• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

لوكهيد مارتن تفتتح مصنعاً للبرمجيات في الرياض

ابو مهند الزهراني

صقور الدفاع
إنضم
8 يونيو 2015
المشاركات
25,276
التفاعل
85,597 2,816 6
الدولة
Saudi Arabia
1769648519853.png

1769649150075.png

من لا يملك Software Factory عسكرياً
سيكون مجرد مستخدم لا مشغل متقدم
وبالنسبة للسعودية هذا امر منتهي منه

رسمياً مصنع برمجيات لوكهيد مارتن ، عقل الأنظمة العسكرية أصبح بالرياض عند المهندسين السعوديين
بعد سنوات من الاعتماد على الخارج

شركة Lockheed Martin أعلنت عن افتتاح منشأة متخصصة في تطوير البرمجيات العسكرية(Software Factory)
في خطوة تعتبر تحولاً استراتيجياً في طريقة تطوير الأنظمة الدفاعيةالحديثة

اللافت إن مهندسين سعوديين قدروا يدمجون أنظمة معقدة خلال أقل من أسبوعين
وهذا يثبت إن الكفاءات الوطنية جاهزة تشتغل على أنظمة دفاعية حساسة وبمستوى عالمي

أهمية الخبر إن الموضوع ما هو بس برمجيات
بل توطين معرفة، تدريب، ونقل تقنيات
مع خطط لإطلاق استوديو مواهب بحلول 2026
لتخريج كوادر سعودية وتقليل الاعتماد على الخبرات الأجنبية

ماذا يعني خبر
مصنع برمجيات؟
معناه:
مهندسين سعوديون يكتبون برامج وأنظمة
ويطورون سوفتوير حق الطائرات ، الدفاع الجوي، المسيرات ، أنظمة القيادة والسيطرة.

سيكون التطوير داخل السعودية
التحديثات تصيرأسرع ما يحتاجون بدل الرجوع في كل شي لأمريكا

سوف تقوم الشركة العالمية لوكهيد مارتن بتدريب وتشغيل كفاءات محلية
وهذا يعني عدم الانتظار قبل ان تاتي التحديثات بعد شهور
بالمختصر
تشغيل وتطوير عقل السلاح اصبح بالسعودية

1769649107983.png


أعلنت "لوكهيد مارتن" اليوم، عن افتتاح فرع لمصنع برمجياتها في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية
بهدف تعزيز منظومة برمجيات لوكهيد مارتن
لدعم وتسريع تطوير القدرات البرمجية وتطبيقاتها في المملكة، ودمج هذه الحلول البرمجية المبتكرة بسلاسة في منتجات لوكهيد مارتن الأساسية.

وتعمل "لوكهيد مارتن" على تطوير قدراتها في مجال القيادة والسيطرة من خلال بنى برمجية حديثة، وخطوط تكامل وتسليم مستمرة، ومنهجية مصنع البرمجيات الموزع، حيث تسهم هذه الجهود في إنشاء بيئة قيادة وسيطرة أساسية، تمكّن من تطوير حلول تكتيكية وتشغيلية واستراتيجية قابلة للتكوين والتوسع، مصممة لدمج تطبيقات الطرف الثالث بسرعة، مع دعم تطور الدولة المضيفة ضمن منظومة القيادة والسيطرة.

وبدأ تشغيل المصنع لدمج القدرات وإثباتها مع الصناعة المحلية، ففي أقل من أسبوعين، تعاون متدربون سعوديون في "لوكهيد مارتن" مع مهندسين من شركة الإلكترونيات المتقدمة التابعة للشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي) لتطوير نظام يدمج بيانات مواقع الطائرات التجارية مباشرةً في نظام CommandIQ™ الخاص بلوكهيد مارتن، والذي يوفر صورة تشغيلية موحدة.

وقال العميد المتقاعد جوزيف رانك، الرئيس التنفيذي لشركة لوكهيد مارتن في السعودية وأفريقيا: "يعد هذا المشروع نموذجاً معبراً لما يمكن تحقيقه عندما تعمل لوكهيد مارتن عن قرب مع القطاع الصناعي والجامعات في السعودية لتطوير قدرات متكاملة وعالمية المستوى في مجال الدفاع."

وأضاف: "على مدى أكثر من 60 عاماً، بنت لوكهيد مارتن شراكة مع السعودية دعماً للاستقرار الإقليمي. ويُعد مصنع البرمجيات واحداً من عدة مبادرات تركز على بناء القدرات المحلية وتسريع نقل الخبرات التقنية المتقدمة، بالتوازي مع دعم الوظائف في الولايات المتحدة وتعزيز انتشار القاعدة الصناعية الدفاعية الأميركية عالمياً."

وقال المهندس زياد المسلّم، الرئيس التنفيذي لشركة الإلكترونيات المتقدمة إحدى شركات سامي: "تلتزم شركة الإلكترونيات المتقدمة التابعة لشركة سامي بتعزيز القدرات الدفاعية من خلال بناء كوادر هندسية محلية متخصصة وتطوير الحلول التقنية. ويجسّد هذا التعاون مع مصنع البرمجيات التابع لشركة لوكهيد مارتن، دور فرق العمل المشتركة في دمج البرمجيات المتقدمة في بيئات القيادة والسيطرة ، مع نقل الخبرات وتمكين المواهب والصناعة السعودية".



ويستند هذا النهج إلى شراكة تمتد لستين عاماً بين لوكهيد مارتن والمملكة العربية السعودية، للمساهمة في تعزيز والاستقرار في المنطقة. وتواصل لوكهيد مارتن تعزيز وتوسيع شراكاتها مع الصناعة السعودية، لتحسين قدرات الإنتاج والصيانة المحلية، مما يعزز مرونة أنظمتها وقابليتها للتشغيل البيني. ويتطلع الفريق إلى عروض القدرات المستقبلية والتكامل مع شركاء من الصناعة في المملكة العربية السعودية.

تطوير المواهب والتقنية
إلى جانب مصنع البرمجيات، تؤسس لوكهيد مارتن "استوديو مواهب" محلي، بهدف تنمية المواهب الرقمية والمؤسسية في المملكة العربية السعودية، ومن خلال برنامج تدريبي متكامل، سيعمل المهندسون السعوديون في بيئات مؤسسية حقيقية لاكتساب مهارات جاهزة للعمليات. ويتضمن البرنامج مسارين: مسار للمهندسين في بداية مسيرتهم المهنية، ومسار للانتقال القيادي، وكلاهما مصمم لتطوير مواهب عالية الأداء في غضون أشهر.

ويهدف البرنامج، الذي سيتم إطلاقه في عام 2026، إلى تخريج آلاف المهندسين والقادة المتخصصين في مجال المؤسسات الرقمية من المواهب الوطنية السعودية، وذلك لدعم جاهزية المؤسسات وتقليل الحاجة إلى الكفاءات الأجنبية.

1769649129633.png



 
عودة
أعلى