التركة التقنية الإماراتية في سقطرى
كيف تحوّل الأرخبيل إلى منصة رصد وتجسس غير مُعلنة ووفقًا لتسريبات و أصيب فنيون وضباط سعوديون ويمنيون بالذهول عقب تسلّمهم مواقع الرصد في جزيرة سقطرى، وتحديدًا في منطقتي جبل مومي ورأس قطينان، بعد اكتشاف منظومات تقنية متطورة غير مدرجة ضمن قوائم الأسلحة أو التجهيزات الفنية المصرّح بها ضمن إطار التحالف العربي.
اللافت أن برمجيات تشغيل هذه المنظومات لا تتوافق مع أي من الأنظمة المعتمدة لدى وزارتي الدفاع في السعودية أو الإمارات أو بقية دول مجلس التعاون.ماذا وجد الفنيون؟
1️⃣ أجهزة غير مصرح بها تم العثور على معدات تقنية عالية التطور من إنتاج شركة ELTA الإسرائيليـة، كانت مخفية تحت غطاء أجهزة أرصاد جوية مدنية .
كما كشفت المعاينات في ميناء حولاف عن وجود مجسات غاطسة مثبتة في قاع الميناء، تُستخدم لرصد البصمة الصوتية للسفن و العابرة .
2️⃣ رصد بحري واسع النطاق أظهرت البيانات أن المنظومة كانت تراقب حركة الغواصات والقطع البحرية التابعة لدول إقليمية ودولية، من بينها الصين وتركيا وباكستان، إضافة إلى سفن سعودية وخليجية، في بحر العرب والمحيط الهندي.
3️⃣تحرك فوري بناءً على هذه الاكتشافات، جرى تفكيك وحدات الربط الساتلي وقطع الاتصال المباشر مع غرف عمليات خارجية، من بينها مواقع في الفجيرة وقاعدة بربرة في أرض الصومال.
4️⃣ استعادة السيادة تأتي هذه الخطوات في إطار إعادة سقطرى إلى السيادة اليمنية الكاملة بدعم من القوات المشتركة، مع خطة رسمية لتشغيل مطار سقطرى دوليًا اعتبارًا من فبراير 2026 .
القادم مذهل
The next one is amazing
ملاحظة : احقاقاً للحق عند تتبع العديد من المصادر منها كم مصدر ذكر ان فنيين من الجيش المصري شاركوا في التفتيش مع الضباط السعوديين واليمنيين ولكن هذا غير مؤكد ولكن وجب الذكر .