ايه دليلك على الابتزاز و ليه ابتزهم اصلاً هل في عائد هيخدوه مني علشان كده خايفين من زعلي مثلا
يعني هل مصر افيد ليهم و لا الخليج و تركيا
و كلام أحمد موسى و باقي الشله المصريين ذات نفسهم لا يهتموا بيه فليه السوريين يهتموا اصلاً
كل ما في الامر مصالح و خلاص مصر وقعت اتفاق مع لبنان و كده كده الغاز هيعدوا من سوريا و الأردن فقرروا يستفيدوا منه
و الغاز مش هينفع ياخدوا اساسا من إسرائيل مباشر لان لا سوريا و لا اسرائيل عندهم منشآت تسييل ليه
مصر لن تحصل على الغاز الاسرائيلى كما يعتقد البعض كله فى الوقت الراهن الزيادة المتوقعه تدريجيا حتى انشاء خط نيتسانا وتقريبا ستصل الى 2 مليار متر مكعب زيادة سنويه لمدة عشر سنوات سيتقاطع معها خط نيتسانا عام 2028 ده اذا اكتمل الامر ولا اظنه واعتقد مصر مخطأه فى العقود الجديده لكنها عشان تمرر الغاز للبنان لازم يعدى على سوريا كمان هناك رغبه من السعوديه لذلك وترتيب لهذا الامر سعودى فى ظل توافقات اشمل مع مصر حول قضايا عده حاليه لكن انا شايف ان مصر كانت لازم تستنى لان موضوع اسرائيل فى ظنى قد لايكتمل
اليك جدول التدفقات ان اكتملت
1. المرحلة الأولى (الغاز "الفوري" قبل الخط الجديد):
- الكمية: الـ 20 مليار متر مكعب التي ذكرتها لك هي "إضافة" على العقود القديمة.
- المدة: سيبدأ ضخها من 2026 إلى 2035 (أي بمعدل 2 مليار سنوياً كما تفضلت).
- القناة: تمر عبر الأنابيب الحالية (خط EMG البحري وعبر الأردن) بعد تطوير محطات الضغط.
2. المرحلة الثانية (الكمية الضخمة - 110 مليار متر مكعب):
هنا يكمن الفرق، فهذه الكمية لن تنتظر انتهاء الـ 10 سنوات الأولى، بل ستبدأ
بالتوازي بمجرد تشغيل خط "نيتسانا" البري:
- موعد البدء المتوقع: عام 2028.
- معدل الضخ: بمجرد افتتاح الخط، سيرتفع إجمالي الغاز المورد لمصر (من العقود القديمة والجديدة) ليصل إلى حوالي 10 إلى 12 مليار متر مكعب سنوياً (بدلاً من المعدلات الحالية التي تتراوح بين 6-9 مليار).
- الهدف: أن يتم استهلاك الـ 110 مليار متر مكعب على مدار الفترة من 2028 وحتى عام 2040-2044.
الخلاصة (الجدول الزمني للتدفق):
- 2024 - 2025: توريد بالكميات المعتادة (نحو 9 مليار متر مكعب سنوياً).
- 2026 - 2027: زيادة طفيفة (إضافة الـ 2 مليار السنوية) لتصل إلى 11 مليار متر مكعب سنوياً عبر الأنابيب الحالية.
- 2028 وما بعدها: قفزة كبيرة في التوريد بعد تشغيل خط نيتسانا، لتبدأ مصر في سحب الـ 110 مليار متر مكعب المتبقية بمعدلات ضخ عالية جداً.
لماذا تم تقسيمها هكذا؟
لأن قدرة الأنابيب الحالية "مخنوقة" ولا تستوعب أكثر من زيادة بسيطة. لذا، الـ 2 مليار سنوياً هي أقصى زيادة ممكنة حالياً، بينما الـ 110 مليار تنتظر "الماسورة الكبيرة" (خط نيتسانا) لتصل بالكامل قبل حلول عام 2040.
ده مسار لخط الغاز العربى
التوضيح الجغرافي للمسار (حسب خط الغاز العربي):
مصر (العريش): نقطة الانطلاق.
الأردن (العقبة ثم رحاب): يدخل الغاز الأردن من الجنوب ويخرج منها من جهة الشمال (منطقة جابر/الرمثا).
سوريا (درعا ثم حمص): يدخل الغاز الأراضي السورية من الحدود الأردنية، ويتجه شمالاً حتى يصل إلى مدينة حمص.
لبنان (دير عمار): من مدينة "حمص" السورية، يتفرع خط جانبي يمتد غرباً ليدخل الأراضي اللبنانية وصولاً إلى محطة "دير عمار" لتوليد الكهرباء في شمال لبنان.
ملحوظه الموضوع غير مربح لمصر لان مصر الى الان بتستورد الغاز وحتى مشتقات البترول ماعندناش فيها اكتفاء ذاتى
الامر متعلق بابعاد النفوذ الاقليمى والترتيبات وانا لو صاحب قرار كنت هرفض