ماذا ستخسر المملكة العربية السعودية، وماذا ستخسر دول الخليج، في حال خروج السعودية من مجلس التعاون الخليجي؟

دول الخليج الصغرى خاصة قطر ،الكويت والبحيرين ستندثر مستقبلا وتصبح مجرد ولايات او إمارات في دول اخرى لانها لا تملك مقومات دولة
لا من ناحية السكان او من ناحية الإنتاج سواء الصناعي او الزراعي اضافة إلى كون اقتصادها يعتمد على العمالة الاجنبية التي تتواجد بسبب مشاريع البنية التحتية الهائلة الممولة من اموال البترول والغاز والتي ستتوقف بالنهاية والتعود تلك العمالة الى اوطانها هو ماسيضرب قطاع الخدمات والمشاريع الاستهلاكية في مقتل
وكل ماسيتبقا من هاته الفترة هي مشيخات تمتلك صناديق إستثمارية عملاقة تصرف على شعبها لكنها ستكون تابعة للدول الكبيرة بالمنطقة سواء السعودية اوغيرها


حتى العراق قد يشهد نهايه مستقبلا لو لم يصلح نفسه ويستغل ثروته في بناء قطاعه الزراعي والصناعي

هذه النظرة غير صحيحة تمامًا. دول الخليج ليست دولًا هشة أو مهددة بالاندثار بالعكس، كل واحدة منها تمتلك عناصر سيادة كاملة مع مؤسسات دولة راسخة، وعلاقات دولية قوية، واستثمارات سيادية ضخمة تؤمن لها الاستقرار والقدرة على الاستمرار بعد النفط.

هذه الدول أدركت مبكرًا أن الثروة ليست فقط في الموارد الطبيعية، بل في توظيف العائدات لبناء تعليم متقدم، بنية تحتية متطورة، وتحالفات استراتيجية متوازنة مع القوى الكبرى. لذلك، من الخطأ مقارنتها بالنماذج الريعية القديمة.

كما أن قلة السكان ليست ضعفًا؛ فالتقنية والابتكار والتكامل الإقليمي اليوم يمكنها أن تعوض الحجم العددي. والدليل أن عددًا من أصغر الدول في العالم، مثل سنغافورة أو لوكسمبورغ، أصبحت نماذج في الكفاءة والتنمية والاستقرار.

دول الخليج اليوم تمتلك الاستثمارات، والقدرات البشرية المؤهلة، والتأثير السياسي والدبلوماسي الذي يجعلها شريكًا في صنع القرار الإقليمي، لا تابعًا لأي قوة أخرى. المستقبل لمن يخطط ويحسن إدارة موارده، وليس للحجم وحده.
 
هذه النظرة غير صحيحة تمامًا. دول الخليج ليست دولًا هشة أو مهددة بالاندثار بالعكس، كل واحدة منها تمتلك عناصر سيادة كاملة مع مؤسسات دولة راسخة، وعلاقات دولية قوية، واستثمارات سيادية ضخمة تؤمن لها الاستقرار والقدرة على الاستمرار بعد النفط.

هذه الدول أدركت مبكرًا أن الثروة ليست فقط في الموارد الطبيعية، بل في توظيف العائدات لبناء تعليم متقدم، بنية تحتية متطورة، وتحالفات استراتيجية متوازنة مع القوى الكبرى. لذلك، من الخطأ مقارنتها بالنماذج الريعية القديمة.

كما أن قلة السكان ليست ضعفًا؛ فالتقنية والابتكار والتكامل الإقليمي اليوم يمكنها أن تعوض الحجم العددي. والدليل أن عددًا من أصغر الدول في العالم، مثل سنغافورة أو لوكسمبورغ، أصبحت نماذج في الكفاءة والتنمية والاستقرار.


دول الخليج اليوم تمتلك الاستثمارات، والقدرات البشرية المؤهلة، والتأثير السياسي والدبلوماسي الذي يجعلها شريكًا في صنع القرار الإقليمي، لا تابعًا لأي قوة أخرى. المستقبل لمن يخطط ويحسن إدارة موارده، وليس للحجم وحده.
صدق ليش اختفيت فجاه من موضوع احداث حضرموت يالله مافي مشكله الله يلوم اللي يلومك:مع السلامة:

عند النظر الى دول الخليج العربي الصغيره الامارات قطر البحرين والكويت تجد انها مرت بازمات كبيره خرجت منها بطلوع الروح صحيح دول تمتلك قدرات ماليه ولديها علاقات سياسيه ولكنها عند التحولات السياسيه الكبيره تعصف بها دائم وتذهب في مهب الريح فتحولات المنطقه في اواخر الثمانينيات عصفت بالكويت رغم ما تمتلك الكويت من علاقات دوليه وقدرات اقتصاديه انتهت كمحافظه في العراق ولولا علاقتها الممتازه بالسعوديه اللي حشدت العالم لتحرير الكويت كان انتهت كا اي قضيه من قضايا العرب المهمله

وعند النظر الى تحولات سياسة الولايات المتحده الامريكيه والغرب الخبيثه في الشرق الاوسط عام 2009 وما تبعه من خراب عربي بدا عام 2011 ذهبت دول وحكومات ما كان احد يتوقع سقوطها وللاسف وصلت شرارتها وذهبت البحرين في مهب الريح ولولا الله ثم علاقتها الحلوه بالسعوديه كان الان هي جزيره عربيه تحتلها ايران مثل الجزر اللي خبري خبرك

او حكم يتبع ايران كما العراق وسوريا حتى الكويت ارسلت السعوديه فيها قوات بقت هناك خمس سنوات حتى انتهاء ازمة الخريف العربي وتبعاتها لذلك حسنوا علاقتكم مع الجار الكبير وخلوكم متادبين سياسيا واقتصاديا واعلم ان السياسات دائم تتغير ومنطقتنا معروفه بالتحولات السياسيه الكبيره والمفاجاه الطارئه
 
صدق ليش اختفيت فجاه من موضوع احداث حضرموت يالله مافي مشكله الله يلوم اللي يلومك:مع السلامة:

عند النظر الى دول الخليج العربي الصغيره الامارات قطر البحرين والكويت تجد انها مرت بازمات كبيره خرجت منها بطلوع الروح صحيح دول تمتلك قدرات ماليه ولديها علاقات سياسيه ولكنها عند التحولات السياسيه الكبيره تعصف بها دائم وتذهب في مهب الريح فتحولات المنطقه في اواخر الثمانينيات عصفت بالكويت رغم ما تمتلك الكويت من علاقات دوليه وقدرات اقتصاديه انتهت كمحافظه في العراق ولولا علاقتها الممتازه بالسعوديه اللي حشدت العالم لتحرير الكويت كان انتهت كا اي قضيه من قضايا العرب المهمله


وعند النظر الى تحولات سياسة الولايات المتحده الامريكيه والغرب الخبيثه في الشرق الاوسط عام 2009 وما تبعه من خراب عربي بدا عام 2011 ذهبت دول وحكومات ما كان احد يتوقع سقوطها وللاسف وصلت شرارتها وذهبت البحرين في مهب الريح ولولا الله ثم علاقتها الحلوه بالسعوديه كان الان هي جزيره عربيه تحتلها ايران مثل الجزر اللي خبري خبرك

او حكم يتبع ايران كما العراق وسوريا حتى الكويت ارسلت السعوديه فيها قوات بقت هناك خمس سنوات حتى انتهاء ازمة الخريف العربي وتبعاتها لذلك حسنوا علاقتكم مع الجار الكبير وخلوكم متادبين سياسيا واقتصاديا واعلم ان السياسات دائم تتغير ومنطقتنا معروفه بالتحولات السياسيه الكبيره والمفاجاه الطارئه

بخصوص موضوع احداث حضرموت تحول للاسف من موضوع للنقاش إلى مستوى اخر لا ارغب بالخوض فيه ،،

واما ما تفضلت بقوله فهو مجافٍ للواقع. دول الخليج اليوم ليست كما كانت قبل أربعين سنة، فهي بنت مؤسسات قوية، واستثمرت في التعليم والاقتصاد والقدرات الدفاعية، وصارت تمتلك قراراتها وسياساتها المستقلة. ما حدث للكويت في التسعينيات كان درسًا تاريخيًا جعل كل دول المجلس تعزز منظومتها الأمنية والسياسية.

كافة دول الخليج اليوم دول مؤثرة في محيطها الإقليمي والدولي، تشارك في التحالفات وتبادر في الأزمات بدل أن تكون ساحة لها، وأثبتت قدرتها على إدارة أزماتها والعبور من التحولات الكبرى بقدرة واقعية وتخطيط مدروس.

الاعتماد المتبادل بين دول الخليج ليس ضعفًا بل مصدر قوة وتكامل، وهو ما جعل المنطقة من أكثر مناطق الشرق الأوسط استقرارًا. السياسات تتغير نعم، لكن من يقرأ الواقع بموضوعية يرى أن دول الخليج اليوم تصنع جزءًا من هذه التحولات وليست متلقية لها.
 
عودة
أعلى