• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

العلاقات السعودية الاماراتية



اقرأ الردود تحت التغريدة (2017)

وامنع الضحك عشان صيامك هههههه





 


قصة اتصال ترمب الهاتفي الذي دمر العلاقة بين #محمد_بن_زايد و #محمد_بن_سلمان نيويورك تايمز ++++++++++++


1772214841221.png



كانت التوترات تتصاعد خلف الكواليس منذ سنوات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، غير أن اتصالًا هاتفيًا من الرئيس ترامب كان كفيلًا بإخراج تلك التوترات بين حليفين قويين للولايات المتحدة،إلى العلن بصورة مفاجئة.فقد اتصل السيد ترامب بالرئيس الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد، في نوفمبر لبحث محادثة خاصة كان قد أجراها مع الحاكم الفعلي للسعودية، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وذلك بحسب أربعة أشخاص أطلعهم مسؤولون إماراتيون على تفاصيل الاتصال.ونقل الرئيس الأمريكي، وفقًا لهؤلاء الأربعة، أن ولي العهد السعودي طلب منه خلال زيارة إلى البيت الأبيض في ذلك الشهر فرض عقوبات على الإمارات، وأوضحوا أن سبب تلك العقوبات يعود إلى دعم الحكومة الإماراتية لجماعة مسلحة تقاتل في الحرب الأهلية في السودان.غير أن مسؤولًا سعوديًا قدّم رواية مختلفة، مشيرًا إلى أن الأمير محمد طلب من ترامب فرض عقوبات إضافية على الجماعة المسلحة السودانية لمنعها من الحصول على دعم خارجي، وليس فرض إجراءات مباشرة على الإمارات. وذكر المسؤول أن القيادة السعودية تقدّمت بهذا الطلب لأنها كانت تعتقد أن تراجع الحكومة الإماراتية عن دعمها سيؤدي إلى إنهاء الحرب في السودان.من جانبه، قال مسؤول أمريكي إن الأمير محمد لم يطلب قط من الرئيس ترامب فرض عقوبات على الإمارات، لكنه امتنع عن التعليق على تفاصيل الاتصال.ورغم الخلاف بشأن التفاصيل، فإن تداعيات الحادثة لم تكن محل نزاع، فبعد وقت قصير من اتصال ترامب، انفجرت التوترات الكامنة بين الحكومتين السعودية والإماراتية في خلاف علني.وقد أثارت المعلومات التي نقلها ترامب غضب كبار المسؤولين الإماراتيين، الذين شعروا بالخيانة من جانب السعودية، التي كانت تُعدّ حتى وقت قريب أحد أقرب حلفائهم، بحسب الأشخاص الأربعة المطلعين على المحادثة. وسرعان ما تدهورت العلاقات، لتبلغ أدنى مستوياتها في ديسمبر عندما قصفت السعودية شحنة إماراتية متجهة إلى اليمن.ويحمل الخلاف بين الجارين، وهما دولتان غنيتان بالنفط نسجتا نفوذًا عالميًا واسعًا، تداعيات بعيدة المدى، إذ يمكن أن يؤثر في الأسواق ويؤجّج الحروب. وقد أعادت منافستهما على الهيمنة في المنطقة بالفعل تشكيل مستقبل اليمن، وتهدد بتفاقم الصراعات في القرن الأفريقي، حيث تموضعت القوتان على طرفي نقيض في عدة دول. كما يشكّل هذا الشرخ صداعًا دبلوماسيًا محتملًا لإدارة ترامب، التي تأمل في كسب دعم كلٍّ من السعودية والإمارات لسياساتها في الشرق الأوسط، بما في ذلك ما يتعلق بغزة وإيران.وتحدث الأشخاص الأربعة الذين أطلعهم مسؤولون إماراتيون على تفاصيل الاتصال، وجميعهم طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم بسبب حساسية المحادثات دبلوماسيًا، كما فعل المسؤولان الأمريكي والسعودي، وامتنعت وزارة الخارجية الإماراتية عن التعليق على الاتصال.وكانت الحرب الأهلية المدمّرة في السودان قد حظيت سابقًا باهتمام محدود من إدارة ترامب، وتدعم السعودية فيها القوات المسلحة السودانية، بينما تُعدّ الإمارات الداعم الرئيسي لقوات الدعم السريع، وهي جماعة شبه عسكرية تقاتل للسيطرة على البلاد. وتوجد أدلة كبيرة على أن الإمارات حوّلت أموالًا وأسلحة وطائرات مسيّرة إلى قوات الدعم السريع.وواجهت الإمارات في الأشهر الأخيرة، انتقادات دولية متزايدة بعد اتهام قوات الدعم السريع بارتكاب مجازر وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، خصوصًا في محيط مدينة الفاشر في دارفور. وذكر خبراء مدعومون من الأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن حملة قوات الدعم السريع تحمل "سمات الإبادة الجماعية". وقالت الحكومة الإماراتية في بيان لصحيفة نيويورك تايمز هذا الأسبوع، إنها "ترفض بشكل قاطع الادعاءات" بأنها قدّمت دعمًا ماديًا لقوات الدعم السريع، مؤكدة أن دورها في الحرب يقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية ودعم جهود وقف إطلاق النار.من شركاء إلى خصومكان الشيخ محمد بن زايد والأمير محمد بن سلمان شريكين مقرّبين، ومتوافقين إلى حدّ كبير في أولوياتهما الإقليمية، قبل عقد من الزمن، فقد تعاونا في تدخل عسكري كارثي في اليمن لصدّ الحوثيين، ثم تشاركا لاحقًا في محاولة عزل دولة خليجية أخرى، هي قطر، متهمين حكومتها بدعم الإرهاب، وهو ما نفته الدوحة.