تحليل: السلام بين المغرب والجزائر وإعادة العلاقات من مجريات التفاوض السري الغير مباشر

إنضم
18 أغسطس 2025
المشاركات
1,963
التفاعل
2,707 41 3
الدولة
Algeria
تُعدّ العلاقات بين المغرب والجزائر من أكثر العلاقات تعقيدًا في الفضاء المغاربي، إذ تجمعها وشائج التاريخ والجغرافيا والمصير المشترك، بقدر ما طبعتها فترات من التوتر والخلاف. غير أنّ المؤشرات الراهنة، وإن كانت غير معلنة رسميًا، توحي بإمكانية فتح صفحة جديدة قوامها التهدئة التدريجية، وربما السلام السياسي، بما يعيد الاعتبار لمنطق التعاون بدل الصراع.


325b3c0f-0ac5-4cfe-97ab-81f791c27da5.png

منذ استقلال البلدين، لم تكن العلاقات الثنائية بمنأى عن التوترات. وقد بلغت هذه الخلافات ذروتها في ستينيات القرن الماضي، عندما تحولت الإشكالات الحدودية والسياسية إلى مواجهة عسكرية مباشرة عُرفت بـ حرب الرمال.

ورغم خطورة تلك المرحلة، فإن الحرب لم تستمر طويلًا، وانتهت بوقف القتال وعودة قنوات التواصل، ما يؤكد أن القطيعة لم تكن قدرًا محتومًا، بل حالة ظرفية تجاوزها الطرفان آنذاك حفاظًا على الاستقرار الإقليمي.​

بعد حرب الرمال، عرفت العلاقات المغربية الجزائرية مدًّا وجزرًا، تخللته مراحل تعاون نسبي وأخرى من الجمود السياسي.

غير أن اللافت تاريخيًا هو أن الخلافات، مهما بلغت حدّتها، لم تُلغِ إدراك الطرفين لأهمية التعايش والتنسيق، خاصة في القضايا الكبرى مثل الأمن الإقليمي، ومواجهة التحديات الاقتصادية، والحفاظ على توازنات المغرب العربي.

التفاوض غير المعلن: منطق السياسة الهادئة

في السياق الراهن، تشير تحليلات دبلوماسية إلى وجود قنوات تواصل غير مباشرة برعاية دولية وعربية، أو ما يمكن تسميته بـ«التفاوض الهادئ»، حيث تُدار الرسائل السياسية بعيدًا عن الأضواء.

هذا الأسلوب ليس جديدًا في العلاقات الدولية، وغالبًا ما يُستخدم لتهيئة الرأي العام والدوائر الرسمية لانتقالات سياسية حساسة، دون إحداث صدمات إعلامية أو تصعيد غير محسوب.

ويُفهم من هذا المسار أن الطرفين قد يكونان بصدد اختبار نوايا متبادلة، تقوم على خفض التوتر، وتجنب الخطاب التصعيدي، وفتح المجال أمام خطوات تدريجية لبناء الثقة، بدل القفز مباشرة إلى تسويات كبرى.

عوامل دولية وإقليمية وجغرافية وثقافية وبشرية تدفع نحو التقارب:​


تتعدد العوامل التي قد تفسر هذا الميل نحو التهدئة، من بينها:

التحولات الإقليمية والدولية التي تفرض على دول المنطقة إعادة ترتيب أولوياتها.
الكلفة السياسية والاقتصادية لاستمرار القطيعة، خاصة في ظل أزمات عالمية متسارعة.
الحاجة إلى تفعيل العمل المغاربي المشترك، الذي ظل معطّلًا لسنوات بسبب الخلافات الثنائية.

أفق العلاقات التاريخية:


إن العودة إلى العلاقات الطبيعية بين المغرب والجزائر لا تعني بالضرورة حلّ جميع الخلافات دفعة واحدة، بل تعني قبل كل شيء إحياء منطق الحوار، والاعتراف بأن التاريخ المشترك – رغم ما شهده من صدام – أثبت قابلية الطرفين لتجاوز الأزمات. فكما انتهت حرب الرمال وعادت العلاقات بعدها، يمكن للواقع الراهن أن يشهد مسارًا مشابهًا، أكثر نضجًا وواقعية.​

إن اقتراب السلام بين المغرب والجزائر، إن تحقق، لن يكون حدثًا عابرًا، بل تحوّلًا استراتيجيًا في تاريخ المنطقة المغاربية. وهو مسار، وإن بدأ بخطوات «بدائية» وغير معلنة، قد يفتح الباب أمام إعادة بناء الثقة، واستعادة العلاقات التاريخية على أسس جديدة، تُقدّم منطق الاستقرار والتعاون على حساب منطق الصراع والقطيعة.


من منظور استراتيجي، يمكن لكل طرف أن يتمسك بموقفه من قضية الصحراء دون أن يجعلها سببًا لحرب مباشرة أو قطيعة شاملة. فالتاريخ السياسي المعاصر يبيّن أن دولًا عديدة احتفظت بخلافات عميقة، لكنها في المقابل طوّرت آليات للتعايش السياسي، إدراكًا منها أن كلفة الحرب تفوق بكثير أي مكاسب محتملة.


إن الدعوة إلى عدم تحويل الخلاف حول الصحراء إلى مواجهة مفتوحة تعكس فهمًا عقلانيًا لموازين القوة وللمخاطر الجيوسياسية، خصوصًا في منطقة تواجه تحديات أمنية واقتصادية مشتركة.

ثانيًا: لماذا لا تخدم الحرب مصالح البلدين؟


أي تصعيد عسكري بين الجزائر والمغرب سيؤدي حتمًا إلى:


استنزاف اقتصادي طويل الأمد.
إضعاف الموقفين إقليميًا ودوليًا.
فتح المجال لتدخلات خارجية تُعقّد النزاع بدل حله.
تعطيل مشاريع التنمية والاستقرار في كامل الفضاء المغاربي.

وعليه، فإن تجنب الحرب لا يُعدّ تنازلًا سياسيًا، بل خيارًا استراتيجيًا لحماية الدولة والمجتمع.

ثالثًا: المصالح الكبرى للجزائر من عودة العلاقات


حتى مع استمرار الخلافات، تحقق الجزائر مكاسب معتبرة من تطبيع العلاقات، من بينها:


تعزيز الأمن الإقليمي: التنسيق الحدودي يقلل من مخاطر التهريب والجريمة المنظمة والإرهاب.
تخفيف الأعباء الاقتصادية: خفض الإنفاق المرتبط بالتوتر الدائم وتوجيه الموارد نحو التنمية.
تقوية الدور الإقليمي: الجزائر المستقرة والمنفتحة تعزز مكانتها كفاعل محوري في شمال إفريقيا.
إحياء الفضاء المغاربي: استعادة الحد الأدنى من التعاون داخل اتحاد المغرب العربي بما يخدم المصالح الاستراتيجية بعيدة المدى.

رابعًا: المصالح الكبرى للمغرب من عودة العلاقات


في المقابل، يجني المغرب فوائد لا تقل أهمية، منها:


الاستقرار الحدودي: بيئة إقليمية أقل توترًا تُسهم في استدامة الأمن.
تكامل اقتصادي مغاربي: فتح آفاق التجارة والاستثمار مع عمق جغرافي طبيعي.
تقليص المخاطر السياسية: العلاقات الطبيعية تُخفف من منسوب الاستقطاب الإقليمي.
تعزيز التنمية المشتركة: مشاريع بنى تحتية وطاقة وسياحة ذات مردود مشترك.

خامسًا: نحو معادلة واقعية


المعادلة الممكنة تقوم على مبدأ: الخلاف قائم، لكن الصراع مرفوض.

أي أن تبقى قضية الصحراء ضمن الأطر السياسية والدبلوماسية، دون أن تُستخدم ذريعة لنسف كل أشكال التعاون.

هذا النهج لا يُنهي الخلاف، لكنه يمنع تحوله إلى صدام مُكلف للطرفين.

إن تجاوز توظيف قضية الصحراء في العلاقات الجزائرية المغربية لا يعني تجاهلها أو التنازل عنها، بل يعني تحييدها عن منطق الحرب والقطيعة. فعودة العلاقات – حتى مع بقاء الخلافات – تُمثّل خيارًا استراتيجيًا عقلانيًا، يحفظ مصالح البلدين الكبرى، ويضع أسس استقرار إقليمي طال انتظاره.


الجهود الأمريكية غير المعلنة: مقاربة براغماتية نحو تهدئة دائمة بين الجزائر والمغرب


تشير قراءات تحليلية في مسار العلاقات الإقليمية إلى وجود تحرّك دبلوماسي أمريكي هادئ يهدف إلى خفض منسوب التوتر بين الجزائر والمغرب، والسعي إلى بلورة أرضية تفاهم لا تُلزم الأطراف بتنازلات معلنة، لكنها تفتح الباب أمام سلام مستدام يخدم الاستقرار الإقليمي.

وتندرج هذه الجهود ضمن تقاليد السياسة الخارجية لـ الولايات المتحدة الأمريكية القائمة على إدارة النزاعات عبر قنوات خلفية، بعيدًا عن الضغط الإعلامي.

طبيعة المقاربة الأمريكية:​


تعتمد المقاربة الأمريكية – وفق ما يُستشف من سلوكها الدبلوماسي – على مبدأ إدارة الخلاف لا فرض الحل.


فالهدف ليس إملاء تسوية نهائية بقدر ما هو:


تثبيت قنوات تواصل آمنة وغير معلنة.
تقليل مخاطر سوء التقدير والتصعيد.
تشجيع خطوات بناء الثقة المتبادلة.
ويُلاحظ أن هذا النمط من التحرك غالبًا ما يُدار عبر وسطاء دبلوماسيين رفيعي المستوى، وبالتنسيق مع مؤسسات مثل وزارة الخارجية الأمريكية، دون بيانات رسمية صريحة.

لماذا الولايات المتحدة؟


تنطلق واشنطن في اهتمامها بالملف من اعتبارات استراتيجية أوسع، من بينها:


استقرار شمال إفريقيا كعامل حاسم للأمن الإقليمي والدولي.
منع التصعيد العسكري بين دولتين محوريتين في المنطقة.
تقليص نفوذ الفوضى والتدخلات المنافسة في فضاء جيوسياسي حساس.
تهيئة بيئة تعاون اقتصادي وأمني تخدم المصالح المشتركة مع الشركاء الإقليميين.
المغرب حليف للغرب والجزائر محايد حتى اللحظة في إطار عدم خسارة الجزائر كدولة كبرى وقة إقليمية رسميا لصالح الشرق مثل روسيا والصين

نحو حل يرضي جميع الأطراف:


لا يُفهم من الجهود الأمريكية السعي إلى حسم الخلافات الجوهرية دفعة واحدة، بل إلى صياغة معادلة توازن تسمح لكل طرف بالتمسك بثوابته السياسية، مع تحييد هذه الخلافات عن منطق القطيعة أو المواجهة. ويقوم هذا التصور على:


قبول واقع التباين في الملفات الحساسة دون تحويله إلى صراع.
تثبيت مبدأ عدم اللجوء إلى القوة أو التهديد بها.
فتح مجالات تعاون عملية (أمنية، اقتصادية، إنسانية) منفصلة عن القضايا الخلافية.

السلام الدائم: مفهوم تدريجي لا لحظة واحدة


في هذا الإطار، يُطرح السلام الدائم ليس كاتفاق مفاجئ، بل كمسار تراكمي يبدأ بالتهدئة، ثم التطبيع الوظيفي، وصولًا إلى شراكات أوسع إن نضجت الظروف.

وهو تصور ينسجم مع الخبرة الأمريكية في إدارة النزاعات المعقدة، حيث يُعطى الوقت والدبلوماسية الهادئة دورًا مركزيًا.

إن الحديث عن جهود أمريكية سرية لا يعني الجزم بنتائجها، لكنه يعكس إدراكًا دوليًا متزايدًا بأن استمرار القطيعة بين الجزائر والمغرب لا يخدم أحدًا.

وفي حال نجحت هذه المقاربة الهادئة في تثبيت قواعد عدم التصعيد وفتح قنوات الحوار، فإنها قد تشكّل لبنة أساسية في بناء سلام واقعي ومستدام، يراعي مصالح جميع الأطراف، حتى مع بقاء الخلافات قائمة.


الخلاف واضح: هي قضية الصحراء

لكن منطق المصالح أوضح: لماذا يبقى التعاون بين الجزائر والمغرب ضرورة لا خيارًا؟


لا جدال في أن جوهر الخلاف بين الجزائر والمغرب معروف ويتمحور حول الصحراء الغربية.

فهذا الملف شكّل، منذ عقود، العقدة السياسية المركزية التي عطّلت مسار العلاقات الثنائية، وأثقلت كاهل البناء المغاربي المشترك.

غير أن وضوح الخلاف لا يُلغي وضوحًا أكبر في المقابل: أسباب إقامة العلاقات والتعاون بين البلدين أصبحت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، لأن خسارة المصالح باتت كلفتها أعلى من كلفة استمرار الخلاف نفسه.

أولًا: الاعتراف بالخلاف دون تحويله إلى صراع شامل


من منظور واقعي، لا يمكن إنكار أن الصحراء الغربية تمثل نقطة تباين حاد في الرؤى والمواقف.

لكن التجربة الدولية تُظهر أن الخلافات السيادية، مهما بلغت حدّتها، لا تُدار بالضرورة عبر القطيعة أو التهديد، بل عبر تحييد النزاع عن باقي الملفات.

فالإشكال ليس في وجود الخلاف، بل في طريقة إدارته وتأثيره على بقية المصالح الحيوية.

ثانيًا: لماذا تُعدّ المصالح المشتركة أولوية؟


إقامة علاقات طبيعية، حتى في ظل الخلاف، تنطلق من مبدأ بسيط: الدولة لا تُضحي بمصالحها الاستراتيجية بسبب ملف واحد، مهما كان حساسًا.

وفي الحالة الجزائرية المغربية، تتجلى هذه المصالح في مستويات متعددة:

1. الأمن والاستقرار الإقليمي​


التنسيق الأمني بين بلدين يشتركان في حدود طويلة يُعدّ ضرورة حيوية لمواجهة:


الإرهاب العابر للحدود.
الجريمة المنظمة والتهريب.
الهجرة غير النظامية.
وغياب هذا التنسيق لا يضر طرفًا دون آخر، بل يخلق فراغًا أمنيًا يهدد الجميع.

2. الكلفة الاقتصادية للقطيعة​


استمرار التوتر يعني:


تعطيل فرص التجارة والاستثمار.
خسارة مشاريع بنية تحتية وطاقة مشتركة.
إهدار موارد مالية تُصرف على إدارة التوتر بدل التنمية.
في المقابل، التعاون— المحدود—يفتح آفاقًا واقعية لنمو اقتصادي متبادل.

3. الدور الإقليمي والدولي​


إن بلدين بحجم الجزائر والمغرب، وهما ركيزتان أساسيتان في شمال إفريقيا، يخسران الكثير حين يظهران في حالة صراع دائم. بينما تُعزز العلاقات الطبيعية موقعهما التفاوضي، وتمنحهما وزنًا أكبر في القضايا الإقليمية والدولية.

ثالثًا: منطق «عدم خسارة المصالح» كقاعدة حاكمة


القاعدة العقلانية في العلاقات الدولية تقول:

الخلاف يُدار، لكن المصالح تُحمى.​

بمعنى أن كل طرف يمكنه التمسك بموقفه من الصحراء الغربية، دون أن يجعل هذا التمسك سببًا في:


تعطيل التعاون الأمني.
شلّ المبادلات الاقتصادية.
تجميد العلاقات الدبلوماسية بالكامل.

رابعًا: نحو تعاون وظيفي لا يُنهي الخلاف لكنه يحدّ من خسائره


التعاون بين الجزائر والمغرب لا يشترط حلّ الخلاف جذريًا، بل يمكن أن يقوم على:


علاقات دبلوماسية طبيعية.
قنوات حوار دائمة.
تعاون قطاعي (أمن، اقتصاد، طاقة، نقل).
وهو نموذج معمول به دوليًا بين دول تختلف حول قضايا سيادية، لكنها ترفض دفع ثمن القطيعة.





خلاصة التحليل والدراسة الإستراتيجية:

يُظهر هذا التحليل أن الخلاف بين الجزائر والمغرب واضح في جوهره ومحدد في ملف الصحراء الغربية، لكنه، في المقابل، ليس خلافًا وجوديًا ولا سببًا حتميًا للصدام أو القطيعة الدائمة.

فقد أثبتت التجربة التاريخية والسياسية أن البلدين، رغم مراحل التوتر الحاد، يمتلكان قدرة موضوعية على احتواء الخلاف والعودة إلى منطق العلاقات الطبيعية كلما فرضت المصالح العليا ذلك.


وتؤكد الدراسة أن استمرار القطيعة لا يخدم أيًّا من الطرفين، بل يُفضي إلى خسائر متبادلة في مجالات الأمن، والاقتصاد، والدور الإقليمي، في حين أن التعاون—في حدوده الدنيا—يُحقق مكاسب استراتيجية أكبر من كلفة إدارة الخلاف.

فالأمن الإقليمي لا يمكن ضمانه دون تنسيق، والتنمية لا يمكن تسريعها في ظل توتر دائم، كما أن تعطيل التعاون المغاربي يُضعف موقع البلدين في بيئة دولية متغيرة.


كما يبرز التحليل أن المقاربات الواقعية، بما فيها الجهود الدولية غير المعلنة، تقوم على تحييد ملف الصحراء الغربية عن منطق الحرب، دون فرض حلول قسرية أو تنازلات سياسية، وهو ما يفتح المجال أمام سلام تدريجي قائم على التهدئة وبناء الثقة.

وفي هذا الإطار، يصبح مبدأ «إدارة الخلاف بدل تصعيده» القاعدة الأكثر عقلانية واستدامة.


وخلاصة القول، إن إعادة بناء العلاقات بين الجزائر والمغرب ليست رهينة بحلّ نهائي للخلاف، بل مشروطة بإرادة سياسية تعي أن حماية المصالح الكبرى، وتفادي كلفة الصراع، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، أولى من استمرار القطيعة. فحتى مع بقاء الخلافات، يظل التعاون خيارًا استراتيجيًا ضروريًا، بينما تبقى القطيعة الخاسر الأكبر لكلا البلدين وللمنطقة ككل.

تشير المعطيات السياسية الراهنة خاصة الامريكية إلى أن إقتراب السلام بين المغرب والجزائر لم يعد طرحًا نظريًا، بل احتمالًا واقعيًا تدعمه مؤشرات على وجود قنوات تفاوض غير معلنة حتى لو غير مباشرة بين الطرفين تهدف إلى خفض التوتر وإعادة فتح مسار العلاقات التاريخية بين البلدين. ورغم بقاء الخلاف الجوهري حول الصحراء الغربية، فإن المقاربة الحالية تقوم على تحييد هذا الملف عن منطق التصعيد، وإدارته سياسيًا دون تحويله إلى سبب للقطيعة أو المواجهة.


وتُبرز هذه المجريات إدراكًا متبادلًا بأن كلفة استمرار الخلاف تفوق بكثير كلفة التعايش معه، خاصة في ظل تحديات أمنية واقتصادية إقليمية مشتركة.

وعليه، فإن السلام المحتمل يُفهم كمسار تدريجي قائم على التهدئة وبناء الثقة، لا كتسوية نهائية، بما يسمح بعودة العلاقات الطبيعية والتعاون الوظيفي، ويُعيد الاعتبار لمنطق المصالح المشتركة والاستقرار الإقليمي كأولوية استراتيجية للطرفين.​
 
الكرة في الملعب الحزائري ...
التخلي عن هلوسات تقسيم المملكة المستحيلة بفضل الله وفتح باب النقاش حول الاراضي الشرقية التي احتلتها فرنسا ومنحتها للجزائر...
الجزائر اكثر من يحتاج الى إنهاء الصراع والمصالحة مع المملكة وكلما تأخرت في ذلك تعقد موقفها...
عملة منهارة واسعار نفط في النازل خصوصا مع سقوط مادورو وذخول النفط الفنزويلي الى السوق ...
غير ذلك شكرا...
 
كي يزيد نسميوه سعيد
حاليا الأولوية لإنهاء حلم تقسيم المملكة المغربية الذي لازال معشش في أدبيات وفكر النظام الرسمي الجزائري.
بعده ستحل تدريجيا كل المشاكل والخلافات بين الدولتين.
 
الكرة في الملعب الحزائري ...
التخلي عن هلوسات تقسيم المملكة المستحيلة بفضل الله وفتح باب النقاش حول الاراضي الشرقية التي احتلتها فرنسا ومنحتها للجزائر...
الجزائر اكثر من يحتاج الى إنهاء الصراع والمصالحة مع المملكة وكلما تأخرت في ذلك تعقد موقفها...
عملة منهارة واسعار نفط في النازل خصوصا مع سقوط مادورو وذخول النفط الفنزويلي الى السوق ...
غير ذلك شكرا...

صدقت دائما الكرة في ملعب الجزائر تاريخيا وهي من تتحكم في الملعب والكرة معا

الجزائر بلد حربي وقائم على الحرب والسلام معا ومستعد للحرب في أي وقت والحروب تجري في دمه لكن هذا لا يعني أنه لا يعرف السلام

المغرب أراضيها ومدنها وجزرها في الشمال كلها تحت الإحتلال الإسباني اليوم ومن خاف وعجز من محاربة الإسبان منذ قرون من الطبيعي لا يستيطع أن يفعل شيء ضد الجزائر اليوم أو يخيف الجزائر على الإطلاق لذا توجهت المغرب مغرمة على أنفها مهرولة للتطبيع المجاني لطلب الحماية من إسرائيل والتعاون معهم ضد الجزائر وإستقبال وزير الخارجية الإسرائيلي التابع لقادة الصهيونية في العاصمة المغربية الرباط وخصصت له مؤتمر صحفي لمهاجمة الجزائر إنطلاقا من الأراضي المغربية وهذه لم تحدث في تاريخ الوطن العربي إلا بالمغرب الذي إستضاف وزير من الصهاينة ليشن هجوم لفظي صحفي على بلد عربي وفي الأخير وجدت إسرائيل نفسها غارقة في حرب السابع من اكتوبر

بل العكس رأينا كلما تأخر إنهاء الصراع والمصالحة بين البلدين كلما توسعت الجزائر أكثر وأبرز قضية هي توغل قوات الدرك الوطني الجزائري في عمق إقليم فجيج بالمغرب وإهمالهم بمكبرات الصوت 24 ساعة للخروج من واحات العرجة وفي الأخير هذا ما تم وتم ضم واحات العرجة تحت سيادة الجزائر

الجزائر لم تحارب فرنسا الإستعمارية بالنفط والغاز بل حاربتها بالرجال والنساء في الجبال والقرى والمداشر وبالعمل العسكري والإستخباراتي والفكري المسلح

النفط والغاز الذين تحسدون عليه الجزائر هو نعمة من نعم الرب لكن الفرق أنها نعمة ترضي الرب ليست فاسدة لا تترك الجزائر أن تتوجه إلى الإسترزاق عبر سياحة فاسدة حتى الأمريكيين يلهفون وراء النفط الفنزويلي

الكرة والأمر في يد الجزائر هي من تقرر كما قلت وحتى الامريكيين في التفاوض السري ينتظرون قرار الجزائر وليس العكس وأنا أتفق معك في ذلك غير ذلك شكرا
 
التعديل الأخير:
صدقت دائما الكرة في ملعب الجزائر تاريخيا وهي من تتحكم في الملعب والكرة معا

الجزائر بلد حربي وقائم على الحرب والسلام معا ومستعد للحرب في أي وقت والحروب تجي في دمه لكن هذا لا يعني أنه لا يعرف السلام

المغرب أراضيها ومدنها وجزرها في الشمال كلها تحت الإحتلال الإسباني اليوم ومن خاف وعجز من محاربة الإسبان منذ قرون من الطبيعي لا يستيطع أن يفعل شيء ضد الجزائر اليوم أو يخيفها على الإطلاق

بل العكس رأينا كلما تأخر إنهاء الصراع والمصالحة بين البلدين كلما توسعت الجزائر أكثر وأبرز قضية هي توغل قوات الدرك الوطني الجزائري في عمق إقليم فجيج بالمغرب وإعمالهم بمكبرات الصوت 24 ساعة للخروج من واحات العرجة وفي الأخير هذا ما تم وتم ضم واحات العرجة تحت سيادة الجزائر

الجزائر لم تحارب فرنسا الإستعمارية بالنفط والغاز بل حاربتها بالرجال والنساء في الجبال والقرى والمداشر وبالعمل العسكري والإستخبراتي والفكري المسلح

النفط والغاز الذين تحسدون عليه الجزائر هو نعمة من نعم الرب لكن الفرق أنها نعمة ترضي الرب ليست فاسدة لا تترك الجزائر أن تتوجه إلى الإسترزاق عبر سياحة فاسدة

الكرة والأمرة في يد الجزائر هي من تقرر كما قلت وأنا أتفق معك في ذلك غير ذلك شكرا
حتى تبون لن يصدق ما كتبت...:مع السلامة: ::rolf::
القافلة تمشي والكلاب تنبح ...تركنا لكن العنتريات الفارغة والشوراع القذرة وطوابير الزيت والحليب...اما نحن بفضل الله نسير بثبات والجمهور الجزائري الذي سيعود بعد نهاية كاس افريقيا سيشعل ثورة بعد ان اكتشف انه يعيش في ارض خلاء ...
الحديث عن القوى العسكرية يذكرنا بالرئيس مادورو كان يتحدث مثلكم وليس لبعيد ان ترى نهاية نظامك بنفس الطريقة...
انتهى ولا تقتبس لي لانني لن ارد عليك يا شوشع
 
حتى تبون لن يصدق ما كتبت...:مع السلامة: ::rolf::
القافلة تمشي والكلاب تنبح ...تركنا لكن العنتريات الفارغة والشوراع القذرة وطوابير الزيت والحليب...اما نحن بفضل الله نسير بثبات والجمهور الجزائري الذي سيعود بعد نهاية كاس افريقيا سيشعل ثورة بعد ان اكتشف انه يعيش في ارض خلاء ...
الحديث عن القوى العسكرية يذكرنا بالرئيس مادورو كان يتحدث مثلكم وليس لبعيد ان ترى نهاية نظامك بنفس الطريقة...
انتهى ولا تقتبس لي لانني لن ارد عليك يا شوشع

الطوابير في بلدي وأنا حر ومستقل ذو كرامة وشرف أفضل من إفراش سجادة حمراء من درج الطيارة إلى غرفة الضيافة لقادة الصهيونية في بلدي يا هنيبيال أو افضل من مشاركتنا في إستضافة كأس العالم مع إسبانيا وهي تحتل شمال ومدن بلدي يا هنيبال هذه العقيدة الوطنية والأصالة ليست مغروسة في نفوسكم لذلك رؤية مثل هذه الامور المذلة شيء طبيعي لدى بعضكم ولا تهيج غيرتكم ونخوتكم في نفوسكم عند البعض وإذا هيجت الغيرة والنخوة فمصيره السجن أو القمع أو التعذيب في السجون السوداء ومعروفة تاريخيا سجون المغرب والأحداث التي تحصل بذاخلها للأسف
 
المغرب لم يقطع علاقاته مع الجزائر
لم يغلق الحدود
لم يغلق المجال الجوي
يعني المشكل هو من جهة واحدة فقط
لا تحاول أن تصوره على أنها قطيعة متبادلة
 
صدقت دائما الكرة في ملعب الجزائر تاريخيا وهي من تتحكم في الملعب والكرة معا

الجزائر بلد حربي وقائم على الحرب والسلام معا ومستعد للحرب في أي وقت والحروب تجري في دمه لكن هذا لا يعني أنه لا يعرف السلام

المغرب أراضيها ومدنها وجزرها في الشمال كلها تحت الإحتلال الإسباني اليوم ومن خاف وعجز من محاربة الإسبان منذ قرون من الطبيعي لا يستيطع أن يفعل شيء ضد الجزائر اليوم أو يخيف الجزائر على الإطلاق لذا توجهت المغرب مغرمة على أنفها مهرولة للتطبيع المجاني لطلب الحماية من إسرائيل والتعاون معهم ضد الجزائر وإستقبال وزير الخارجية الإسرائيلي التابع لقادة الصهيونية في العاصمة المغربية الرباط وخصصت له مؤتمر صحفي لمهاجمة الجزائر إنطلاقا من الأراضي المغربية وهذه لم تحدث في تاريخ الوطن العربي إلا بالمغرب الذي إستضاف وزير من الصهاينة ليشن هجوم لفظي صحفي على بلد عربي وفي الأخير وجدت إسرائيل نفسها غارقة في حرب السابع من اكتوبر

بل العكس رأينا كلما تأخر إنهاء الصراع والمصالحة بين البلدين كلما توسعت الجزائر أكثر وأبرز قضية هي توغل قوات الدرك الوطني الجزائري في عمق إقليم فجيج بالمغرب وإهمالهم بمكبرات الصوت 24 ساعة للخروج من واحات العرجة وفي الأخير هذا ما تم وتم ضم واحات العرجة تحت سيادة الجزائر

الجزائر لم تحارب فرنسا الإستعمارية بالنفط والغاز بل حاربتها بالرجال والنساء في الجبال والقرى والمداشر وبالعمل العسكري والإستخباراتي والفكري المسلح

النفط والغاز الذين تحسدون عليه الجزائر هو نعمة من نعم الرب لكن الفرق أنها نعمة ترضي الرب ليست فاسدة لا تترك الجزائر أن تتوجه إلى الإسترزاق عبر سياحة فاسدة حتى الأمريكيين يلهفون وراء النفط الفنزويلي

الكرة والأمر في يد الجزائر هي من تقرر كما قلت وحتى الامريكيين في التفاوض السري ينتظرون قرار الجزائر وليس العكس وأنا أتفق معك في ذلك غير ذلك شكرا

فرق بين كلامك وتحليلك الأوّل المعقول والمتفهّم والمحايد ... وما تقوله الآن.
النبرة الحادّة واللهجة العدائية والتهديد الحربي والمنطق الإستعلائي كعادتكم يغيب للحظة ليظهر بعد ربع ساعة.

مستحيل تتفق دول شمال إفريقيا مع الجزائر التي ترى في نفسها كما تقول أنت '' هي من تتحكم في الملعب والكرة معا ''.

نحن في شمال إفريقيا نريد فريق متكامل يلعب مع بعضه والكرة تدور بين لاعبيه ولا نريد أحد يريد السيطرة على كل شيء.
هذه أحلامكم وهذه أمانيكم وفرق بين الحلم والحقيقة.
 
المغرب لم يقطع علاقاته مع الجزائر
لم يغلق الحدود
لم يغلق المجال الجوي
يعني المشكل هو من جهة واحدة فقط
لا تحاول أن تصوره على أنها قطيعة متبادلة

الجزائر ليست مجنونة لتقوم بهذه الامور دون أسباب؟

لكنه إتهم المغرب الجزائر بالإرهاب والتفجيرات دون نهاية التحقيقات في التسعينات؟

لكنه فرض المغرب على المواطن الجزائري التأشيرة في التسعينات وإتهامهم بالإرهاب؟

لكنه فتح المغرب أرضه للتجسس على الجزائر لصالح الدول الغربية دون ذكر إسمها؟

لكنه هرول المغرب للتطبيع المجاني وإستضاف قادة الصهيونية وقدم لهم الحرية ليهاجموا الجزائر في مؤتمر صحفي بالعاصمة الرباط؟

وكانت ردود فعل الجزائر طبيعية 👇

غلق الجزائر الحدود في وجه المغرب وفرض التاشيرة على المواطن المغربي

حظر الطيران الجوي في وجه المغرب

قطع العلاقات مع المغرب

يعني ردود فعل طبيعية من الجزائر ومع ذلك نتمنى إنهائها(y)
 
فرق بين كلامك وتحليلك الأوّل المعقول والمتفهّم والمحايد ... وما تقوله الآن.
النبرة الحادّة واللهجة العدائية والتهديد الحربي والمنطق الإستعلائي كعادتكم يغيب للحظة ليظهر بعد ربع ساعة.

مستحيل تتفق دول شمال إفريقيا مع الجزائر التي ترى في نفسها كما تقول أنت '' هي من تتحكم في الملعب والكرة معا ''.

