منذ دخولها التحالف العربي، عمدت الامارات إلى استغلال ما سُمي بالضربات "الخاطئة" لإثارة السخط الشعبي وتأليب الرأي العام اليمني ضد السعودية كونها قائد التحالف، وتحويل العمليات الجوية إلى أدوات ضغط سياسي.
إليك أبرز الضربات الجوية التي أودت بحياة الكثير من المدنيين.
24 يوليو 2015 – قصف مدينة المخا
استهدفت الغارات الإماراتية مجمعًا سكنيًا لعاملين في محطة كهرباء المخا، وأسفرت عن مئات القتلى والجرحى من المدنيين، بمن فيهم أطفال، في ضربة لم تكن تستهدف هدفًا عسكريًا واضحًا.
2016
08 أكتوبر 2016 – ضربة صالة عزاء في صنعاء
غارة جوية نفذتها الإمارات على صالة عزاء في العاصمة اليمنية أدتت إلى مقتل عشرات المدنيين وإصابة العشرات بجروح بليغة.
15 أغسطس 2016 – قصفت الامارات قرب مستشفى في حجة
انطلقت غارات بالقرب من مستشفى في محافظة حجة، ما تسبب في سقوط ضحايا بين المدنيين وأضرار مادية في المرافق الصحية.
21 سبتمبر 2016 – قصف سوق في الحديدة (سوق الحينية)
استهدفت الغارات الاماراتية حيًا سكنيًا وسوقًا مزدحمًا في الحديدة، ما أسفر عن قتلى وجرحى من المدنيين، بينهم أطفال ونساء.
2017
في هذا العام كثرت الضربات الجوية الاماراتية، وكانت تتركز في:
تعز (مناطق موزع والوازعية)
سقوط عدد كبير من المدنيين نتيجة غارات جوية على أحياء سكنية وأسواق، رغم عدم وجود أهداف عسكرية واضحة قرب مواقع الاستهداف.
جبهات مأرب والجوف والبيضاء
عدة غارات جوية أصابت قرى ومزارع ومساكن مدنية، وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة بين المدنيين.
2018
09 أغسطس 2018 – قصف ضحيان في صعدة
واحدة من أكثر الضربات الاماراتية دموية، حيث أصابت غارات جوية باص مدرسة مدنيًا في سوق ضحيان أثناء ذروة النشاط، ما أدى إلى مقتل العشرات من الأطفال والنساء.
2019
خلال هذا العام واصلت الإمارات تنفيذ غارات في مناطق مأهولة، وكان من أبرزها:
31 أغسطس 2019 – قصف سجن في ذمار
تسببت الغارات في مقتل وإصابة عدد كبير من السجناء المدنيين، وكان الموقع بعيدًا عن أي أهداف عسكرية واضحة، مما أثار استنكارًا واسعًا.
كما سُجلت غارات اماراتية أصابت:
مساكن مدنية في عمران والمحويت وذمار.
أسواق شعبيّة في عدة مديريات
قرى زراعية في المناطق الوسطى والشرقية من اليمن.
استمر نمط الضربات الجوية الاماراتية التي سميت بالخاطئة خلال العام،وشملت:
غارات على مناطق سكنية في الحديدة وتعز
استهداف مواقع قرب مدارس ومساجد في إب والبيضاء
ضربات طالت تجمعات مدنية في صعدة ومأرب
العديد من هذه الغارات لم تكن تستهدف مواقع عسكرية واضحة،وسجلت خسائر بشرية ومدنية كبيرة
بالإضافة إلى قصف معسكر العبر في بداية الحرب عام 2015،
وهو معسكر لتدريب قوات الجيش الوطني وبعيد تمامًا عن جبهات القتال وخطوط المواجهة، استهدفت الإمارات المعسكر رغم ابتعاده عن أقرب جبهة مع الحوثيين مئات الكيلومترات،ما أدى إلى مقتل عشرات الجنود والضباط.