• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

من وسيلتك إلى الله......عزير أم الحسين؟؟

إنضم
24 ديسمبر 2017
المشاركات
2,962
التفاعل
8,281 113 9
الإقرار بالربوبية لا يُنجي من الشرك

ولم يناقش الرسل أقوامهم بنوع الوسيط.. بل بأصل وجودها

وجوهر النزاع في توحيد الألوهية والدعاء وليس الإقرار بوجود الله وأنه الخالق الرازق


قال الله تعالى:
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾

تقرر هذه الآية حقيقةً عقديةً عظيمة، وهي أن مشركي الأمم السابقة ـ بل أكثر البشر عبر التاريخ ـ كانوا مقرين بتوحيد الربوبية، يعترفون بأن الله هو الخالق الرازق المدبر، ومع ذلك سمّاهم الله مشركين، وقاتلهم الرسل، ولم ينفعهم هذا الإقرار في شيء.



الإقرار بالربوبية فطرة… لكنه ليس الإيمان المطلوب

لم يكن الخلاف بين الرسل وأقوامهم في:

من خلق الكون

من ينزل المطر

من يحيي ويميت


قال تعالى:
﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ… فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ﴾

فإقرارهم هذا لم يدخلهم في الإسلام، لأن الإيمان الذي جاءت به الرسل ليس مجرد معرفة عقلية، بل هو عبودية عملية وانقياد قلبي وسلوكي.


محل النزاع الحقيقي: توحيد الألوهية

قال أهل العلم: إن توحيد الربوبية أقرّ به المشركون، ولم يدخلهم ذلك في الدين، وإنما كان النزاع في توحيد الألوهية، أي: إفراد الله بالعبادة كلها.

قال تعالى:
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾

فالرسل لم يأتوا ليقولوا للناس: “اعترفوا أن الله موجود”، بل جاؤوا ليقولوا: اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئًا.

أصل الشرك: الوساطة في العبادة

قال المشركون قديمًا:
﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾
وقالوا:
﴿هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ﴾

فلم يكونوا يرون آلهتهم آلهةً مستقلة، بل وسائط تقربهم إلى الله، وهذه هي شبهة الشرك الكبرى التي لم تتغير.

ولهذا لا فرق في الحقيقة بين من تقرب إلى الله باللات والعزى، وبين من تقرب إليه بعزير أو المسيح، أو بوليٍ أو صاحب قبر، لأن الجامع بينهم واحد: صرف العبادة لغير الله بحجة القرب والشفاعة.

صلاح الوسيلة ليس محل النقاش

لم يكن صلاح المدعو، ولا منزلته، ولا قربه من الله موضع خلاف، فالمشركون ما عبدوا إلا الصالحين، ولكن الإشكال في جعلهم وسائط في العبادة.

فالقضية لم تكن: من هو الولي؟
بل كانت: هل يجوز أن تُصرف له عبادة؟

الدعاء عبادة… ومن هنا يبدأ الشرك

ومن أعظم ما يبيّن حقيقة الشرك، أن الدعاء نفسه عبادة، بل هو من أجلّ العبادات وأظهرها.

قال النبي ﷺ:
«الدعاء هو العبادة»
ثم قرأ:
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾

فسمّى الله ترك الدعاء استكبارًا عن العبادة، فدلّ ذلك دلالة قاطعة على أن الدعاء عبادة.

القرآن يفسر بعضه بعضًا

قال إبراهيم عليه السلام:
﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾

ثم قال تعالى:
﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾

ففسّر الله الدعاء بالعبادة، وجعل من دُعي معبودًا، ومن عُبد من دون الله مشركًا، مهما كان المدعو صالحًا أو نبيًا أو وليًا.

أخطر أبواب الشرك: الدعاء

لأن الدعاء يتضمن:

الذل

الافتقار

الرجاء

تعلّق القلب


وهي حقيقة العبادة، لذلك قال الله:
﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾

ولم يقل فقط: لا تعبدوا، بل خصّ الدعاء، لأنه أكثر ما يتسلل منه الشرك.

شبهة: نحن لا نعبدهم، نحن ندعوهم فقط

وهذه هي نفس شبهة المشركين الأولين، إذ لم يقولوا: نحن نعتقد أنهم يخلقون ويرزقون، بل قالوا:
﴿هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ﴾

فسمّى الله فعلهم عبادة، مع أنهم زعموا أنها وساطة، لأن الدعاء عبادة بذاته، لا تتغير حقيقته بحسن النية ولا بصلاح المدعو.

