موثوقية دبابة VT-4 الصينية محل شك

إنضم
4 ديسمبر 2025
المشاركات
572
التفاعل
383 13 2
الدولة
Palestine

1767679160779.png

جنود تايلانديون ينتقدون دبابة VT-4 الصينية الصنع​


5 يناير 2026: أبدت أطقم الدبابات التايلاندية العاملة على دبابة القتال الرئيسة VT-4 انتقادات حادة بشأن موثوقية المنصة أثناء العمليات الحقيقية، مشيرين إلى أعطال ميكانيكية متكررة ونواقص تصميمية تم مواجهتها أثناء الاستخدام الفعلي، وفقًا لتقارير متعددة من أفراد الخدمة.

وذكر الجنود والضباط المطلعون على تشغيل الدبابة أن VT-4 عانت من أعطال متكررة سواء خلال التدريبات أو أثناء الانتشار العملياتي. وترتكز هذه الشكاوى على الأعطال التي لوحظت خلال الاستخدام المستمر، وليس الحوادث المعزولة، حيث وصف الطاقم مشاكل تؤثر مباشرة على جاهزية الدبابة التشغيلية.

من بين أكثر المخاوف خطورة التي أثارها المشغلون أداء المدفع الرئيسي أثناء إطلاق النار لفترات طويلة. حيث أشار الطاقم إلى أن متانة السبطانة تصبح مشكلة بعد الاستخدام المكثف في الميدان، خصوصًا عندما يتجاوز عدد الطلقات ما يصفونه بالحدود التشغيلية الآمنة أثناء المهام الجارية. كما وُصفت الأنظمة الإلكترونية والمحرك بأنها عُرضة للأعطال، مع تسجيل الطاقم أعطالًا متقطعة تعقد العمليات الميدانية.

تركز انتقادات أخرى على خصائص الحماية والتنقل. وصف المشغلون الدرع الجانبي بأنه غير كاف مقارنة بتوقعات دبابة قتال رئيسية حديثة، بينما قيّم الطاقم سرعة دوران البرج بأنها أبطأ من المطلوب أثناء الاشتباكات الديناميكية. وتأتي هذه التقييمات من أفراد استخدموا الدبابات في ظروف عملياتية فعلية وليس في تجارب خاضعة للرقابة.

ورغم هذه المشكلات، أقر الطاقم بعدة نقاط قوة في دبابة VT-4، بما في ذلك أنظمة التحكم في النار الحديثة وقدرة الاستهداف الدقيق. إلا أن المشغلين شددوا على أن هذه المزايا لا تعوض ما وصفوه بمشكلات الموثوقية المستمرة أثناء الاستخدام المطول.

بالمقابل، تعتبر الدبابات الأقدم التي لا تزال في الخدمة التايلاندية أكثر موثوقية بحسب تقييمات الطاقم. وأفاد أفراد تشغيل المنصات القديمة أن دبابة T-84BM Oplot-T الأوكرانية الصنع، بالإضافة إلى دبابات باتون الأمريكية M48A5PI وM60A3 TIFCS، أظهرت أداءً ثابتًا سواء في القتال أو في الظروف غير القتالية. ووصف عدة أطقم سلسلة M60 باتون بأنها مستقرة ميكانيكيًا رغم قدمها، مع عدد أقل من الأعطال المفاجئة أثناء العمليات المطولة.

استنادًا إلى الخبرة الميدانية، أوصى بعض الضباط بشكل غير رسمي بالاعتماد بشكل أكبر على الوحدات المجهزة بدبابات باتون وأوبلوت للمهام الصعبة، مشيرين إلى الأداء المتوقع وسهولة الصيانة. وتعكس هذه الآراء ملاحظات ميدانية وليست قرارات رسمية تتعلق بالمشتريات أو العقيدة العسكرية.

ولم يتلقّ الموضوع تأكيدًا رسميًا إلا بعد تداول هذه الانتقادات داخليًا. وقد اعترف الجيش الملكي التايلاندي لاحقًا بأن إحدى دبابات VT-4 تعرضت لأضرار جسيمة أثناء العمليات بعد إطلاق النار المكثف.

وأكد العقيد ريشا سوكسوانونت، المتحدث المساعد باسم الجيش الملكي التايلاندي، وقوع الحادث وأن الدبابة تضررت بعد إطلاق مدفعها الرئيسي بشكل متكرر.

