تحليل: السلام بين المغرب والجزائر وإعادة العلاقات من مجريات التفاوض السري الغير مباشر


يشهد الرب انه ليس تفكيري الحقيقي بل تفكيري الحقيقي لا يصل لهذه المناكفات للأسف

أنا أرد على حسب نفس المنطق كما يراه الأخريين حتى يشعروا بما يشعر به الغير

قبل أن نناقش يجب أن نعيش نفس شعور ما يعيشه الأخريين ولا نكون متطرفون في الفكر والتوجه

أنا أشعر بما يعيشه الأخوة من المغرب فهم يؤمنون بالصحراء جزء منهم ومن أرضهم وأنا معهم في الشعور

وأشعر أيظا بما يعيشه الأخوة من الجزائر وأنا منهم ويؤمون بأن الصحراء مستقلة وأنا معهم في الشعور

أنا دئما أضع مكاني في مكان كل طرف ولكن لا يوجد نتيجة من التطرف والتوجه

الرب يدعونا أن نشعر دائما بما يشعر به الأخرون في توراتنا المقدس وأنتم في الأسلام يطلب الرب أن تحبون غيركم قبل ان تحبوا أنفسكم

إذن الخلافات يجب أن تنتهي وأن يشعر كل طرف بالطرف الأخر وأن يكون وسطي على أحسن تقدير

أتمنى أنك عرفت حاليا أنه ليس تفكيري بل أنا أحاول مسيارة البعض في أفكارهم فقط وبما يشعر به كل طرف دون الإنحياز لأي طرف

فالسلام لا يعني عدم وجود خلافات لكن السلام أفضل شيء عند الرب
 
:LOL: كلامك جرعة بعض الأخطاء التاريخية التي لا ترحم وللتصحيح لمعلوماتك في نظر الطرف الأخر👇

بنفس المنطق المغرب كانت تحت الخلافة الأموية والعباسية والفاطمية وفاقدة للسيادة حسب منطقك؟ يعني وجود الجزائر تحت الخلافة العثمانية هو إحتلال للجزائر ووجود المغرب تحت الخلافة الأموية والعباسية والفاطمية هو ليس إحتلال؟

المغرب كانت تحت الإستعمار البرتغالي ثم تخلى البرتغاليين ومنحهوا للإسبان ومنذ 1415 الإسبان يستعمرون المغرب إلى اللحظة التي أكتب فيها ردي؟

الجزائر تستحضر تاريخها وهي مستقلة ومستمرة في إستقلال سيادتها عن جيمع الدول والمغرب تستحضر تاريخها وتحتفل بيوم الإستقلال وهي غير مستقلة اليوم عن إسبانيا في الشمال المغربي المحتل فكيف لا تملك سيادة على أراضيها في الشمال ولم تستقل سبتة ومليلية وتحتفلون بيوم الإستقلال وتستحضرون التاريخ وأنتم لديكم الشمال المغربي تابع للإحتلال الإسباني وسياسته؟

الأندلس تأسست قبل المغرب فكيف المغرب حكم الأندلس؟ فالأندلس تأسست سنة عام 711م بينما كانت الدولة المغربية غير موجودة أصلا بل دول مثل المرابطين والموحدين تظهر وتبرز بعد سقوط الخلافة الأموية فيها بعد 1031م؟

لم تلجا يوما الجزائر إلى إيران بل الجزائر قطعت العلاقات مع إيران لمدة عشرة سنوات كاملة ولكن إيران هي من جاءت لاجئة ومهرولة لطلب تطبيع العلاقات مع الجزائر حيث قام خامئني بزيارة إلى الجزائر في 2000 وطلب من بوتفليقة فتح علاقات جديدة مثلما طالبت إيران مؤخرا من السعودية من فتح علاقات جديدة ومثلما يطالب ملك المغرب من الجزائر فتح الحدود وإعادة العلاقات؟

أخي العزيز، دعنا نكون واقعيين ما تحاول تقديمه من مقارنة بين المغرب والجزائر مليء بالتناقضات التاريخية والمنهجية ,اتباع المنهج السفسطائي ليس شيئ جيد, لا تستعمل المغالطات والتدليس عيب.


