شرحي واضح

 
نصارى اليوم
ليس هم اهل الكتاب

1769856772853.png

بل هم
مشركين بالله قالوا ان المسيح ابن الله وقالوا ثالث ثلاثة
و كفار بنبوة نبينا محمد وبالحق الذي جاءهم



1769856101668.png

22.png
 
كان في زمنهم يغلب على الظن انهم ذبحوها بالطريقه الشرعيه
اما الان فيغلب على الظن انهم ذبحوها بطريقه غير شرعيه
حتى اصبح معيارا بهذا القطاع انها تذبح بطريقه غير شرعيه
بارك الله فيك
توضيح مهم و حتى أنه مثلا في فرنسا
ممنوع الذبح من غير صرع بالكهرباء أو بآلة تضرب الحيوان في رأسه فتقتله قبل أن يذبح ، بهذا صارت ذبائحهم ميتة ، أما اليهود فهم يذبحون و يسمون على ذبائحهم ( الكوشر )
المسلمون من كان منهم حريصا على دينه ، يذهبون لمزرعة و يشترون بقر أو غنما و يذبحونها عنده و يتقاسمون خصوصا في عيد الأضحى .
 
عودة
أعلى