دشّنت الكلية العسكرية التقنية بسلطنة عُمان الطائرة المسيّرة “سهم”، وهي طائرة شحن ثقيل تم تجميعها بالكامل في سلطنة عُمان.
وجرى تدشين المسيّرة ضمن فعالية أُقيمت بالتعاون مع وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في السلطنة ومركز ابن فرناس للطائرات المسيّرة، في خطوة تعكس التقدم الذي تشهده سلطنة عُمان في توطين تقنيات الطائرات المسيّرة وتعزيز منظومة الابتكار الوطني.
وكانت التجربة الأولى للطائرة المسيرة عبارة عن إطلاق شحنة جويّة من الأدوية والمستلزمات الطبيّة بوزن 100 كيلوجرام، لتقطع مسافة قاربت 100 كيلومتر انطلاقاً من الكلية العسكرية التقنية وصولاً إلى الجبل الأخضر.
تم تصميم الطائرة لتكون قادرة على تنفيذ مهام أكبر، بحمولة قصوى تصل إلى 250 كيلوجراماً ومدى طيران يصل إلى 300 كيلومتر.
ويُعد مشروع “سهم” أول طائرة مسيّرة مجمّعة محليًا على مستوى السلطنة، وتستهدف دعم المهام اللوجستية ونقل المؤن، وربط المناطق البعيدة بخط إمداد سريع وآمن، مع قدرة عالية على تجاوز التضاريس الجبلية الصعبة والتحليق فوق الأودية.
ويأتي المشروع تأكيدًا لكفاءة سلاسل الإمداد الجوي ودورها المستقبلي في دعم الخدمات اللوجستية والطبية، وتجسيدًا للتوجهات الوطنية نحو توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في القطاعات الإنتاجية والخدمية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.
وشهد حفل التدشين استعراض عدد من التقنيات المتقدمة التي طُوّرت محليًا، من أبرزها نظام إدارة حركة الطائرات المسيّرة (UTM)، إلى جانب حلول تقنية مبتكرة تعزز سلامة وتنظيم الأجواء للمهمات الجوية المتخصصة.
وجرى تدشين المسيّرة ضمن فعالية أُقيمت بالتعاون مع وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في السلطنة ومركز ابن فرناس للطائرات المسيّرة، في خطوة تعكس التقدم الذي تشهده سلطنة عُمان في توطين تقنيات الطائرات المسيّرة وتعزيز منظومة الابتكار الوطني.
وكانت التجربة الأولى للطائرة المسيرة عبارة عن إطلاق شحنة جويّة من الأدوية والمستلزمات الطبيّة بوزن 100 كيلوجرام، لتقطع مسافة قاربت 100 كيلومتر انطلاقاً من الكلية العسكرية التقنية وصولاً إلى الجبل الأخضر.
تم تصميم الطائرة لتكون قادرة على تنفيذ مهام أكبر، بحمولة قصوى تصل إلى 250 كيلوجراماً ومدى طيران يصل إلى 300 كيلومتر.
ويُعد مشروع “سهم” أول طائرة مسيّرة مجمّعة محليًا على مستوى السلطنة، وتستهدف دعم المهام اللوجستية ونقل المؤن، وربط المناطق البعيدة بخط إمداد سريع وآمن، مع قدرة عالية على تجاوز التضاريس الجبلية الصعبة والتحليق فوق الأودية.
ويأتي المشروع تأكيدًا لكفاءة سلاسل الإمداد الجوي ودورها المستقبلي في دعم الخدمات اللوجستية والطبية، وتجسيدًا للتوجهات الوطنية نحو توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في القطاعات الإنتاجية والخدمية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.
وشهد حفل التدشين استعراض عدد من التقنيات المتقدمة التي طُوّرت محليًا، من أبرزها نظام إدارة حركة الطائرات المسيّرة (UTM)، إلى جانب حلول تقنية مبتكرة تعزز سلامة وتنظيم الأجواء للمهمات الجوية المتخصصة.