وقال العقيد ريشا: “فيما يتعلق بحالة دبابة VT-4 التايلاندية التي تعرضت لحادث أدى إلى انفجار سبطانة المدفع، فقد حدث ذلك بالفعل. الدبابة تعرضت لأضرار. أما سبب الحادث فلا يمكن تحديده بعد وهو قيد الفحص الفني حاليًا.”

وأشار مسؤولون في الجيش إلى أن سبب الضرر لم يتم تحديده بعد وما زال تحت التحقيق الفني. ولم يشر الجيش إلى أي إصابات مرتبطة بالحادث ولم يعلن عن أي تغييرات في نشر أو استخدام VT-4 في انتظار نتائج الفحص.

يُنتج دبابة VT-4 مصنع الدفاع الصيني المملوك للدولة “نورينكو” (NORINCO)، وتمثل الدبابة الأحدث في الخدمة القتالية للجيش التايلاندي. وتم اقتناء الدبابة لتحل محل المنصات القديمة ولتوفير أنظمة تحكم رقمية متقدمة في النار وإدارة ساحة المعركة

موقع الدفاع العربي
 

مشاهدة المرفق 833709

جنود تايلانديون ينتقدون دبابة VT-4 الصينية الصنع​


5 يناير 2026: أبدت أطقم الدبابات التايلاندية العاملة على دبابة القتال الرئيسة VT-4 انتقادات حادة بشأن موثوقية المنصة أثناء العمليات الحقيقية، مشيرين إلى أعطال ميكانيكية متكررة ونواقص تصميمية تم مواجهتها أثناء الاستخدام الفعلي، وفقًا لتقارير متعددة من أفراد الخدمة.

وذكر الجنود والضباط المطلعون على تشغيل الدبابة أن VT-4 عانت من أعطال متكررة سواء خلال التدريبات أو أثناء الانتشار العملياتي. وترتكز هذه الشكاوى على الأعطال التي لوحظت خلال الاستخدام المستمر، وليس الحوادث المعزولة، حيث وصف الطاقم مشاكل تؤثر مباشرة على جاهزية الدبابة التشغيلية.

من بين أكثر المخاوف خطورة التي أثارها المشغلون أداء المدفع الرئيسي أثناء إطلاق النار لفترات طويلة. حيث أشار الطاقم إلى أن متانة السبطانة تصبح مشكلة بعد الاستخدام المكثف في الميدان، خصوصًا عندما يتجاوز عدد الطلقات ما يصفونه بالحدود التشغيلية الآمنة أثناء المهام الجارية. كما وُصفت الأنظمة الإلكترونية والمحرك بأنها عُرضة للأعطال، مع تسجيل الطاقم أعطالًا متقطعة تعقد العمليات الميدانية.

تركز انتقادات أخرى على خصائص الحماية والتنقل. وصف المشغلون الدرع الجانبي بأنه غير كاف مقارنة بتوقعات دبابة قتال رئيسية حديثة، بينما قيّم الطاقم سرعة دوران البرج بأنها أبطأ من المطلوب أثناء الاشتباكات الديناميكية. وتأتي هذه التقييمات من أفراد استخدموا الدبابات في ظروف عملياتية فعلية وليس في تجارب خاضعة للرقابة.

ورغم هذه المشكلات، أقر الطاقم بعدة نقاط قوة في دبابة VT-4، بما في ذلك أنظمة التحكم في النار الحديثة وقدرة الاستهداف الدقيق. إلا أن المشغلين شددوا على أن هذه المزايا لا تعوض ما وصفوه بمشكلات الموثوقية المستمرة أثناء الاستخدام المطول.

بالمقابل، تعتبر الدبابات الأقدم التي لا تزال في الخدمة التايلاندية أكثر موثوقية بحسب تقييمات الطاقم. وأفاد أفراد تشغيل المنصات القديمة أن دبابة T-84BM Oplot-T الأوكرانية الصنع، بالإضافة إلى دبابات باتون الأمريكية M48A5PI وM60A3 TIFCS، أظهرت أداءً ثابتًا سواء في القتال أو في الظروف غير القتالية. ووصف عدة أطقم سلسلة M60 باتون بأنها مستقرة ميكانيكيًا رغم قدمها، مع عدد أقل من الأعطال المفاجئة أثناء العمليات المطولة.

