• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

القبض على الرجل الثاني بالصين تشانغ يوشيا واتهامه بـ"انتهاكات جسيمة للانضباط والقانون"

DESERTFIGHTER 

مياو
صقور الدفاع
إنضم
22 أبريل 2016
المشاركات
5,707
التفاعل
35,567 773 1
الدولة
Saudi Arabia
أعلنت وزارة الدفاع الصينية، يوم السبت، وضع أعلى جنرال رتبة في البلاد - الثاني مباشرة بعد الرئيس شي جينبينغ في هرم القيادة العسكرية - قيد التحقيق، واتهامه بـ«انتهاكات جسيمة للانضباط والقانون»، في أخطر تصعيد حتى الآن ضمن حملة التطهير التي يقودها شي منذ سنوات داخل النخبة العليا لجيش التحرير الشعبي.

ولم يتضمن بيان الوزارة تفاصيل عن المخالفات المزعومة للجنرال تشانغ يوشيا، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، وهي الهيئة الحزبية التي تشرف على القوات المسلحة. كما أفاد البيان بأن الجنرال ليو تشنلي، عضو آخر في اللجنة ورئيس هيئة الأركان المشتركة، يخضع بدوره للتحقيق.

ويُعد سقوط الجنرال تشانغ أشدّ خطوة حتى الآن في حملة شي لاجتثاث ما وصفه بالفساد وعدم الولاء داخل الرتب العليا للجيش. وتكتسب الخطوة أهمية إضافية لأن تشانغ كان يُعتقد أنه مقرّب من شي.

ومع التحقيق مع الجنرالين تشانغ وليو، لم يتبقَّ في اللجنة العسكرية المركزية سوى عضوين: شي، الذي يترأس الهيئة، والجنرال تشانغ شنغمين، المشرف على حملات التطهير العسكرية. وقد أُقصي جميع القادة العسكريين الستة الذين عيّنهم شي في اللجنة عام 2022. ولم يُرقَّ الجنرال تشانغ شنغمين إلى عضوية اللجنة إلا العام الماضي.

وكان تشانغ، البالغ 75 عاماً، يُنظر إليه على أنه قريب من شي؛ فوالدا الرجلين كانا من قدامى المحاربين الثورييين مع ماو تسي تونغ وكانا على معرفة شخصية، كما أبقى شي تشانغ في منصبه بعد سن التقاعد المعتاد. غير أن اتساع نطاق تحقيقات الفساد، واحتمال وجود مخالفات أخرى، يبدو أنهما قوضا ثقة شي به.

وقال كريستوفر ك. جونسون، المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والمتابع عن كثب لسياسات النخبة الصينية، إن «هذه الخطوة غير مسبوقة في تاريخ الجيش الصيني وتمثل القضاء التام على القيادة العليا».

وأضاف جونسون، وهو أيضاً رئيس مجموعة «تشاينا ستراتيجيز غروب» الاستشارية، أن شي يبدو وقد خلص إلى أن المشكلات داخل الجيش الصيني عميقة إلى حدٍّ لا يسمح بالاعتماد على القيادة الحالية لمعالجة نفسها.

وأوضح جونسون أن شي «قرّر أنه لا بد من التطهير بعمق، عبر أجيال كاملة، للعثور على مجموعة غير ملوّثة».

 
1769281981048.png
 
مهما امتلك الصينيين من سلاح و جنود

طالما لا يملكون قيادة فعالة ذات خبرة و قدرة تعلم و تكيف عالية

فهم لا يستطيعون احتلال تايوان
 
يمكن زلة لسان أو انتقاد الحزب أو شي اطاحت لهما الاثنين تحت أي ذريعه..

وتغيير القيادات في ايجابيات كثيرة وبعض السلبيه.. مثل الخبره التي يتمتع بها كبار العسكريين ليست بالضرورة القتاليه بل الإدارة والتصنيع والتطوير والتدريب الخ

تغي القيادات العسكرية امر إيجابي اهمها حماية المؤسسه من الاختراقات..

والتجديد يفرز أفكار جديدة وطريقة عمل مختلفه..
 
قياديي الجيوش دائما يعينون اشخاصا يكنون لهم الولاء التام والطاعة بسبب المصالح الشخصية
وصول الامر لاعلى رتبة عسكرية في الصين بعد شي يعني ان الانقسامات ستكون كبيرة جدا وتليها تصفية الحسابات والفمع والمحاكمات الجوراء ماعيني ان الاستقرار سيتطلب المزيد من الوقت ، مستحيل اجتثات الفساد من دول كالصين ، فشي نفسه قد يكون اكبر فاسد في الدولة ورفع شعار الخيانة في وجه اقرب واقوى الشخيات العسكرية يطرح الكثير من التساؤلات
كيف لخائن او خونة ان يصلو لمثل هده المراكز؟ الا يدفع هدا الشك في شي نفسه ونواياه الحقيقية
 
ياخى العم سام دول لا الصين نجت من مكرهم ولا روسيا ولا اوربا ولا الشرق الاوسط ولاحتى ابليس نفسه يقدر عليهم
 
عودة
أعلى