السيادة لا تُجزأ والتاريخ لا يُزور

انت تخلط بين "الانتماء لمنظومة الخلافة" وبين "التبعية الإدارية".
المغرب لم يكن يوماً محتلاً من الأمويين أو العباسيين، بل كان جزءاً من دار الإسلام، وسرعان ما أسس أول دولة مستقلة عن المشرق (الدولة الإدريسية عام 788م)، ومنذ ذلك الحين والمغرب دولة إمبراطورية ذات سيادة كاملة وقرار مستقل. في المقابل، كانت الجزائر "إيالة عثمانية" (Regency) تدار بباشوات ودايات يعينهم الباب العالي في إسطنبول، ولم تكن تملك شخصية دولية مستقلة، وهذا فارق جوهري في القانون الدولي يفسر عراقة الدولة المغربية مقابل حداثة الدولة الجزائرية.


من سبق من الاندلس ام المغرب ؟؟

القول بأن الأندلس تأسست قبل المغرب هو تلاعب بالزمن فالفتح انطلق من أرض المغرب وبقيادة رجاله. والأهم هو أن الإمبراطوريات المغربية (المرابطون والموحدون) هي التي حكمت الأندلس لقرون من عواصمها (مراكش وفاس)، وحمتها من السقوط في معارك كبرى كـ "الزلاقة" و"الأرك". عندما نقول "المغرب حكم الأندلس"، فنحن نتحدث عن التبعية السياسية والعسكرية للعرش المغربي، وهو واقع لا ينكره إلا جاحد للتاريخ.

فالنفوذ المغربي عبر المرابطين والموحدين ليس خيالًا، بل واقع تاريخي مثبت، ويظهر قدرة المغرب على التحكم في مجريات المنطقة،
بخلاف الجزائر التي تُستشهد بتضحيات التحرير لتحويل خطابها إلى “قوة دائمة” رغم تاريخ طويل من التبعية الاستعمارية!!

المقاومة السيادية والمدن المحتلة

محاولة حصر تاريخ المغرب في "سبتة ومليلية" هي قراءة مجتزأة. المغرب خاض صراعاً وجودياً ضد البرتغال وإسبانيا واسترجع معظم ثغوره (طنجة، أصيلة، العرائش، مازاغان، وطرفة...)، ومعركة وادي المخازن حطمت أطماع الإمبراطورية البرتغالية للأبد. وجود مدينتين تحت الإدارة الإسبانية هو "نزاع حدودي" فوق طاولة الأمم المتحدة، تماماً كما هو حال جزر "فوكلاند" لبريطانيا أو "جبل طارق". هل نقصت سيادة بريطانيا لوجود نزاع؟ الاستقلال الذي يحتفل به المغرب هو استعادة السيادة الوطنية بعد فترة "حماية" قانونية، وليس خروجاً من "استعمار استيطاني" محا الهوية كما حدث في تجارب أخرى.


التحالفات الدولية ومنطق القوة

الحديث عن "هرولة" إيران أو "خوف" المغرب هو تسطيح للسياسة الخارجية. الدول تدار بالمصالح والبراغماتية:

إذا كانت الجزائر ترى في علاقتها مع إيران أو روسيا "سيادة"، فلماذا تحرم على المغرب بناء تحالفات استراتيجية تضمن أمنه القومي؟ هذا هو "الكيل بمكيالين".
أما دعوات ملك المغرب لفتح الحدود، فهي تصدر من "موقف قوة وأخلاق" تهدف لبناء تكتل مغاربي، وليست ضعفاً. الضعيف هو من يغلق الحدود ويتحصن وراء خطاب العداء خوفاً من الانفتاح.


في الختام الواقع الميداني اليوم يثبت أن المغرب يمارس سيادته في صحرائه بالحزم العسكري والدبلوماسي، بينما تكتفي الجزائر بالتنديد الاعلامي.

