آر جي-35 (RG-35)
عد "آر جي-35" مركبة جنوب أفريقية مضادة للألغام والكمائن، طورتها شركة "لاند سيستمز OMC" التابعة لشركة "بي إيه إي سيستمز". تم تقديمها لأول مرة في عام 2009 بنسخة 6x6، مع تطوير نسخة 4x4 لتشكل عائلة جديدة من المركبات. وصفتها الشركة بأنها "فئة جديدة من المركبات" تجمع بين قدرات المركبات المدرعة 4x4 ومركبات القتال 8x8، حيث يمكن استخدامها في أدوار متعددة تشمل القيادة، الإسعاف، أو مركبة استرداد (إخلاء).
تسمح حمولتها الكبيرة بإضافة دروع إضافية تصل بمستوى الحماية إلى المستوى الرابع وفق معيار "ستاناغ 4569" (STANAG 4569 level 4). تعمل بمحرك ديزل من نوع "كومنز"، كما يمكن تزويدها بنظام دفع كهربائي هجين.
آر جي-35 (RG-35)
النوع: مركبة مدرعة مضادة للكمائن والألغام (MRAP)بلد المنشأ: جنوب أفريقياتاريخ الإنتاج
- المصمم: لاند سيستمز OMC (Land Systems OMC)
- تاريخ التصميم: 2008
- الشركة المصنعة: بي إيه إي سيستمز لاند سيستمز جنوب أفريقيا (BAE Systems Land Systems South Africa)
- بدء الإنتاج: 2009
- الطرازات: آر جي-35 بنظام دفع 6x6 و4x4 (المواصفات أدناه تخص طراز 6x6)
المواصفات الفنية
- الكتلة: 18.13 طن
- الطول: 7.4 متر
- العرض: 2.5 متر
- الارتفاع: 2.7 متر
- الطاقم: 1 + 15 شخصاً
- التسليح الرئيسي: برج مدفع خفيف أو متوسط
- المحرك: محرك ديزل كومنز امريكي بقوة 410 كيلووات (550 حصان)
- سعة الحمولة: 15,000 كيلوغرام
- ناقل الحركة: امريكي ZF 6HP
- الارتفاع عن الأرض: 458 ملم
- المدى العملياتي: 1,000 كيلومتر
- السرعة القصوى: 115 كيلومتر في الساعة
التاريخ
بدأت أعمال التطوير في أوائل عام 2008 كمشروع خاص بناءً على سلسلة مركبات RG الحالية. كان الهدف هو تقديم مركبة توفر حماية عالية، وحمولة كبيرة، وقدرة فائقة على التنقل في الطرق الوعرة. تم الكشف عنها للجمهور في سبتمبر 2009 خلال معرض معدات الدفاع والأمن الدولي (DSEi) في لندن.أعربت الشركة عن ثقتها في الحصول على طلبيات، وكان هناك تكهنات حول تقديمها لمشروع مركبات الدورية المحمية الخفيفة التابع للجيش البريطاني، وكذلك لمشروع "سيبولا" التابع لجيش جنوب أفريقيا الهادف لاستبدال ناقلات الجند "كاسبير" و"مامبا".
التاريخ العملياتي
على الرغم من تصميمها كمركبة متعددة الأغراض، لم تحصل "آر جي-35" على طلبيات إنتاج ضخمة من عملاء محليين أو دوليين منذ طرحها حتى اتت الامارات وتعاقدت عليها مع التصنيع برخصة محلية.الميزات
- السعة: يمكن لنسخة 6x6 استيعاب 16 فرداً بما في ذلك السائق.
- المحرك: يتميز المحرك بموقعه على جانب المركبة بدلاً من المقدمة أو الخلف، مما يوفر مساحة داخلية أكبر ويسمح باستبداله في غضون 30 دقيقة فقط.
- الحماية: جميع الأنظمة الرئيسية محمية بالدروع، والمركبة مزودة بنظام تكييف مزدوج. كما يوفر هيكلها المصمم على شكل حرف V حماية فائقة ضد الانفجارات.
- التسليح: يمكن تجهيزها بأسلحة تتراوح من الرشاشات عيار 12.7 ملم إلى مدافع عيار 20 ملم، بالإضافة إلى أسلحة الرمي غير المباشر.
- النقل: يمكن نقلها جوياً بواسطة طائرة "إيرباص A400M" أو الطائرات الأكبر حجماً.
صفقة الاستحواذ الاماراتية
وقعت شركة نمر للسيارات (NIMR Automotive) الإماراتية اتفاقية مع شركة "دينيل لنظم المركبات". بموجب هذه الصفقة، حصلت الإمارات على رخصة تطوير وإنتاج المدرعة محلياً، وأعادت تسميتها لتصبح N35، ثم لاحقاً أطلقت عليها اسم "جيس" (JAIS) تكريماً لجبل جيس في رأس الخيمة .