استنادًا إلى الخبرة الميدانية، أوصى بعض الضباط بشكل غير رسمي بالاعتماد بشكل أكبر على الوحدات المجهزة بدبابات باتون وأوبلوت للمهام الصعبة، مشيرين إلى الأداء المتوقع وسهولة الصيانة. وتعكس هذه الآراء ملاحظات ميدانية وليست قرارات رسمية تتعلق بالمشتريات أو العقيدة العسكرية.

ولم يتلقّ الموضوع تأكيدًا رسميًا إلا بعد تداول هذه الانتقادات داخليًا. وقد اعترف الجيش الملكي التايلاندي لاحقًا بأن إحدى دبابات VT-4 تعرضت لأضرار جسيمة أثناء العمليات بعد إطلاق النار المكثف.

وأكد العقيد ريشا سوكسوانونت، المتحدث المساعد باسم الجيش الملكي التايلاندي، وقوع الحادث وأن الدبابة تضررت بعد إطلاق مدفعها الرئيسي بشكل متكرر.

وقال العقيد ريشا: “فيما يتعلق بحالة دبابة VT-4 التايلاندية التي تعرضت لحادث أدى إلى انفجار سبطانة المدفع، فقد حدث ذلك بالفعل. الدبابة تعرضت لأضرار. أما سبب الحادث فلا يمكن تحديده بعد وهو قيد الفحص الفني حاليًا.”

وأشار مسؤولون في الجيش إلى أن سبب الضرر لم يتم تحديده بعد وما زال تحت التحقيق الفني. ولم يشر الجيش إلى أي إصابات مرتبطة بالحادث ولم يعلن عن أي تغييرات في نشر أو استخدام VT-4 في انتظار نتائج الفحص.

يُنتج دبابة VT-4 مصنع الدفاع الصيني المملوك للدولة “نورينكو” (NORINCO)، وتمثل الدبابة الأحدث في الخدمة القتالية للجيش التايلاندي. وتم اقتناء الدبابة لتحل محل المنصات القديمة ولتوفير أنظمة تحكم رقمية متقدمة في النار وإدارة ساحة المعركة

موقع الدفاع العربي
ايضاالمدفع الرئيسي مازال ZPT-98 (النسخة الصيني من 2A46 القديم)، فغالباً سيكون أقل دقة من 2A46M الأحدث. يبدو الصين مستمره في اتباع فلسفة التصميم القديم الحقبة السوفيتية وفي رداءة في الجودة.
 
نسختها السابقة جربها ضباطنا و كانت جيدة باستثناء المحرك الصيني
تم الاتفاق على شراء اعداد معينة بمحركات اوكرانية
بعدها تم ايقاف الصفقة بسبب عدم رغبة الصين في بيعها دون محركات صينية
 

مشاهدة المرفق 833709

جنود تايلانديون ينتقدون دبابة VT-4 الصينية الصنع​


5 يناير 2026: أبدت أطقم الدبابات التايلاندية العاملة على دبابة القتال الرئيسة VT-4 انتقادات حادة بشأن موثوقية المنصة أثناء العمليات الحقيقية، مشيرين إلى أعطال ميكانيكية متكررة ونواقص تصميمية تم مواجهتها أثناء الاستخدام الفعلي، وفقًا لتقارير متعددة من أفراد الخدمة.

وذكر الجنود والضباط المطلعون على تشغيل الدبابة أن VT-4 عانت من أعطال متكررة سواء خلال التدريبات أو أثناء الانتشار العملياتي. وترتكز هذه الشكاوى على الأعطال التي لوحظت خلال الاستخدام المستمر، وليس الحوادث المعزولة، حيث وصف الطاقم مشاكل تؤثر مباشرة على جاهزية الدبابة التشغيلية.

من بين أكثر المخاوف خطورة التي أثارها المشغلون أداء المدفع الرئيسي أثناء إطلاق النار لفترات طويلة. حيث أشار الطاقم إلى أن متانة السبطانة تصبح مشكلة بعد الاستخدام المكثف في الميدان، خصوصًا عندما يتجاوز عدد الطلقات ما يصفونه بالحدود التشغيلية الآمنة أثناء المهام الجارية. كما وُصفت الأنظمة الإلكترونية والمحرك بأنها عُرضة للأعطال، مع تسجيل الطاقم أعطالًا متقطعة تعقد العمليات الميدانية.