لو كان المغرب "خائفاً" أو "عاجزاً" كما تزعم، لما استنفرت الجزائر كل ثرواتها ودبلوماسيتها منذ 50 عاماً فقط لمعاكسة مصالح جارٍ "ضعيف". الحقيقة أن القوة المغربية الهادئة هي ما يزعج أصحاب الخطابات الرنانة التي لا تجد لها صدى على أرض الواقع.


خطابك مليء بمحاولة التضخيم للجزائر والتقليل من المغرب وانتقائية الحقائق وتحويلها إلى سردية حكواتية، بينما التاريخ والوقائع الميدانية تؤكد العكس.


 
أي تاريخ مشترك ؟
قبل 1962 كان الفرنسيون
قبل 1830 كان الأتراك
قبل 1515 لم تكن الجزائر دولة

سياسة الحكحكة لكي يراك الناس تافهة
 
أي تاريخ مشترك ؟
قبل 1962 كان الفرنسيون
قبل 1830 كان الأتراك
قبل 1515 لم تكن الجزائر دولة

سياسة الحكحكة لكي يراك الناس تافهة

حسب نفس منطقك هل اليوم يوجد شيء إسمه المغرب؟ أليست المغرب اليوم مجرد إسبان أو مستعمرة إسبانية؟ فأين دولة المغرب والإسبان فوق أرض المغرب كمستعمر ومحتل؟ يعني حسب منطقك بكل سهولة أكتب من 1415م إلى 2025م كانوا الإسبان وليس المغرب؟
 
يشهد الرب انه ليس تفكيري الحقيقي بل تفكيري الحقيقي لا يصل لهذه المناكفات للأسف

أنا أرد على حسب نفس المنطق كما يراه الأخريين حتى يشعروا بما يشعر به الغير

قبل أن نناقش يجب أن نعيش نفس شعور ما يعيشه الأخريين ولا نكون متطرفون في الفكر والتوجه

أنا أشعر بما يعيشه الأخوة من المغرب فهم يؤمنون بالصحراء جزء منهم ومن أرضهم وأنا معهم في الشعور

وأشعر أيظا بما يعيشه الأخوة من الجزائر وأنا منهم ويؤمون بأن الصحراء مستقلة وأنا معهم في الشعور

أنا دئما أضع مكاني في مكان كل طرف ولكن لا يوجد نتيجة من التطرف والتوجه

الرب يدعونا أن نشعر دائما بما يشعر به الأخرون في توراتنا المقدس وأنتم في الأسلام يطلب الرب أن تحبون غيركم قبل ان تحبوا أنفسكم

إذن الخلافات يجب أن تنتهي وأن يشعر كل طرف بالطرف الأخر وأن يكون وسطي على أحسن تقدير

أتمنى أنك عرفت حاليا أنه ليس تفكيري بل أنا أحاول مسيارة البعض في أفكارهم فقط وبما يشعر به كل طرف دون الإنحياز لأي طرف

فالسلام لا يعني عدم وجود خلافات لكن السلام أفضل شيء عند الرب


تقمص المشاعر

من السهل جداً ادعاء "الوقوف في الوسط" بعد أن تخسر معركة الحجج والوقائع. لكن الحياد بين "الحقائق التاريخية" و"الأوهام الأيديولوجية" ليس فضيلة، بل هو تضليل. أن تضع "دولة عريقة" في ميزان واحد مع "بروباغندا معادية" ليس وسطية، بل هو محاولة لتمويع الحقيقة التي عجزت عن مواجهتها بالدليل.


تقول إنك "تساير الأفكار لتشعر بما يشعر به الآخرون" لكن الشعور بالآخرين يكون بالبحث عن حلول مبنية على الحق والعدل، وليس بتبني خطاب الكراهية، تزييف التاريخ، أو الطعن في سيادة الدول لتجربة "إحساس الطرف الآخر".
الكلمة أمانة، ونشر "المغالطات" بذريعة فهم الآخر هو مشاركة في تزييف وعي الشعوب، وليس دعوة للسلام.


استحضار التوراة أو الإسلام للحديث عن "المحبة" و"الوسطية" جميل جداً، لكن الأديان جميعاً تأمر بـ "قول الحق ولو على أنفسكم". الدين لا يدعونا لنشر الأكاذيب التاريخية (مثل ادعاء عجز المغرب أو تزييف تاريخ الأندلس) ثم الاعتذار عنها بأنها "مجرد مسايرة". الوسطية الحقيقية هي الشجاعة في الاعتراف بالواقع التاريخي، لا محاولة إرضاء الجميع على حساب الحقيقة.