ووجّه الأمير محمد تركيز السعودية خلال السنوات القليلة الماضية نحو الداخل، مؤكدًا أن المملكة تحتاج إلى الاستقرار في الشرق الأوسط لكي تنجح في تنويع اقتصادها، وقد اصطدمت طموحاته لتحويل المملكة إلى مركز عالمي للأعمال والسياحة تدريجيًا بطموحات دبي، أكبر مدن الإمارات والعاصمة المالية للشرق الأوسط. فيما انتهج الشيخ محمد سياسة خارجية أكثر حزمًا للإمارات، ويبدو أن هذه الاستراتيجية تستند، جزئيًا على الأقل، إلى موقف مناهض للإسلام السياسي، الذي يراه تهديدًا إقليميًا وأمنيًا وطنيًا.ويقول بعض المسؤولين الإماراتيين في أحاديث خاصة، إنهم ينظرون إلى قوات الدعم السريع في السودان باعتبارها حليفًا في هذه المعركة الأوسع، لأنها تقاتل الجيش السوداني، الذي يرون أنه يحمل توجهات إسلامية خطِرة. كما طرح باحثون أن القيادة الإماراتية طوّرت طموحات شبه إمبراطورية، مستخدمة ثروتها لاكتساب النفوذ والموارد خارج حدودها البعيدة، وقد أصبحت الإمارات واحدة من أكبر المستثمرين في القارة الأفريقية.ويبدو أن الحرب في السودان، المستعرة منذ عام 2023، تحولت خلال العام الماضي إلى نقطة اشتعال رئيسية. ويمثل النزاع في السودان تهديدًا أمنيًا محتملًا بالنسبة للأمير محمد، ، إذ يثير شبح قيام دولة فاشلة على الضفة المقابلة للبحر الأحمر من بلاده.ولهذا، قال المسؤول السعودي، إنه بعد عامين من محاولة إقناع الإمارات بقطع علاقاتها مع تلك الجماعة، لجأت السعودية إلى طلب المساعدة من الولايات المتحدة.ولا يزال من غير الواضح على وجه الدقة ما الذي قاله الأمير محمد للرئيس ترامب خلال زيارته إلى البيت الأبيض في نوفمبر، وإن بدا أنه طلب من الرئيس المساعدة في إحلال السلام في السودان. وألقى ترامب خطابًا خلال منتدى أعمال سعودي–أمريكي عُقد أثناء الزيارة، قال فيه إنه سينظر في حل النزاع بناءً على طلب الأمير محمد.وقال ترامب: "يريد جلالته مني أن أفعل شيئًا قويًا للغاية يتعلق بالسودان… سنبدأ العمل على ذلك". وكان من شأن أي انخراط محتمل لإدارة ترامب، مهما كان شكله، أن يزيد الضغوط الدولية على الإمارات بشأن دورها في الحرب.ومنذ الاتصال الهاتفي في نوفمبر، لا تزال القيادة الإماراتية مقتنعة بأن الزعيم السعودي طلب فرض عقوبات أمريكية على بلادهم، بحسب ثلاثة من الأشخاص الذين أُطلعوا من قبل مسؤولين إماراتيين كبار. ووفقًا لشخصين من هؤلاء، قال ترامب للشيخ محمد إن "أصدقاءه يتآمرون عليه" لكنه طمأنه بأنه يقف إلى جانبه.وتصاعد الاحتكاك بين السعودية والإمارات بشكل حاد في الأسابيع التي تلت زيارة الأمير إلى واشنطن، وقد تجلت العواقب بصورة دراماتيكية في اليمن، وهو بلد آخر طالما تباينت فيه مصالحهما.فقد قادت جماعة يمنية انفصالية مسلحة مدعومة من الإمارات في ديسمبر، هجومًا خاطفًا في منطقة قريبة من الحدود السعودية جنوب البلاد، ورأت السعودية في تلك التحركات تهديدًا لأمنها الوطني، فقامت بقصف شحنة إماراتية متجهة إلى اليمن، متهمةً الإمارات بإرسال أسلحة إلى تلك الجماعة.ونفت الحكومة الإماراتية ذلك الاتهام، وأعلنت أنها ستسحب قواتها من اليمن فورًا، وقد ترك ذلك الجماعة الانفصالية في موقف حرج، مع تقدّم قوات مدعومة من السعودية واستعادتها جميع الأراضي التي كانت الجماعة قد سيطرت عليها.وقال المسؤول السعودي إن القيادة السعودية تعتقد أن الحكومة الإماراتية حرّكت هجوم الجماعة الانفصالية بدافع غضبها من مسألة طلب العقوبات. ولم تردّ وزارة الخارجية الإماراتية على طلب التعليق بشأن هذا الاتهام، مكتفيةً بالإشارة إلى تصريح علني حديث لأنور قرقاش، المسؤول الإماراتي البارز، الذي وصف الخطاب المعادي للإمارات بأنه "ضجيج". وكانت إدارة بايدن، التي واجهت القيادة الإماراتية سرًا بشأن دعمها لقوات الدعم السريع، قد سعت إلى احتواء التوترات بين الدولتين الخليجيتين لتشجيع التعاون الإقليمي، بحسب مسؤولين أمريكيين سابقين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم نظرًا لحساسية المساعي الدبلوماسية.وتجنّبت إدارة ترامب الانحياز علنًا حتى الآن، إلى أي من الطرفين، وهما دولتان تربطهما علاقات تجارية واسعة بعائلة الرئيس.وكانت شركة استثمار مرتبطة بالحكومة الإماراتية قد اشترت بهدوء ما يقرب من نصف شركة العملات الرقمية التابعة لعائلة ترامب العام الماضي، بحسب ما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في يناير.ودخل صندوق الثروة السيادي للمملكة مؤخرًا في شراكة مع شركة استثمار خاص يديرها جاريد كوشنر، صهر الرئيس، لتنفيذ صفقة استحواذ بقيمة 55 مليار دولار على شركة نشر لألعاب الفيديو.وعندما سُئل ترامب من قبل صحفي في 16 فبراير عما إذا كان منخرطًا في الخلاف بين السعودية والإمارات، قال إنه ليس كذلك، لكنه قد يتدخل.وأضاف: "يمكننا تسوية الأمر بسهولة شديدة… هذا خلاف سهل الحل".








 
حتى لو افترضنا ان الخبر صحيح فالطلب السعودي كان واضح فرض عقوبات على الدعم السريع بسبب جرائمه المثبتة من الامم المتحدة واللي يعرفها القريب والبعيد. ولو كان الخبر فعلا صحيح فهو يكشف نقطتين:
- ان الامارات انزعجت لانها تدعم وتساند الدعم السريع في السودان
- وانها حاولت ترد بتحريك اتباعها في المجلس الانتقالي باتجاه الحدود السعودية
 
الي قال ان ولي العهد طلب فرض عقوبات عالامارات
غالبا جابها من منطلق ان العقوبات على الدعم السريع هي عقوبات عالامارات ، وغالبا هذه رواية الامارات
 

كارثةٌ أشعلتها مكالمةٌ هاتفية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، دفعت حضرموت والمهرة واليمن عمومًا ثمنها.

فبحسب ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز
@nytimes
اليوم 27 فبراير 2026، نقل أربعة مسؤولين إماراتيين أن الرئيس الأميركي وفي اتصال هاتفي قال لبن زايد إن الأمير محمد بن سلمان آل سعود طلب منه فرض عقوبات على الإمارات لإنهاء الحرب في السودان، باعتبارها الداعم الرئيسي لميليشيات «الدعم السريع» التي يقودها محمد حمدان دقلو (حميدتي).

