تطوير بسيط فعال لدرون شاهد

الحاج سليمان 

خـــــبراء المنتـــــدى
إنضم
5 سبتمبر 2007
المشاركات
7,897
التفاعل
21,988 331 38
الدولة
Algeria
🚁➡️💣 روسيا تُلصق صاروخ "أرض-جو" على طائرة "شاهد" مُسيّرة!
هل نشهد تحوّل الطائرات المُسيرة إلى "مدافع جوية متنقلة"؟

في تطوّر عسكري مفاجئ يعكس تسارع الابتكار في حرب الطائرات المُسيرة، أعلنت القوات الأوكرانية أنها اعتقلت لأول مرة طائرة مُسيّرة من طراز Shahed-136 مُعدّلة — تحمل على ظهرها صاروخًا محمولًا مضادًا للطائرات (MANPADS) من نوع Igla-S.

نعم… طائرة انتحارية تُطلق صاروخًا جوًّا!

🛠️ كيف تعمل هذه المنظومة الجديدة؟

الطائرة المُسيّرة الإيرانية، المعروفة بقدرتها على التحليق لمسافات طويلة بتكاليف زهيدة، تم تعديلها لتكون منصة إطلاق متنقلة.
وفق خبير عسكري أوكراني (سيرهي "فلاش" بيسكريستنوف)، فإن الصاروخ لا يُطلق تلقائيًّا، بل بأمر يدوي من مشغّل في الأراضي الروسية،
عبر بث حي من كاميرا الطائرة واتصال لاسلكي.
الهدف؟ استهداف طائرات الهليكوبتر الأوكرانية التي تستخدم مدافع رشاشة لإسقاط "الشواهد" أثناء اقترابها منها.

🎯 لماذا هذا خطير؟

لأنه يقلب المعادلة:

حتى الآن، كانت الطائرات المُسيرة أهدافًا دفاعية.
الآن، أصبحت أسلحة هجومية مضادة للجو — بثمن يقل عن 0.1% من تكلفة مقاتلة حديثة!

هذا يُضاعف التهديد على الطيران المروحّي، الذي يحلّق على ارتفاع منخفض ويلعب دورًا حاسمًا في الحرب البرية.

🛡️ ردّ الفعل الأوكراني:

تحذير الطيارين من الاقتراب المباشر من "الشواهد" المشبوهة.
تجنب مواجهة الطائرات التي تطير بـدوائر انتظار (loitering) — فقد تكون "طاردًا" لجذب الطائرات إلى منطقة إطلاق الصاروخ.
تطوير إجراءات جديدة لاعتراض هذه النسخة المُعدّلة.

🌍 ماذا بعد؟

الحرب في أوكرانيا أصبحت مختبرًا عالميًّا للأسلحة المستقبلية.
والمقلق أن هذه التقنيات لن تبقى محصورة في أوروبا:

عصابات المخدرات في المكسيك تستخدم بالفعل طائرات مُسيّرة صغيرة للتجسّس والهجمات.
لا يصعب تخيّل انتشار نماذج مشابهة في مناطق الصراع الأخرى… أو حتى في أيدي جهات غير حكومية.

💡 الخلاصة:

الحرب لم تعد بين دبابات وطائرات…
بل بين شفرات برمجية، كاميرات، وصواريخ مُلصقة على طائرات بـ500 دولار.
ومن يبتكر أسرع… يربح المعركة.

👇 ما رأيك:
هل نحن على أعتاب "عصر جديد من الحروب غير المتماثلة"؟
أم أن هذه مجرد حلول مؤقتة في مواجهة نقص الأسلحة التقليدية؟

IMG_2416.jpeg
 
فكرة جميلة
مزعجة بالنسبة للمدافعين
ولكن عندها نقطة ضعف قاتلة هي أن المتحكم فيها عنده كاميرا موجهة لمقدمة الدرون
يعني إدا جاءت مرحية من الخلف فلا يمكنه استهدافها
بل حتى لو جاءت المروحية من الأمام ثم ناورت لكي تصبح خلف الدروف فلا يمكن للمتحكم في الصاروح أن يقوم بتوجيه الدرون لإبقاء الكاميرا على المروحية بل ستصبح في المنطقة العمياء و في مأمن من صاروخ إڭلا-إس
 
🚁➡️💣 روسيا تُلصق صاروخ "أرض-جو" على طائرة "شاهد" مُسيّرة!
هل نشهد تحوّل الطائرات المُسيرة إلى "مدافع جوية متنقلة"؟

في تطوّر عسكري مفاجئ يعكس تسارع الابتكار في حرب الطائرات المُسيرة، أعلنت القوات الأوكرانية أنها اعتقلت لأول مرة طائرة مُسيّرة من طراز Shahed-136 مُعدّلة — تحمل على ظهرها صاروخًا محمولًا مضادًا للطائرات (MANPADS) من نوع Igla-S.

نعم… طائرة انتحارية تُطلق صاروخًا جوًّا!