تركز انتقادات أخرى على خصائص الحماية والتنقل. وصف المشغلون الدرع الجانبي بأنه غير كاف مقارنة بتوقعات دبابة قتال رئيسية حديثة، بينما قيّم الطاقم سرعة دوران البرج بأنها أبطأ من المطلوب أثناء الاشتباكات الديناميكية. وتأتي هذه التقييمات من أفراد استخدموا الدبابات في ظروف عملياتية فعلية وليس في تجارب خاضعة للرقابة.

ورغم هذه المشكلات، أقر الطاقم بعدة نقاط قوة في دبابة VT-4، بما في ذلك أنظمة التحكم في النار الحديثة وقدرة الاستهداف الدقيق. إلا أن المشغلين شددوا على أن هذه المزايا لا تعوض ما وصفوه بمشكلات الموثوقية المستمرة أثناء الاستخدام المطول.

بالمقابل، تعتبر الدبابات الأقدم التي لا تزال في الخدمة التايلاندية أكثر موثوقية بحسب تقييمات الطاقم. وأفاد أفراد تشغيل المنصات القديمة أن دبابة T-84BM Oplot-T الأوكرانية الصنع، بالإضافة إلى دبابات باتون الأمريكية M48A5PI وM60A3 TIFCS، أظهرت أداءً ثابتًا سواء في القتال أو في الظروف غير القتالية. ووصف عدة أطقم سلسلة M60 باتون بأنها مستقرة ميكانيكيًا رغم قدمها، مع عدد أقل من الأعطال المفاجئة أثناء العمليات المطولة.

استنادًا إلى الخبرة الميدانية، أوصى بعض الضباط بشكل غير رسمي بالاعتماد بشكل أكبر على الوحدات المجهزة بدبابات باتون وأوبلوت للمهام الصعبة، مشيرين إلى الأداء المتوقع وسهولة الصيانة. وتعكس هذه الآراء ملاحظات ميدانية وليست قرارات رسمية تتعلق بالمشتريات أو العقيدة العسكرية.

ولم يتلقّ الموضوع تأكيدًا رسميًا إلا بعد تداول هذه الانتقادات داخليًا. وقد اعترف الجيش الملكي التايلاندي لاحقًا بأن إحدى دبابات VT-4 تعرضت لأضرار جسيمة أثناء العمليات بعد إطلاق النار المكثف.

وأكد العقيد ريشا سوكسوانونت، المتحدث المساعد باسم الجيش الملكي التايلاندي، وقوع الحادث وأن الدبابة تضررت بعد إطلاق مدفعها الرئيسي بشكل متكرر.

وقال العقيد ريشا: “فيما يتعلق بحالة دبابة VT-4 التايلاندية التي تعرضت لحادث أدى إلى انفجار سبطانة المدفع، فقد حدث ذلك بالفعل. الدبابة تعرضت لأضرار. أما سبب الحادث فلا يمكن تحديده بعد وهو قيد الفحص الفني حاليًا.”

وأشار مسؤولون في الجيش إلى أن سبب الضرر لم يتم تحديده بعد وما زال تحت التحقيق الفني. ولم يشر الجيش إلى أي إصابات مرتبطة بالحادث ولم يعلن عن أي تغييرات في نشر أو استخدام VT-4 في انتظار نتائج الفحص.

يُنتج دبابة VT-4 مصنع الدفاع الصيني المملوك للدولة “نورينكو” (NORINCO)، وتمثل الدبابة الأحدث في الخدمة القتالية للجيش التايلاندي. وتم اقتناء الدبابة لتحل محل المنصات القديمة ولتوفير أنظمة تحكم رقمية متقدمة في النار وإدارة ساحة المعركة

موقع الدفاع العربي
طبعا يصنعوها بتكلفة منخفضة على حساب الجودة.
 

مشاهدة المرفق 833709

جنود تايلانديون ينتقدون دبابة VT-4 الصينية الصنع​


5 يناير 2026: أبدت أطقم الدبابات التايلاندية العاملة على دبابة القتال الرئيسة VT-4 انتقادات حادة بشأن موثوقية المنصة أثناء العمليات الحقيقية، مشيرين إلى أعطال ميكانيكية متكررة ونواقص تصميمية تم مواجهتها أثناء الاستخدام الفعلي، وفقًا لتقارير متعددة من أفراد الخدمة.

