البيت الابيض : قد نلجأ للحل العسكري في غرينلاند اذا رفضت الدنمارك بيعها


عاجل: ألمانيا تسحب جميع قواتها الـ15 من جرينلاند.




تتوقع يكفيهم طائرات النقل العسكريه الالمانيه
و الا بيرسلون بعد طائرات مدنيه للإجلاء

Suspicious Monkey GIF by MOODMAN
 

عاجل: ألمانيا تسحب جميع قواتها الـ15 من جرينلاند.




بمحض ارادتهم ؟

وهل معهم الهارب ألبرِخت الزبيدي ؟ ولا يدور قارب
 

بمحض ارادتهم ؟

وهل معهم الهارب ألبرِخت الزبيدي ؟ ولا يدور قارب

فهمت الآن لماذا الجيش الأمريكي متمركز هناك ب 50 الف جندي في ألمانيا ؟ ههههه

لانو لو غزتهم روسيا ولا ااصين ولا حتى شوية ميليشيات سيهربون بسرعة البرق

مش قصة سلاح متطور ولا هم يحزنون لو تععطيهم الاف 47 و الاف 2000 بعد المليون..

لم تعد هناك جينات ألمانيا بيسمارك و هتلر .. اندثرت للأبد
 
يوجد الكثير من illegal نيڨز في العاصمة البلجيكية و اربط بسهم ههههه
باين انهم كانوا غشمين شويه 😂😂
 

ألمانيا تسحب قواتها فجأة من جرينلاند بعد جمارك ترامب​



انسحاب ألمانيا جرينلاند
انسحاب القوات الألمانية من جرينلاند - صورة تعبيرية بواسطة خاص ديفينس

غادرت قوة استطلاع عسكرية ألمانية جزيرة جرينلاند على عجل بعد أيام قليلة فقط من وصولها. الانسحاب الذي أعلنت عنه ألمانيا فجأة لم يَسبقه إعلان رسمي ولم يلحقه تفسير مقنع ما فتح الباب أمام قراءة أوسع تتجاوز البعد العسكري إلى اشتباك عبر أطلسي تقوده إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع شركائها الأوروبيين.

انسحاب “بلا ضجيج” خلال 72 ساعة​

بحسب ما نشرته صحيفة بيلد الألمانية وصلت فرقة استطلاع من الجيش الألماني قوامها نحو 13–15 ضابطًا وجنديًا وخبيرًا لوجستيًا إلى العاصمة الغرينلاندية نوك يوم الخميس 15 يناير 2026.

المهمة المعلنة كانت تقييم البنية التحتية الحيوي والمطارات والموانئ ضمن تحرك رمزي لدعم الموقف الدنماركي غير أن الفريق غادر الجزيرة يوم الأحد 18 يناير أي بعد أقل من ثلاثة أيام.
الجيش الألماني اكتفى بتصريح مقتضب مفاده أن “مهمة الاستطلاع انتهت” لكن التوقيت الخاطف للانسحاب مقارنة بطبيعة المهام التي تتطلب أسابيع أشار إلى أسباب سياسية قاهرة.

من “تلج” إلى نفوذ​

القصة بدأت قبل سنوات حين طرح ترامب فكرة شراء غرينلاند ثم أعاد إحياءها بقوة في ولايته الثانية بالنسبة لواشنطن الجزيرة ليست مساحة جليدية معزولة بل عقدة استراتيجية في القطب الشمالي.