2. تفاصيل العقد والإنتاج
- عام 2015: أعلنت شركة "دينيل" (Denel) عن عقد بقيمة 900 مليون راند جنوب أفريقي لتطوير وتوريد المدرعة لصالح الإمارات وشاركة بها في عمليات اعادة الامل ضمن تحالف عربي تقوده المملكة العربية السعودية.
- عام 2017: خلال معرض الدفاع الدولي (IDEX) في أبوظبي، أعلنت القوات المسلحة الإماراتية عن طلبية ضخمة تشمل 1,500 مدرعة "جيس" بنسختيها 4x4 و6x6 ولكن حتى الان لم تورد الا نسخة 4x4
- التصنيع المحلي: تم نقل خط التجميع بالكامل إلى مصانع شركة "نمر" في مجمع "توازن" الصناعي بأبوظبي.
الصفقة السعودية
يوجد تعاون وثيق بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الصناعات الدفاعية، حيث يتبادل البلدان الأنظمة والتسليح. ومن بين أهم الصفقات في تاريخ البلدين: بيع المواد الخام لصناعة الأسلحة في الإمارات، وبيع مناطيد مراقبة تقوم السعودية بإنتاجها، بالإضافة إلى أنظمة وأسلحة أخرى باعتها السعودية للإمارات، والتي كانت من أحدث وأهم الصفقات بين البلدين.
تعتبر الصفقة السعودية الأخيرة الخطوة الأهم في تاريخ هذه المدرعة حالياً، وهي تمثل تعاوناً استراتيجياً كبيراً بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات.
أولاً: اتفاقية شركة SAMI وشركة "نمر" (فبراير 2021)
خلال معرض "أيدكس 2021" في أبوظبي، وقعت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) اتفاقية تعاون مشترك مع شركة "نمر" الإماراتية (التابعة لمجموعة إيدج). لم تكن هذه الاتفاقية مجرد شراء مدرعات جاهزة، بل ركزت بشكل أساسي على:- نقل التقنية وحقوق التصنيع (ToT): نقل كامل تكنولوجيا التصنيع لمدرعة "جيس" (النسخة المتطورة من RG-35) إلى المملكة.
- التصنيع المحلي: نصت الاتفاقية على إنتاج المدرعة بالكامل داخل السعودية.
- الاعتماد سلاسل الإمداد السعودية : العمل على بناء المدرعة بالاعتماد على قاعدة الموردين السعوديين لتصنيع قطع الغيار والمكونات.
ثانياً: لماذا اختارت السعودية مدرعة "جيس" (RG-35)؟
وقع الاختيار على هذه المدرعة لعدة أسباب استراتيجية وفنية:
- حقوق الملكية: فوز العقد بسبب نقل حقوق الصناعة بالكامل لشركة (SAMI).
- الاختبار الميداني: تجربة القوات البحرية السعودية للمدرعة في حرب اليمن وأدائها الميداني.
- المسار التنظيمي: في عام 2019، أطلقت إدارة المشتريات والتموين في القوات البحرية السعودية مسابقة للحصول على مدرعة بشكل عاجل، ورفعت الطلب إلى وكالة وزارة الدفاع للشؤون التنفيذية. وبعد دراسة العروض، نظمت الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) مسابقة اختبار خضعت لها مجموعة من المدرعات السعودية والأجنبية.
- الاختبارات القاسية: خضعت مدرعة "جيس" لاختبارات مكثفة من قبل خبراء عسكريين سعوديين من مختلف قطاعات وزارة الدفاع في تضاريس المملكة المتنوعة، وأثبتت النسخة رباعية الدفع (4x4) كفاءة استثنائية.
- العراقة الفنية: تعود أصول المدرعة لشركة "لاند سيستمز OMC"، وهي من أهم الشركات العالمية في صناعة المدرعات المقاومة للألغام.
- المزايا العملياتية: تميزت بالحماية الفائقة من العبوات الناسفة (وهو أمر حيوي لتأمين الحدود)، بالإضافة إلى المرونة العالية في تعديلها لتناسب مهام مختلفة (ناقلة جند، إسعاف، قيادة).
ثالثاً: دور شركة SAMI في المشروع
يتم العمل على صناعة المدرعة بالكامل في المصانع الحربية، ولاحقاً عبر قطاع "SAMI للأنظمة الأرضية" من خلال:- تكامل الأنظمة: دمج أنظمة سعودية محلية، مثل أنظمة الاتصالات والإلكترونيات الدفاعية التي تنتجها شركة (AEC) التابعة لـ SAMI، داخل المدرعة.
- الاستدامة: توطين عمليات الصيانة والإصلاح والعمرة (MRO) بالكامل داخل المملكة، مما يعني أن المدرعة لن تحتاج للعودة لبلد المنشأ لإجراء أي تحديثات مستقبلية.
رابعاً: الهدف الاستراتيجي (رؤية 2030)
تعد هذه الصفقة جزءاً لا يتجزأ من هدف المملكة لتوطين أكثر من 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030. فبدلاً من دفع المليارات للخارج، يتم استثمار هذه الأموال في المصانع السعودية وتوظيف الكوادر الوطنية وتطوير كفاءاتها.المرفقات
التعديل الأخير: