الإمارات لم تفشل هذا رأي الكاتب
و سوسته الناقلة
الامارات سحبت يدها مؤقتا بعد أن أصبحت الشروط الأمريكية من قبل إدارة الحزب الديموقراطي تحت إدارة بايدن غير مقبولة سياديا وتقنيا
الصفقة أقرت خلال إدارة ترامب بعد توقيع اتفاقيات أبراهام تم الإعلان عنها بقيمة تقريبية 23 مليار دولار تشمل: 50 طائرة F-35 + مسيرات MQ-9 Reaper + ذخائر متقدمة + ترامب كان يريد تمريرها قبل مغادرته البيت الأبيض
عند دخول إدارة بايدن في يناير 2021: تم وضع الصفقة ضمن مراجعة كاملة
الإدارة الجديدة أرادت إعادة تقييم الاتفاقات الضخمة التي تمت في آخر أيام إدارة ترامب نكاية بإدارته على حد قول ...
مع أن الفرصة سانحة حاليا للإمارات منذ أول يوم أمسك ترامب الإدارة مجددا لتمرير الصفقة
لكن الإمارات لم تطلب
الإمارات رأت أن الشروط الأمريكية تحت إدارة الرئيس الديموقراطي: تقيد سيادتها
+ تؤثر على استقلالية قرارها العسكري
لذلك أعلنت أبوظبي رسميا في أواخر 2021 أنها:
"ستعيد تقييم الصفقة"
وهي خطوة ذكية دبلوماسيا:
ليست إلغاء، بل نزع للمبادرة من واشنطن تحت إدارة الديموقراطيين وإيصال رسالة سيادية واضحة
الملف لليوم مجمد من قبل الإمارات وليس ميتا
فكلمة فشل الفاشل نفسه ينقلها
للعلم لو كانت السعودية مكان الإمارات بنفس الموقف لحدث لها مثل ماحدث للإمارات وتم تغيير الشروط
والكل أعلم بتوجهات بايدن وحصل على الفيس بوب من قبل السعوديين لعدة أسباب
لكن الإمارات تأخرت بتقديم الطلب بآخر فترة رئاسة الجمهوريين و انتقالها للديموقراطيين
و السعودية قدمت الطلب ببداية فترة رئاسة الجمهوريين أي إستبقت
الديموقراطيين بإختصار و بين قيادة دول الخليج ماعدا قطر clutch
لعدة أسباب
أبرزها بايدن كان حاظرها عندما كان نائبا للرئيس
عندما أغلق وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل آل سعود ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان بوجه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون آنذاك بخلفية أحداث البحرين
فاللذي يقول فشلت ينظر للأمور بسطحية تامة من دون النظر و الأخذ بالأسباب و الدوافع ووو