في المقابل، أكد مسؤول سعودي أن الأمير طلب فرض عقوبات على ميليشيات «الدعم السريع» لا على الإمارات، كما أكد مسؤول أميركي بشكل قاطع هذه الرواية؛ أي إن الأمير لم يذكر الإمارات ضمن طلب العقوبات. وبحسب كلام المسؤول الأميركي –المحايد بين الرياض وأبوظبي– تثبت صحة الرواية السعودية، وأن ترامب، كعادته، يدلي بتصريحات غير دقيقة، وأحيانًا مضلِّلة، علنًا؛ فكيف بالمكالمات الخاصة؟ ويبدو أنه أراد إثارة إعجاب الشيخ محمد بن زايد، فأبلغه أنه رفض طلبًا سعوديًا بمعاقبة الإمارات.

ليست المشكلة هنا؛ فالقيل والقال في مكالمات الزعماء قد يسبب أزمات، لكنها غالبًا ما تُحلّ سريعًا عند التحقق من المعلومات. غير أن المؤسف أن أبوظبي وثقت بكلام ترامب، مع أن مسؤولين أميركيين أنفسهم لا يأخذون كل تصريحاته على محمل الجد، بمن فيهم أفراد في إدارته. لكن أبوظبي صدّقته، وكانت الجريمة أنها سعت إلى الانتقام من السعودية في اليمن، عبر دفع عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي إلى غزو حضرموت والمهرة والانقلاب على الحكومة الشرعية والتحالف العربي. ولم تكتفِ بذلك، بل أرسلت سفينتين محمّلتين بالأسلحة لتشجيعهم على مقاومة الضغوط السعودية التي سعت في البداية ولأكثر من أسبوع إلى ثنيهم سلميًا عن تلك المغامرة. غير أن الدعم والتشجيع الإماراتي جعلهم يرفضون الوساطة السعودية ما دفع المملكة إلى التدخل عسكريًا، وهو ما كانت أبوظبي تسعى إليه: جرّ المملكة إلى مواجهة على حدودها واستنزاف طويل. وهذا ما يفسر التدخل السعودي العنيف والحاسم بعد اكتشاف وصول السفينتين، وتصعيدها العلني ضد الإمارات، عقب ما عُدّ إعلان حرب بالوكالة على حدودها، ولولا الحسم السعودي السريع للحرب لفتحت جبهة مواجهات عسكرية واستنزاف طويل الأمد للملكة في حدها الجنوبي.

في الحقيقة، لست مهتمًا بالخلاف بين السعودية والإمارات؛ فهما ضمن مجلس التعاون الخليجي، وتجمعهما مصالح ومصير مشترك، وستتمكنان من معالجة مشاكلهم، طال الزمن أم قصر. ما آلمني هو تحوّل المجلس الانتقالي وعيدروس الزبيدي إلى أداة رخيصة بيد أبوظبي، حُرِّكا في لحظة غضب بُنيت على معلومات خاطئة نقلها أكثر رئيس غربي كذبًا في التاريخ الحديث. وقد أكد مسؤول أميركي في إدارته لصحيفة «نيويورك تايمز» أن تلك المعلومة غير صحيحة.

إن ما فعله عيدروس الزبيدي يُعد جريمة راح ضحيتها عشرات الأبرياء، وإساءة بالغة الضرر إلى القضية الجنوبية وإلى الجنوبيين الذين وثقوا به لسنوات، من دون أن يدركوا أنه مجرد كرت وأداة رخيصة يُقاد إلى مغامرة غير محسوبة، في مواجهة إحدى أهم دول المنطقة، والجار الأكبر الذي احتضن وما يزال مئات الآلاف من أبناء المحافظات الجنوبية منذ عام 1967.







^^


رب ضارة نافعة ،،
حاولوا الانتقام بالانتقالي الجنوبي وقت القمة الخليجية ،، ولما بلغت الامور ذروتها خرج للصيد في باكستان حتى يتعذر عن الاتصال فيما لو حاولت المملكة التواصل ..
لكن بحمدالله .. لا اتصال ولا تواصل وتم ضربهم وطردهم بساعات امام العالم وانهاء مشاريع استمرت عشر سنوات خلال اقل من اسبوع بالقوة الجبرية ..












,,
 
كارثةٌ أشعلتها مكالمةٌ هاتفية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، دفعت حضرموت والمهرة واليمن عمومًا ثمنها.

فبحسب ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز
@nytimes

اليوم 27 فبراير 2026، نقل أربعة مسؤولين إماراتيين أن الرئيس الأميركي وفي اتصال هاتفي قال لبن زايد إن الأمير محمد بن سلمان آل سعود طلب منه فرض عقوبات على الإمارات لإنهاء الحرب في السودان، باعتبارها الداعم الرئيسي لميليشيات «الدعم السريع» التي يقودها محمد حمدان دقلو (حميدتي).

