أسعد الله صباحكم بكل خير ، ممكن تجاوبوني على سؤالي ، لماذا الموافقه على التسليح يأتي
من وزارة الخارجيه و ليست من البيت الأبيض او من وزارة الدفاع وشكرا مقدما
لا توجد في المعلومات العسكرية المتاحة أرقام ثابتة تحدد أداء منظومة باتريوت عند سرعة محددة. فنجاح عملية الاعتراض لا يرتبط بالسرعة وحدها، بل يتأثر بجملة من العوامل، منها مرحلة طيران الهدف، وزاوية دخوله، وقدرته على المناورة، إضافة إلى بصمته الرادارية. وقد صُممت منظومة PAC-3 تحديدًا للتعامل مع الصواريخ الباليستية في مرحلتها النهائية، وأثبتت قدرتها على اعتراض أهداف عالية السرعة، دون أن يُعلن عن سقف رقمي محدد لهذه القدرة.
صحيح أن تجاوز سرعة 5 ماخ يضع الجسم ضمن فئة الأهداف الفرط صوتية، لكن هذا التصنيف لا يعني بالضرورة استحالة اعتراضه. التحدي الحقيقي يكمن في قدرة الهدف على المناورة داخل الغلاف الجوي، وهي خاصية تميز المركبات الانزلاقية الفرط صوتية عن الصواريخ الباليستية التقليدية التي تتبع مسارات أكثر قابلية للتنبؤ.
فيما يتعلق بما يُتداول حول صاروخ “فتاح-1” الإيراني، خاصة ما يخص سرعته التي يُقال إنها تتجاوز 13 ماخ، فإن هذه المعلومات تستند في معظمها إلى تصريحات رسمية، ولم تخضع حتى الآن لعمليات تحقق مستقلة.
يمثل رادار LTAMDS خطوة تطويرية مهمة ضمن منظومة باتريوت، إذ يوفر تغطية بزاوية 360 درجة ويحسن من قدرات الكشف والتتبع. ومع ذلك، فإن الحديث عن زيادة في القدرات بمقدار ثلاثة أضعاف يندرج ضمن الخطاب التسويقي أكثر من كونه توصيفًا علميًا دقيقًا قابلًا للقياس.
تعتمد منظومة THAAD أساسًا على مبدأ الاعتراض الحركي (hit-to-kill)، فيما تتركز مسارات تطويرها في تحسين البرمجيات وأنظمة الرادار. أما توظيف الذكاء الاصطناعي في هذا السياق، فلا يزال ضمن نطاق الدعم التحليلي وليس بديلاً عن آليات التشغيل الأساسية.
يمكن القول إن منظومتي باتريوت وTHAAD تمتلكان قدرات مثبتة في مواجهة التهديدات الباليستية عالية السرعة. في المقابل، تظل التهديدات الفرط صوتية أكثر تعقيدًا، نظرًا لقدرتها على المناورة. كما أن بعض الأرقام والمصطلحات المتداولة في هذا المجال تفتقر إلى توثيق علمي دقيق، ما يستدعي التعامل معها بقدر من التحفظ.