كيف تطلب مني أن أصدق رغبتك في "إنهاء الخلافات" وأنت قبل لحظات تهاجم شرعية الدولة المغربية وتشكك في استقلالها وتجتزئ تاريخها؟
هل "المحبة" التي تدعو إليها تقتضي الطعن في كرامة الأمم وتاريخها؟
إن من يحترم جاره ويحبه، يحترم تاريخه وسيادته أولاً، ولا يتبنى سرديات الانفصال والعداء تحت مسمى "المسايرة".



الحوار الحقيقي يُبنى على الأرض الصلبة للحقائق، لا على الرمال المتحركة للمشاعر المتناقضة.
إذا أردت فعلاً أن تكون وسيطاً للسلام، فابدأ بالاعتراف بالحق التاريخي والسيادي الذي حاولت إنكاره، فالسلام لا يقوم على 'المسايرة في الخطأ بل على 'الاعتراف بالحق'.


الاحترام يُكتسب بصدق الموقف، لا بتغيير الأقنعة عند كل منعطف جدلي.


31f13ff065e849a09dfe0cb2ad81b812.jpeg
 

تقمص المشاعر

من السهل جداً ادعاء "الوقوف في الوسط" بعد أن تخسر معركة الحجج والوقائع. لكن الحياد بين "الحقائق التاريخية" و"الأوهام الأيديولوجية" ليس فضيلة، بل هو تضليل. أن تضع "دولة عريقة" في ميزان واحد مع "بروباغندا معادية" ليس وسطية، بل هو محاولة لتمويع الحقيقة التي عجزت عن مواجهتها بالدليل.


تقول إنك "تساير الأفكار لتشعر بما يشعر به الآخرون" لكن الشعور بالآخرين يكون بالبحث عن حلول مبنية على الحق والعدل، وليس بتبني خطاب الكراهية، تزييف التاريخ، أو الطعن في سيادة الدول لتجربة "إحساس الطرف الآخر".
الكلمة أمانة، ونشر "المغالطات" بذريعة فهم الآخر هو مشاركة في تزييف وعي الشعوب، وليس دعوة للسلام.


استحضار التوراة أو الإسلام للحديث عن "المحبة" و"الوسطية" جميل جداً، لكن الأديان جميعاً تأمر بـ "قول الحق ولو على أنفسكم". الدين لا يدعونا لنشر الأكاذيب التاريخية (مثل ادعاء عجز المغرب أو تزييف تاريخ الأندلس) ثم الاعتذار عنها بأنها "مجرد مسايرة". الوسطية الحقيقية هي الشجاعة في الاعتراف بالواقع التاريخي، لا محاولة إرضاء الجميع على حساب الحقيقة.


كيف تطلب مني أن أصدق رغبتك في "إنهاء الخلافات" وأنت قبل لحظات تهاجم شرعية الدولة المغربية وتشكك في استقلالها وتجتزئ تاريخها؟
هل "المحبة" التي تدعو إليها تقتضي الطعن في كرامة الأمم وتاريخها؟
إن من يحترم جاره ويحبه، يحترم تاريخه وسيادته أولاً، ولا يتبنى سرديات الانفصال والعداء تحت مسمى "المسايرة".




الحوار الحقيقي يُبنى على الأرض الصلبة للحقائق، لا على الرمال المتحركة للمشاعر المتناقضة.
إذا أردت فعلاً أن تكون وسيطاً للسلام، فابدأ بالاعتراف بالحق التاريخي والسيادي الذي حاولت إنكاره، فالسلام لا يقوم على 'المسايرة في الخطأ بل على 'الاعتراف بالحق'.


الاحترام يُكتسب بصدق الموقف، لا بتغيير الأقنعة عند كل منعطف جدلي.


