لا أعرف عند تحليلي لهذا المجلس تذكرت مقولة عربية جميلة👇
إنه فخ يا جورج 👈فلا تتسرع
كلنا مع السلام ونحب السلام لأن الرب هو رب السلام لكن هناك بعض المخططات بإسم السلام للوقوع في الفخ التاريخي والتسرع في هذه الأمور هو خطأ تاريخي لا حل له.
هذه الخدعة تشبه تماما لقضية تاريخية مارستها إسرائيل عبر الخدعة وهي أراضي والأراضي لمن لا يعرفها👇
يشير هذا المصطلح إلى خلاف قانوني ولغوي شهير حول صياغة قرار مجلس الأمن رقم 242 لعام 1967 والذي يُعرف غالباً بـ"تلاعب" أو "غموض مقصود" في النص الإنجليزي.
إليك توضيح الفروقات وكيفية استغلالها:
النص الإنجليزي (أراضٍ/Territories):
استخدمت النسخة الإنجليزية التي صاغتها بريطانيا عبارة "Withdrawal from territories occupied" (الانسحاب من أراضٍ احتُلت) دون استخدام أداة التعريف "the".
تذرعت إسرائيل بهذا النقص لتدعي أن القرار لا يلزمها بالانسحاب من "كل" الأراضي التي احتلتها عام 1967 بل من "أراضٍ" فقط، مما يترك الباب مفتوحاً لتعديلات حدودية بدعوى تحقيق "حدود آمنة ومعترف بها".
لذا حذاري كثيرا من التسرع في القبول للإنضمام لهذا المجلس لأنه كله خدع في مضامينه وبنوده القانونية وكما يقول الإسلام لديكم لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.
إنه فخ يا جورج 👈فلا تتسرع
كلنا مع السلام ونحب السلام لأن الرب هو رب السلام لكن هناك بعض المخططات بإسم السلام للوقوع في الفخ التاريخي والتسرع في هذه الأمور هو خطأ تاريخي لا حل له.
هذه الخدعة تشبه تماما لقضية تاريخية مارستها إسرائيل عبر الخدعة وهي أراضي والأراضي لمن لا يعرفها👇
يشير هذا المصطلح إلى خلاف قانوني ولغوي شهير حول صياغة قرار مجلس الأمن رقم 242 لعام 1967 والذي يُعرف غالباً بـ"تلاعب" أو "غموض مقصود" في النص الإنجليزي.
إليك توضيح الفروقات وكيفية استغلالها:
النص الإنجليزي (أراضٍ/Territories):
استخدمت النسخة الإنجليزية التي صاغتها بريطانيا عبارة "Withdrawal from territories occupied" (الانسحاب من أراضٍ احتُلت) دون استخدام أداة التعريف "the".
تذرعت إسرائيل بهذا النقص لتدعي أن القرار لا يلزمها بالانسحاب من "كل" الأراضي التي احتلتها عام 1967 بل من "أراضٍ" فقط، مما يترك الباب مفتوحاً لتعديلات حدودية بدعوى تحقيق "حدود آمنة ومعترف بها".
لذا حذاري كثيرا من التسرع في القبول للإنضمام لهذا المجلس لأنه كله خدع في مضامينه وبنوده القانونية وكما يقول الإسلام لديكم لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.



