على مدى ثماني سنوات، سخّرت دولة الإمارات العربية المتحدة
جهوداً كبيرة على صعيد الموارد البشرية والإمكانات العسكرية والمالية لدعم الانفصاليين الجنوبيين، ممثلين بالمجلس الانتقالي الجنوبي (STC) في اليمن.
غير أن هذه الاستثمارات الطويلة تآكلت بسرعة لافتة خلال أسبوع واحد فقط، نتيجة التدخل العسكري المباشر والضغوط السياسية التي مارستها المملكة العربية السعودية.
وفي المحصلة، تبيّن أن الإمارات لم تكن تلك «القوة العسكرية الصغيرة الصلبة» أو ما سُمّي بـ«إسبرطة الصغيرة»، كما روّج لها البعض طويلاً، إذ أظهرت التطورات حدود نفوذها وقدرتها الفعلية عند مواجهة قوى إقليمية أكبر.
غير أن هذه الاستثمارات الطويلة تآكلت بسرعة لافتة خلال أسبوع واحد فقط، نتيجة التدخل العسكري المباشر والضغوط السياسية التي مارستها المملكة العربية السعودية.
وفي المحصلة، تبيّن أن الإمارات لم تكن تلك «القوة العسكرية الصغيرة الصلبة» أو ما سُمّي بـ«إسبرطة الصغيرة»، كما روّج لها البعض طويلاً، إذ أظهرت التطورات حدود نفوذها وقدرتها الفعلية عند مواجهة قوى إقليمية أكبر.