في المقابل، أكد مسؤول سعودي أن الأمير طلب فرض عقوبات على ميليشيات «الدعم السريع» لا على الإمارات، كما أكد مسؤول أميركي بشكل قاطع هذه الرواية؛ أي إن الأمير لم يذكر الإمارات ضمن طلب العقوبات. وبحسب كلام المسؤول الأميركي –المحايد بين الرياض وأبوظبي– تثبت صحة الرواية السعودية، وأن ترامب، كعادته، يدلي بتصريحات غير دقيقة، وأحيانًا مضلِّلة، علنًا؛ فكيف بالمكالمات الخاصة؟ ويبدو أنه أراد إثارة إعجاب الشيخ محمد بن زايد، فأبلغه أنه رفض طلبًا سعوديًا بمعاقبة الإمارات.

ليست المشكلة هنا؛ فالقيل والقال في مكالمات الزعماء قد يسبب أزمات، لكنها غالبًا ما تُحلّ سريعًا عند التحقق من المعلومات. غير أن المؤسف أن أبوظبي وثقت بكلام ترامب، مع أن مسؤولين أميركيين أنفسهم لا يأخذون كل تصريحاته على محمل الجد، بمن فيهم أفراد في إدارته. لكن أبوظبي صدّقته، وكانت الجريمة أنها سعت إلى الانتقام من السعودية في اليمن، عبر دفع عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي إلى غزو حضرموت والمهرة والانقلاب على الحكومة الشرعية والتحالف العربي. ولم تكتفِ بذلك، بل أرسلت سفينتين محمّلتين بالأسلحة لتشجيعهم على مقاومة الضغوط السعودية التي سعت في البداية ولأكثر من أسبوع إلى ثنيهم سلميًا عن تلك المغامرة. غير أن الدعم والتشجيع الإماراتي جعلهم يرفضون الوساطة السعودية ما دفع المملكة إلى التدخل عسكريًا، وهو ما كانت أبوظبي تسعى إليه: جرّ المملكة إلى مواجهة على حدودها واستنزاف طويل. وهذا ما يفسر التدخل السعودي العنيف والحاسم بعد اكتشاف وصول السفينتين، وتصعيدها العلني ضد الإمارات، عقب ما عُدّ إعلان حرب بالوكالة على حدودها، ولولا الحسم السعودي السريع للحرب لفتحت جبهة مواجهات عسكرية واستنزاف طويل الأمد للملكة في حدها الجنوبي.

في الحقيقة، لست مهتمًا بالخلاف بين السعودية والإمارات؛ فهما ضمن مجلس التعاون الخليجي، وتجمعهما مصالح ومصير مشترك، وستتمكنان من معالجة مشاكلهم، طال الزمن أم قصر. ما آلمني هو تحوّل المجلس الانتقالي وعيدروس الزبيدي إلى أداة رخيصة بيد أبوظبي، حُرِّكا في لحظة غضب بُنيت على معلومات خاطئة نقلها أكثر رئيس غربي كذبًا في التاريخ الحديث. وقد أكد مسؤول أميركي في إدارته لصحيفة «نيويورك تايمز» أن تلك المعلومة غير صحيحة.

إن ما فعله عيدروس الزبيدي يُعد جريمة راح ضحيتها عشرات الأبرياء، وإساءة بالغة الضرر إلى القضية الجنوبية وإلى الجنوبيين الذين وثقوا به لسنوات، من دون أن يدركوا أنه مجرد كرت وأداة رخيصة يُقاد إلى مغامرة غير محسوبة، في مواجهة إحدى أهم دول المنطقة، والجار الأكبر الذي احتضن وما يزال مئات الآلاف من أبناء المحافظات الجنوبية منذ عام 1967.








^^


رب ضارة نافعة ،،
حاولوا الانتقام بالانتقالي الجنوبي وقت القمة الخليجية ،، ولما بلغت الامور ذروتها خرج للصيد في باكستان حتى يتعذر عن الاتصال فيما لو حاولت المملكة التواصل ..
لكن بحمدالله .. لا اتصال ولا تواصل وتم ضربهم وطردهم بساعات امام العالم وانهاء مشاريع استمرت عشر سنوات خلال اقل من اسبوع بالقوة الجبرية ..













,,



الاعضاء قالو ان هذا ملحد والله اعلم
 
عودة
أعلى