صُنعت هياكل هذه الطائرات من ألواح مُلصقة، واستُخدم الأسبستوس الخطير في عملية اللصق
ولذلك رُئي من الحكمة دفنها
لم تكن محاولة استعادة المواد مُجدية اقتصاديًا
وكانت محفوفة بالمخاطر وتتطلب منشأة مُجهزة تجهيزًا كاملًا ومعدات وقاية شخصية مُتقدمة حتى لمجرد المحاولة.
لذا تقرر دفنها لتجنب أي احتمال للتعرض للأسبستوس
قبل الدفن
تم الاعلان ان الطائرات ستكون معروضة على سبيل الإعارة
ووضعت الحكومة عدداً من الشروط التي يجب استيفاؤها للحصول على الطائرة
تشمل الشروط توفير مكان مغلق للطائرة
وضمانات للحد من وصول الجمهور إليها
والقدرة على توفير خدمات الصيانة اللازمة
وبما أن الطائرات صُنعت في الولايات المتحدة الأمريكية
فإن المنظمات التي ترغب في عرضها يجب أن تحصل على موافقة من الحكومة الأمريكية بموجب لوائح الاتجار الدولي بالأسلحة
على الرغم من أن لا أحد أراد أن يرى قدامى المحاربين في سلاح الجو الملكي الأسترالي
يلقون مثل هذه النهاية
إلا أن ذلك كان شرطاً من شروط الترتيب العسكري الأسترالي مع الولايات المتحدة الأمريكية
وهو التخلص منهم بشكل آمن.
بعد إخراج طائرات إف-111 من الخدمة
تم حفظ 13 طائرة من الطائرات المتبقية (12 طائرة من طراز إف-111 سي وطائرة واحدة من طراز إف-111 جي)
في متاحف الطيران وقواعد سلاح الجو الملكي الأسترالي
أما الطائرات الـ 23 المتبقية
فقد دُفنت في مكب نفايات سوانبانك خارج مدينة إيبسويتش بولاية كوينزلاند
في الفترة ما بين 21 و23 نوفمبر 2011، كما يظهر في اللقطات والصور المرفقة بهذا المنشور.
وقد أثار قرار التخلص من الطائرات بهذه الطريقة استياء عشاق الطيران في البلاد.