رفضت الدنمارك صاحبة السيادة عليها الفكرة وتبعتها حكومة غرينلاند المحلية برفض قاطع ردًّا على ذلك تحركت دول أوروبية منها ألمانيا وفرنسا والسويد والنرويج بقوات رمزية لتأكيد أن غرينلاند أرض أطلسية وليست للبيع وإظهار تضامن أوروبي مع كوبنهاغن.
%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B7%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%B3-%D9%85%D8%AA%D9%86.jpg
انسحاب القوات الألمانية من جرينلاند – صورة بواسطة خاص ديفينس

التهديد الأمريكي: الجمارك كسلاح​


التصعيد بلغ ذروته يوم السبت 17 يناير عندما لوّح ترامب علنًا بفرض رسوم جمركية عقابية تتراوح بين 10% و25% على صادرات ثماني دول أوروبية في حال استمرار معارضتها للمصالح الأمريكية في غرينلاند.
الرسالة كانت مباشرة فالوجود الأوروبي في الجزيرة سيُواجَه بثمن اقتصادي وبعد أقل من 24 ساعة جاء الانسحاب الألماني في تزامن يصعب فصله عن التهديد ليبدو كخطوة تهدئة سريعة لتفادي حرب تجارية.

لماذا غرينلاند؟ الكنز المدفون​

تحت الجليد تختزن غرينلاند ثروات تغيّر موازين الصناعة العالمية منها احتياطيات كبيرة من المعادن الأرضية النادرة مثل النيوديميوم والديسبروسيوم التي تُعد أساسية لصناعة الرقائق الإلكترونية وبطاريات السيارات الكهربائية وأنظمة التسليح المتقدمة.
الولايات المتحدة الساعية لتقليص اعتمادها على الصين في هذه السلاسل الحيوية ترى في غرينلاند مفتاحًا استراتيجيًا لكسر الاحتكار وتأمين الإمدادات على المدى الطويل.

حضور أمريكي قائم وطموح للتوسع​


واشنطن موجودة أصلًا في شمال الجزيرة عبر قاعدة “ثول” الجوية وهي نقطة إنذار مبكر للصواريخ العابرة للقارات غير أن الطموح الحالي يتجاوز الوجود إلى توسيع النفوذ وبناء منظومة دفاع صاروخي قطبية تُعرف إعلاميًا بـ“القبة الذهبية”.
هذا الطموح يضع حلف شمال الأطلسي في مأزق حليف يلوّح بالعقوبات ضد حلفائه.

لماذا ارتعبت برلين؟​

الانسحاب الألماني السريع يعكس حسابات داخلية دقيقة فالاقتصاد الألماني كان يمر بحالة تباطؤ خلال 2025/2026، وصناعة السيارات عماد التصدير تعتمد بشدة على السوق الأمريكية.
فرض جمارك بنسبة 25% كان سيُكبّد شركات كبرى مثل BMW ومرسيدس‑بنز وفولكس فاجن خسائر بمليارات الدولارات مع مخاطر تسريح عمال وإغلاق خطوط إنتاج في هذا السياق بدا الانسحاب أقل كلفة من مواجهة اقتصادية مفتوحة مع واشنطن.

أوروبا على مفترق طرق​


الأزمة كشفت هشاشة الموقف الأوروبي الموحد بريطانيا تجد نفسها بين الحفاظ على العلاقة الخاصة مع واشنطن والاصطفاف مع أوروبا.
فرنسا من جانبها تستثمر المشهد لإعادة طرح فكرة الاستقلال الاستراتيجي الأوروبي وبناء قوة دفاعية أقل اعتمادًا على أمريكا لكن الانسحاب الألماني أضعف الزخم.

انسحاب صامت​

انسحاب ألمانيا الصامت من غرينلاند لم يكن حدثًا عسكريًا عابرًا بل إشارة واضحة إلى ميزان القوة في مطلع 2026 الاقتصاد كسلاح والجمارك كأداة ضغط والقطب الشمالي كساحة صراع جديدة.
السؤال الذي يظل مطروحًا في العواصم الأوروبية هو ما إذا كانت القارة مستعدة للدفاع عن سيادتها الأطلسية حتى النهاية أم أن كلفة المواجهة مع واشنطن ستدفعها كما فعلت برلين إلى التراجع خطوة خطوة.
 
عودة
أعلى