يعتقد الناس أن طائرة إف-22 او طائرة اف 35 يمكنها التحليق دون رصد فوق الصين او روسيا او السعودية
في حين تمكنت بعض الأقمار الصناعية حتى التجارية تتعقبها
الحقيقة لا تُعتبر الطائرات الشبحية غير قابلة للكشف بنسبة 100%.
فمن الواضح أنه يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
كما أنها ليست صامتة تمامًا، ويمكن سماعها. وتُحدث اضطرابًا في الغلاف الجوي
وهو ما يمكن رصده ايضا بأجهزة خاصة
وبحسب نوع الرادار المستخدم، يمكن حتى رصدها إلكترونيًا
وحتى مع بصمتها الحرارية المُخفية، فإنها لا تزال تُصدر حرارة، يمكن تتبعها باستخدام أجهزة الأشعة تحت الحمراء.
(موجات فوق صوتية - ليست طائرة إف-22، ولكن بنتائج مماثلة
(صورة حقيقية التقطها قمر صناعي تابع لشركة جوجل لطائرة ركاب في وضح النهار
ليس الرادار الأكثر تطوراً هو الذي سيحد في النهاية من فائدة تكنولوجيا التخفي، بل المراقبة عبر الأقمار الصناعية.
هذه صورة التقطها قمر صناعي لقاذفة قنابل من طراز B2 أثناء تحليقها.
الألوان الموجودة على الحواف ناتجة عن تقنية الكاميرا التي تلتقط صورًا متعددة بألوان مختلفة
لذا إذا كانت الطائرة تتحرك بسرعة، فإن الألوان المختلفة ستتداخل بطريقة تُظهر سرعة الطائرة واتجاهها.
لذا بالنسبة لدول مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين وكذلك السعودية التي لديها الكثير من أقمار المراقبة في المدار
فإنها ستعمل على مراقبة مسارات الاقتراب من أصولها العسكرية وأهدافها المهمة باستخدام الأقمار الصناعية المقترنة بتحليل الذكاء الاصطناعي
الذي سيلتقط بسهولة الطائرات سريعة الحركة (ذات الحواف الملونة)
ويعطي السرعة والاتجاه. وبذلك يستطيع القمر الصناعي تثبيت الهدف وتوجيه الصاروخ إليه لأنه سيرى الصاروخ أيضاً.
قد لا تكون هذه التقنية موجودة بعد، أو إذا كانت موجودة، فهي سرية للغاية.
خلاصة الموضوع
لن تكون الطائرات الشبحية غير مكتشفة طوال الوقت، وقد تقتصر على الطيران تحت غطاء سحابي كامل وما إلى ذلك.
على الرغم من أنها قد تحتاج فقط إلى فجوة صغيرة في السحاب ليتم اكتشافها.
حتى في الليل، من المرجح أن ترصد الأقمار الصناعية التي تستخدم الأشعة تحت الحمراء الطائرات الشبحية
نظرًا لاختلاف درجة حرارتها عن درجة حرارة الأرض التي تحلق فوقها.
سيركز الذكاء الاصطناعي فقط على رصد الحركة والشكل


