• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

عندما اعادت الطائرات الجزائرية الموريتانيين لبلادهم

الحاج سليمان 

خـــــبراء المنتـــــدى
إنضم
5 سبتمبر 2007
المشاركات
7,925
التفاعل
22,081 334 38
الدولة
Algeria
📸 الصورة ليست عادية… إنها شهادة تاريخ.
طائرة عسكرية جزائرية رابضة في مطار دكار سنة 1989، لا تحمل سلاحًا ولا جنودًا، بل تحمل أرواحًا كانت على حافة الإبادة.
في خضمّ الأحداث الحدودية الدامية بين موريتانيا والسنغال، وبعد أن تحوّل الموريتانيون المقيمون في السنغال إلى هدف للقتل والاعتداء والنهب، وأُحرقت بيوتهم وطُردوا من أرضٍ عاشوا فيها سنوات، مدت الجزائر 🇩🇿يدها حين تخلّى الآخرون.
✈️ جسر جوي إنساني جزائري
من دكار إلى نواكشوط، نفّذته الجزائر سنة 1989، أنقذ آلاف الموريتانيين من الموت المحقّق، في وقتٍ ساد فيه الصمت العربي، وتواطأت فيه أطراف إقليمية مع الجلاد.
‼️ في الجهة المقابلة…
اصطفّت دول عربية بالكامل إلى جانب السنغال، بتوجيه ودعم فرنسي مباشر، وحاولت استغلال القمة العربية لحشد موقف ضد موريتانيا، في محاولة خسيسة لعزلها عربيًا.
لكن الجزائر قالت: لا.
رفضت الانخراط في المؤامرة، وأسقطت المخطط، واختارت الوقوف مع الضحية لا مع المعتدي.
🤝 ولم تكن الجزائر وحدها، فقد سجّل التاريخ أيضًا موقفًا مشرفًا للعراق في مساعدة الموريتانيين.
🚩 لهذا، لا ينسى الموريتانيون هذا الموقف.
لا ينسون من أنقذهم عندما كان الموت يلاحقهم، ولا ينسون من طعنهم في الظهر وهم ينزفون
.

IMG_2753.jpeg
 
أصلا أرض الصحراء تم اجتياحها من البدو و تم الاعتداء على قبائل صنهاجة و حدث تغيير ديمغرافي بفعلة فاعل في حرب "شرببّة"
و تم توطين الوافدين على حساب صنهاجة الأصليين
و تلك الأيام نداولها بين الناس
 
في القرن 17م تغير كل شيء في موريطانيا، حيث يمكن اعتباره نهاية تاريخ الامازيغية في هذا القطر، وبداية سيطرة ونفوذ قبائل حسان من بني معقل، بعد حرب مشهورة تسمى حرب “شُرببَّة” انتصر فيها العرب والعروبة بحدة السيف. وتحولت الصحراء من بلاد صنهاجة إلى بلاد البيضان، الذي يقصد بهم مجازا عرب حسان، وبقدرة قادر تغيرت كل أشكال الثقافة الامازيغية الصحراوية من لباس وموسيقة ولثام وشعر….لتسمى اللباس الحساني والموسيقى الحسانية وقس على ذلك من أنماط العيش والثقافة والسلوك والتفكير
 
ماهي بالضبط هذه الأحداث؟
اندلع النزاع الموريتاني السنغالي (1989-1991) إثر
حادث حدودي في أبريل 1989 حول حقوق الرعي ونهر السنغال، مما أدى إلى حرب حدودية شاملة، أعمال عنف عرقية، وقطع العلاقات الدبلوماسية، وخلف عشرات الآلاف من اللاجئين. انتهت بتهدئة فرنسية وتوقيع معاهدة سلام في يوليو 1991، أعقبها فتح الحدود في مايو 1992، مع بقاء آثار اجتماعية وقانونية للاجئين.
جذور الصراع وأسبابه
  • النزاع الحدودي: خلاف حول ترسيم الحدود ونهر السنغال الذي يفصل بين البلدين، حيث تمسكت السنغال بمرسوم فرنسي لعام 1933، بينما أرادت موريتانيا حدوداً تضمن مصالح رعاة الماشية.
  • حادث الحدود (أبريل 1989): مقتل مزارعين سنغاليين على أيدي حرس حدود موريتانيين، مما فجر صراعاً عرقياً.
  • توترات اجتماعية: تفاقمت الأزمة بسبب النزاعات العرقية وحقوق الملكية، وانتشار الفقر.
تطورات النزاع (1989-1991)
  • العنف العرقي: شهدت داكار أعمال عنف ضد الموريتانيين (مقتل 50 موريتانياً)، وردت موريتانيا بحوادث عنيفة ضد السنغاليين فيما عرف بـ "الثلاثاء الأسود".
  • الحرب العسكرية: اندلعت اشتباكات عسكرية مباشرة، ووصلت الأمور إلى حشد القوات على الحدود.
  • الدعم الخارجي: حظيت موريتانيا بدعم عسكري من العراق (أسلحة وخبراء). بينما دعمت المغرب السنغال
  • الوساطة الدولية: تدخلت فرنسا وبعض الدول الأفريقية لتهدئة التوتر ووقف إطلاق النار.
النتائج والآثار
  • معاهدة السلام: تم توقيع معاهدة سلام في 18 يوليو 1991، وتم فتح الحدود المدنية في مايو 1992.
  • اللاجئون والممتلكات: أسفر الصراع عن نزوح الآلاف، ولم يحل ملف الممتلكات المصادرة بشكل كامل، حيث رفضت الحكومة الموريتانية مطالب اللاجئين العائدين بالتعويض.
  • ملف الـ 16 ألف لاجئ: بقي الآلاف من اللاجئين الموريتانيين في السنغال حتى ما بعد 2014، حيث رفضوا العودة خوفاً من الاضطهاد.
 
عودة
أعلى