• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

فرح المؤمن بالبلاء

إنضم
24 ديسمبر 2017
المشاركات
2,917
التفاعل
8,167 111 9
قال صلى الله عليه وسلم:"مَثَلُ المُؤْمِنِ كَالخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفَيِّئُهَا الرِّيحُ مَرَّةً، وتَعْدِلُهَا مَرَّةً، ومَثَلُ المُنَافِقِ كَالأرْزَةِ، لا تَزَالُ حتَّى يَكونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً واحِدَةً".
صحيح البخاري


وهذا فيه بيان حال المؤمن وحال المنافق
فالمؤمن مبتلى بماله ودينه وأهله وأرضه وعياله


تصيبه الدنيا فتميل به فيتنبه فيتوب فيتوب الله عليه او يصبر فيعطى أجر الصبر فتكون كلها رفعة له

قال تعالى

"إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ"

وقال "إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا"


أما المنافق فلا يكاد يصيبه او يضره من بلاء الدنيا شئ فهو ثابت كشجرة الأرز وهي الشجرة المعروفة بضخامتها وقوتها

حتى إذا أخذه الله لم يفلته فيقتلعه كما تقتلع الأرزة

قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: إِنَّ اللَّه لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ، ثُمَّ قَرَأَ: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [هود:102] مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.



فكان السلف يفرحون بالبلاء فيرون أنهم على الطريق وكان من تطول عافيته يتفقد إيمانه.
 
السلامة لايعدلها شئ
والمؤمن يفر من المصائب والفتن ويسأل الله العافية


لكنها اذا نزلت به حمدالله وصبر فسخطه لن يرفعها

هل يحب المؤمن البلاء؟؟؟

لا لكنه يعرف أن البلاء من علامات الإيمان.



ومن يسأل عن أهل البلاء أعانهم الله اقول له اقرأ سورة البروج
 
عودة
أعلى