ياخي لو انا منك استحيت على وجهي، يعني تدري انك تُعتبر من الاقلية بوطنك وعادي نقدر نعتبركم كيرلا الخليج تعرف ليه ؟ الهنود اغلبية ببلدك وانتم يادوب تنعدون عالاصابع
لو انا منك بسولف بكل شي الا اني اجيب طاري الهنود واهين بلدي 😂
و الله أنا اللي لو منك استحيت على وجهي اكتب هالرد و أنسب نفسي من بلاد الحرمين
وماعرف أبسط تعاليمه وحقوقه على الغير
انا يوم كتبت الرد اللي فوق احاول افتح عقليه البعض بحجة بس الجاهل جاهل يشوف اللي يضره ويترك اللي يسره
وتقسيم الناس على جنسيات واحتقارهم أو رميهم بتشبيهات مثل كيرلا الخليج داخل في باب: إساءة وازدراء ورفع نفس على خلق الله. معيار الكرامة عند الله مو جواز السفر ولا اللون ولا العرق، المعيار هو التقوى والعمل الصالح وأنت أبسط معايير الأخلاق ماطبقتها على نفسك قبل لاتطبقها مع الناس وتفسير أهل العلم واضح: التفاضل بالتقوى لا بالحسب ولا بكثرة العشيرة
والنبي صلى الله عليه وسلم سد هذا الباب من جذوره: ما في فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى
يعني اللي قاعد تسويه بالضبط مرفوض شرعا
وييك يقول نحن من بلاد الحرمين
بل حتى التعريض بأصل الشخص أو امه أو جنسيته اعتبره النبي صلى الله عليه وسلم من خصال الجاهلية لما عير أبو ذر رجلا بأمه، قال له صلى الله عليه وسلم : إنك امرؤ فيك جاهلية
فكيف اليوم واحد يعير شعوب ودول كاملة و الطامة يقول نحن نمثل الإسلام و سواته تذمه في دينه؟
وبالمختصر: اللي يرفع نفسه على الناس و يغمطهم ترى هذا تعريف الكبر نفسه، وفي الحديث الصحيح: الكبر هو ردّ الحق واحتقار الناس، وعليه وعيد شديد.
فلو أنا مكانك، أستحي من الله ان أزعم أني من بلاد الحرمين وأنا أستهزئ بالناس واصنفهم وأطعن في جنسياتهم الدين ما يرفعك بكلمة أنا، يرفعك بخلقك وتقواك