الخلاصة

الإقرار بتوحيد الربوبية لا يكفي للنجاة

الشرك كله متعلق بتوحيد الألوهية

الدعاء عبادة بنص القرآن والسنة

صرف الدعاء لغير الله هو أصل الشرك

لا فرق بين شرك الأصنام وشرك القبور

الرسل جاؤوا لإفراد الله بالعبادة لا لإثبات وجوده


فمن دعا غير الله فقد عبده، ومن عبده فقد أشرك، ولو أقرّ بتوحيد الربوبية، وقال بلسانه: لا أعبد إلا الله.
 
قد تظن أن هنالك فرق أن تأتي الله ووسيلتك إليه عزير او عيسى او الحسين او البدوي او حجرا منحوتا


لم يكن اسم الوسيلة او صفته موضعا للنقاش في رسالات الرسل قط

بل وجودهم أساس المشكلة
 
الغريب مر علي معمم شيعي يقوب لا يجوز ان تقول ي علي بالحرم المكي والنبوي وذكر اماكن اخرى نسيتها لانك تقلل من عظمة الله ادعو الله بس


لكن برى بكيفك
 
أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ۚ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (3)

نفس كلام عبده القبور و الاضرحه اليوم لم يتغير
 
الإقرار بالربوبية لا يُنجي من الشرك

ولم يناقش الرسل أقوامهم بنوع الوسيط.. بل بأصل وجودها

وجوهر النزاع في توحيد الألوهية والدعاء وليس الإقرار بوجود الله وأنه الخالق الرازق


قال الله تعالى:
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾

تقرر هذه الآية حقيقةً عقديةً عظيمة، وهي أن مشركي الأمم السابقة ـ بل أكثر البشر عبر التاريخ ـ كانوا مقرين بتوحيد الربوبية، يعترفون بأن الله هو الخالق الرازق المدبر، ومع ذلك سمّاهم الله مشركين، وقاتلهم الرسل، ولم ينفعهم هذا الإقرار في شيء.



الإقرار بالربوبية فطرة… لكنه ليس الإيمان المطلوب

لم يكن الخلاف بين الرسل وأقوامهم في:

من خلق الكون

من ينزل المطر

من يحيي ويميت


قال تعالى:
﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ… فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ﴾

فإقرارهم هذا لم يدخلهم في الإسلام، لأن الإيمان الذي جاءت به الرسل ليس مجرد معرفة عقلية، بل هو عبودية عملية وانقياد قلبي وسلوكي.


محل النزاع الحقيقي: توحيد الألوهية

قال أهل العلم: إن توحيد الربوبية أقرّ به المشركون، ولم يدخلهم ذلك في الدين، وإنما كان النزاع في توحيد الألوهية، أي: إفراد الله بالعبادة كلها.

قال تعالى:
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾

فالرسل لم يأتوا ليقولوا للناس: “اعترفوا أن الله موجود”، بل جاؤوا ليقولوا: اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئًا.

أصل الشرك: الوساطة في العبادة

قال المشركون قديمًا:
﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾
وقالوا:
﴿هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ﴾

فلم يكونوا يرون آلهتهم آلهةً مستقلة، بل وسائط تقربهم إلى الله، وهذه هي شبهة الشرك الكبرى التي لم تتغير.

ولهذا لا فرق في الحقيقة بين من تقرب إلى الله باللات والعزى، وبين من تقرب إليه بعزير أو المسيح، أو بوليٍ أو صاحب قبر، لأن الجامع بينهم واحد: صرف العبادة لغير الله بحجة القرب والشفاعة.

صلاح الوسيلة ليس محل النقاش

لم يكن صلاح المدعو، ولا منزلته، ولا قربه من الله موضع خلاف، فالمشركون ما عبدوا إلا الصالحين، ولكن الإشكال في جعلهم وسائط في العبادة.

فالقضية لم تكن: من هو الولي؟
بل كانت: هل يجوز أن تُصرف له عبادة؟

الدعاء عبادة… ومن هنا يبدأ الشرك

ومن أعظم ما يبيّن حقيقة الشرك، أن الدعاء نفسه عبادة، بل هو من أجلّ العبادات وأظهرها.

قال النبي ﷺ:
«الدعاء هو العبادة»
ثم قرأ:
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾

فسمّى الله ترك الدعاء استكبارًا عن العبادة، فدلّ ذلك دلالة قاطعة على أن الدعاء عبادة.