مشاهدة المرفق 833104

الصورة ناقصة أما الصورة المكتملة هي 👇

218ecb6b-1b31-4500-9f66-22b3b40f69b1.png
 
الصورة ناقصة أما الصورة المكتملة هي 👇

مشاهدة المرفق 833118


هؤلاء الذين وضعت أسماءهم تحت الأقنعة، كل منهم يعيش مسرحيته الخاصة.
أما أنت، فلا ترتدي قناعا واحدا… بل تعيش تعددا كاملا في الوجوه.


بعد أن استنفدت كل ما تملك من تدليسات وتمييعات للمعرفة انتقلت من محاولة تزييف التاريخ إلى محاولة تزييف الصور.

في ساعات قليلة فقط، انتقلت مهاجم يطعن في تاريخ المغرب، إلى واعظ يتحدث فجأة بلسان “الوسطية” ونصوص دينية، ثم إلى “فنان” يعدل الصور وكأن المشكلة كانت دائما تقنية لا فكرية.

لا تملك هوية حوارية.
المشكلة لم تكن يوما في اختلاف وجهات النظر،

بل في انعدام المعايير، وغياب المبادئ، وافتقاد الصدق.


تعدد الوجوه الحقيقي ليس عند من تختلف معه، بل عند من يغيّر قناعه كلما انكشف واحد.

 
يجب ان تفهم يا يوشع و غيرك من المتابعين العرب ان العلاقات لن تعود و ان عادت ستواجه بغضب شعبي عارم فالقطيعة أصبحت شعبية و لم تبقى دبلوماسية او سياسية ٫ شخصيا مستحيل ان اتقبل ان تعود العلاقات بيني و بين من شتم و تعرض لشهداء الثورة و غيرهم الكثير .
 
اولا هذا موضوع يقدم طرح ينافي ما صرحت به دولة الجزائر على لسان رئيس الجمهورية الذي قال رفضنا و نرفض اي وساطة في قضية قطع العلاقات لانها تعني امننا القومي . و المحير اكثر ردود المغاربة كما لو الجزائر تستجدي لاعادة العلاقات الحقيقة الجزائر قررت ان تقطع كل اشكال العلاقات في الحاضر و المستقبل مفهوم المغرب ضمن اجندة الجزائر هو 0 كما لو انها غير موجودة اصلا . و الكارثة في فهم المغاربة و ردودهم الهزلية هو اعتقادهم او محاولة منهم ربط قضية قطع العلاقات بالصحراء الغربية و هذا زيف و تحريف السبب الرئيسي و الوحيد لقطع العلاقات هو تطبيع المغرب مع الكيان الصهيوني و ما تبعه من اتفاقيات امنية و استخباراتية . في الجزاير عندنا مقولة لباب لي جيك منو ريح سدو و ستريح مانبكيو على حتا واحد بلادنا بلاد خير مانحتاج اي حد و في الوضع الراهن تبقى العلاقات مقطوعة افضل و الافضل لو يتم منع السفر بما ان المغاربة يشكلون تهديد صريح للامن الوطني بنشاطاتهم المشبوهة في تهريب المخدرات و تهريب المهاجرين غير شرعيين عدى عن اعمال اجرامية اخرى كشبكة التي تم القبض عليهم في وهران اغرقو السوق بمليارت من عملات المزورة و و و هذا المعلن و المكشوف ما لم نسمع به اكبر بكثير . انا صراحة اتمنى قطع كافة اشكال التواصل مع هذا الكيان
 
يجب ان تفهم يا يوشع و غيرك من المتابعين العرب ان العلاقات لن تعود و ان عادت ستواجه بغضب شعبي عارم فالقطيعة أصبحت شعبية و لم تبقى دبلوماسية او سياسية ٫ شخصيا مستحيل ان اتقبل ان تعود العلاقات بيني و بين من شتم و تعرض لشهداء الثورة و غيرهم الكثير .
قطيعة شعبية ؟
ريلاكس يا مالك , السياسة لا تؤخد من الشعب
خصوصا الجزائر التي رئيسها دام 20 سنة ممتالية , هنا يجب طرح سؤال مهم حول شرعية النظام و حول الانتخابات
"feels weird man"
 
عودة
أعلى