أكيد كان هناك إمتداد لكن أصل قبائل الصناهجة الأصلي حسب إبن خلدون هي المغرب الأوسط اي الجزائر حاليا
الجزائر هي الموطن الرئيسي لصنهاجة والمغرب كان ضمن مناطق نفوذهم لاحقًا أثناء توسع المرابطين
صنهاجة بكسر الصاد وقد تضم.
قال ابن خلدون:
" هم أكثر أهل المغرب لهذا العهد. لا يكاد قطر من أقطاره يخلو من بطن من بطونهم في جبل أو بسيط، حتى لقد زعم كثير من الناس أنهم الثلث من أمم البربر" اهـ.
وكانوا فيما بين زناتة وزواوة، وانحدرت منهم أمة الى الجنوب في أزمنة قديمة، فكثروا بالصحراء جنوب المغرب حتى عمروا ما بين غذامس شرقا ونول غربا والسودان جنوبا، وتشعبت بذلك صنهاجة الى شعبين عظيمين بقي احدهما بالجزائر واستوطن الآخر الصحراء، وهم الملثمون، واختلفت حياتهما باختلاف الموطن.
فاما صنهاجة الجزائر فهم أهل مدر من مدنهم اشير ولمدية ومليانة ومتيجة والجزائر، أسلموا لاول الفتح ير ودان بالخارجية بعضهم من مجاوري زناتة، ثم فارقوها قال ابن خلدون:
" ولصنهاجة ولاية لعلي بن ابي طالب كما ان لمغراوة ولاية لعثمان بن عفان رضي الله عنهما، الا انا لا نعرف سبب هذه الولاية ولا أصلها" اهـ.
وقدمنا البحث معه في ولاية مغراوة.
ونرى ان ولاية صنهاجة لعلي سببها نزول ابنائه بيهم وكونهم آل البيت، وأما أخذهم بدعوة بني عبيد فانما كان منافسة لزناتة الثائرة عليهم.
على ان الامارات العلوية كان سقوطها على ايديهم.
ومن بطونهم تلكاتة قوم زيري بن مناد.
ومنهم فريق بجهات بجاية ولمدية بفتحتين فكسرة فياء مشددة أهل المديه المعروفة الى اليوم بهم، وبنو مزغنة أهل مدينة الجزائر، وبنو خليل ومتنان وبنو جعد وبطوية وبنو ايفاون.
ومن أفخاذ بادين بنو توجين كانوا منافسين لبني عبد الواد وتقدموا الى التل فانبثوا في السرسو ووانشريس الى لمدية شرقا وسعيدة وجبل راشد غربا. ثم غلبهم الهلاليون على ما عدا جبل وانشريس. ويجمع فصائلهم جذمان احدهما سرغين وفي بعض نسخ ابن خلدون بدل سرغين رسوغون منهم بنو يرناتن بجبل يغودو نواحي نهر واصل وبنو منكوش وبنو تيغرين بوانشريس. ومن تيغرين أولاد عزيز بن يعقوب. وثانيهما مدن منهم بمنداس بنو مادون وبنو قاضي بالقاف في ابن خلدون ولعله ماضي ومنهم بنواحي فرندة بنو يد للتن.
قال ابو راس: "وبلغني عمن رأى تأليفا في ذكر بني بادين ان توجين اثنان احدهما بالواو بعد التاء شريف والآخر زناتي والذي أعرفه من بطونهم بنو ازندار وبنو وكبمار. ومنهم فرقة كبيرة بارضهم. الاولى ازاء جبل راشد " اهـ.
ومن افخاذ بادين مصاب بالوطن المعروف بهم المدعو اليوم مزاب والزاي والصاد متقاربان. وفي اللسان البربري حرف يقرب مخرجه من مخارخ الزاي والصاد والسين. فيختلف النطق به عند التعريب.
وصاحب الترجمان المعرب من قبيلة صيان بالمغرب الاقصى يدعونه الصياني والزياني.
قال ابن خلدون: "وقصور مصاب سكانها لهذا العهد شعوب بني بادين من بني عبد الواد وبني توجين ومصاب وبني زردال فيمن انضاف اليهم من شعوب زناتة، وان كانت شهرتها مختصة بمصاب" اهـ.
وبنو عبد الواد الذين بمزاب من بني مطهر بن يمل بن يزقن بن القاسم. وقال ابو راس بمزاب لماية واخلاط كل من صنهاجة وغيرهم.