القرآن يفسر بعضه بعضًا

قال إبراهيم عليه السلام:
﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾

ثم قال تعالى:
﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾

ففسّر الله الدعاء بالعبادة، وجعل من دُعي معبودًا، ومن عُبد من دون الله مشركًا، مهما كان المدعو صالحًا أو نبيًا أو وليًا.

أخطر أبواب الشرك: الدعاء

لأن الدعاء يتضمن:

الذل

الافتقار

الرجاء

تعلّق القلب


وهي حقيقة العبادة، لذلك قال الله:
﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾

ولم يقل فقط: لا تعبدوا، بل خصّ الدعاء، لأنه أكثر ما يتسلل منه الشرك.

شبهة: نحن لا نعبدهم، نحن ندعوهم فقط

وهذه هي نفس شبهة المشركين الأولين، إذ لم يقولوا: نحن نعتقد أنهم يخلقون ويرزقون، بل قالوا:
﴿هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ﴾

فسمّى الله فعلهم عبادة، مع أنهم زعموا أنها وساطة، لأن الدعاء عبادة بذاته، لا تتغير حقيقته بحسن النية ولا بصلاح المدعو.

الخلاصة

الإقرار بتوحيد الربوبية لا يكفي للنجاة

الشرك كله متعلق بتوحيد الألوهية

الدعاء عبادة بنص القرآن والسنة

صرف الدعاء لغير الله هو أصل الشرك

لا فرق بين شرك الأصنام وشرك القبور

الرسل جاؤوا لإفراد الله بالعبادة لا لإثبات وجوده


فمن دعا غير الله فقد عبده، ومن عبده فقد أشرك، ولو أقرّ بتوحيد الربوبية، وقال بلسانه: لا أعبد إلا الله.
التنزيه المطلق غير صحيح والتشبيه المطلق غير صحيح اما الكمال هو التنزيه والتشبيه معاً قال تعالى ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) ، فنزه بالنفي وشبه بالسمع والبصر

ما تقوله هو تنزيه مطلق ولذلك لم تدرك علم التوحيد رغم تمسكك بهاته الكلمة بشدة فالتوحيد من وحّد اي جمع الكل في الله

ولذلك ما تعبده ما يسمى اله الصورة بمعنى الله موجود في مكان ما ليس هنا وليس هنا وليس هنا اذن اين هو ؟؟

جوابك في مكان ما لا يسع عقلك استيعابه !!!

ولذلك التنزيه المطلق ليس صحيح

اما جميع الايات التي ذكرتها مثل قوله ما ( نعبدهم ) بمعنى التشبيه المطلق وهو مشابه بالتنزيه المطلق او عبد اله الصورة وهذا ايضاً نفس طريقك ولكن بوجه آخر


عملياً قال تعالى ( وقضى ربك ان لا تعبدوا الا اياه ) قضاء ازلي سرمدي فمهما عبد الانسان على الحقيقة هو يعبد الله في اي صورة اختارها ولكن الفرق انه لم يدرك التوحيد

ولذلك ما دمت تفرق بين الله والآخر اذن هو الشرك بعينه من حيث لا تدري فما ثم الا الله فهو باطن من شدة ظهوره وظاهر من شدة بطونه
 
لماذا كفر النبي من جعل وسيلته عيسى وتظن أنه لن يكفر من كان وسيلته البدوي او زينب؟؟؟
كفر بمعنى ستر في اللغة

والسبب انه حصر الله في المسيح وليس لانه شبه الله في المسيح

ساعطيك مثل ولله المثل الاعلى

الله مثل البحر الذي لا ساحل له والخلق هم قطرات في البحر فأن شئت قلت القطرة هي البحر وان شئت قلت القطرات جزء من البحر وان شئت كما تتفضل انت ان القطرات غير البحر وكله صحيح

فلو فقط تمعنت بقوله لا حول ولا قوة الا بالله فلم يقل من الله بل بالله وفي الله ومن الله فما ثم الا الله يكتب على لوح وجوده ما يشاء بريشة الخلق والتكوين

فمن انت انت لا شيء وكل شيء
 
التنزيه المطلق غير صحيح والتشبيه المطلق غير صحيح اما الكمال هو التنزيه والتشبيه معاً قال تعالى ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) ، فنزه بالنفي وشبه بالسمع والبصر

ما تقوله هو تنزيه مطلق ولذلك لم تدرك علم التوحيد رغم تمسكك بهاته الكلمة بشدة فالتوحيد من وحّد اي جمع الكل في الله

ولذلك ما تعبده ما يسمى اله الصورة بمعنى الله موجود في مكان ما ليس هنا وليس هنا وليس هنا اذن اين هو ؟؟

جوابك في مكان ما لا يسع عقلك استيعابه !!!