وذكر الجنود والضباط المطلعون على تشغيل الدبابة أن VT-4 عانت من أعطال متكررة سواء خلال التدريبات أو أثناء الانتشار العملياتي. وترتكز هذه الشكاوى على الأعطال التي لوحظت خلال الاستخدام المستمر، وليس الحوادث المعزولة، حيث وصف الطاقم مشاكل تؤثر مباشرة على جاهزية الدبابة التشغيلية.

من بين أكثر المخاوف خطورة التي أثارها المشغلون أداء المدفع الرئيسي أثناء إطلاق النار لفترات طويلة. حيث أشار الطاقم إلى أن متانة السبطانة تصبح مشكلة بعد الاستخدام المكثف في الميدان، خصوصًا عندما يتجاوز عدد الطلقات ما يصفونه بالحدود التشغيلية الآمنة أثناء المهام الجارية. كما وُصفت الأنظمة الإلكترونية والمحرك بأنها عُرضة للأعطال، مع تسجيل الطاقم أعطالًا متقطعة تعقد العمليات الميدانية.

تركز انتقادات أخرى على خصائص الحماية والتنقل. وصف المشغلون الدرع الجانبي بأنه غير كاف مقارنة بتوقعات دبابة قتال رئيسية حديثة، بينما قيّم الطاقم سرعة دوران البرج بأنها أبطأ من المطلوب أثناء الاشتباكات الديناميكية. وتأتي هذه التقييمات من أفراد استخدموا الدبابات في ظروف عملياتية فعلية وليس في تجارب خاضعة للرقابة.

ورغم هذه المشكلات، أقر الطاقم بعدة نقاط قوة في دبابة VT-4، بما في ذلك أنظمة التحكم في النار الحديثة وقدرة الاستهداف الدقيق. إلا أن المشغلين شددوا على أن هذه المزايا لا تعوض ما وصفوه بمشكلات الموثوقية المستمرة أثناء الاستخدام المطول.

بالمقابل، تعتبر الدبابات الأقدم التي لا تزال في الخدمة التايلاندية أكثر موثوقية بحسب تقييمات الطاقم. وأفاد أفراد تشغيل المنصات القديمة أن دبابة T-84BM Oplot-T الأوكرانية الصنع، بالإضافة إلى دبابات باتون الأمريكية M48A5PI وM60A3 TIFCS، أظهرت أداءً ثابتًا سواء في القتال أو في الظروف غير القتالية. ووصف عدة أطقم سلسلة M60 باتون بأنها مستقرة ميكانيكيًا رغم قدمها، مع عدد أقل من الأعطال المفاجئة أثناء العمليات المطولة.

استنادًا إلى الخبرة الميدانية، أوصى بعض الضباط بشكل غير رسمي بالاعتماد بشكل أكبر على الوحدات المجهزة بدبابات باتون وأوبلوت للمهام الصعبة، مشيرين إلى الأداء المتوقع وسهولة الصيانة. وتعكس هذه الآراء ملاحظات ميدانية وليست قرارات رسمية تتعلق بالمشتريات أو العقيدة العسكرية.

ولم يتلقّ الموضوع تأكيدًا رسميًا إلا بعد تداول هذه الانتقادات داخليًا. وقد اعترف الجيش الملكي التايلاندي لاحقًا بأن إحدى دبابات VT-4 تعرضت لأضرار جسيمة أثناء العمليات بعد إطلاق النار المكثف.

وأكد العقيد ريشا سوكسوانونت، المتحدث المساعد باسم الجيش الملكي التايلاندي، وقوع الحادث وأن الدبابة تضررت بعد إطلاق مدفعها الرئيسي بشكل متكرر.

وقال العقيد ريشا: “فيما يتعلق بحالة دبابة VT-4 التايلاندية التي تعرضت لحادث أدى إلى انفجار سبطانة المدفع، فقد حدث ذلك بالفعل. الدبابة تعرضت لأضرار. أما سبب الحادث فلا يمكن تحديده بعد وهو قيد الفحص الفني حاليًا.”

