الدعم الإداري

ماذا يحدث في حضرموت

1768252674189.png

1768252695705.png
 
احسب كل مايقال ضد الامارات زمان انه محاولة تشويه
اقسم بالله ان الامارات دولة شريرة لدرجة فوق الوصف وطلع وجهها القبيح للعالم في مجزرة الفاشر وتورط رجالها (هاني بن بريك) وغيره في قتل رجال الدين في عدن ، لازلت اقولها واكررها اتفهم التطبيع اذا كان لمصلحة وطنية لكن في حالتهم مافيه اي مصلحة لهم الا انهم يلهثون خلف سيدهم نتنياهو
 
احسب كل مايقال ضد الامارات زمان انه محاولة تشويه
اقسم بالله ان الامارات دولة شريرة لدرجة فوق الوصف وطلع وجهها القبيح للعالم في مجزرة الفاشر وتورط رجالها (هاني بن بريك) وغيره في قتل رجال الدين في عدن ، لازلت اقولها واكررها اتفهم التطبيع اذا كان لمصلحة وطنية لكن في حالتهم مافيه اي مصلحة لهم الا انهم يلهثون خلف سيدهم نتنياهو
يعلم الله كنت انتقدهم وكانوا يقولون عني اخونجي ,,,😄
 


من يتابع حسابات الحوثة الروافض يشاهد كمية الرعب الحاصلة فيهم

الحوثة المقملين يتحسسون رقابهم بعد توحيد الصفوف

وعارفين وضعهم الكارثي لو قامت الحرب من جديد
عارفين أن مافية دول اوروبية أو امم متحدة تنقذهم مثل ما حصل سابقاً
 


من يتابع حسابات الحوثة الروافض يشاهد كمية الرعب الحاصلة فيهم

الحوثة المقملين يتحسسون رقابهم بعد توحيد الصفوف

وعارفين وضعهم الكارثي لو قامت الحرب من جديد
عارفين أن مافية دول اوروبية أو امم متحدة تنقذهم مثل ما حصل سابقاً


جنون المَسّ الجارودي لا يخرجه إلا العصا السّلَفيّة:شاهي:




 
‏ينهار حلم بن زايد الإقليمي أمام أعيننا. أما الخطة الرئيسية؟ فقد أصبحت أطلالاً.

‏الصومال تحرق صفقات الإمارات وتطرد قواعدها دون أن تلتفت إلى الوراء.

‏الرياض التي استعادت نشاطها في ظل الأمير محمد بن سلمان الذي بات أكثر حزماً، لا تكلف نفسها عناء التشاور مع أبو ظبي، إذ تجر الرئيس أردوغان إلى محور أمني جديد لامع يمتد من اليمن عبر البحر الأحمر إلى السودان والصومال.

‏الرسالة واضحة: لقد عاد الكبار إلى الغرفة، وأبو ظبي غير مدعوة.

‏وفي الوقت نفسه في اليمن، حيث يمثل المجلس الانتقالي الجنوبي إنجازاً بارزاً للإمارات، فإنه لا يضعف فحسب، بل ينهار تماماً: يُقصف حتى يصبح بلا أهمية، ويُحل سياسياً، وينشق علناً إلى الرياض.

‏قوة بالوكالة هشة لدرجة أنها لم تستطع الصمود أمام أول موجة ضغط سعودية خطيرة.


‏ما استغرق من أبو ظبي عقداً من الزمن من الأموال والميليشيات والتضليل الإعلامي لبنائه يتفكك في غضون أيام.

‏لم يسارع أي تحالف لإنقاذه.

ولم تُقدّم أي عروض من عواصم صديقة للتوسط.

لم تكن هناك اتصالات هاتفية، ولا أي مساعدات، بل مجرد إجماع إقليمي هادئ على أن بن زايد بالغ في تقدير موقفه.


عصر “الإمبراطوريات المصغّرة” التي تعمل منفردة يشارف على نهايته، والفاتورة حان موعد سدادها





 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى