Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
كارثةٌ أشعلتها مكالمةٌ هاتفية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، دفعت حضرموت والمهرة واليمن عمومًا ثمنها.
فبحسب ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز
@nytimes
اليوم 27 فبراير 2026، نقل أربعة مسؤولين إماراتيين أن الرئيس الأميركي وفي اتصال هاتفي قال لبن زايد إن الأمير محمد بن سلمان آل سعود طلب منه فرض عقوبات على الإمارات لإنهاء الحرب في السودان، باعتبارها الداعم الرئيسي لميليشيات «الدعم السريع» التي يقودها محمد حمدان دقلو (حميدتي).
في المقابل، أكد مسؤول سعودي أن الأمير طلب فرض عقوبات على ميليشيات «الدعم السريع» لا على الإمارات، كما أكد مسؤول أميركي بشكل قاطع هذه الرواية؛ أي إن الأمير لم يذكر الإمارات ضمن طلب العقوبات. وبحسب كلام المسؤول الأميركي –المحايد بين الرياض وأبوظبي– تثبت صحة الرواية السعودية، وأن ترامب، كعادته، يدلي بتصريحات غير دقيقة، وأحيانًا مضلِّلة، علنًا؛ فكيف بالمكالمات الخاصة؟ ويبدو أنه أراد إثارة إعجاب الشيخ محمد بن زايد، فأبلغه أنه رفض طلبًا سعوديًا بمعاقبة الإمارات.
ليست المشكلة هنا؛ فالقيل والقال في مكالمات الزعماء قد يسبب أزمات، لكنها غالبًا ما تُحلّ سريعًا عند التحقق من المعلومات. غير أن المؤسف أن أبوظبي وثقت بكلام ترامب، مع أن مسؤولين أميركيين أنفسهم لا يأخذون كل تصريحاته على محمل الجد، بمن فيهم أفراد في إدارته. لكن أبوظبي صدّقته، وكانت الجريمة أنها سعت إلى الانتقام من السعودية في اليمن، عبر دفع عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي إلى غزو حضرموت والمهرة والانقلاب على الحكومة الشرعية والتحالف العربي. ولم تكتفِ بذلك، بل أرسلت سفينتين محمّلتين بالأسلحة لتشجيعهم على مقاومة الضغوط السعودية التي سعت في البداية ولأكثر من أسبوع إلى ثنيهم سلميًا عن تلك المغامرة. غير أن الدعم والتشجيع الإماراتي جعلهم يرفضون الوساطة السعودية ما دفع المملكة إلى التدخل عسكريًا، وهو ما كانت أبوظبي تسعى إليه: جرّ المملكة إلى مواجهة على حدودها واستنزاف طويل. وهذا ما يفسر التدخل السعودي العنيف والحاسم بعد اكتشاف وصول السفينتين، وتصعيدها العلني ضد الإمارات، عقب ما عُدّ إعلان حرب بالوكالة على حدودها، ولولا الحسم السعودي السريع للحرب لفتحت جبهة مواجهات عسكرية واستنزاف طويل الأمد للملكة في حدها الجنوبي.
في الحقيقة، لست مهتمًا بالخلاف بين السعودية والإمارات؛ فهما ضمن مجلس التعاون الخليجي، وتجمعهما مصالح ومصير مشترك، وستتمكنان من معالجة مشاكلهم، طال الزمن أم قصر. ما آلمني هو تحوّل المجلس الانتقالي وعيدروس الزبيدي إلى أداة رخيصة بيد أبوظبي، حُرِّكا في لحظة غضب بُنيت على معلومات خاطئة نقلها أكثر رئيس غربي كذبًا في التاريخ الحديث. وقد أكد مسؤول أميركي في إدارته لصحيفة «نيويورك تايمز» أن تلك المعلومة غير صحيحة.
إن ما فعله عيدروس الزبيدي يُعد جريمة راح ضحيتها عشرات الأبرياء، وإساءة بالغة الضرر إلى القضية الجنوبية وإلى الجنوبيين الذين وثقوا به لسنوات، من دون أن يدركوا أنه مجرد كرت وأداة رخيصة يُقاد إلى مغامرة غير محسوبة، في مواجهة إحدى أهم دول المنطقة، والجار الأكبر الذي احتضن وما يزال مئات الآلاف من أبناء المحافظات الجنوبية منذ عام 1967.
^^
رب ضارة نافعة ،،
حاولوا الانتقام بالانتقالي الجنوبي وقت القمة الخليجية ،، ولما بلغت الامور ذروتها خرج للصيد في باكستان حتى يتعذر عن الاتصال فيما لو حاولت المملكة التواصل ..
لكن بحمدالله .. لا اتصال ولا تواصل وتم ضربهم وطردهم بساعات امام العالم وانهاء مشاريع استمرت عشر سنوات خلال اقل من اسبوع بالقوة الجبرية ..
,,