نحن في شمال إفريقيا نريد فريق متكامل يلعب مع بعضه والكرة تدور بين لاعبيه ولا نريد أحد يريد السيطرة على كل شيء.
هذه أحلامكم وهذه أمانيكم وفرق بين الحلم والحقيقة.

يجب أن تتعلم التجاوز أمام التجاوز يساوي لا شيء(y)

يشهد الرب أنني أتحدث حسب مستوى تفكير الاعضاء ولكن هذا لا يعني انه تفكيري

هم نزلوا لمستوى تجديد الخلافات بدلا من الغوص في الموضوع من ناحية الوصول إلى حلول منطقية لحل الخلافات

لكن نزلت بمستواي حسب مستواهم لمعرفة أين يردون الوصول بمستواهم السافل فقط

لا تقلق فهو نقاش حسب مستواهم ولكن ليس بالضرورة هو حقيقة أفكاري وتفكيري ونقاشي لأنني لو أظهر حقيقة نقاشي وتفكيري الحقيقي لقمت بحظر الجميع هنا وترك فقط الأعضاء الذين يتحابون في بعضهم البعض ويؤمنون بالاخوة وحل الخلافات لكن يجب إحترام أفكارهم ولا نقع في قمع الأفكار:ROFLMAO::LOL: أعتقد أنك فهمت ما أقصده
 
لماذا لا نحمل مسؤولية من كان رده في الموضوع حول شحن الخلافات بدلا من أن يشارك في الرد من ناحية الأليات التي يجب القيام بها لحل الخلافات لكن حرية الرأي والتعبير تغلبنا ويجب أن نتفاعل مع نقاشهم وردودي لا تمثلني فهي ردود تكون حسب نفس منطق المشاركيين لكنهم يتعصبون ويغضبون عندما تكون نفس منطقهم لكن ليست لصالحهم :LOL: مثلا أخ قال علاقة المغرب مع إسرائيل هي علاقات برغماتية للمصالح وردي كان عليه أيظا علاقات الدول مع الصحراء كدولة فهي أيظا برغماتية للمصالح فغضب :ROFLMAO: يعني عندما تكون في صالحهم أي سيادة المغرب على الصحراء يشجعونها حتى لو على حساب سيادة إسرائيل على فلسطين وعندما تكون في صالح غيرهم أي سيادة البوليساريو على الصحراء يرفضونها لأنها على حساب سيادتهم على الصحراء
 
يجب أن تتعلم التجاوز أمام التجاوز يساوي لا شيء(y)
الأخ قال :

التخلي عن هلوسات تقسيم المملكة
فهل تخلّيتم عن فكرة تقسيم المملكة ؟
الاراضي الشرقية التي احتلتها فرنسا ومنحتها للجزائر...
وماذا عن الأراضي التي منحتها فرنسا لكم وإقتطعتها من المغرب وتونس ومالي ووو لتكبير مساحة L'Algérie française
الجزائر اكثر من يحتاج الى إنهاء الصراع والمصالحة مع المملكة
ما قولك في هذا الكلام الذي وبصراحة أراه صحيح
عملة منهارة واسعار نفط في النازل
ما قولك في هذا الكلام الذي وبصراحة أراه أيضا صحيح


هم لم ينزلوا لمستوى تجديد الخلاف كما تقول بل يسألون أسئلة معقولة ومشروعة .
فما ردّك ؟ أم أنتم اللاعب والحكم وأنتم الكرة والجمهور وأنتم القارّة وكلّ شيء ؟
 
أهم شيء يجب الحفاظ على الموضوع والإحتفاظ به لأنه سيأتي يوما ونصل إلى هذا التحليل والموضوع وتحل الخلافات بين الأشقاء بإذن الرب

كلامي ونقاشي هنا ومشاركتي لا تمثل حقيقة أفكاري على الإطلاق بل هي مجرد ردود على بعض المشاركات حسب نفس منطقهم

أتمنى الحب والسلام بين المغرب والجزائر وجميع الدول العربية بعيدا عن شر الحروب التي لا يحبها الرب

رعاكم الرب جميعا❤️

هذه هي بعض من مشاركتي في المنتدى التي تمثل حقيقة أفكاري
 
الأخ قال :


فهل تخلّيتم عن فكرة تقسيم المملكة ؟

وماذا عن الأراضي التي منحتها فرنسا لكم وإقتطعتها من المغرب وتونس ومالي ووو لتكبير مساحة L'Algérie française

ما قولك في هذا الكلام الذي وبصراحة أراه صحيح

ما قولك في هذا الكلام الذي وبصراحة أراه أيضا صحيح


هم لم ينزلوا لمستوى تجديد الخلاف كما تقول بل يسألون أسئلة معقولة ومشروعة .
فما ردّك ؟ أم أنتم اللاعب والحكم وأنتم الكرة والجمهور وأنتم القارّة وكلّ شيء ؟

بهذه الطريقة نحن نجدد الخلافات ولا نعالجها

مغربي يراها تقسيم ومن حقه

صحراوي يراه تقرير المصير ومن حقه

جزائري يراها دعم الصجراويين في تقرير مصيره ومن حقه

والنتيجة مجرد تجديد الخلافات في الموضوع لا شيء جديد يذكر :LOL:

أنا تمنيت لو كانت الردود والمشاركات هي إعطائنا أليات جديدة لحل الخلاف أو طرق تساعد على التقارب وليس كل طرف يهذي ما يريد هنا سنقع في تجديد الخلاف ولا ننتهي للأسف وهذا ما لم يفهمه البعض هنا للأسف وردودي كانت محل الطرف المعاكس كيف يرها هو أيظا وليس حقيقة ما أفكر فيه انا
 
أهم شيء يجب الحفاز على الموضوع والإحتفاظ به لأنه سيأتي يوما ونصل إلى هذا التحليل والموضوع وتحل الخلافات بين الأشقاء بإذن الرب

كلامي ونقاشي هنا ومشاركتي لا تمثل حقيقة أفكاري على الإطلاق بل هي مجرد ردود على بعض المشاركات حسب نفس منطقهم

أتمنى الحب والسلام بين المغرب والجزائر وجميع الدول العربية بعيدا عن شر الحروب التي لا يحبها الرب

رعاكم الرب جميعا❤️

هذه هي بعض من مشاركتي في المنتدى التي تمثل حقيقة أفكاري
كما قلت كي يزيد نسميوه سعيد
التخلي عن سياسة تقسيم المملكة المغربية بعدها تفك جميع العقد بين البلدين بالتدريج
ومتفق مع الأخ MS المرجو الاكتفاء برد واحد وبدون الانجرار للاستفزازات المتبادلة فالمنتدى توجد به نقاشات لمواضيع ساخنة أخرى تستطيع الوصول ل 100 صفحة بأريحية :sneaky:
 
