المعلم .
ملك القلوظه.
شغل المحترفين

كيف ترفع الاسعار في ثلاثة أيام بدون معلم بطريقة مبارك.
الفصل الثالث ( باب الدخان والمكيفات).
..
في أواخر التسعينات كان ثمن علبة السجاير كليوباترا (كينج سايز ) 150 قرش، جنيه ونص.
وكانت هي السيجارة الشعبية رقم 1 عند اغلبية الشعب المصري .
والدولة كانت بتتعامل مع السجاير كسلعة إستراتيجية، المساس بها ﻻزم يكون بحساب.
في الوقت دة قررت الدولة أنها تزود سعر العلبة من 150 الى 160 قرش ،يعني بالبلدي مجرد بريزة.
ورغم تفاهة المبلغ اﻻ ان الدولة كان عندها خطة ﻻمتصاص الغضب وعملية الزيادة في السعر.
خطة استراتيجة مدروسة للمحترفين .
اﻻول منعوا نزول السيجارة للسوق ونزل مكانها سيجارة بحجم اصغر (كليوباترا ريجوﻻر سايز ) بنفس السعر 150 قرش.
وبعدها طلعوا إشاعات ملت البلد ان السيجارة الريجوﻻر دي اسرائيلي، وانها مسرطنة وبتضعف القدرة الجنسية وبتجيب عقم وتضربلك عفشة المياه
فطبعا الناس ساعتها كانوا خرمانين، بس خايفين على صحتهم الانجابية وقدراهم الجنسية (كله إلا دي يا محيي)
فطبعا ابتدوا يتعاملوا مع السيجارة دي بحذر شديد ، واتجه من استطاع للسيجارة ال LM ، واللي كان سعرها ب 280 قرش للعلبة وقتها.
اما من لم يستطع فكان في حيرة من أمره، ومش عارف يشرب ايه .
لغاية ما الحكومة طرحت في السوق علبة سجاير جديدة اسمها توشكى وكانت علبة 10 سجاير فقط ، ب 85 قرش .
يعني الي متعود يشرب 20 سيجارة في اليوم ، أصبح بيشتري علبتين توشكى ب170 قرش ، ويقول مش مهم الريال الزيادة بس نبعد عن السيجارة اﻻسرائيلي اللي بتجيب العقم .
وبعد اسبوعين تلاته ، وفترة الحرمان ، رجعت تاني العلبة الكليوباترا الكينج سايز في ثوبها الجديد، 20 سيجارة بس المره دي بالسعر الجديد 160 قرش.
وﻻقت حفاوة ما بعدها حفاوة ، والناس فرحت بيها جدًا ، ولا كأنها جزء من العائله، والناس هللوا وهيصوا وتقبلوا السعر الجديد .
وبعدها بدأت السيجارة الريجوﻻر والتوشكى في اﻻختفاء تدريجيا ، بعد ما قاموا بدورهم على اكمل وجه ، والزيادة مرت على الشعب بسعادة وسرور .
الماركتينج ف اجمل اشكاله
أيام ما كان عندنا معلمين محترفين وليس مجموعة من الهواه.
ملك الأنفاس .
حبيب الفلاتر.
معشوق الخرمانين.
كينج سايز العصر الحديث .
...
منقول بس ده مثال على الفرق بين عقليه الحكومه ايام مبارك و العقليه دلوقتي