ولذلك التنزيه المطلق ليس صحيح

اما جميع الايات التي ذكرتها مثل قوله ما ( نعبدهم ) بمعنى التشبيه المطلق وهو مشابه بالتنزيه المطلق او عبد اله الصورة وهذا ايضاً نفس طريقك ولكن بوجه آخر


عملياً قال تعالى ( وقضى ربك ان لا تعبدوا الا اياه ) قضاء ازلي سرمدي فمهما عبد الانسان على الحقيقة هو يعبد الله في اي صورة اختارها ولكن الفرق انه لم يدرك التوحيد

ولذلك ما دمت تفرق بين الله والآخر اذن هو الشرك بعينه من حيث لا تدري فما ثم الا الله فهو باطن من شدة ظهوره وظاهر من شدة بطونه

وتعلقك انت بالتوحيد يحتاج دليل

مادمت تخضع الغيب للعقل البشري فعقول البشر متفاوتة ولا تتفق على شئ

اثبت الله السمع والبصر لنفسه فنحن نثبتهما له سبحانه وتعالى بلا تشبيه ولاتمثيل

اما التشبيه والتمثيل فيجب ان تعلم حقيقة المشبه والمشبه به لتشبههم ببعض

والتشبيه يختلف من عقل الى عقل ومن فكر الى فكر

ونحن لاندخل العقل بأمر غيبي نجهله وعلم غيب اختص الله به نفسه سبحانه



ونحن لانعلم من صفات الله الا ماأخبرنا سبحانه


اذا اردت حرف الموضوع فافتح موضوع آخر بدل بث فلسفتك هنا
 
كفر بمعنى ستر في اللغة

والسبب انه حصر الله في المسيح وليس لانه شبه الله في المسيح

ساعطيك مثل ولله المثل الاعلى

الله مثل البحر الذي لا ساحل له والخلق هم قطرات في البحر فأن شئت قلت القطرة هي البحر وان شئت قلت القطرات جزء من البحر وان شئت كما تتفضل انت ان القطرات غير البحر وكله صحيح

فلو فقط تمعنت بقوله لا حول ولا قوة الا بالله فلم يقل من الله بل بالله وفي الله ومن الله فما ثم الا الله يكتب على لوح وجوده ما يشاء بريشة الخلق والتكوين

فمن انت انت لا شيء وكل شيء

الشرك والكفر إذا اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا فمقتضاهم واحد وهو الخلود في النار



﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾

سمى الله المشركين كفار


هاأنت تمثل الله سبحانه وكأنك تراه وتقتحم علم الغيب بعقل يعجز عن الاحاطة بصفات الامور الدنيوية الظاهرة فما بالك بالغيب

فكيف تجرأت ومثلت الله سبحانه وكأنك تصف شيئا تعلمه أو تراه
 
قل عن الله ماشئت فستلقاه وهذه الآية شاهدة عليك وقد مثلته بمخلوقاته



"لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ "

وقال تعالى:


"فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"





عقيدة أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته:

هي الإيمان بها كما جاءت في القرآن والسنة الصحيحة، إثباتًا بلا تكييف ولا تمثيل، وتنزيهًا بلا تعطيل، مع إمرارها على ظاهرها اللائق بالله تعالى، مع اعتقاد أن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير،
 
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35)
 
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35)

احسنت......اجمعها مع الآيات السابقة وفسر القرآن بالقرآن والقرآن بالحديث ليتضح لك المعنى ولاتقع في المحضور

وهذا منهج القرآن

1769850469619.jpeg
 
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35)

{ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ }- أي: القرب منه، والحظوة لديه، والحب له، وذلك بأداء فرائضه القلبية، كالحب له وفيه، والخوف والرجاء، والإنابة والتوكل
 
الوسيلة قد تكون شخص

عمل
قول


فأما جعل الوسيلة شخص كما يقوم به سائلي الأضرحة والصالحين والطالحين فأمر يعارض صريح الكتاب والسنة ورسالات الأنبياء جميعا



والله ليس للرجل عذر بأن يلقى الله مشركا ودليله "وابتغوا إليه الوسيلة"
 
{أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ}


ستلقى الله بالقرآن شاهدا عليك

ليس آية أو آيتين او ماتختار بل القرآن كاملا من الدفة إلى الدفة
 
عودة
أعلى