تغيير طريقة طرح المواضيع والمشاركات لحل الخلافات والمشاكل جد مهم في الوصول إلى نتائج عكس كل طرف يتهم الطرف الثاني وهنا نحن لا نحل الخلافات بل نجددها للاسف وهذا أريد الوصول إليه في الموضوع لكن يصر البعض في تجديد الخلاف وتحميل طرف ضد طرف
 
صدقت دائما الكرة في ملعب الجزائر تاريخيا وهي من تتحكم في الملعب والكرة معا

الجزائر بلد حربي وقائم على الحرب والسلام معا ومستعد للحرب في أي وقت والحروب تجري في دمه لكن هذا لا يعني أنه لا يعرف السلام

المغرب أراضيها ومدنها وجزرها في الشمال كلها تحت الإحتلال الإسباني اليوم ومن خاف وعجز من محاربة الإسبان منذ قرون من الطبيعي لا يستيطع أن يفعل شيء ضد الجزائر اليوم أو يخيف الجزائر على الإطلاق لذا توجهت المغرب مغرمة على أنفها مهرولة للتطبيع المجاني لطلب الحماية من إسرائيل والتعاون معهم ضد الجزائر وإستقبال وزير الخارجية الإسرائيلي التابع لقادة الصهيونية في العاصمة المغربية الرباط وخصصت له مؤتمر صحفي لمهاجمة الجزائر إنطلاقا من الأراضي المغربية وهذه لم تحدث في تاريخ الوطن العربي إلا بالمغرب الذي إستضاف وزير من الصهاينة ليشن هجوم لفظي صحفي على بلد عربي وفي الأخير وجدت إسرائيل نفسها غارقة في حرب السابع من اكتوبر

بل العكس رأينا كلما تأخر إنهاء الصراع والمصالحة بين البلدين كلما توسعت الجزائر أكثر وأبرز قضية هي توغل قوات الدرك الوطني الجزائري في عمق إقليم فجيج بالمغرب وإهمالهم بمكبرات الصوت 24 ساعة للخروج من واحات العرجة وفي الأخير هذا ما تم وتم ضم واحات العرجة تحت سيادة الجزائر

الجزائر لم تحارب فرنسا الإستعمارية بالنفط والغاز بل حاربتها بالرجال والنساء في الجبال والقرى والمداشر وبالعمل العسكري والإستخباراتي والفكري المسلح

النفط والغاز الذين تحسدون عليه الجزائر هو نعمة من نعم الرب لكن الفرق أنها نعمة ترضي الرب ليست فاسدة لا تترك الجزائر أن تتوجه إلى الإسترزاق عبر سياحة فاسدة حتى الأمريكيين يلهفون وراء النفط الفنزويلي

الكرة والأمر في يد الجزائر هي من تقرر كما قلت وأنا أتفق معك في ذلك غير ذلك شكرا


“الكرة كانت دائمًا في ملعب الجزائر”

التاريخ لا يُكتب بالشعارات بل بالوقائع عندما كان المغرب دولة قائمة بذاتها، ذات سيادة مستمرة، يواجه الاسبان والبرتغاليين ولم يخضع للعثمانيين، ومدّ نفوذه السياسي والديني والتجاري في غرب إفريقيا لقرون…

كان الإقليم الذي يُسمّى اليوم الجزائر إيالة عثمانية تُدار من إسطنبول، بلا قرار سيادي مستقل. هذا ليس انتقاصًا من الشعب الجزائري، بل توصيف دقيق للواقع التاريخي.



"الجزائر بلد حرب وقوة والحرب في دمها”

سؤال بسيط: كيف تُبنى سردية القوة الدائمة على تاريخ طويل من التبعية العثمانية ثم الاستعمار الفرنسي؟
الاعتراف بتضحيات التحرير شيء، وتحويلها إلى خطاب تفوق دائم شيء آخر. القوة لا تُقاس بكثرة استحضار الماضي، بل بمدى الاستقلال الفعلي للقرار السياسي واستمراريته عبر التاريخ.


“احتلال شمال المغرب”

جعل احتلال مدينتين وبعض الجزر، هو احتلال كل شمال المغرب ؟ لا يجوز
وتحويل هذا المعطى إلى دعاية كبرى لا يغيّر من الحقيقة الجغرافية شيئًا.

والأغرب هو القول إن المغرب “خائف” و”عاجز”، وبين حقيقة التاريخ الثابتة التي تقول أن المغرب حكم الأندلس ثمانية قرون فإما أن التاريخ بلا معنى، أو أن هذا الخطاب يعاني معرفيا؟


"من خاف وعجز من محاربة الإسبان منذ قرون من الطبيعي لا يستيطع أن يفعل شيء ضد الجزائر اليوم أو يخيف الجزائر على الإطلاق"


غريب كيف تتبنى نظرة سطحية كهذه تتجاهل حقائق التاريخ والجغرافيا.
المغرب ساد الأندلس لثمانية قرون، وما قضية الثغور المحتلة إلا جزء من تعقيدات الصراعات الإمبريالية الكبرى التي لم تسلم منها أعظم الإمبراطوريات.
أما موازين القوى مع الجزائر، فالتاريخ القريب يشهد بوقائع لا تدعم ادعاءك, بدءاً من حرب الرمال عام 1963،وقضية حكرونا الشهيرة ووصولاً إلى معارك 'أمغالا' التي استدعت وساطة الرئيس الراحل أنور السادات للإفراج عن الأسرى الجزائريين. القصف الميداني للشاحنات الجزائرية في عز التهديدات الجزائرية ....
الواقع الميداني، سواء في الماضي أو في الحوادث الأخيرة، يؤكد أن المغرب يمتلك القدرة والسيادة الكافية لفعل عكس ماقلته.



“المغرب خائف من الجزائر فلجأ إلى إسرائيل”


الجزائر خائفة من المغرب فلجأت لايران وفنزويلا وتحتمي بروسيا ؟ بنفس السردية ؟ ما رأيك ؟

لو كان المغرب “خائفاً”، لما كان أي تسلل عسكري أو تحرك عدائي يُقابل بالحسم في الصحراء. الوقائع الميدانية معروفة، والرسائل العسكرية واضحة. ثم إن التحالفات الدولية ليست دليلاً على الخوف، بل على حساب المصالح.

الجزائر نفسها تتحالف مع إيران وفنزويلا وروسيا وغيرها. فلماذا يصبح التحالف “خيانة” عند المغرب و”سيادة قرار” عند الجزائر؟ هذا كيل بمكيالين.