باسم هلال. وبجبل كسال طائفة معروفة اليوم باسم غواط كسال لم يذكرهم ابن خلدون. ومنها ريغة بعضهم بجبل عياض الى نقاوس.
تغلب عليهم العرب، وبعضهم بوادي ريغ لهم على عدوتيه قصور كثيرة وفلاحات متنوعة، خرب جلها ابن غانية، ومن تلك القصور تقرت، ومنها سنجاس بالجريد والزاب وارض مشنتل وجبل كريكرة وجبل راشد وشلف، وقد تغلب عليهم الهلاليون، فاستكانوا للدول، ومنها بنو ورسيفان وبنو ورتزمان وبنو يلنت وبنو بوسعيد. وكلهم بشلف.
واسين، كانوا ينتقلون فيما بين الزاب وسجلماسة صحراء وتلا، ومن بطونهم بنو راشد بالجبل المضاف اليهم وغلبوا مديونة وبني ورنيد على بسائطهما، ثم تغلب عليهم العمور، فبقي بعضهم مساكنا لهم بالجبل، ومنها بنو مرين وافخاذهم كثيرة، ولي الملك منها بنو وزرير فخذ بني عبد الحق وبنو واطاس. واختصوا بعد الملك بالمغرب الاقصى. ومنها بنو بادين. وافخاذهم كثيرة منها بنو عبد الواد بعضهم باوراس. وجمهورهم أقطمهم الموحدون بلاد بني ومانو.
ثم ملكوا تلمسان. ومن فصائلهم بنو ياتكبن وبنو ولو وبنو ورسطيف ومصوجة وبنو تومرت وبنو القاسم ومن بني القاسم بنو مطهر وبنو يكزيمن وبنو دلول وبنو كمي وبنو طاع الله قوام يغمراسن بن زيان مؤسس دولة تلمسان. ومؤرخو دولتهم ينسبون بني القاسم في الادارسة. قال ابن خلدون: "وهو زعم لا مستند له الا اتفاق بني القاسم هؤلاء عليه مع ان البادية بعداء عن معرفة هذه الانساب.
والله أعلم بصحة ذلك وقد قال يغمراسن بن زيان لما نسبوه الى ادريس، برطانتهم ما معناه: فان كان هذا صحيحا فينفعنا عند الله واما الدنيا فانما نلناها بسيوفنا " اهـ.
من أوسع بطونهم بنو ورنيد. ومن ورنيد بنو ورتاتين وبنو تفورت وبنو برزال. وكان بنو برزال بجبل سالات من ناحية بوسعادة. وبقية ورنيد بصحراء تلمسان الى سعيدة. وتغلب عليهم بنو راشد. فانقبضوا الى الجبل المضاف اليهم المطل على تلمسان.
ولم يكن لدمر كبير شان في العصر البربري.
بنو ومانو. كانوا بالعدوة الشرقية من مينة الى اسافل شلف.
وظهر أمرهم بعد اجلاء صنهاجة لمغراوة. فكان لهم ذكر أيام الحماديين. وبعدهم تغلب عليهم بنو عبد الواد. وبنو توجين. فازدردتهم القبائل.
بنو يلومي. كانوا مجاورين لومانو غربا منافسين لهم الى أن غلبهم بنو توجين على مواطنهم. فتفرقوا أوزاعا في القبائل.
يفرن. كان منهم بالجريد بنو واركو ومرنجيصة. وغلب عليهم بنو هلال وسليم. فاستكانوا للحفصيين. ومنهم فريق بالزاب.
اجلاهم الهلاليون الى ورقلة وغيرها. وجمهورهم بالمغرب الاوسط من نواحي تلمسان الى تيهرت الى جبل راشد وغلبهم صنهاجة. فلم يكن لهم شان بالجزائر البربرية.
مغراوة. مساكنون لبني يفرن. وبينهم منافسات فمنهم بالزاب. وجمهورهم بالمغرب الاوسط من شلف الى تلمسان إلى جبل مديونة. وبطونهم كثيرة. منها بنو زنداق بالحضنة حول مقرة.
ومنها بنو ورا بشلف. ومنها الاغواط فيما بين الزاب وجبل راشد.
ولهم مدينة لم تزل الى اليوم تسمى بهم. ذكرت في عهد بني عبيد وهي التي الفنا بها هذا الكتاب. قال ابن خلدون: "وهم مشهورون بالنجدة والامتناع من العرب" اهـ. والمحقق عند أهلها واعرابها أن الهلاليين تغلبوا على أطراف مدينتهم.
https://shamela.ws/book/123660/581