وأشار مسؤولون في الجيش إلى أن سبب الضرر لم يتم تحديده بعد وما زال تحت التحقيق الفني. ولم يشر الجيش إلى أي إصابات مرتبطة بالحادث ولم يعلن عن أي تغييرات في نشر أو استخدام VT-4 في انتظار نتائج الفحص.

يُنتج دبابة VT-4 مصنع الدفاع الصيني المملوك للدولة “نورينكو” (NORINCO)، وتمثل الدبابة الأحدث في الخدمة القتالية للجيش التايلاندي. وتم اقتناء الدبابة لتحل محل المنصات القديمة ولتوفير أنظمة تحكم رقمية متقدمة في النار وإدارة ساحة المعركة

موقع الدفاع العربي
يعني صناعة حديثة ورغم كذا فيها كل هذه الأعطال المتكررة وانظمتها الأساسية فيها مشاكل. يعني للدرجة هذا في استخفاف بالجودة؟
 
يعني صناعة حديثة ورغم كذا فيها كل هذه الأعطال المتكررة وانظمتها الأساسية فيها مشاكل. يعني للدرجة هذا في استخفاف بالجودة؟

بصراحة، أشوف إن صناعة الدبابات الصينية الحالية ابتعدت كثير عن المعادن والمواد الأصلية الروسية اللي كانت تميزها زمان. الصين توجهوا لتطوير سبائك ومعادن خاصة فيهم، وأعتقد هذا هو السبب الرئيسي في اختلاف الجودة اللي نشوفها اليوم.

الدبابات الصينية الجديدة صار كل شيء فيها صيني "مية بالمية"، وكل هالأنظمة تم توطينها في شركاتهم؛ سواءً اشتروا التقنية، أو "لطشوها"، أو قلدوها. النتيجة إنهم جالسين يطورون محركات وأنظمة هي في الأساس "كوبيات" (نسخ) من منتجات روسية وغربية، وهنا المشكلة؛ لأنك إذا جمعت "نص جودة" مع "نص جودة" ثانية، النتيجة النهائية بتكون منتج رديء وما يعتمد عليه وقت الشدائد في أرض المعركة.

الفرق بين القديم والجديد: لو تلاحظ، الأسلحة الصينية "القديمة" اللي كانت تعتمد على قطع ومواد مستوردة فعلياً من روسيا، أمريكا، أو أوروبا، كانت تخدم بكفاءة عالية جداً وتعيش كرف، والأمثلة كثيرة:

  • السعودية (عزها الله): عندها صواريخ صينية، لكن لو ترجع للأصل تلاقي أنظمتها وقطعها أساساً من روسيا، وعشان كذا أثبتت قوتها.
  • المدفعية الصينية: اللي عندنا بالسعودية أصلها "مدفع سويسري"، وعشان كذا كفاءته عالية جداً ويعتمد عليه في الميدان.
  • مصر: تمتلك دبابات صينية، لكن في الحقيقة "العصب" والمكونات الأساسية فيها هي تقنيات روسية مجربة ومأخوذة من دبابات (T-55).
  • العراق أيام صدام: كان عنده دبابات صينية ومدافع كورية، وكلها في الأصل ماهي "صناعة محلية صينية" بحتة، وهذا السر اللي خلاها تعمر وتؤدي غرضها المطلوب.
 
التعديل الأخير:
نسختها السابقة جربها ضباطنا و كانت جيدة باستثناء المحرك الصيني
تم الاتفاق على شراء اعداد معينة بمحركات اوكرانية
بعدها تم ايقاف الصفقة بسبب عدم رغبة الصين في بيعها دون محركات صينية

افضل لكم الابرامز
 
ايضاالمدفع الرئيسي مازال ZPT-98 (النسخة الصيني من 2A46 القديم)، فغالباً سيكون أقل دقة من 2A46M الأحدث. يبدو الصين مستمره في اتباع فلسفة التصميم القديم الحقبة السوفيتية وفي رداءة في الجودة.
الدول تطور أنظمة تجلس سنوات طويله تطورها وتنميها حتى تصل إلى منتج قوي وجوده عاليه وهي تراكمات سنوات طويله جدا من الأبحاث والخبرات يجي الصيني اما يسرق الأنظمة او يشتريها او يستنسخها ولن تكون بكفاءة المنتج الأصلي وكثير شفنا المنتجات الصينية كيف تتلف بسرعه وتتغير جودتها فما بالك بالأسلحة
 
عودة
أعلى