🛠️ كيف تعمل هذه المنظومة الجديدة؟

الطائرة المُسيّرة الإيرانية، المعروفة بقدرتها على التحليق لمسافات طويلة بتكاليف زهيدة، تم تعديلها لتكون منصة إطلاق متنقلة.
وفق خبير عسكري أوكراني (سيرهي "فلاش" بيسكريستنوف)، فإن الصاروخ لا يُطلق تلقائيًّا، بل بأمر يدوي من مشغّل في الأراضي الروسية،
عبر بث حي من كاميرا الطائرة واتصال لاسلكي.
الهدف؟ استهداف طائرات الهليكوبتر الأوكرانية التي تستخدم مدافع رشاشة لإسقاط "الشواهد" أثناء اقترابها منها.

🎯 لماذا هذا خطير؟

لأنه يقلب المعادلة:

حتى الآن، كانت الطائرات المُسيرة أهدافًا دفاعية.
الآن، أصبحت أسلحة هجومية مضادة للجو — بثمن يقل عن 0.1% من تكلفة مقاتلة حديثة!

هذا يُضاعف التهديد على الطيران المروحّي، الذي يحلّق على ارتفاع منخفض ويلعب دورًا حاسمًا في الحرب البرية.

🛡️ ردّ الفعل الأوكراني:

تحذير الطيارين من الاقتراب المباشر من "الشواهد" المشبوهة.
تجنب مواجهة الطائرات التي تطير بـدوائر انتظار (loitering) — فقد تكون "طاردًا" لجذب الطائرات إلى منطقة إطلاق الصاروخ.
تطوير إجراءات جديدة لاعتراض هذه النسخة المُعدّلة.

🌍 ماذا بعد؟

الحرب في أوكرانيا أصبحت مختبرًا عالميًّا للأسلحة المستقبلية.
والمقلق أن هذه التقنيات لن تبقى محصورة في أوروبا:

عصابات المخدرات في المكسيك تستخدم بالفعل طائرات مُسيّرة صغيرة للتجسّس والهجمات.
لا يصعب تخيّل انتشار نماذج مشابهة في مناطق الصراع الأخرى… أو حتى في أيدي جهات غير حكومية.

💡 الخلاصة:

الحرب لم تعد بين دبابات وطائرات…
بل بين شفرات برمجية، كاميرات، وصواريخ مُلصقة على طائرات بـ500 دولار.
ومن يبتكر أسرع… يربح المعركة.

👇 ما رأيك:
هل نحن على أعتاب "عصر جديد من الحروب غير المتماثلة"؟
أم أن هذه مجرد حلول مؤقتة في مواجهة نقص الأسلحة التقليدية؟

مشاهدة المرفق 834114

هذه الفكرة طرحتها هنا في المتدى منذ مدة ولا ادري هل هي صدفة
هذا التعديل كما يتضح مصمم لمعالجة مشكل اعتراض درونات شاهد من الجو من طرف المروحيات والمقاتلات الاوكرانية

طائرة شاهد رخيصة ويمكن انتاجها باعداد كبيرة لكن بطئها وافتقارها لاي اجرائات للحماية يجعلها هدفا سهلا للاعتراض ما يقوض نقطة قوتها

جعل البعض من هذه الطائرات المعدلة ضمن موجات الهجوم وعدم القدرة على تمييزها ( ذئب يرتدي زي خروف ) يمكن ان يوقع خسائر في المروحيات وحتى المقاتلات الاوكرانية ويجعلها اكثر حذرا واقل فعالية في مهام الاعتراض

يمكن اضافة تعديل جديد وجعل البعض منها مزود بصواريخ خفيفة مضادة للاشعاع لاستهداف انظمة دفاع جوي مثل الجيبارد

يمكن تعديل البعض منها باستبدال الرأس الحربي بقاذف صواريخ متعدد واستعمال اسلوب القذف بالتسلق لاستهداف اهداف مساحية عن بعد مثل مواقع بطاريات او مطارات او موانئ

بالتوفيق للروس في اختراق الدفاعات الجوية الامريكية ...
 
يعني في حال إسقاط الدرونات بشكل سليم

عن طريق حرب إلكترونية مثلاً

سوف يحصل العدو على صواريخ دفاع جوي؟
 
فكرة جميلة
مزعجة بالنسبة للمدافعين
ولكن عندها نقطة ضعف قاتلة هي أن المتحكم فيها عنده كاميرا موجهة لمقدمة الدرون
يعني إدا جاءت مرحية من الخلف فلا يمكنه استهدافها
بل حتى لو جاءت المروحية من الأمام ثم ناورت لكي تصبح خلف الدروف فلا يمكن للمتحكم في الصاروح أن يقوم بتوجيه الدرون لإبقاء الكاميرا على المروحية بل ستصبح في المنطقة العمياء و في مأمن من صاروخ إڭلا-إس
صحيح فرصة نجاحها في إسقاط مروحية ضئيلة جدا
 
عودة
أعلى