استحضار وزير خارجية دولة أجنبية وخطاب السابقة التاريخية، هو فقط تهويل إعلامي لا يغير من قواعد العلاقات الدولية

الدول لا تُدار بالعاطفة، بل بالمصالح، ومن يختار العزلة لا يملك حق محاسبة من اختار البراغماتية.

 


“الكرة كانت دائمًا في ملعب الجزائر”

التاريخ لا يُكتب بالشعارات بل بالوقائع عندما كان المغرب دولة قائمة بذاتها، ذات سيادة مستمرة، يواجه الاسبان والبرتغاليين ولم يخضع للعثمانيين، ومدّ نفوذه السياسي والديني والتجاري في غرب إفريقيا لقرون…

كان الإقليم الذي يُسمّى اليوم الجزائر إيالة عثمانية تُدار من إسطنبول، بلا قرار سيادي مستقل. هذا ليس انتقاصًا من الشعب الجزائري، بل توصيف دقيق للواقع التاريخي.



"الجزائر بلد حرب وقوة والحرب في دمها”

سؤال بسيط: كيف تُبنى سردية القوة الدائمة على تاريخ طويل من التبعية العثمانية ثم الاستعمار الفرنسي؟
الاعتراف بتضحيات التحرير شيء، وتحويلها إلى خطاب تفوق دائم شيء آخر. القوة لا تُقاس بكثرة استحضار الماضي، بل بمدى الاستقلال الفعلي للقرار السياسي واستمراريته عبر التاريخ.


“احتلال شمال المغرب”

جعل احتلال مدينتين وبعض الجزر، هو احتلال كل شمال المغرب ؟ لا يجوز
وتحويل هذا المعطى إلى دعاية كبرى لا يغيّر من الحقيقة الجغرافية شيئًا.

والأغرب هو القول إن المغرب “خائف” و”عاجز”، وبين حقيقة التاريخ الثابتة التي تقول أن المغرب حكم الأندلس ثمانية قرون فإما أن التاريخ بلا معنى، أو أن هذا الخطاب يعاني معرفيا؟


"من خاف وعجز من محاربة الإسبان منذ قرون من الطبيعي لا يستيطع أن يفعل شيء ضد الجزائر اليوم أو يخيف الجزائر على الإطلاق"


غريب كيف تتبنى نظرة سطحية كهذه تتجاهل حقائق التاريخ والجغرافيا.
المغرب ساد الأندلس لثمانية قرون، وما قضية الثغور المحتلة إلا جزء من تعقيدات الصراعات الإمبريالية الكبرى التي لم تسلم منها أعظم الإمبراطوريات.
أما موازين القوى مع الجزائر، فالتاريخ القريب يشهد بوقائع لا تدعم ادعاءك, بدءاً من حرب الرمال عام 1963،وقضية حكرونا الشهيرة ووصولاً إلى معارك 'أمغالا' التي استدعت وساطة الرئيس الراحل أنور السادات للإفراج عن الأسرى الجزائريين. القصف الميداني للشاحنات الجزائرية في عز التهديدات الجزائرية ....
الواقع الميداني، سواء في الماضي أو في الحوادث الأخيرة، يؤكد أن المغرب يمتلك القدرة والسيادة الكافية لفعل عكس ماقلته.



“المغرب خائف من الجزائر فلجأ إلى إسرائيل”


الجزائر خائفة من المغرب فلجأت لايران وفنزويلا وتحتمي بروسيا ؟ بنفس السردية ؟ ما رأيك ؟

لو كان المغرب “خائفاً”، لما كان أي تسلل عسكري أو تحرك عدائي يُقابل بالحسم في الصحراء. الوقائع الميدانية معروفة، والرسائل العسكرية واضحة. ثم إن التحالفات الدولية ليست دليلاً على الخوف، بل على حساب المصالح.

الجزائر نفسها تتحالف مع إيران وفنزويلا وروسيا وغيرها. فلماذا يصبح التحالف “خيانة” عند المغرب و”سيادة قرار” عند الجزائر؟ هذا كيل بمكيالين.

استحضار وزير خارجية دولة أجنبية وخطاب السابقة التاريخية، هو فقط تهويل إعلامي لا يغير من قواعد العلاقات الدولية

الدول لا تُدار بالعاطفة، بل بالمصالح، ومن يختار العزلة لا يملك حق محاسبة من اختار البراغماتية.


:LOL: كلامك جرعة بعض الأخطاء التاريخية التي لا ترحم وللتصحيح لمعلوماتك في نظر الطرف الأخر👇

بنفس المنطق المغرب كانت تحت الخلافة الأموية والعباسية والفاطمية وفاقدة للسيادة حسب منطقك؟ يعني وجود الجزائر تحت الخلافة العثمانية هو إحتلال للجزائر ووجود المغرب تحت الخلافة الأموية والعباسية والفاطمية هو ليس إحتلال؟

المغرب كانت تحت الإستعمار البرتغالي ثم تخلى البرتغاليين ومنحهوا للإسبان ومنذ 1415 الإسبان يستعمرون المغرب إلى اللحظة التي أكتب فيها ردي؟

الجزائر تستحضر تاريخها وهي مستقلة ومستمرة في إستقلال سيادتها عن جيمع الدول والمغرب تستحضر تاريخها وتحتفل بيوم الإستقلال وهي غير مستقلة اليوم عن إسبانيا في الشمال المغربي المحتل فكيف لا تملك سيادة على أراضيها في الشمال ولم تستقل سبتة ومليلية وتحتفلون بيوم الإستقلال وتستحضرون التاريخ وأنتم لديكم الشمال المغربي تابع للإحتلال الإسباني وسياسته؟

الأندلس تأسست قبل المغرب فكيف المغرب حكم الأندلس؟ فالأندلس تأسست سنة عام 711م بينما كانت الدولة المغربية غير موجودة أصلا بل دول مثل المرابطين والموحدين تظهر وتبرز بعد سقوط الخلافة الأموية فيها بعد 1031م؟

لم تلجا يوما الجزائر إلى إيران بل الجزائر قطعت العلاقات مع إيران لمدة عشرة سنوات كاملة ولكن إيران هي من جاءت لاجئة ومهرولة لطلب تطبيع العلاقات مع الجزائر حيث قام خامئني بزيارة إلى الجزائر في 2000 وطلب من بوتفليقة فتح علاقات جديدة مثلما طالبت إيران مؤخرا من السعودية من فتح علاقات جديدة ومثلما يطالب ملك المغرب من الجزائر فتح الحدود وإعادة العلاقات؟
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى